سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
رفتن به کانال در Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
نمایش بیشتر537
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
" هل كتبتم خطتكم لكتاب الله ؟!
حفظ،
تدبر،
تفسير
وغيرها مما يتعلق بكتاب الله.
عام جديد بدأ .. اجعلوا لكم خطة خاصة للقرآن. تُراجع كل اسبوع وتُقيم كل شهر للعيش مع القرآن. "
| * عوض الجميلي |
محتاجين متبرعين بالدم ضروري
اين كان نوع الفصيله في مستشفي الزراعيين في الدقي التبرع بإسم : هاجر ابو بكر مصطفي
هي حامل في الشهر السادس وعندها نقص في الصفائح الدمويه ومحجوزه في المستشفي ومحتاجه نقل دم ضروري
اللي هتروح تتواصل مع الرقم دا 01234530430
دا رقم زوجها هيقولكوا علي الخطوات اللي هتعملوها في المستشفي
اختنا عندها مشكلة في الجهاز المناعي.. وكل أما يدخلها صفائح جسمها بيكسرها تاني..
دعواتكم ليها بالشفاء واللي مش هتعرف يتبرع ينشر على الأقل، جزاكم الله خيرا
من أعظم حيل الشيطان أن يشغلك بالخيالات عن التنفيذ، فيشغلك بالأفكار والأحلام والأماني فتضيع طاقة يومك وتخلد للنوم متوهماً بهمتك العالية وأنت حتى لم تقرأ آية من كتاب الله عز وجل!
فإذا كانت حالتك كتلك، فاعلم أنك واقع في فخ الشيطان منذ زمن، فخ كتابة الأهداف والتنظير حولها ولكن بدون تطبيق، أو كما قال العرب قديماً (أسْمع جعجعة ولا أرى طحناً) والجعجعة هي صوت المطحنة "فارغة" بلا أي حب يُطحن!
فإذا أردت أن تعرف إلى أي مدى أن مقيد بفخ "التنظير":
انظر كم تُنجز من أعمال في يومك؟ وما هي أورادك اليومية؟
وما هي أولوياتك خلال اليوم؟ وهل تقدم الواجبات على النوافل أم لا؟
كلما رأيت من نفسك تنظيراً كثيراً، فاعلم أنك على بُعد عن العمل!
فانتبه لكيد الشيطان واصرفه عنك بالاستعانة بالله عز وجل والحوقلة والدعاء بالتوفيق (اللهم لا تحرمني توفيقك)
وانتبه لنفسك فهي كالشريك الخائن، فإذا غفلت عنها لحظة غدرت بك!
نافع | Nafe3
" إذا لم يكن لديك هدف واضح تسعى إليه ولو بخطوات وئيدة وتقترب منه يومًا بعد يوم فلن تردّ يدَ لامسٍ لوقتك، وستمرُّ قافلة العمر على قفاك دون أن تشعر بها، أصحاب الأهداف الواضحة يغارون على أوقاتهم من الهدر والضياع!
وما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّ
.... وَلا يوم يَمُرُّ بمســتعادِ! "
| * سليمان العبودي |
التعامل مع الدورات والأكاديميات الإلكترونية
كيف تخرج من المولد بلا حمص في 30 ثانية!
*️⃣ بداية، دعنا نتفق أن مقاومة شهوة الاشتراك في الأكاديميات الإلكترونية أصبحت تحديا في حد ذاتها، لا سيما مع التوسع والتنوع في استخدام تلك الوسيلة، ومع تطور أساليب الدعاية لها، فكيف يمكن لزيادة الخير (العام) أن تضر ببعض الأفراد بشكل (خاص)؟
*️⃣ أكبر مشكلتين تواجه باغي الخير في هذا الأمر هو عدم معرفته بحدود امكانياته، وعدم ادراكه أن العطشان إذا شرب بعض أكواب من الماء يرتوي، بينما إذا قفز في النهر يغرق لأن عطشه مهما زاد لن يستوعب ماء النهر، فلا يوجد أحد يستطيع أن يتعلم كل المتاح عموما فضلا عن أن يتعلمه في وقت واحد، خاصة أن الأغلبية غير متفرغة للتعلم وتحمل أعباء مختلفة وثقيلة غير التعلم.
