شُرفة.
رفتن به کانال در Telegram
1 272
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
1 272
قمت بتحديث التلقرام مؤخراً. ونادراً ماأفعل ذلك. لهذا تأتيني المميزات متأخرة عن العادة ربّما لأنني أفضّل الإستقرار. أحب أن أستغرق وقتي في أي تغيير يحدث. ماعلينا، عرفت أنه بإمكاننا عرض قصصنا اليومية كما نفعل في السناب. تلونت أسماءنا؛ على الرغم أنه يتبغي أن تدفع مالاً لتحصل على اللون الذي ترغب. فقدت آخر الأحداث في إعدادات القناة ثم فجأة عرفت أنها عادت. ابتهجت لذلك. هذا يتماشى مع نزعة المراقبة لدي.أنتهج مراقبة من يدخل حياتي ومن يخرج منها بسكون تام دون أن أفعل شيئا. ثم أدركت أني لاأهتم لكني أتسلى بأحداث مثل هذه. بدأت ذلك في ممرات الجامعة. عندما كنت أختار زوايا السلالم التي تشرف على البوابات الضخمة حينما أكون متفرّغة لقراءة وجوه الناس. ليس فضولاً لكنه استكشاف ودراسة وعلم آخر علمتني إياه الجامعة.
من مميزات التلقرام التي أحببتها بعد التحديث. ذلك التلاشي التدريجي الذي ينفجر كالسحر بمجرد أن تضغط زر الحذف. هذا السحر تماما هو ماأحتاج مفعوله شخصيّاً في عقلي عندما أرغب في حذف فكرة أو موقفا أو يوماً أو شخصا من حياتي. أود أن يختفي مثل إنفجار ليس له دوي. مايفعله التلقرام بعد الحذف يمنحني شعور بالإرتياح. عوضاً عن الدخول إلى اليوتيوب للبحث عن مقاطع غسل السجّاد المتسخ أو إزالة بثور مزعجة وثآليل من على بشرة أحدهم.
التلقرام يفي بالغرض وكل مايلزم الأمر هو أن أحذف بإستمرار لأرى أثر ذلك في عيني وروحي. ولأحذف بإستمرار ينبغي أن أكتب كثيراً في كل وقت ثم أعود إلى ماكتبت في وقت لاحق لأدعي أنه لم يكن مناسباً. ينبغي أن أثرثر دون توّقف لأدرك فيما بعد أنني استهلكت روحي بشكل ساذج. ينبغي أن أجرب تكانيك جديدة للكتابة ثم أحدّث نفسي أنها لا تخصني. ينبغي أن أخطئ كثيرا خطأً لا يحسّنه التعديل. ينبغي أن أتعمّد الخطأ كي أحافظ على شهوة الحذف هذه حتى تحديث آخر .
...جرّبوا😍💅🏻
-زهرة
صباح الأحد، بداية اسبوع ضبابي.
٤ فبراير.
