نتائج المحابر ومحصل المساطر
رفتن به کانال در Telegram
أجمع في هذه القناة ما تفرق نقول (=نتائج المحابر)، وأدون تعاليق شتى، لا سيما في علم الأصول (=محصل المساطر) للتواصل: @m_ml7m
نمایش بیشتر377
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
+1030 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+13
در 0 کانالها
مه '26
+33
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+105
در 6 کانالها
Get PRO
مارس '26
+15
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+73
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+174
در 2 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 29 ژوئن | 0 | |||
| 28 ژوئن | +1 | |||
| 27 ژوئن | 0 | |||
| 26 ژوئن | +1 | |||
| 25 ژوئن | 0 | |||
| 24 ژوئن | 0 | |||
| 23 ژوئن | +1 | |||
| 22 ژوئن | 0 | |||
| 21 ژوئن | 0 | |||
| 20 ژوئن | 0 | |||
| 19 ژوئن | +1 | |||
| 18 ژوئن | 0 | |||
| 17 ژوئن | +2 | |||
| 16 ژوئن | +1 | |||
| 15 ژوئن | 0 | |||
| 14 ژوئن | 0 | |||
| 13 ژوئن | 0 | |||
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | +1 | |||
| 10 ژوئن | +1 | |||
| 09 ژوئن | 0 | |||
| 08 ژوئن | 0 | |||
| 07 ژوئن | +1 | |||
| 06 ژوئن | +1 | |||
| 05 ژوئن | 0 | |||
| 04 ژوئن | +1 | |||
| 03 ژوئن | +1 | |||
| 02 ژوئن | 0 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
من الأمثلة التي اتفق فقهاء المذاهب الأربعة -في الجملة- على إعمال هذا الأصل فيها: تقييد الرقبة في الكفارات بالسلامة من العيوب، مع اختلافهم في ضابط السلامة، فاعتبر بعضهم السلامة البدنية[1]، واعتبر بعضهم السلامة التي لا تخلُّ بالعمل وإن نقص بعض البدن[2]، واعتبر بعضهم السلامة في منافع الإنسان الأصلية[3]؛ واعترفوا أن ذلك تقييد للإطلاق بمقصود النص.
(تنبيه): هذا المثال لا ينقض منهج الحنفية في منع تقييد مطلق القرآن -وهو أحد صور منع الزيادة على النص-؛ لأنَّ المقصود: من دلالة النص، فهو عملٌ بالنص، لا زيادة عليه بالرأي.
#مقاصد
#أصول_الفقه
_____
[1] ينظر: المنتقى شرح الموطأ (3/255)، والمسالك (5/408).
[2] ينظر: الوسيط، للغزالي (6/49)، وتكملة المجموع (17/368)، والمغني (8/22)، وشرح الزركشي على مختصر الخرقي (5/493).
[3] ينظر: التجريد (10/5108-5109).
| 2 | الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبه ومصطفاه، أما بعد:
ثلاثون عامًا من التنكيل والتقتيل نزلت على بني إسرائيل، تبعها عشرُ سنوات كان فيها سيدنا موسى عليه السلام في منفاه بمدين[1]، وعندما عادَ نبيًّا رسولًا: أعجزَ السحرة، فكانوا كفرة فجرة، ثم استحالوا: شهداء بررة، فاُمتُحِنوا في إيمانهم، فقُتلوا وصلبوا؛ ليكونوا عبرةً لأمثالهم!
فلم تقبل بينات موسى إلا بالجحود، وحَضِّ الملأ من قوم فرعونَ على فرض القيود، فما كان لموسى إلا يأمرَ بني إسرائيل بلزوم البيوت؛ لتكونَ قناديل هداية، ومشاعل نور وملاذ دعوة: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87)}
وفي تلك السنين فتن قوم فرعون بنقص الثمرات والسنين، فما زادهم ذلك إلا صدودًا، {وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132)} فأرسلَ الله عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آياتٍ مفصلات من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون وإلى رشدهم يؤوبون: فلما رُفِعَ بدعاء موسى ما أوعدوا نكصوا على أعقابهم وما سُعِدوا!
ثم استخفَّ فرعونُ قومَه، فقالَ: {يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53)} فأطاعه قومه من فِسقهم وعموا عن الحق جزاءً لكفرهم..
