سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
رفتن به کانال در Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
نمایش بیشتر537
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
(وقد أجمع العارفون بالله على أن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات) .
قال ابن الجوزي - رحمه الله- :
" ما ينبغي للعباد أن ينشغلوا عن المنعم بشيء من نعمه، ولا يلتهوا عنه بشيء من كرمه، الله أحق أن نختاره على ما سواه، الله مولانا وما أولى بالخير من كان الله مولاه".
أحوج ما تكون إلى الإيمان والثبات وسلامة المعتقد حينما يأتيك هادم اللذات ومفرق الجماعات.
فإذا أردت أن تكون من الثابتين عند الموت فاثبت على الحق في الحياة الدنيا، وإذا أردت أن تثبت في الحياة الدنيا على الحق فعليك بالإكثار من الأعمال الصالحات وغيرها من وسائل الثبات؛ فهي تثمر ثباتا عند الممات.
وإياك وارتكاب المعاصي فإنها تثمر جلجلةً وحشرجةً وقلة ثبات عند الموت.
ولذلك كان أئمة السف -رحمهم الله- أثبت ما يكونون في تلك اللحظات؛ فهذا معاذ ابن جبل لما حضرته الوفاة قال: انْظُرُوا أَصْبَحْنَا؟ قَالَ: فَقِيلَ: لَمْ نُصْبِحْ. حَتَّى أُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَصْبَحْتَ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ لَيْلَةٍ صَبَاحُهَا إِلَى النَّارِ؛ مَرْحَبَاً بِالمَوْتِ مَرْحَبَاً، زَائِرٌ مُغِبٌّ (قَلِيلُ الزِّيَارَةِ) حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَخَافُكَ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَرْجُوكَ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ الدُّنْيَا وَطُولَ الْبَقَاءِ فِيهَا لِجَرْيِ الْأَنْهَارِ، وَلَا لِغَرْسِ الشَّجَرِ، وَلَكِنْ لِظَمَإِ الْهَوَاجِرِ، وَمُكَابَدَةِ السَّاعَاتِ، وَمُزَاحَمَةِ الْعُلَمَاءِ بِالرُّكَبِ عِنْدَ حِلَقِ الذِّكْرِ".
https://t.me/adel1441
"إذا كان طالبُ العلم قَبْل أن يتعلمَ مسألة في الدين، يتعلم الوقيعةَ في الناس، متى يفلح؟!"
[أبو سنان الأسدي الفقيه الزاهد، نقله عنه القاضي في ترتيب المدارك]
( وما توفيقي إلا بالله ) ...
"مهما كان ذكاؤك، واجتهادك، وسعة حيلتك، وتعدد مهاراتك، وكثرة معارفك، فلن يكفي ذلك - والله - لتنال مطلوبك، أو لتحقق مقصودك، دنيوياً كان أو أخروياً، ويبقى التعويل في المبدأ والختام على فضل الله ورحمته، وتوفيقه لعبده في كل ما يأتي أو يذر .
ولا يعني ذلك بحال طرحاً للأسباب ولا إهمالاً لها، وإنما المقصود: تنبيه القلب إلى عدم الركون إلى الأسباب، والحذر من الثقة التامة بها، ووجوب تفويض الأمر إلى من بيده ملكوت كل شيء، والذي إن فتح لأحد من عباده باب خير ورحمة وعافية فلا ممسك له، وإن أمسك فلا مرسل له من بعده.
وكم رأى المرء في واقعه، وفي واقع الناس من حوله نماذج لا حصر لها تشهد لهذا الأمر، وتدل عليه.
" وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكل شر فأصله خذلانه لعبده. وأجمعوا أن التوفيق أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك. فإذا كان كل خير فأصله التوفيق ، وهو بيد الله لا بيد العبد؛ فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه؛ فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه".
الفوائد لابن القيم ص 97".
د.أحمد قوشتي
يا طالب العلم ...
لا تظنّن أن كثرة القراءة وسعة الاطلاع واقتناء الكتب واتخاذ طرائق التفكير ومناهج الأفكار ؛ ستغنيك عن تلاوةٍ وذكرٍ وإخبات ! ، بل ربما احتياجك إلى ذلك أكثر من غيرك.
( وما توفيقي إلا بالله ) ...
