fa
Feedback
سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

رفتن به کانال در Telegram

• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.

نمایش بیشتر
537
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
رسالة إلى طالب العلم (( تُراثُ الأئمة المُحقّين)) "أقول لإخواني طلاب العلم : عُكوفُك- مهما طال، و مهما اجتهدتَ على كُراسة الشيخ، والأبحاث المعاصرة، والمختصرات، وكتب س و ج أو التقسيمات و التشجير أو تغريدات و مقالات طلاب العلم و نحوها لن يصنع منك طالبَ علمٍ راسخا أو باحثا قويّا أو حتى متوسطًا في علمٍ ما ((مع عظيم فائدة ذلك كلّه و نفعه ،و اختصاره عليك ))، فلكلّ مَن جعل أغلبَ أو كلَّ جُهده و وقته في طلب العلم موجّها لمتابعة المشايخ المعاصرين أو طلاب العلم أو الأبحاث المعاصرة أو كتب المختصرات أو الأوراق التي يَكتبها له مُعلّمه .. أقولُ : هذا بلا شك بابٌ من أبواب النفع ،و هو من المقدمات الجيدة للدخول في عالم طلب العلم الشرعي ،و له دَورٌ في تسهيل الدراسة؛ لكنّ من أعظم الغلط في التحصيل أن تصرف وقتَك أو أغلبَه لمثل هذه الوسائل، و أن تجعل اقتناءَك للكُتب بناءً على ذلك فتشتري الأبحاث المعاصرة و تعتني بها وَحدها، لابد أن يكون لك برنامج موازي تُعطيه الوقت و الجهد الكبير لاستقراء تُراث الأئمة المُحقّقين، لابد أن تُكوِّن مكتبةً من تُراث الأئمة المُحقّقين في مختلف علوم الشريعة و تشرع في استقراء تُراثهم. فحينما تبدأ رحلة استقراء و دراسة تراث الأئمة المُحقّقين في أبواب العلوم المتنوعّة (( أبي حنيفة ،محمد بن الحسن الشيباني،مالك ،الشافعي،أحمد،البخاري،مسلم،الطبري،ابن خُزيمة،الدارقطني،ابن أبي حاتم ،الجويني،النووي،السُّبكي، ابن تيمية،ابن القيّم ،ابن رجب الحنبلي،وابن الصّلاح،ابن كثير،الذّهبي، ابن حجر،ابن هشام الأنصاري…)) و أشباههم من أهل العلم دراسةً متأنيةً بعد دراسة أصول العلم و مقدّماته و قواعده من الكتب التي تصلح كبداية و توطئة لذلك التراث ، و تدخل بخُطّة على كلّ كتاب تُقسّمه فِقرات ،و تستخرج مسائله و فوائده و قواعده،و منهج المؤلف في العرض و التقرير و البحث و الاستدلال و المناقشة لما يُخالفه ..و نحو ذلك و تبقى على ذلك زمنا تعيش في تلك الأجواء ،فإنّ لكلّ علمٍ لُغةً و طقسًا يُدرَك عند دراسة كتب أئمته المحققين ، ستشعر إن شاء الله بنقَلات كُبرى في حياتك السلوكيّة و العقلية و المعرفيّة ،و ستُدرك إن شاء الله أنّ كثيرا جدا من الأبحاث التي تنبهر بها ،و تظُّنها بلغت النهاية في التحرير و التحقيق،والباحثين الذين تظنّهم مُتخصّصين مُدقّقين في الأبواب المتنوعة ؛ أنهم عاديّون جدا ،و يأتون بما يمكن أي باحث مُجدٍّ أن يبلغ أضعافه، و أنّ المعلومات التي تسمعها بانبهار هي مبثوثة بسهولة في مظانها من تلك الكتب ،ليست ألغازا و لا من عجائب الدُّنيا السبعة !!. و ستعلم: كم ضيّعتَ من الكنوز حينما قصّرت في التعرُّف على تراث أئمة الإسلام .. و كم خسرتَ حينما حصرتَ وقتك و جهدك في العكوف على مجموعة أبحاث و رسائل دكتوراه معاصرة لم تكن أبدا- مع ما فيها من خير و نفع - لتبلغ شيئا مما كنتَ ستغنمه من مدارسة ذاك التراث العظيم .. وكم هي المعلومات،و المهارات ،و التزكية و الهِمّة التي كنت ستعيش معها أثناء رحلتك معهم .. أنا واثقٌ من ذلك جدا إن شاء الله .. و لا يُمكن أن ينبُل في العلوم من حصر نفسه بعيدا عن تراث الأئمة المحققين مهما قرأ من المُعاصر،و مهما بلغ من الذّكاء فهؤلاء لابدّ من العبور من طريقهم ..حتمًا". حسين عبدالرازق