حتى إذا طال ليل البلاء، واستهتر فرعونُ بجنود السماء، واغترَّ بستر الحلم ومدد الإمهال: نازعَ ربه في ملكه، وجحدَ بآيات ربه، فحشرَ في الناس نافرا ونادى متكبرًا متجبرًا: {أنا ربكم الأعلى} =فانتقم الله منه وأخذَه نكالَ الآخرة والأولى!
لقد بلغ مجموع سني الاستضعاف على بني إسرائيل نحوًا من خمسين سنة أو تزيد، وما كان ربك نسيًّا، بل كان بالمؤمنين حفيًّا، فأراد ببني إسرائيل رحمة، ليكونَ المستضعفونَ أئمة، وإذا أراد الله أمرًا هيَّأ له أسبابه، فكانَ ما كان من غشيانِ اليمّ، ومنَّ الله على بني إسرائيل بالأمن.
=ثم صارَ هذا اليوم ميقاتًا للشُّكر ومنشورًا للنصر، وتذكيرًا للمستضعفين بأنَّ العاقبة للمتقين، وأنَّ الله ناصرٌ هذا الدين، ولو طال ليلُ المعتدين!
ألا وإنَّ مع كل عسر يسرًا، ومع كل كرب فرجًا، ومع كل محنة منحة على جناحي حكمة ورحمة، إلا أنَّ لكل نصرٍ سُنَّة لا تتبدل، فلا نصر بلا صبر، ولا فرح بلا قرح، ولا تمكين إلا بابتلاء، ولا دوام له إلا بابتلاء، وليس ابتلاء التمكين بأقل خطرًا من ابتلاء التكمين، والله غالب على أمره ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون!
#عاشوراء
_________
[1] هذا بناءً على أن الأربعينَ سنُّ الأشد، وهو الموافق لما في آية الأحقاف، وفي المسألة أقوال أخر. | 73 |
| 3 | أشار ابن برهان (ت:516هـ) في الأوسط إلى أن الخلاف بين الشافعية والدبوسي (ت:430هـ) في #قياس_الشبه خلافٌ لفظيٌّ حيث قالَ في الأوسط (ص:313-314): "وأبو زيدٍ: منعَ الاحتجاج به، وتمسك به، واستدلَّ فقالَ: (هذا استدلالٌ بالحكمِ على الحكم)، ولإن صحَّ ذلك عنه: فقد ساعدنا في المعنى، وخالفنا في التسمية؛ فإنا لا نعني بقياس الشبه: إلا الاستدلال بالحكم على الحكم".
أقول: ومن أجل ذلك -والله أعلم- جعلَ ابن عقيل (ت:513هـ) في الواضح (49/2) قياس الشبه من أنواع قياس الدلالة، حيث قال: "والثالث من ضروب قياس الدلالة: قياس الشبه، مثل: قياس الطهارة في إيجاب الترتيب والموالاة، على الصلاة من حيث اشتبها في البطلان بالحدث".
#أصول_الفقه | 237 |
| 4 | الحقيقة أن عندي إشكالًا في نفس هذا الشرط؛ فإن اشتراطه إما أن يكون شرعيًّا أو عقليًّا، واشتراطه شرعًا لا أعرف له دليلًا إلا آية البقرة {نأت بخيرٍ منها أو مثلها}[1] والآية لا تدلُّ على المطلوب لزومًا؛ بدليل أن الجمهور ناقشوا من استدلَّ بها على منع النسخ بالأثقل بأن المرادَ بالخيرية الخيرية في الثواب والمصلحة، وأما اشتراطه عقلًا: فهذا أليق بمذهب المحسِّنة والمقبِّحة؛ لأنَّ نسخَ ما ثبت بالتواتر أو الشهرة بخبر آحاد قبيحٌ لتعريض من اشتهر فيهم الخبر الأول إلى الجهل، وهذا المأخذ لا يناسب نفاة التحسين والتقبيح العقليين.
وأما خصوص هذه المسألة فإما أن نبني على عدم اشتراط هذا الشرط أصلًا، أو نشترطه في نسخ القرآن فقط[2]، وإما أن نبني على اشتراطه، ويكون المأخذ المعتمد عموم آية تحريم الميتة، وتعليل نجاستها بالموت، فتكون نجاسةً عينية لا يمكن تطهيرها أصلًا، كنجاسة الكلب، وهو المأخذ الذي اعتمده صاحب المفردات -المنسوب لابن الزاغوني-، ويكون الجمع بين هذه العلة وبين أحاديث الدباغ، أن أحاديث الدباغ المراد بها: إباحة الاستعمال في اليابسات إذا كانت من جلد حيوان طاهر في الحياة.
