fa
Feedback
﮼سين🪬

﮼سين🪬

رفتن به کانال در Telegram
233
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
إعتدتُ التأخير في كل شيءٍ، حتّى فقدت الأشياء طعمها وغابت عنها خيالات الإنتظار، ولم تعد هناك أحلام مُعلقة لطالما إعتدتُ أن أحصل على ما أردته بعدما يفقد معناه، بعدما تتقشّر رغبتي منه، ويصبح وجوده أو غيابه سواء كلُ شيءٍ في حياتي لا يحدث في وقته المناسب ولا وجود لإستثناءات هنا كأن الزمن ضدّي بطريقته الباردة، وكأن الأشياء تعلم متى تكف عن أن تكون أمنيةً لتصبح مجرد حدث عابر

لطالما كنتُ شخصًا لا يهدأ ولا يثبت، لا يسيطر على حركته، لا يجلس طويلًا، ويختنق من الأماكن الثابتة والمتكررة أفكّر كثيرًا، اغضب سريعًا، ألتقط كل النظرات وأستقرئ ما تخفيه القلوب…كنتُ أحتاج شخصًا يفهمني؛ يفهم هذا الشتات بي، وكل ما هو خارج عن سيطرتي وإرادتي ولا أستطيع شرحه وتبريره.

يودّ الواحد منا في النهاية أن يجلس في هدوء مع شخص يحبّه حيث تشرق الشمس بلطف عليهما، وأن يشعُر بأنّ الوحوش لا تطارده، وأنه ولأول مَرة منذ وقت طويل للغاية آمن ومطمئن.🌟 -

جميع الأحزان، حررتني كلما جرحني إنسان أو موقف بكيت ليومين ومن ثم أصبحت لا أنتمي إليه، وحين لا تنتمي لشيء تأكد بأنه لا يمكنهُ أن يؤذيكَ.

photo content

sticker.webp0.10 KB

sticker.webp0.11 KB

ماحب الوداع😔😔😔😔

Repost from Ans-stag4 -channel
أخواني وأخواتي، طلبتي الأعزاء.. السلام عليكم ورحمة الله في ختام مسيرتكم لا أودعكم كطلاب، بل كزملاء مهنة وأصدقاء رحلة. مرت السنوات الثلاث سريعة، شهدت فيها نموكم، إصراركم، وتجاوزكم لكل الصعاب. كنتُ أحاول تعليمكم المنهج، فتعلمتُ منكم الاحترام،الاصرار، الأمل والخصال الحميدة تطول... اخرجوا إلى عالمكم بكل ثقة، اخدموا المرضى بكل ما تملكون من أدوات، وتذكروا أن النجاح ليس في الوصول للقِمة فقط، بل في الأثر الطيب الذي تتركونه وراءكم. فخورٌ جداً بكل واحد منكم، وبوابتي ستبقى دائماً مفتوحة لكم. اتمنى ان تكونوا خير سفراء لأساتذتكم وجامعتكم وعوائلكم. سامحوني ان بدرت مني اي اسائة فأنا أحمل حرص الأخ الأكبر عليكم. اسألكم الدعاء. د . عمار حوم

تَأخُذك الحَياة إلى حيثُ لا تَنوي ، لتُرِيك مَن أنتَ حين لا تَختار !

🩺👩🏻‍🎓❣️
🩺👩🏻‍🎓❣️

👩🏻‍🎓❣️
👩🏻‍🎓❣️

في كل مرة أكتب فيها ‏كلمة بيت ‏لا أعثر أبدًا على الباب ..

في النهاية نعود إلى البيت، إلى مأمننا الأخير. لكن العودة، يا “ماري”، ليست واحدة.. وقد كنتُ شاهدةً على عوداتِكِ كلها. أحيانًا كنتِ تعودين فارغة، خالية تمامًا، كخيمة معلَّقة في الفلك. وأحيانًا أخرى كنتِ ترجعين بقلبٍ ممتلئ، بنجومٍ زهرية، مثل هذه العودة تمامًا.. نجومٌ شبيهة بالأصدقاء الذين كان ينبغي أن تحصلي عليهم، وحقـيبةٍ محشوةٍ بالكتب لشتاءات الحنين الطويلة.

تنبعث من جميع الأماكن التي أحبها رائحة الرفض .

لا أعرف شيئًا عن الوصول يا طيفي، لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده... لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ

أعتقد أن الأنسان حينما يقع في حُب الشخص المُناسب يستطيع مسامحة جميع مَن أذوه ؤاحرَقوا قلبه لأنه حينها سيقول : ما حاجتي بالعالم وعالَمي هُنا بين ذراعي♥️

أدعوك أن لا أفقد صوابي، وأن يحفّني توفيقك من كل حدبٍ وصوب، وأن تضع البصيرة في قلبي، وتفيض عليّ صبرًا يُسكّنه ويثبّته. وأدعوك أن تمضي الأمور بخير، وألا ينقص أملي، وأن أبقى دائمًا قادرة على أن أعدّ كل ما هو حلو في أيامي، وكل نعمةٍ امتننتَ بها عليّ، رغم كل شيء.

‏في حياةٍ أُخرى أقل مَشقة وأكثر إنصافًا كُنت سأسند رأسي على كتفك وأخبركَ عن تَعبي

"‏أُشيح عن كل شيء ، ‏إلى أن نسيت كيف يُحدّق الإنسان ليمنح شيئًا ما إنتباهه."