" لك شيء في هذا العالم ... فقم! " انهض ! تحرك ! كفاك قعوداً ، كفاك كسلاً ، كفاك تسويفاً العمر يمضي ، والناس تبني مجدها وأنت هاهنا لا تصنع شيئاً !! إن كنت صاحب حق .. أو كنت صاحب قضية .. فقم لتصنع المجد ، فالمجد لا يصنعه الكُسالى ! وقم لتنصر الحق ، فالحق لا ينصره قاعدٌ مسوف ! قد سبقك أصحاب الهمم فبلغوا القمم ، فألحق بركبهم مادام في العمر بقية.

أكثروا من الصلاة عليه لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته..! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى عليَّ صلاةً صلّى الله عليه عشرا". ‏" واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ". ابن الجوزي، بستان الواعظين، ص ٢٨٧

داء الظبي من أمثال العرب قولهم: به داء الظبي في صحيح الجسم، ومعناه ليس به داء، كما أنه لا داء بالظبي.. عقبةٌ كؤود تحول بين المرء وقدراته ، وتمنعه من التفكير في العمل الإيجابي ، والمساهمة الجادة في نفع نفسه وغيره، وإنجاز اللبنة الصالحة المخولة إليه قبل أن تأخذ مكانها في بناء المجتمع العظيم، وصرحه الشامخ. و كان من شأن الظبي التلكؤ ساعة قبل أن يقفز، والتباطؤ في الوثب من غير علة ، ولو تلفتنا فيما حولنا لوجدنا ما هو أشد من داء الظبي؛ إذ الظبي يقفز ، وإن بعد ضياع ما لا يحسن ضياعه من وقت. ولعل القارئ يلاحق-بذهنه- الان صور داء الظبي في المجتمع وهي كثيرة، ولكن دعونا نأخذ عينة من المجتمع لإجراء الفحوصات عليها، والكشف عن أعراض ذاك الداء ، وسنتجاوز بعض الفئات التي قد تكون بيئة صالحة حاضنة لانتشار داء الظبي، ونيمم شطر فئة من أبرز خصائصها الجد والاجتهاد، ومن أخص صفاتها المبادرة، ومن أغلى ما تملكه، وتدأب في الحرص عليه، وعدم فواته الوقت.. نعم تلك الفئة طلاب العلم ، أولئك الذين تتصرم لياليهم في المطالعة، وتنقضي أيامهم في الدرس، فكان الظن بهم الحصانة من ذاك الداء، والسلامة من هذا الوباء، ولكنّ المتصل بطلاب العلم يجد أعراض الداء ماثلة أمامه، يراها في ذاك الطالب الذي منذ سنوات ، وهو يسأل عن أفضل طريقة لتطبيع القراءة ،ويلمحها في طالب آخر ما فتئ يبحث عن منهجية طلب العلم، وذاك الذي لم يتجاوز المتون ولا يزال يتهيب الصعود إلى أمهات الكتب الأصول... أو ليس الطالب الذي أخذ على نفسه العهود والمواثيق بألا يشارك في نشر العلم بالتأليف والبحث و التدريس إلا بعد أن ينظر في العلم كله فلا تغيب عنه شاردة ولا واردة – وهيهات له ذلك - مكبلا بذاك الداء ؟! ومثله الطالب الذي تجاوز مرحلة التأصيل العلمي في العلوم الشرعية ولا يزال يتوجس ويشعر برهبة من مطالعة كتب الفكر و دواوين الأدب خوفا من التأثر بما فيها من انحرافات !! إن تلك الصور نماذج لأعراض ذاك الداء، وإن أولئك جميعا بحاجة إلى العلاج؛ ليقفزوا ويثبوا ويشاركوا .. و يكفي ما ضاع من وقت ، وما أُهدر من طاقات. د. مقبل الدعدي