على أطراف المولد، وقف أحدهم منهكا مفلسا جائعا بعد أن قضى ساعات طويلة في الداخل وأنفق الكثير من المال دون أن يعود بلقمة تسد رمقه، وقبل أن ينتهي شحن هاتفه الذي يتضور جوعا للطاقة هو الآخر كتب ما يلي:
*️⃣ شبه النبي صلى الله عليه وسلم الجهل بالمرض والتعلم بالدواء (إنما شفاء العيّ السؤال)، لكن إذا دخل مريض أو حتى معاف إلى صيدلية وأخذ رشفة أو قرصا من كل دواء، فسيموت قبل أن يمر على ربعها وربما أقل، وكذلك لو تناول مريض دواء واحد ولكن غير متعلق بمرضه فلن لا ينفعه إن لم يضره، فلا تدخل إلى الصيدلية دون تشخيص.
واعلم أن احتياجات وأولويات كل فرد تختلف حسب ظروفه ومجتمعه وسنه وسن أولاده ومجال عمله، إلخ، فما يجب في حق شخص قد لا يجب في حق غيره، وما يمكن تأخيره عند أسرة لا يمكن تأخيره عند غيرها.
*️⃣ مع ضيق الوقت ومحدودية الهمة، لا تدخل أكثر من دورة أو أكاديمية في نفس المجال في وقت واحد، إذا كانت طاقتك تستوعب أكثر من مسار فلماذا تضع كل قدم من قدميك في طريقين متوازيين، والتشابه يحدث كثيرا مع التوسع الحالي وتنوع المصادر، فليس الأمر في تعدد الأسماء، ولكن في المحتوى.
*️⃣ في رأيي، لا تجمع قدر الإمكان بين أكثر من أكاديمية طويلة المدى، يكفي أن تكون في أكاديمية واحدة من ذوات الأربع أو الخمس سنوات، وما فاض من طاقتك أنفقه في دورات أقصر، الدورات الأقصر ستولد طاقة إيجابية للاستمرار، أما الانخراط في أكثر من مسار طويل دون أن تنهي أي مسار منه على مدى سنوات قد يحبطك.
*️⃣ إذا لم تعد قادرا على المذاكرة بالقلم في أكثر المسارات التي اشتركت فيها، وأصبح اعتمادك الأساسي على الملخصات، وتدخل أغلب الامتحانات بمعلوماتك العامة والفهلوة ولمجرد الاستمرار على أمل أن تعود وتقرأ ما فاتك (بعدين)، فقد بدأت فعليا صفقة شراء التروماي والعتبة الخضرا، وستجلس بعد سنوات على أطراف المولد جائعا مفلسا.
تلك المظاهر هي أكبر مؤشر على أن الحمل ثقيل وينبغي التخفيف، ينبغي الاهتمام بالكيف لا بالكم، مسار واحد بإتقان أبرك من عشرة بالهمبكة، ويعينك تحديد الأولويات حينها على الاختيار بين ما ستستمر فيه وما سيتم تأجيله والانسحاب منه مؤقتا، طبعا إذا كان هذا حالك، وبدلا من التخفيف استمر اشتراكك في دورات جديدة فقد لا تصل حيا إلى أطراف المولد حتى.
*️⃣ لا تهمل الجانب التربوي والتثقيف الحر، أما الأول فلأن المواد العلمية الجافة قد تنسيك ما يحتاجه القلب والروح والسلوك أحيانا، فتتحول إلى هارد ديسك، فقد يكون من المهم أحيانا بدلا من أن تضيف مسار دراسي جديد فوق ما يشغلك بالفعل أن تترك الوقت والطاقة الباقية لتشبع فيها هذا الجانب، كما أن القراءة الحرة والسماع الحر في المجالات المختلفة يكسر حاجز الملل ويساعد على الاستمرار، فاترك لذلك هامشا جيدا في تخطيطك.
