287
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
287
«أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أنّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأنّ نِعَم الله لم تنقطع عنّا، وأنّ ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأنّ الله قد أمهلنا لنعود»
287
ياربّ حتى وأنا على الحافة تمامًا، إحدى قدمَيّ تُدرك حتمية السُّقوط، بينما الأخرى متأكّدة من أنَّكَ ستحيلها جناحًا.
287
"الحمدُلله حُبًا الحمدُلله شُكرًا ، الحمدُلله يومًا وشهرًا وعُمرًا ، الحمدُلله في السراء والضراء ، الحمدُلله دائماً وأبداً"
287
"للهِ سلَّمتُ أمرًا لستُ أَعلمهُ
مالي على حِملِه لكن سَأرضاهُ
ربّـاهُ لولاكَ لا سندٌ و لا أحدٌ
فأنتَ حَسبي وَحَسْبِي أنّكَ اللهُ"
287
حنينُك مفضُوحٌ وجُرحُك واضحُ وصوتك مجروحٌ وصمتك جارِحُ تُشتِّتُكَ الدُنيا بألفِ متاهةٍ كأنك فيها يا أخا الحُزنِ سائِحُ كأنَّك يا بن الحُزنِ ساقٍ بحانةٍ يُساقِيك كأس الهمِّ غادٍ ورائِحُ كأنَّك يا حُزنَ الكمَاناتِ لم تنَم قريراً فهذا لونُ دمعِك كالِحُ نهاراً تُصلِّيك الجراحُ جنازةً وتسهرُ طولَ الليلِ فيك نوائِحُ لقد مِتَّ قبلَ اليومِ تسعين مرَّةً وها أنت في بحرٍ من الموتِ سابِحُ تُسائلُ : أين الصَّالحون ألم يعُد على هذهِ الأرضُ البغِيَّةِ صالِحُ ؟ ويمتصُّك الأصحابُ والأهلُ سُكَّراً وإن صِحتَ قالوا : إنَّ طعمَك مالِحُ وإن غِبتَ لا شوقٌ إليك ولا جوىً عليك وحيداً في الغِيابِ تُكافِحُ. تصيحُ بمن مرَّوا أمامَك : حاذِرُوا فليس لحُزني يا رفاقُ مكابِحُ وإن عُدتَ تهجُوك الطَّريقُ كأنَّما تعودُ بوجهٍ لم تخنهُ ملامِحُ تقُولُ : إيابي يا طريقُ غنيمةٌ فتهمِسَ في أذنيك " فُقدُك فادِحُ " فتركُضُ نحوَ البَيتِ بابُك مغلقٌ كدفترِ شِعرٍ لم يلامِسهُ فاتِحُ وتنهَرُك الجُدرانُ " قد عُدتَ خاسِراً " وتسألُها : هل عاد قبلي رابِحُ ؟ وأين الَّتي قد أقسَمت لي بِنبضِها ستبقى على عهدِ الهَوى لا تُبارِحُ ؟ لها الحقُّ أن تنأى ، هَواها مُذلَّلٌ ولكنني صعبٌ هوايَ وجامِحُ وأين قَميصي يا جِدارُ وصُورتي وصوتي وأحلامي الصِّغارُ الصَّوادِحُ ؟ لقد كَبروا صارُوا نُصوصًا عصيَّةً على الشَّرحِ مهما خِلتَ أنَّك شارِحُ أنا لعنَةُ المعنَى بجَنبَيَّ شاعرٌ خليعٌ وعُذرِيٌّ وهاجٍ ومادِحُ تُمازِحُني الأقدارُ هل تدرك الَّذي يُكابِدهُ الإنسانُ حين تُمازِحُ ؟! أُصافحُ حظِّي كُلَّ يومٍ وإنَّني لأعرفهُ مُستكبِراً لا يُصافِحُ لكَ اللهُ يا بن الإنكساراتِ لم تزَل على رغمِ هَذا الإنكِسارِ تُسامِحُ لكَ اللهُ يا منفىً يُذبِّحُ رُعبَهُ ويا وطنًا كم أرعَبتهُ مذابِحُ ويا مسرَحًا لا يُتقِنُ الزَّيفَ هاجرت جماهيرُهُ فاستقطبتها مسارِحُ ويا قمَراً ، لا غيمةٌ يمَّحي بها ولا نجمةٌ يحكي لها ويُصارِحُ ويا نَهَراً لم يفشِ سرَّ عُبُورِهِ لِيعبُرَ صيَّادون جوعى نوابِحُ حَنانَيك لا تلعَن جراحَك إنَّها أفادتك لمَّا لم تفِدك النصائِحُ يقُولُ لكَ العرَّافُ قلبُكَ كلما ارتديتَ غُموضًا " إنَّ صِدقَك فاضِحُ " فيا مَن نأى عنَّا ستجمعُنا غداً كما فرقتنا قبلَ أمسِ المصالِحُ
287
"جميع الندبات
التي نحملها
في قلوبنا
حدثت مِمن
نُحب
الغُرباء
والعابرون
لا يعرفون
مواطن
الضُعف
لدينا".
287
يابنَ النبيّ المصطفى ووصيِّهِ
وأخا الزكيِّ ابنَ البتولِ الزاكيه
تبكيكَ عيني لا لأجلِ مثوبة ٍ
لكنّما عيني لأجلِكَ باكيه
- محمد عَلي الأعسم