وليس المراد الترجيح، بل محاولة لفهم الانسجام بين هذا الفرع وأصله عند الحنابلة.
#مآخذ_أصولية
#إشكال
#أصول_الفقه
____________
[1] ومن يعرف لذلك دليلًا آخر فليفدنا به.
[2] على ما عرف من مذهب الإمام الشافعي، على تفصيل فيه ليس هذا محلَّه، ويمكن أن يراجع في ذلك: مجرد مقالات الشافعي. | 119 |
| 5 | #إشكال
أحاديث تطهير جلد الميتة بالدباغ مشهورة متكاثرة ولمجموعها قوة وشهرة، إلا أنَّ الحنابلة -في المشهور من مذهبهم- ذهبوا إلى نسخها بحديث عبدالله بن عكيم: بلغنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهرين "ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"، وصرح بذلك الإمام أحمد في غير موطن من مسائله.
والإشكال: أنَّ حديث عبدالله بن عكيم ليس مساويًا لأحاديث التطهير بالدباغ من جهة الثبوت، بل وهَّنَه بعض المحدثين بالإرسال، وهذا مخالفٌ لشرط ألا يكون المنسوخ أضعف من الناسخ في الثبوت.
فما رأيكم؟ | 128 |
| 6 | من الآثار المروية في ترجيح السلف بعمل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ما خرجه ابن عبدالبر في التمهيد (3/ 352) بعد الكلام على مسألة الوضوء من لحم الإبل:
فقد خرج بإسناده إلى الأوزاعي أنه قال: كان مكحول يتوضأ مما مست النار: حتى لقي عطاء بن أبي رباح، فأخبره عن جابر بن عبد الله: (أن أبا بكر الصديق أكل ذراعا أو كتفا ثم صلى ولم يتوضأ) =فترك مكحول الوضوء؛ فقيل له: أتركت الوضوء مما مست النار؟! فقال: "لأن يقع أبو بكر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم!".
وذكر الحسن بن علي الحلواني [ثم ذكر إسناده] إلى أيوب السختياني أنه قال لعثمان البتي: "إذا سمعت أمرًا عن النبي عليه السلام أو بلغك: فانظر ما كان عليه أبو بكر وعمر: فشد به يديك".
وخرج [الحلواني] بإسناده إلى خالد الحذاء، أنه قال: "كانوا يرون الناسخ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما".
وخرج [الحلواني] بإسناده إلى يحيى بن سعيد، أنه قال: "كان أبو بكر وعمر أتبع الناس لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وروى محمد بن الحسن عن مالك بن أنس أنه قال: "إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان مختلفان، وبلغنا أن أبا بكر وعمر عملا بأحد الحديثين، وتركا الآخر =كان في ذلك دلالة أن الحق فيما عملا به".
فهذا أصلٌ لقول بعض الأصوليين بحجية قول أبي بكر وعمر خاصة، وحملَ ابن رجب حديثَ سنة الخلفاء الراشدين على نحو هذا المعنى في جامع العلوم والحكم.
#أصول_الفقه
#عمل_الصحابة | 181 |
| 7 | يشتكي بعض الدارسين من تقعُّر إجراءات البحث الأكاديمي، ومعهم في ذلك حق، بيد أنًّ لهذا البحث الأكاديمي حسنة شريفة، وهي لزوم توثيق كل شيء (تقريبًا!)، وذلك وإن كان متعبًا من ناحية، لكنه مفيدٌ جدًّا للباحث الجاد، فكم تبيَّن بالتوثيق المستلزم للمقارنة بين المصادر: من حقائق كانت خافية، ومشهورات استحالت خاوية، ومنقولات لم تُتثبت، ونِسَبٍ لم تَثبُت، فرب ضارة نافعة!