*️⃣ دورات قراءة الكتب البسيطة التي تستغرق مدد قصيرة (مثلا من أسبوع إلى شهرين) لا تعامل نفس المعاملة تلك، فيمكنك التوسع فيها أكثر ولكن أيضا بالمعقول، لماذا تدخل دورة قراءة كتاب ما، وتجيب أسئلته في النهاية دون أن تقرأه أو تقرأه أغلبه معتمدا على معلوماتك والتخمين! ماذا ستستفيد! الفائدة هي المعيار وليس تقفيل الورق والأسئلة.
*️⃣ رغم أن الكلام منصب في الأصل على دورات العلوم الشرعية لكن كثير منه يمكن صرفه أيضا لدورات العلوم المادية، ونظرة بسيطة على الكورسات التي نبدأها ولا ننهيها على مواقع مثل Udmy و Coursera لا سيما المجاني منها يمكن أن تبين كم أن الوضع متشابه، كذلك ال Saved posts على الفيسبوك واللينكدن.
نكتفي بهذا القدر، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.
أ. معتز عبدالرحمن
Repost from سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
مشكلة نسيان ما قرأته من كتب..!
"لا تُحل مشكلة النسيان بخلطة سحرية أو ضربة حظ، وإنما حلها يكمن في تكرار المقروء من كتب مركزية ومحاولة هضمها واستيعابها على أتم وجه.
فتكرار الكتب المركزية في كل فن لأكثر من خمس مرات سيرسخ المعلومات حتماً، وسيتيح لك الاطلاع على نفس المادة على فترات متباعدة يختلف فيها مستوى وعيك وتفكيرك؛ فترسم بذلك صورة أكثر وضوحاً وعمقاً عن الموضوع".
أحمد السيد
Repost from النبراس •
دورات مجانية للنساء، المكان في فيصل| الطالبية
لو حد حابب يروح🌸🌿☁
Alnebras | النـبراس
لا تُطِلِ الوقوف على معايب نفسك وأخاديدها السحيقة، ولكن اسعَ فاحملها إلى العليم بأدوائها وأسقامها وعللها، وما يزكيها وما يخلصها فيشفيها!
ما هي إلا نفحة نورٍ رحمانية، تُطلق القلب من عثراته ومتاعبه!
فإن حملك إليه وشرفك بالدخول عليه، كساك وأعطاك، وشفاك وآواك!
سبحانه وبحمده
" فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يُبصِرُ به "..
يقول سيدنا العارف أبو الفضل ابن عطاء رحمه الله تعالى:
لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك ومحْوِ دعاويك=لم تصل إليه أبدًا.
ولكن..إذا أراد أن يوصلك إليه غطَّى وصفَك بوصفه، ونعتك بنعته، فوصلك إليه بما منه إليك، لا بما منك إليه!
وجدان العلي
العلوم ليس الغرض منها الاكتساب، بل الاطلاع على الحقائق، وتهذيب الأخلاق. على أنه من تعلم علما للاحتراف لم يأت عالما ، إنما جاء شبيها للعلماء".
حاجي خليفة . كشف الظنون
" افعل الممكن ، تحرّك في المساحات الممكنة ، ركّز على ما هو في وسعك ، استثمر المتاح ، ضع عينك على الفرص القريبة فحسب ، ودعك من الصعب
والبعيد وغير الممكن وما لا سبيل لك إليه.
ياصديقي :
سعادتك أثمن ما تملك فلا تبددها في
مستحيل أو غائب بعيد! "
| * مشعل الفلاحي |
" في مرات تحتاج صديقاً يحدثك عن شغفك ، ويتناغم معك في ذات فكرتك ، ويغريك بمشروعك ، ويلهمك الحياة !
