fa
Feedback
التزكية

التزكية

رفتن به کانال در Telegram
1 310
مشترکین
-224 ساعت
-67 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
💡قال - جل جلاله - عن أهل الجنة: ﴿ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴾ ينبغي للعاقل أن يُذهِب أنفاسه ونَفِيسَه ونفسه في العمل لهذه الغاية الحميدة! [العلامة محمد بن عثيمين]

📄 قال ابن القيم: وللسالك إلى ربه نظران : ١. نظر إلى نفسه وعيوبه ، وآفات عمله فذلك يفتح عليه باب الخوف . ٢. ونظر إلى سعة رحمة الله ، وفضله العام والخاص ، وبه يفتح عليه باب الرجاء . مدارج السالكين -

photo content

photo content

photo content

ما مضى فاتَ، والمؤمَّلُ غيبٌ ولكَ الساعةُ التي أنتَ فيها

💡قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِیقࣱ مِّنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ وَرَاۤءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ .. ﴾ [البقرة: ١٠١-١٠٢]. قال ابن سعدي (ت١٣٧٦ه‍) رحمه الله: - من ترك عبادة الرحمن ... ابتلي بعبادة الأوثان. - من لم ينفق ماله في طاعة الله ... أنفقه في طاعة الشيطان. - من ترك الذل لربه ... ابتلي بالذل للعبيد. - من ترك الحق ... ابتلي بالباطل. - كذلك اليهود لما نبذوا كتاب الله ... اتبعوا ما تتلوا الشياطين (وهذه سنة قدرية وحكمة إلهية).

أكبر خسارة للعقل هي انشغاله بتأمين (رحلة) قصيرة، وإهماله لتأمين (إقامة) أبدية. العاقل هو من يجعل الدنيا جسراً يُعبر، لا داراً تُعمر على حساب الآخرة. منقول

نصيحة في كثرة استخدام "الجوال" السؤال : أصبحَ جهازُ الجوَّالِ الجليسَ الملازمَ للإنسانِ في هذا الزَّمانِ سواءً مع أهلِهِ وفي خلواتِهِ ونحو ذلكَ، ورغمَ أنَّهُ قد يكونُ جليسًا صالحًا ومُعِينًا على طلبِ العلمِ، إلا أنَّهُ قد يُصْرَفُ عَنْ تلاوةِ القرآنِ ومطالعةِ الكتبِ وتأخيرِ بعضِ المهامِ، فما الحلُّ أثابكَمُ اللهُ ؟ الجواب : الحلُّ ما أعطاكَ الله مِنْ علمٍ وإيمانٍ، هذا هو الحلُّ، فالـمُوفَّقُ لا يُؤْثِرُ الأدنى على الأعلى، ولا يشتغلُ بالتَّافِهِ عن الأمورِ القيمةِ الثَّمينةِ العظيمةِ، اللهُ أعطاكَ عقلًا وعلمًا وإيمانًا، فاعملْ بموجَبِ ما أعطاكَ اللهُ، ولا تَنْخَدِعْ بهذه الوسائل . https://sh-albarrak.com/article/12642

photo content

💡قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «مَنْ جَعَلَ الهَمَّ هَمًّا واحدًا كفاهُ اللهُ همَّ دُنياهُ، ومَنْ تشعَّبتْ به الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هلَكَ».

photo content

قال ابنُ القيم: ( وتزكيةُ النفوس أصعبُ من علاج الأبدان وأشدَّ ، فمن زكَّى نفسه بالرياضةِ والمجاهدة والخلوةِالتي لم يجيءَ بها الرسل ، فهو كالمريضِ الذي يعالجُ نفسَه برأيِه ، فالرسلُ أطباءُ القلوب ، فلا سبيل إلى تزكيتها وصلاحها إلا من طريقهم والتسليم لهم ) . كتاب مدارج السالكين .