وهذه الثمرة إنما تحصل للباحث الأمين الذي يعاين المصادر بأم عينيه، حتى لو كانت المسألة التي يبحثها من مشهورات الفن، لا لمن يعمد إلى رسائل معاصرة فيتابعها في التوثيق من غير تمحيص أو تدقيق، حتى إن بعضهم يتابع المعاصر على خطئه في العزو إلى الجزء والصفحة، فإذا راجعت وراءه لم تجد للمناسبة بين المنقول والإحالة شيئًا من الصحة!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولو لم يكن للبحث الأكاديمي إلا هذه الميزة لكفى بها؛ إذ إن مقارنة المصادر من أوسع مجاديح التحقيق.
#خواطر | 252 |
| 8 | قال الشمس الأصفهاني في مقدمة الكاشف عن المحصول: "وبقية الفضلاء الذين أنقل عنهم شيئًا في هذا الكتاب: فإني أضيف كل شخص إلى مصنفه المشهور، وأجتهدُ كل الاجتهاد ألا أنقل عن أحد مهم شيئًا بالمعنى، بل أنقله بعبارته؛ فإن في النقل بالمعنى فسادًا عظيمًا!".
وقد صدق وبر، فشرحه على المحصول طويل، ومما طوله كثرة النقول عن أمات كتب الأصول، كالمعتمد والبرهان والمستصفى والإحكام، ينقلُ من كل كتاب ما تحتاج المسألة إليه، وربما اكتفى ببعضها، أو أكثر النقل ليتضح المراد على وجه السداد.
#أصول_الفقه | 168 |
| 9 | نقْل عبارة العالِم بمعناها يُفضي إلى أن يُنسب إليه خلاف مراده، وفي نقْلها عنه بلفظها حياطة وتوقٍّ.
وكم قولٍ نُسب إلى علماءَ أو جماعات وصار من المسلَّمات، فلما روجعت ألفاظهم وُجد فيها خلاف ما نُسب إليهم، لخلل في النقل، أو لفهم على غير المراد.
وما أحسن صنيع أبي جعفر النحاس حين أراد بيان مذهب سيبويه في مسألة، فقال: «فأما القول في نصْبِ (يرسل) و(يوحي) ورفعِهما فقد جاء به سيبويه عن الخليل بما فيه كفاية لمن تدبّره. ونُمليه نصًّا كما قال ليكون أشفى». | 141 |
| 10 | أثر الأعمال في زيادة الإيمان
يقول أبو حامد الغزالي (ت:505هـ) مبينًا للعلاقة الطردية بين زيادة العمل والإيمان:
"وهل يتطرق بسبب المواظبة على العمل تفوات في نفس التصديق؟
هذا فيه نظر، وترك المداهنة في مثل هذا المقام أولى، والحق أحق ما قيل!
فأقول: إن المواظبة على الطاعات لها تأثير في تأكيد طمأنينة النفس إلى الاعتقاد التقليدي[1] ورسوخه في النفس، وهذا أمر لا يعرفه إلا من سبر أحوال نفسه وراقبها في وقت المواظبة على الطاعة، وفي وقت الفترة، ولاحظ تفاوت الحال في باطنه =فإنه يزداد بسبب المواظبة على العمل أُنسُه لمعتقداته ويتأكد به طمأنينته؛ حتى إن المعتقد الذي طالت منه المواظبة على العمل بموجب اعتقاده أعصى نفسًا على المحاول تغييره وتشكيكه ممن لم تطل مواظبته ... ولذلك تعبدنا بالمواظبة على أفعال هي مقتضى تعظيم القلب من الركوع والسجود؛ ليزداد بسببها تعظيم القلوب =فهذه أمور يجحدها المتحذلقون في الكلام الكلام أدركوا ترتيب العلم بسماع الألفاظ، ولم بدركوها بذوق النظر".
ومن شواهد القرآن على هذا المعنى قوله تعالى: ﴿وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًاوَإِذًا لَآتَيناهُم مِن لَدُنّا أَجرًا عَظيمًاوَلَهَدَيناهُم صِراطًا مُستَقيمًا﴾ [النساء: ٦٦-٦٨]
#تزكية
__
[1] التقييد بالتقليدي لا مفهوم له، لأن البرهاني وإن كان عنده خطة واحدة لا تحتمل الزيادة ولا النقصان من حيث أصل العلم، إلا أنه يمكن فيه زيادة الوضوح والطمأنينة، ولذلك قال عن التصديق البرهاني: "إلا أن براد به زيادة وضوح، أي: زيادة طمأنينة النفس إليه، بأن النفس تطمئن إلى اليقينيات النظرية الابتداء إلى حل ما، فإذا تواردت الأدلة على شيء واحد =أفاد تظاهر الأدلة زيادة طمأنينة ... فالتفاوت في طمأنينة النفس مشاهد لكل ناظر من باطنه =فإذا فسرت الزيادة به: لم نمنعه أيضًا فيه هذا التصديق". | 192 |
| 11 | كلام ابن نجيم هنا مطابق لكلام البخاري شارح البزدوي، وقد صرح في الأسرار بأن التفصيل الذي ذهب إليه عيسى بن أبان بين الراوي الفقيه وغيره: تقسيم حادث، وقد نسب الهاروني في المجزي قبول الخبر مطلقًا إلى عامة العلماء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي، وقالَ: "وإليه ذهب شيخنا أبو عبدالله [البصري]، وحكاه عن أبي الحسن الكرخي".