《لا تقعدن بك همتك عن معالي الأمور !》 كان كافور الإخشيدي وصاحبه عبدين أسودين ، فجيء بهما إلى قطائع بن طولون أمير الديار المصرية وقتها ليباعا في أسواق العبيد فجلس كافور وصاحبه يتحدثان ، وبدأ كل منهما يسأل الآخر عن أمنيته وطموحه .. قال صاحبه: أتمنى أن أباع لطباخ ؛ لآكل ما أشاء وأشبع بعد جوع. وقال كافور: أما أنا! فأتمنى أن أملك مصر كلها ؛ لأحكم وأنهى وآمر فأطاع. وبعد أيام بيع صاحبه لطباخ ، وبيع كافور لأحد قادة مصر وما هي إلا أشهر حتى رأى القائد المصري من كافور كفاءة وقوة ، فقربه منه ولما مات مولى كافور قام هو مقامه ، واشتهر بذكائه وكمال فطنته حتى صار رأس القواد وما زال يجد ويجتهد حتى ملك مصر والشام والحرمين. بعدها مر كافور يوماً بصاحبه ، فرآه عند الطباخ يعمل في جد وقد بدا بحالة سيئة فالتفت كافور إلى أتباعه وقال : " لقد قعدت بهذا همته فكان ما ترون ، وطارت بي همتي فصرت كما ترون ولو جمعتني وإياه همة واحدة لجمعنا مصير واحد"

"كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- : أن اكتب إليّ بالعلم كله. فكتب إليه ابن عمر : إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافًا لسانك عن أعراضهم، لازمًا لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام". سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٢٢

📊 تجربتي | 🔖 كيف أصبحت أكثر سعادة بدون الشبكات الاجتماعية؟ مرحبًا.. خلال الأسبوعين الماضيين، قمت بتجربة جميلة ساعدتني على التركيز في عملي، وألهمتني الكثير من الأفكار. وقبل أن أعطيكم خلاصة التجربة، إليكم الجواب على: «لماذا أصلًا أتوقف عن استخدام هاتفي بكثرة؟» حسنًا؛ أعتقد أنَّ مُطالعة الهاتف عدة مرات متتالية في وقت قصير جدًا، هي حالة مَرَضيّة تستدعي الالتفات لها ومعالجتها، صحيح أن كل الناس في العالم مصابين بها الآن، إلّا من رحم ربي. :) ستقرأ في الإنترنت عن أمراض، مثل مرض الخوف من فوات الشيء أو فومو [Fear of missing out] اختصارًا FoMO. وغيرها الكثير من الأمراض التي نشأت من "تنبيهات الجوال"، الشبكات الاجتماعية وغيرها. حتى يمكن أن تلاحظ على نفسك هذا الشيء. الآن، كيف يمكنني التخلص من هذا القلق، والعودة كإنسان طبيعي؟ • حذفتُ حسابي من على فيسبوك نهائيًا (منذ خمس سنوات ولم أفقد شيئًا ذو أهمية). • حذف تطبيقات الشبكات الاجتماعية من هاتفي (تويتر، لينكدإن، سناب). • قمت بتخفيف قائمة الأخبار التي أُتابعها في فيدلي. • أوقفت جميع التنبيهات في هاتفي الجوال. (ليس هناك ما يزعجني). • عدتُ لاستخدام ساعة لليد [ليست ساعة ذكية]، حتى أتجنب مطالعة هاتفي لتفقد الوقت :) • أبقيت جهاز الكيندل معي في كل مكان أذهب له، وهذا ساعدني على إنهاء كتاب في كل أسبوع. [معدل جيّد] • اشتركتُ في قوائم بريدية للمواقع التي أفضلها، وابتعدتُ عن متابعتها على تويتر، أو من خلال فيدلي [في القوائم البريدية سوف تحصل على أفضل خمسة أو عشرة أخبار مهمة من اختيار المحررين] وهذا عكس لو تابعتها بشكل في تويتر أو فيدلي!. • توقفتُ عن استخدام تويتر، وقد تطول فترة التوقف. الآن الخطة هي حذف كُل حساباتي في الشبكات الاجتماعية، نعم الأمر صعب، بالذات لأن أعمالي تتطلب التواصل من خلال تويتر أو لينكدإن، لكن دومًا هناك بديل. يمكنك فتح يوتيوب والبحث عن أي لقاء لـ Cal Newport والاستمتاع بكلامه وأفكاره في ضرورة التخلي عن الشبكات الاجتماعية، هذا الرجل لديه مؤلفات كثيرة قرأت له Deep work وأنصحكم بقراءة هذا الكتاب لأنه يعيد تهذيب أفكاركم حول الشبكات الاجتماعية وكيف أفقدتنا متعة العمل. ليس لديه أي حساب على الشبكات الاجتماعية لكنه مبرمج و «نيرد» كما يصف نفسه. ويستخدم الإنترنت ولم يشكّل له ذلك أي متاعب. :) حسنًا، لنعد لتجربتي هل فقدت شيء؟ لا. الحقيقة لم أفقد شيء، إلا كثرة التنبيهات بعد الاستيقاظ من النوم (يا ربااااه كانت أيامًا سيئة)، كنت عندما أصحو من النوم: أول شيء أفعله هو فتح شاشة الجوال ثم الاستعداد إلى سيلٍ من التنبيهات من كافة التطبيقات لأحداث وأعمال وأخبار لا ناقة لي فيها ولا جمل. شيء يعكر مزاجك منذ الصباح، شيء يجعلك مشتتًا، يغرق تفكيرك بأشياء لا دخل لك فيها. أما خلال الأسبوعين الماضية، فالوضع مختلف جدًا، أبدأ صباحي بكوب قهوتي، والمشي الطويل، ثم الإفطار، ثم عند التاسعة صباحًا أبدأ بتفقُّد رسائل الإيميل، وبعض الأخبار على فيدلي، وأعودُ للعمل. التجربة جميلة جدًا، وأراحتْ عقلي، وأعتقد أنها ستدفعني للخروج كلّيًا من الشبكات الاجتماعية. 💬 سفر عياد.