"مهما كان ذكاؤك، واجتهادك، وسعة حيلتك، وتعدد مهاراتك، وكثرة معارفك، فلن يكفي ذلك - والله - لتنال مطلوبك، أو لتحقق مقصودك، دنيوياً كان أو أخروياً، ويبقى التعويل في المبدأ والختام على فضل الله ورحمته، وتوفيقه لعبده في كل ما يأتي أو يذر .
ولا يعني ذلك بحال طرحاً للأسباب ولا إهمالاً لها، وإنما المقصود: تنبيه القلب إلى عدم الركون إلى الأسباب، والحذر من الثقة التامة بها، ووجوب تفويض الأمر إلى من بيده ملكوت كل شيء، والذي إن فتح لأحد من عباده باب خير ورحمة وعافية فلا ممسك له، وإن أمسك فلا مرسل له من بعده.
وكم رأى المرء في واقعه، وفي واقع الناس من حوله نماذج لا حصر لها تشهد لهذا الأمر، وتدل عليه.
" وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكل شر فأصله خذلانه لعبده. وأجمعوا أن التوفيق أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك. فإذا كان كل خير فأصله التوفيق ، وهو بيد الله لا بيد العبد؛ فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه؛ فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه".
الفوائد لابن القيم ص 97".
د.أحمد قوشتي
التوفيق على قدر النيّة والهمّة..!
يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله -: "وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه وإعانتهُ؛ فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك. فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به، والخذلان في مواضعه اللائقة به".
الفوائد، ص ١٤١
كم هي حاجتك إلى هذا الدين ..؟
حاجتك لهذا الدين كحاجتك للهواء والماء والطعام، بل هي أعظم.
ماذا قدّمتَ من عمل للحصول على الطعام والشراب؟. ثلث وقتك، أو نصفه ؟.
اجعل لهذا الدين ما تراه يفي بفضل الله عليك ولن تستطيع!؛ لكنه تبارك وتعالى بمنه وكرمه يقبل القليل ويبارك فيه.
السرائر السرائر ...!
قال عمرو بن ثابت _ رحمه الله_ : لما مات عليُّ بن الحسين فغسّلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سوادٍ في ظهره ، فقالوا : ما هذا ؟!
قالوا: كان يحمل جُرْب الدقيق يعني أكياس الدقيق ليلاً على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة ...
وكان أحدهم يقوم الَّليل كلَّـهُ فيُـخفِي ذلك
فإذا كان عند الصُّـبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة ...
.. صام داودُ بن أبي هند أربعين سنة لا يَعلم به أهلُه ، وكان خرَّازًا يحملُ معه غداءه من عندهم ، فيتصدق به في الطريق ويرجع عشيًا فيفطر معهم ...
وقال أحد السلف- رحمهم الله - :
(( السرائر ! السرائر! ، اللاتي يَخْفَين على النَّاس وهُـنَّ على الله بوادر )).
قال ابن الجوزي رحمه الله: "تأملت عجبا وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه ويكثر التعب في تحصيله؛ فإن العلم لما كان أشرف الأشياء، لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة، حتى قال بعض الفقهاء: بقيت سنتين أشتهى الهريسة لا أقدر؛ لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس".
الوقت..!
كان علامة الشام جمال الدين القاسمي يمرُّ على الجالسين على القهوة وهم يلعبون الورق، فيقول : "آهٍ .. ليت أن الأوقات تُشترى لاشتريت أوقاتكم".
لا يُدرك مُضيّع الوقت عظيم ما ضيع إلا إذا تقدّم به العمر فتحسّر على ما فات وولَّى، حينها يصعب عليه إدراك ما فاته، وقليل من الناس من يتدارك نفسه!
ومنّا من لا يدرك عظيم ما ضيّع إلا حين يأتيه هادم اللذات ومفرق الجماعات!
(حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون؛ لعلي أعمل صالحاً فيما تركت)
فلْيبكِ على نفسه من ضاع عمره في غير علم ينتفع به أو عمل صالحٍ يرجو ثوابه من الله!
https://t.me/adel1441
خطورة ذنوب الخلوات ...!
"حديث عظيم الخطورة لمن انتهك حرمات الله في الخلوات ، لا يراقب الله تعالى ، ولكن يراقب البشر الذين لا ينفعونه ولا يضرونه شيئاً ، ونسي أن الله تعالى معه يسمع ويرى :
عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : " لأَعْلَمَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضاً ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُوراً " ، قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا ، أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا " .
[ رواه ابن ماجة وصحح إسناده البوصيري ، وصححه الألباني في الصحيحة 2/18 ] .
اللهم لا تجعلنا منهم يارب العالمين".
اغتنم شبابك قبل هرمك...!
"قال محمد بن يوسف: كان سفيان الثوري يقيمنا في الليل ويقول: قوموا يا شباب، صلّوا ما دمتم شباباً، إذا لم تصلوا اليوم فمتى؟".
احذر حُبَّ الرياسة والتصدر ..!
إن حب الظهور والتصدر مهلكة للنفس الضعيفة، جالبة للرياء والسمعة.
قال الفضيل بن عياض - رحمه الله -: ما أحب أحدٌ الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص والعيوب ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناسُ أحداً عنده بخير، ومن عشق الرياسة فقد تُوِدِّع من صلاحه.
نعمةٌ من أجلِّ نعم الله على عباده ...!
"قيام الليل فضيلة من الفضائل ونعمة من أجل نعم الله على عباده، فالله إذا أحب عبداً من عباده فتح له أبواب رحمته ويسر له سبيل طاعته، فينشرح صدره للخير، وقد امتن الله بهذه النعمة على نبيه فقال: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) فإذا أراد الله بعبده خيراً شرح صدره لهذه الطاعة وسهلها عليه، ولا يزال المؤمن يحفظ قيامه من الليل حتى يكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه، بل وتجده يضجر ويسأم ويتألم إذا حُرِم ذلك القيام، إذا حُرِم مناجات الله جل جلاله والوقوف بين يديه في ساعة هدأت فيها العيون وسكنت فيها الجفون وهو ينادي الحي القيوم".
الشيخ محمد المختار الشنقيطي
التحويل إلى مستفيد..!
"المستفيد في هذه الحياة هو أنت..
فكم تحول يوميا لحسابك في الآخرة؟.
لاتدخر وقتا ولاجهدا في إعمار الباقي، ولاتنس نصيبك من الدنيا..
باختصار: لن يعمل عنك أحد إذا أغمضت عيناك..
هذه الحقيقة ضعها أمامك، وسر على بركة الله..".
د . علي الشبيلي
خدمة الإسلام بين الوهم والحقيقة ...!
"كل من يقول: أريد أن أخدم الإسلام وأنا احترق على حال أمتي، ثم لا يحدد له وقتاً معينا من يومه يستثمره في بناء نفسه ليخدم دينه، فهو مجرد ثرثار بطال لا قيمة لما يقول".
د. سلطان العميري
لا ينتهي عجبي من أثر القرآن في القلوب.
هذا الحصار لأبواب القلب، والضغط على مشاعر الاحتياج، والتذكير بلحظات الافتقار، ولفت الأنظار بقوة للمستقبل الأخروي، وطمأنة الإنسان بفتح باب التوبة، كل هذا وغيره من التطويف والترحال يجعل الإنسان يُسلم وجهه لمولاه قائلا
(وعجلت إليك رب لترضى)
د أحمد عبد المنعم
🔁t.me/itsquraan
لا ينتهي عجبي من أثر القرآن في القلوب.
هذا الحصار لأبواب القلب، والضغط على مشاعر الاحتياج، والتذكير بلحظات الافتقار، ولفت الأنظار بقوة للمستقبل الأخروي، وطمأنة الإنسان بفتح باب التوبة، كل هذا وغيره من التطويف والترحال يجعل الإنسان يُسلم وجهه لمولاه قائلا
(وعجلت إليك رب لترضى)
د أحمد عبد المنعم
🔁t.me/itsquraan
وكان الحزم لو عجلوا ...!
قد يسلي الواحد نفسه إذا رأى من حوله من الأقران قد سبقه في العلم أو في إنجاز المشاريع، فينشد قول القطامي عُمير بن شييم:
قد يدركُ المتأنِّي بعضَ حاجتِه
وقد يكونُ مع المستعجلِ الزَّللُ.
ثم يغض الطرف عن البيت الذي يليه:
وربَّما فات قومًا بعضُ أمرِهمُ
مِن التَّأنِّي وكان الحزمُ لو عجلوا!.