ينظر: المجزي (2/263) وجعل قولَ عيسى بن أبان قولًا ثالثًا في المسألة (2/264)، وكشف الأسرار (2/383)، والتلويح (2/9).
#أصول_الفقه | 149 |
| 12 | هذا كلام القرافي الذي عنيته أسعفني به أحد الأحبة جزاه الله خيرًا ورضي عنه
قال في العقد المنظوم (475/1) عند ذكره أدلة إفادة صيغ العموم للعموم:
"الوجه السابع: في الدلالة على أن هذه الصيغ للعموم، أن القائل إذا قال: (أكرمت من في الدار) أو (من دخل داري فله درهم) أو (ما في ملكي صدقة): فالسابق إلى الفهم الاستغراق، وإذا كان كذلك في العرف وجب أن يكون في اللغة كذلك؛ لأن الأصل عدم النقل والتعيين[1]، لاسيما ومبادرة الذهن هي أصل كبير في اللغات، وهي الجارية في جميع الموارد".
______
[1] كذا في المطبوع، ولعلها: التغيير، والله أعلم. | 160 |
| 13 | قبل أن أنسَ:
كنت أريد اختبار الاستدلال بـ(التقدير الساذج)، عن طريق نتائج الاستبانة.
وكنت أظن أن الإجماع سينعقد على الخيار الأول :)
ولعل الاستدلال بهذا المسلك تكتنفه الإشكالات التالية:
الأول: صياغة المثال، فإن النص لا يظهر في الواقع إلا محتفًا بالقرائن لفظية كانت أو معنوية، فيحتاج صياغة المثال إلى قدر عال من التجريد، ومن الأفضل ألا يقدر النص مقولًا باللسان، بل مكتوبًا حتى يتجرد النص حتى عن قرينة تعابير الوجه وتدرجات الصوت!
وهذا -أعني نقل النص مجردًا عن القرائن- واقعٌ في بعض النصوص الشرعية التي بين أيدينا بالنسبة إلى من بعد جيل الصحابة.
الثاني: تحديد طبيعة هذا الاستدلال.
هل هذا الاستدلال لغوي أو عرفي أو عقلي؟!
إن كان لغويًّا فكيف يحتج بفهم من بعد عصر الاحتجاج؟!
وإن كان عرفيًّا، فلا فائدة في تحكيم عرف متأخر.
وإن كان عقليًّا فكيف وقع فيه خلاف؟! وهل تُحكَّم العقول في مسائل اللغات؟
هي إشكالات تحتاج إلى تحليل..
وأذكر قديمًا أني وقفت على كلام للقرافي يقرر فيه صحة هذا الضرب من الاستدلال؛ لأن الأصل بقاء المعاني اللغوية، والنقل على خلاف الأصل.
لكني بحثت من قريب عن هذا النص الذي علق في ذهني ولم أجده، وهذه مغبة ترك التدوين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
الثالث: وجود عوامل نفسية مؤثرة في تبادر المعنى إلى الذهن.
في المثال السابق، قد يتردد فهم العبد بحسب طبيعة شخصيته؛ فإن كان: ممن يغلب عليه الجانب العاطفي أو العملي: فلا جرم أن يسارع إلى الامتثال، ومن يغلب عليه الجانب التحليلي: فقد يغلب عليه التردد في هذا الموقف، فقد يريد السيد مجرد رفع الحظر، وقد يريد إنشاء أمر جديد ملزم.
