أسم ما
رفتن به کانال در Telegram
874
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
874
فعلتُ ما بوسعي
كي أدفع هذا الألم بعيدًا،
لكنّي كلَّ يومٍ أصحو
وأجده ما يزال موجودًا!
ماذا بوسعي
أن أفعل أكثر؟
لم يُفلح شيء
في إذابة هذا التعب المزمن
أشعر أنّني
مثلُ سياجٍ صدئ،
فات أوانُ ترميمه.
874
عندما يشعرُ الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه!
874
ما تعوّدت أن أرى العالم عادياً أو رمادياً أو محايداً.. أنا امراة الألوان الكثيرة.. والمشاعر الغزيرة.. الممعنة في الشعور.. الكثيرة الكثيرة.. ذات رأيٍ وذات حيرة.. وحين يصير العالم عادياً اخاف.. أنا لم أعتد العالم عادياً هكذا.
874
قد كان ربي في سنوات عمري كلها أرحم بي من كل ما تحدثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به في ما مضى، فليكن هذا ظني به في ما هو آتٍ.
874
"من الكرامِ تكونُ الرحمة، ومن اللئامِ تكونُ القسوة؛ مَنْ كَرُمَ أصلهُ لان قلبهُ ورقّ وجهه"
—الرّافعي.
874
وآنسنا بمن نُحبه ويُحبنا، وأسكِنا لمن نودُّ ويودُّنا، وارزقنا النّصيب من الخِفّة لكلِّ هينٍ قريب لا نكون عليه حِملًا، من نطمَئنُّ إذا حضَر، ويُحاوِطنا في الإقامةِ والسِّفر، من لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنّظر.
874
ويمرّ العُمر، ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي، وألا أفقد السكينة في كل شيءٍ أقصده، في المكان وفي الرفقة، في البقاء وفي الرحيل، في الحركة وفي السكون. ألا مسَّني فزعُ ولا شكٍ ولا خيبة، وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه
كشيءِ يحميه من نوائب الدَّهر.
874
أفكّر بمدى شجاعة الانسان عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه، ما أصعب أن تكون أنت الخصمُ والحكم، بنفس الوقت ما أرقى منظرك وأنت تنقّيها، تزكيها، بالطريقة التي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة، ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا انسان وأنتَ منشغلًا في نفسك
874
البحثُ عن السكينة
يبدو لي طموحًا
أكثرَ تعقّلًا
من البحث عن السعادة.
وربّما السكينة
أحدُ أشكال السعادة.
874
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر..
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيدًا عندما أعبر؟!
874
"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة الأكيدة أمام الخالق والخلق، أنّي حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي." ولطالما كان هذا فيَّ عزائي.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