سلوة العلم...! قال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي : أذكر ذات يوم من الأيام أنني اشتكيت إلى الوالد رحمه الله من المشقة في طلب العلم، وكانت دروسه متواصلة أثناء اليوم، بعد الفجر تفسير للقرآن، وبعد الظهر صحيح البخاري، وبعد العصر درس الفقه، وبعد المغرب السنن، وبعد العشاء في صحيح مسلم، خمسة دروس بالإضافة إلى دروس الجامعة. فلما وجدت بعض التعب والمشقة، وأحببت أن أقتصر على البعض، شكوت إليه رحمه الله. فقال: يا بني! والله لقد كنت أوقد الفتيل لأبحث عن مسألة من مسائل الفقه، فيخنقني الدخان فأطفئه، ثم أوقده ثم أطفئه، ولا أنتهي من المسألة إلا قرابة منتصف الليل، وأنتم في الكهرباء والنعمة! يقول: والله يا بني،لقد كان يمرّ عليَّ بعض الآلام والأسقام أسلو عنها بالعلم الذي أتعلّمه. ومما ذكر –رحمة الله عليه- يقول: (كانت أذني تؤلمني حتى أجد من الجهد والألم ما الله به عليم، فأضع الفتيلة في أذني لكيه من أجل يسكن الألم، وكتابي في حجري لا أتحول عنه).

الصبر والجلَد في طلب العلم | أ.د. عبدالرحمن الشهري

أخطر ما يصاب به المرء في حياته : حالة السبهلل ، وهي أن يكون وقته فارغا لا يشتعل بدنيا تنفعه ولا آخرة تسعده. يقول عمر ابن الخطاب :(إني لأكره أن أرى الرجل سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة) . @s_alomaire

لا تهمل القرآن بحجة طلبك للعلم..! بعض من ينتسب إلى طلب العلم عنده شيء من الجفاء بالنسبة للقرآن ، فتجده إذا تيسر له أن يحضر إلى المسجد قبل الإقامة ، وصلى الركعتين إن بقي وقت أخذ المصحف ، وقرأ ما تيسر ورقة أو ورقتين ، ويكون القرآن عنده حسب الفراغ !!! يا طالب العلم ... عليك بتلاوة القرآن وتدبره، والاستنباط والتذكّر والتذكير به، ولا تهمل القرآن بحجة طلبك للعلم، فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته. الإمام الشافعي - رحمه الله - سافر من مكة إلى المدينة وعمره أربعة عشر عاما ، وختم في الطريق ست عشرة ختمة .

كلما خبت همتك ، وكلّت عزيمتك ، وبت تسول لنفسك أنك لست ممن يمكن ان ينفع الله بهم الأمة فذكرها بقول أبي حيّان التوحيدي(ت٤٠٠) حيث قال : (ففي نُظرائي وأشكالي من فَهْمه أثبت من فهمي، وذِهْنه أنفذ من ذهني، وحِفْظه أغزر من حفظي، وقلبه أذكى من قلبي؛ لكنِّي آثرتُ أن يكون لي فيمن دوني أثر، كما كان لمن فوقي عندي أثر).