وقد يقال: هذا الاحتمال وإن كان واردًا، إلا أن أصل افتراض طاعة السيد متيقن، ولا مفسدة تترتب على الامتثال مع اعتقاد الفرض: فالأظهر -مع عدم القرائن- =احتمالُ الفرض.
وهذا مسلك عقلي ظني في تقرير المسألة، فمن اجتزأ بالظن في مثله كان له أن يرجح به، وإلا فلا بد من التوقف.
#أصول_الفقه
#خواطر_العيد | 172 |
| 14 | من الأوهام المتعلقة بالإجماع السكوتي: تصور أن كل إجماع سكوتي: فهو ظني، وهذا غلط، بل شرط ظنية الإجماع السكوتي ألا تظهر أمارة الرضى، فإذا ظهرت فهو إجماع قطعي -كما صرح به غير واحد من الأصوليين-، بل لا إجماع على الحقيقة إلا السكوتي -كما قرر الجصاص-.
ومنه تفهم أن من احتج على قطعية القياس ووجوب العمل بخبر الواحد بإجماع الصحابة السكوتي، مع إنكاره لحجيته أو قطعيته =فليس بمتناقض.
#أصول_الفقه
#خواطر_العيد | 174 |
| 15 | لشيء في نفسي - سأذكره إن شاء الله-، بودي أن أستفسر: ما الذي تبادر إلى ذهنك من معنى الأمر في المثال السابق بين السيد وعبده؟ | 166 |
| 16 | من الإشكالات عندي في هذه المسألة:
أن القاعدة في مسائل الدلالات البحث عن مقتضى الدلالة بشرط عدم القرينة المؤكدة أو الصارفة.
والتطبيق المذكور لا يخلو من قرينة صارفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: (فكلوا وادخروا) بين علة النهي السابقة (إنما نهيتكم لأجل الدافة)، وظاهر من هذا السياق أنه ليس أمرا جديدا في الحقيقة بل هو رد إلى الحكم الأول؛ لأن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا.
وليس الإشكال هنا اعتراضًا على المثال[1]،لا لا، بل هو أن القائل بالإباحة يستدل فيما يستدل به بالاستقراء، وبعض أفراد الاستقراء هو من هذا الجنس -ومنه قوله تعالى: (وإذا حللتم فاصطادوا)- =وهذا يضعف الاستقراء.
ولعل المسلك الأجود هنا ما أشار إليه الغزالي في صيغة العموم، وهو ما أسميه (مسلك التقدير الساذج)، والمراد به: أن يقدر المرء مثالًا ينبو عن القرائن الموجهة لمعنى الدلالة، ثم ينظر ما الذي ظهر له في معناه؟!
فيقال هنا مثلًا: لو قدر أن السيد قال لعبده:
لا تكرم زيدًا!
ثم قال له غدًا:
أكرم زيدًا!
فما هو المفهوم من الدلالة؟!
ارجع البصر وتأمل :)
#أصول_الفقه
__
[1] انظر التعليق على قاعدة (المثال لا يعترض) | 154 |
| 17 | وفيه أن الأمر إذا كان مقصوده غير متعلق بالذات بفاعله =فهو فرض على الكفاية، وهو المذهب. | 123 |
| 18 | _
🌿 عشر قواعد أصولية لها تعلق بيوم العيد:
1. (الأمر يقتضي الوجوب)
2. (قياس الأولى) أو (مفهوم الموافقة)
- يمكن أن يستند عليهما من قال بوجوب صلاة العيد للأمر بها في حديث: (عن أم عطية، قالت: أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين).
3. (النهي يقتضي التحريم)
- يستند عليها في تحريم الصوم يوم العيد.
4. (النهي يقتضي الفساد)
- يستند عليها في الحكم بفساد الصوم يوم العيد.
5. (الأمر بعد الحظر يفيد الإباحة)
- يستند عليها في حديث النهي عن ادخار لحوم الأضاحي ثم أمر به.
6. (ما توجه إلى صحابي هل يتناول غيره؟ إن دل الدليل على الاختصاص لم يتناول غيره)
- مثالها: حديث أبي بردة بن نيار في إجزاء الأضحية بعناق ثم قال: (ولن تجزي عن أحد بعدك)
7. (القياس الأولوي قد يكون ظنيًا)
- مثاله: إلحاق العمياء بالعوراء في منع إجزائها في الأضحية.