💡يقول ابن القيم: " إن حقيقة العبد روحه وقلبه، ولا صلاح لها إِلا بإلهها الذي لا إِله إِلا هو، فلا تطمئن في الدنيا إِلا بذكره وهي كادحة إِليه كدحاً فملاقيته، ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إِلا بمحبتها وعبوديتها له، ورضاه وإِكرامه لها، ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك ". كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين

** قال الله تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً". - وبلاء الشكر على الخير والسراء أعظم من بلاء الصبر على الشر والضراء عند الكثير.. فعن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنه قال: "ابتُلِينَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، ثم ابتُلِينا بعدَه بالسَّرَّاءِ فلم نَصْبِرْ"..(لعله يقوله تواضعاً ولبيان عظم البلاء بالسراء) .. - والبعض عنده البلاء بالصبر أشد من الشكر .. فقد جاء عن بعض السلف أنه قال: "لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنِ ابْتَلَى فَأَصْبِرَ". * وعموماً لا يتمنى الشخص البلاء أياً كان، بل يسأل الله العافية.. والبلاء سنة الله التي لا تنفك عن الإنسان في جميع أحواله وحياته.. لكن صوره متعدده ونسأل الله العافية.

الخسوف وحاجتنا للتزكية.ogg1.78 MB

💡قال ابن تيمية: فلو كانت اللذة الإيمانية الكاملة موجودة لما قَدّم عليها لذة تَنقُصها وتزيلها، ولهذا يجد العبد في قلبه إذا كان مخلصًا لله واجدًا لحلاوة العبادة والذكرِ والمعرفةِ الصارف قلبَه عن هذه المحرمات فلا يلتفت إليها، كالمشغول بالجوهر إذا لاحت له قشور البصل، بخلاف ما إذا عَدِمَ هذه الحلاوة الإيمانية، فإنه حينئذٍ يميل إلى شيءٍ من المحرمات، وكذلك إذا كان في قلبه خوف الله التام وهو مؤمن، فإن هذا المحرم سبب يفضي به إلى عذاب الله وعقابه، بل إلى سخطه وغضبه والبعد عنه، فمتى خاف زوالَ محبوب أحبَّ إليه من ذلك، أو حصول مكروه أكره إليه من ذلك لم يعد إلى هذه المحرمات. فالذنب تارة يُعدَم لعدم المقتضي، وتارة لوجود المانع، والثاني هو الغالب، فإنه الداعي في النفس، والأول موجود إذا حَصَلَ في القلب من حلاوة الإيمان وطيبه ما يغنيه عن الذنب لم يبق له داعِ، كالجائع الذي أكل من الطعام الطَّيب ما يُغنيه عن الرديء، فإذا شبع لم يبق له داع، بل إذا كان قادرًا على هذه كان مكتفيًا عن ذلك،وكذلك العطشان. والنفس مطلوبها ما يَسرُّها ويلذها، فإذا وجدت اللذة والسرور التام في أمر لم تشتغل عنه بما هو دونه في اللذة.

الذكاء الاصطناعي أداة مباحة في الأصل، لكن لا يجوز استفتاؤه أو الاعتماد على أجوبته في الأمور الشرعية؛ لأنه يفتقر إلى أهلية الفتوى من فقهٍ في الدين، وفهمٍ للواقع، وغيرها من الشروط. وأجوبته تُولّد آليًّا من بيانات قد تكون مجهولة أو مغلوطة، وقد تحتوي على انحيازات ولا تراعي الفروق المؤثرة بين الناس، لكن يجوز للباحث الاستفادة منه في جمع المادة أو فهم الواقع، بشرط التحقق من المصادر. أما العامي، فلا يحل له العمل بفتوى الذكاء الاصطناعي، وإنما يسأل أهل العلم الموثوقين. https://islamqa.info/ar/answers/540774

💡قال ابن القيم: "فالسير إلى الله من طريق الأسماء والصفات شأنه عجب، وفتحه عجب، صاحبه قد سيقت له السعادة، وهو مستلقٍ على فراشه غير تعب، ولا مكدود، ولا مشتت عن وطنه، ولا مشرد عن سكنه".