اخلع نياشينك .. 😔 اللهم احفظ شيخنا الحويني

‏أدب المرء عنوان سعادته..! من أعظم كلام أهل العلم أثرًا في نفسي، ورسوخًا في قلبي؛ قول الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "أدب المرء: عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه: عنوان شقاوته وبَواره، فما استُجلِب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استُجلِب حِرمانها بمثل قلة الأدب". ‏ ‏مدارج السالكين، ٣/ ٢٣٦٨

فمن يسدُّ الفُرجة في الصف إن رحلت أنت؟

مُتْ فارغاً ..! ""(مت فارغاً) أو (Die Empty)، هو عنوان كتاب للمؤلف الأمريكي تود هنري، والذي بذل فيه قصارى جهده لتحفيز البشر بأن يفرّغوا ما لديهم من أفكار وطاقاتٍ كامنةٍ في مجتمعاتهم، وتحويلها إلى شيءٍ ملموس قبل فوات الأوان !. وأجمل ما قاله تود هنري في كتابه: "لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك أفضل ما لديك، اختر دائماً أن تموت فارغاً". (مت فارغاً!) تعبير بليغ، جديد وفريد، للوهلة الأولى ظننت أنه عاديّ !. مت فارغاً أي: من هموم الدنيا، وآلامها، من المعاصي والآثام، من كل شيء. ولكنني تفاجأت بمعنى هذا المصطلح الجديد: (مت فارغاً) أي: من كل الخير الذي في داخلك، سلّمه قبل أن ترحل. إذا كنت تملك فكرةً جيدةً نفَّذها، علماً نافعاً بلّغه، هدفاً عميقاً حقّقه، حباً مشروعاً انشره ووزعه، ولا تكتم الخير داخلك فتموتَ ممتلأً متخوماً، وتكون لقمةً سائغةً لذيذة لدود الأرض !. ففهمت حينها معنى قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا قامت الساعة وفِي يد أحدكم فسيلةً فليزرعها". كيف يا رسول الله نزرع النبتة والقيامة قامت !؟ أجل يريد صلى الله عليه وسلم أن نموت ونحن فارغين، نعيش كل يوم كأنه آخر يوم، نعطي كل ما نملك، نبذل من الطاقة أقصاها، ومن العمل أفضله، ومن الإبداع أروعه، نكون ملهمين، فرحين، متفائلين، نسعى أن نكون فارغين من كل ما نستطيع تقديمه من خير ونفع للمسلمين، حتى تسمو أرواحنا وتحلّق عالياً. هل أنت فارغ ؟ أعتقد أننا جميعاً نزن آلاف الأطنان من الخير والعطاء، والبذل والإبداع، لم نعط إلا القليل؛ ولعلنا نُصنّف بالبخلاء !. كم أتمنى أن نُشمّر ونبدأ بالسباق؛ لنعطي ونستخرج كل ذرة خير ونفع من داخلنا ..."". اللهم استعملنا في طاعتك ووظفنا فيما يرضيك عنا ... https://t.me/adel1441

لا تمل مهما كان طريق الطلب طويلا..! قال الشيخ صالح آل الشيخ : "...ننصح طالبَ العلم المقبل على العلم أن يتحلى بخصلتين: الأولى: أن يكون سائرا على منهج الطلبِ الذي سار عليه من قبلنا من أهل العلم وصاروا علماء بعد مسيرهم ذلك السير. والثانية: أن يوطّن نفسه على أن يكون باذلًا للعلم وقتَه، وألا يملّ مهما كان الطريق طويلًا" . الطريق إلى النبوغ العلمي، ص١٤

أهميّة ذكر عظيمات النّساء | د.محمد موسى الشريف

مشكلة نسيان ما قرأته من كتب..! "لا تُحل مشكلة النسيان بخلطة سحرية أو ضربة حظ، وإنما حلها يكمن في تكرار المقروء من كتب مركزية ومحاولة هضمها واستيعابها على أتم وجه. فتكرار الكتب المركزية في كل فن لأكثر من خمس مرات سيرسخ المعلومات حتماً، وسيتيح لك الاطلاع على نفس المادة على فترات متباعدة يختلف فيها مستوى وعيك وتفكيرك؛ فترسم بذلك صورة أكثر وضوحاً وعمقاً عن الموضوع". أحمد السيد