8. (هل الإجزاء يختص بالواجب؟)
- من قال الإجزاء يختص بالواجب صح أن يستدل بحديث: (تجزيك ولا تجزي عن أحد بعدك)، وحديث: (أربع لا تجزئ في الأضاحي) على وجوب الأضحية.
9. (الاحتجاج بقول الصحابي)
- يُبنى عليه:
* اختصاص التكبير المقيد بمن صلى جماعة لقول ابن مسعود " إنما التكبير على من صلى جماعة رواه ابن المنذر.
* اختصاص ذبح الأضحية بيوم العيد ويومين بعده قال أحمد: أيام النحر ثلاثة، عن غير واحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية، قال: خمسة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ولم يذكر أنسا.
10. (الاحتجاج بالإجماع السكوتي)
- مما يُبنى عليه أن للعيد خطبتين.
🌸 قناة حُسْن:
https://t.me/Hosn_8 | 115 |
| 19 | إلى الأحباب الكرام: تحيةً أصفى من السماء، وأوسع من البحر، وأحلى من العسل، وأصفى من الزلال!
أحملها على جناحي طائر يطير بجناح الحب، تارة وبجناح الحياء أخرى، فمهما كتب من عبارة، فما في قلبه أبلغ وأصدق، فريش الحياء يبعث على الإحجام، وريش الحب يحمل على الإقدام!
ألا: فكل عام وأنتم في سويداء القلب مسكنكم، وفي سواد العين مشهدكم،
=فيامن اختاروا هذه التدوينة محلًّا للإفادة، ومرتعًا للإعادة: اعقدوا على عقد الإيمان خناصركم، وأوثقوا على عروة التواصي حبائلكم، وكونوا لله يكن الله لكم.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وكل عام وأنتم في خير ولطف وعافية 🌹 | 134 |
| 20 | في دعاء عرفة:
✳️ حاول أن تكتب قائمة بالدعوات، فهذا يسهل عليك تشتت القلب وخوف النسيان، ويمكن تصنيفها على النحو التالي:
- الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعاء له بالوسيلة والفضيلة
- حاجات الدين
- حاجات العلم
- حاجات الدنيا
- حاجات الأهل
- حاجات المسلمين
- الدعاء لمن أحسن إلي بظهر الغيب
✳️ أكثر من أفضل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، والنبيون من قبله: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
أكثر منها ناويًا بها:
- تجديد العهد، وعقد القلب؛ فإن الإيمان يخلق كما يخلق الثوب.
- توكيد اليقين بروربية ربك وقدرته على كل شيء، وأنه لا شريك له في النفع والضر.
- حمد الله وشكره.
واستحضر وأنت تكثر منها معية الله لك، (وأنا معه إذا ذكرني).
حتى إذا امتلأ قلبك منها انفتح باب الدعاء بقلب مستعد.
✳️ أثن على الله وأكثر من حمده:
- بما ورد في الكتاب والسنة (وانظر في أحد كتب الأدعية المرفقة).
- واحمده بنعم تجدها أنت في نفسك، تذكر تلك الألطاف الجميلة التي أحاطك الله بها، تلك الدعوة التي أجابها لك، ذلك الرزق الذي وهبك إياه من حيث لا تحتسب، تذكر تجربتك الخاصة واحمده عليها (ولم أكن بدعاءك رب شقيا).
✳️ لا تنس الأدعية الجامعة فإنها أدوية الناجعة، ولعل من اكتفى بها لا يحتاج إلى غيرها!
✳️ توسل إلى الله بـ:
- أسمائه وصفاته وأفعاله.
- بوعده بالإجابة،
واستحيائه أن يرد يد عبده صفرًا،
بحبه للعفو والجود والكرم والإجابة
✳️ عندما تدعو الله لحاجة في نفسك، اعرض حالك على الله، صف مشكلتك واشك همك وحزنك إلى الله (رب إني وهن العظم مني
واشتعل الرأس شيبا
ولم أكن بدعاءك رب شقيا
وإني خفت الموالي من ورائي
وكانت امرأتي عاقرًا
=فهب لي من لدنك وليا)
فانظر كيف قدم سيدنا زكريا عرض الحال بين يدي سؤاله، ومثله دعاء موسى عليه السلام.
✳️ أكثر في أول الدعاء وأوسطه وآخره من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
✳️ إذا انتهت دعواتك قبل نهاية الوقت، فكررها فإن الله يحب الملحين في الدعاء. | 133 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