وفي مرات تحتاج قدوة يلهب مشاعرك ويصنع تحديات واقعك ، وفي مرات تحتاج جموعاً من الفارغين من حولك لتدرك بعمق حجم ما أنت فيه من النعيم والجمال! "
| * مشعل الفلاحي |
Repost from نافع | Nafe3
واجب الوقت في الفترة الحالية: المذاكرة للتفوق واستدراك ما فات!
ركز على: تجويد المذاكرة والإحسان فيها وتكرارها أكتر من مرة على فترات متباعدة.
واجب الوقت الآن ليس لبرامج العلم الشرعي ولا امتحاناتها (اعتذر منهم واطلب تأجيل أو فترة سماح)، ولا لسماع الدروس الدينية والوعظية إلا قليلاً، ولا للمشاركة في البرامج المعرفية، ولا لتأمل السقف وتنظيف العنكبوت، ولا للاهتمام بزراعة مِسك الليل وشجر الخيزران!
النفس مراوغة في رغباتها، تريد منك أي شيء إلا العمل، ولا ينفع معها إلا الاستعانة بالله عز وجل ثم المواجهة والإلزام والإرغام (لا أبرح حتى أبلغ)
في الفترة الحالية ولمدة شهر أو شهرين: ليس لك هم أو تركيز إلا على صلاتك وورد القرآن والدعاء وأذكار الصباح والمساء ثم المذاكرة والمذاكرة والمذاكرة حتى تحرز التفوق في دراستك، وفي الإجازة افعل ما يحلو لك!
#ركز!
••
المعاصي تأكل العقل والتوفيق
🎙| الشيخ: سمير مصطفى -فك الله أسره-
•• | @sh_samirmostafa
〰️
يا طالب العلم ...
إن رمت العلم وحفظته فما بقي عليك إلا العمل! وإن استأخرت دونه، وقصرت بك همتك عن بلوغه، فيا الله ما أعظم مصيبتك بعلمك! وما أشد بليتك بنفسك! فتدبَّر أمرك، وحاسب نفسك، وإلا فعد إلى بيتك، وكن ناسكاً في محرابك فهو خيرٌ لك مما أنت فيه!
Repost from قناة د/ سلطان العميري
-كثير من الشباب في هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهل ليكون رجلا قبل أن يكون زوجا أو صديقا أو موظفا.
الرجولة والشهامة والصلابة في خطر يا رجال.
-وكذلك كثير من البنات هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهل لتكون امرأة وأنثى قبل أن تكون زوجة أو صديقة أو مربية .
الأنوثة والأمومة في خطر شديد هذه الأيام .
-من أخطر طرق أهل الفساد في هذا العصر تذويب الفروق بين الرجل والمرأة حتى يتحقق التقارب الذي يريدونه.
وطريقتهم : ضرب أهم مميزات الرجل وأهم مميزات المرأة، حتى تقل الفروق بين الجنسين.
-هم لا يعملون على المرأة فقط .
بل لهم عمل كبير على الشباب أيضا.
يسعون إلى تذكير البنات وتأنيث الشباب .
كما يجب عليها التصدي لتذكير البنات فعلينا أن نتصدى لتأنيث الشباب.
-الانحراف ليس مقتصرا على الأمور الشرعية ، وكفى به انحرافا.
بل أخذ يشمل الأمور الفطرية .
فهم يسعون إلى افساد دين الناس وفطرهم وأخلاقهم ومبادئهم.
Repost from نافع | Nafe3
لا تستصعب علماً أو دراسةً والله عز وجل ربك ومولاك: كما أنك لا تشعر بصعوبة الأنفاس ولست متحكما بضربات قلبك، فإياك أن تستصعب المذاكرة وطلب العلم، فكل شيء بيد الله عز وجل وليس لك من الأمر شيء، فسل ربك الكريم الحول والقوة على التحصيل، وسله صحيح العلم وسلامة الفهم وحفظ الجهد والمثوبة في الدنيا والآخرة..
الدراسة والامتحانات مثلها مثل أي شيء خزائنه بيد الله، فسل تُعطى، وإياك والانهزامية والاحباط.
