"W I S H E S ✨"
رفتن به کانال در Telegram
"رُبما ذات يومٍ قريب، نلمس أمانينا." . . . •أنرتُم عالمي♡"
نمایش بیشتر908
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
- كتبَ إبراهيم بن أدهم إلى سفيان الثوري رحمهما الله:
"مَنْ عرفَ ما يَطلُب هانَ عليه ما يَبذل، ومَنْ أطلَقَ بصَرَهُ طالَ أسَفُه، ومَنْ طال أمَلُهُ ساءَ عَمَلُه، ومَنْ أطلقَ لِسانَهُ قتَلَ نفسَه".
البداية والنهاية.
"ثم استدعت صورة الطير أجمل أبيات مناجاة الطيور -في نظري- وهي لأبي فراس الحمداني التي قالها وهو في الأسر:
أقول وقد ناحت بقربي حمامةٌ
أيا جارتا هل تشعرين بحالي
معاذ الهوى ما ذقتِ طارقة النوى
ولا خطرتْ منك الهموم ببالِ
أتحملُ محزون الفؤاد قوادم
على غصن نائي المسافة عالِ
أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا
تعالي أقاسمك الهموم تعالي
تعالي تري روحًا لدي ضعيفة
تردَّدُ في جسم يُعذَّب بالي
أيضحك مأسورٌ وتبكي طليقةٌ
ويسكت محزونٌ ويندب سالِ
لقد كنتُ أولى منك بالدمع مقلةً
ولكن دمعي في الحوادث غالِ"
تلحّ على ذاكرتي اليوم أبيات أحبها لمظفر النواب وهي:
وقنعتُ يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير،
لكن سبحانك..
حتى الطير لها أوطانٌ وتعود إليها،
وأنا ما زلتُ أطير.
