شُرفة.
رفتن به کانال در Telegram
1 272
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
1 272
من تصويري في قصور العسابلة في النماص.
كالعادة وللأبد:
تشدّني الشبابيك/ النوافذ
والسلالم كذلك
1 272
كل كل العبارات التي قلتها لي فوغزتني في لحظة غضب أو عتاب أو صفو أو تجلّي .. كل الزلات التي لامست سطح قلبي كلفحة هواء ساخنة.. كل التلميحات والنوايا التي مرّرتها لي كذواقة سم على هيئة عسل.. لم أنساها ولو سامحتك حينها وتغاضيت كأني لاأفهم.. لكنّي سجلتها في صحائفك لأستذكرها بعد الفراق فأجسّدها لك فعليّاً..
فتذوّق طعم المرارة في قلبك.
عضّ قلبك الآن.
-زهرة.
1 272
اختارو ألفاظكم بعناية..
قد إيش يفرق التأثير رغم أن الوجع نفسه لكن على الأقل لايصبح وجعين بأثر رجعي وتقادمي مزعج.
منذ فترة كنت أجلس في منتصف حديث بين زميلتي عمل، تسأل إحداهما الأخرى المتكورة بجانبي الآخر والتي تنتظر تحديد موعداً لاجراء العملية القيصرية:
"متى بيشقون بطنج؟"
اخترقني السؤال قبل أن يصل إلى المعنيّة بحكم أني أقرب إلى السائلة وشعرت بالألم يشق اعضائي أنا منذ ذلك الوقت.. وحتى الآن.
الحبلى وضعت وتم شق بطنها بالفعل ومن غير الضروري اخباركم أنها فقدت جنينها في تلك العملية لكن الشئ بالشئ يذكر.
لكني لازلت أشعر بألم المفردة ورعونتها وتأثيرها الصادم والمزعج على سمعي وعلى غيري.
في المقابل..
لدي إبنة مريضة سكّر.. كلما سألني أحد عن مرضها في المستشفى أو في الإنتظار أو عند حديثي المعارف الذين أقابلهم للتو..
قلت: حلاها زايد حبتين!
ماتتخيلون شكل وجمال التوت الذي يصعد إلى وجنتيها في الحال🍒.
-زهرة.
1 272
Repost from شُرفة.
حين لاأكون في مزاجٍ عال:
هذا الأمر كثيراً ما يصيبني بالغثيان. ليس أمرا محدّدا لكن أي شئ لايأتي في وقته. ليس كل وقت على كلّ حال فبعض الأمور تكون أجمل في غير وقتها لكن أعني الوقت الذي لاأكون فيه في مزاج عال. حتى تلك الصور تصيبني بالغثيان. الوتيرة الواحدة من أي شئ تستفزّني وتصيبني بالغثيان. صوت حسين الجسمي ذو النبرة الواحدة الحادّة واحساسه الرصين الملتزم بخطّه الذي لايصعد ولايهبط يصيبني بالغثيان. الحب المستمر، الطويل، الدائم يصيبني بالغثيان. أنت في أحايين قليلة تصيبني بالغثيان. ويحدث هذا غالبا في صباح الخير منك. حين أغص جدّا بالنوم والحنق لأني استيقظت في هذه الساعة. ليست لي ساعة معينة. أعني أي ساعة لاأكون فيها في مزاج عال. أحب الصباحات لكن الصحو عادةً هو الذي يصيبني بالغثيان. المشاعر الهلامية اللزجة تصيبني بالغثيان. أنا لم يسبق أن أخبرتك أبدّا عن نفسي الأمّارة بالقرف. لأني في المساء أكون قد عزّلت كل بيتي بما فيه هذه الشُرفة، وكنست عتبة الغبار النائم منذ عواصف ماضية. ومسحت الأرضيات الزلقة ورتقت ثقوب الملابس التي كانت تكشف كوامن الريح في جسدي. ونشرت أزواج الشراريب على حبل الغسيل المترهل: ثنائيا ثنائيا. عندها هنا، أمام أزواج الشراريب تماماً أتذكّرك. وأحنّ عليك. أعني أحنّ إليك. ثم أصنع كوبان من الشاي وأجلس لأكتب في صفحتك: أنا افتقدك واشتاق إليك، وأعتذر عمّا بدر مني هذا الصباح. ليس هذا الصباح بالتحديد أعني أيّ صباح لاأكون فيه في مزاج عال. -زهرة-
