5 649
مشترکین
-624 ساعت
+197 روز
+22030 روز
آرشیو پست ها
5 649
خطيئة الغواية - امرأة !
بداية كـ سؤال، أين ينتهي الطريق حينما تكونين المبتغى؟ سيدتي مفردة هذا النص (تعالّي) على العالمين اجمعين إلا انا تعالي لي، تعالي كقافيةٍ لا تستقيم الحياة الا بحضورك، تعالي كـ خطيئةً يرتكبها المرء بوعيً كامل اليقين، تعالي كـ نابغةٍ لو أجتمع شُعراء الجاهلية وفلاسفة التاريخ باكملهم، لأن بشبيةً منكِ من النساء حتى بالوصف، مذهلهُ الحُسن غواية الادراك، أبتسامتك وكأنها تُزيح مساوئ الحياة وتُحسن الظن في الحياة، الأيام وكأنها أعتذار عن كُل حرب، مبهّرةً ك أعجوبةً لا تحصل الا لمره واحدة، مما تجعل الرجل يُعيد ترتيب مفاهيم الحياة الى أن تتصدر المبتغى الاول من الرغبات والمعنى، كوني موطني وغربتي كوني مسكني وشرودي شتاتي وبعثرتي ملجأي وانتمائي، سيدتي يستقيم العالم بأعوجاج خصرك، سيدتي مفاتنك بمثابه التوبة عن جميع جنس النساء ف انتي الأولى والأخيرة العدم والأولوية، وكأنكِ ( كينونةً ) تتجسد بتكوين أنسال الجمال ونشأته وكانكِ رَمزُ الغرامِ الموحدِ ، تتَمردين لبلاغة اللهفة، ختاميًا: لا تسألين هل كنتِ هدايةً أم غواية: فبعض الطرق لا تحتاج إلى أن تعرف إلى أين تقود، ان كُنتي مبتغى الوصول، وختامًا:هل ينجوا من اختار الغرق عامدًا متعمدًا !
5 649
هل الهوية شيء ثابت نكتشفه، أم مشروع متغير
نبرّره باستمرار، ومتى يصبح التغيّر خيانة للذات لا نموًا؟
الهوية، ليست ثابته ابدًا، بل تتشكل وتتأقلم وتتفاعل وفق، الحس الاخلاقي ( الأنسانية ) القيمة، العواطف المؤثرات على اختلاف المكان والزمان، وتتبدل وتتغير وتتطور وتنطفئ وتشتعل وفق، القناعات والقوانين المتشكله من الالم من النضج من الوعي من المحيط من المرجع الاساسي للانسان، وايضًا؟ بعض القيم تبقى تحت بند الفرضيات اذا ما تم اختبارها تحت الضغط، اذًا الهويه تُكتشف بعلامات أولية وتشكلها وتحاورها وفقط ما تود ذاتك، لذلك قد يتخلخل في الانسان تناقض، ولكن يجب ان يكون هذا التناقض متبوع بالمعنى وليس مُجرد اختلاف نظريات، والمعنى يجعل الانسان يتصالح مع ذاته، حينها يُصبح التغير نموًا، عندما تتوسع قدراتك المعرفيه ادراكً لما تعرفه، وليس مجرد افكار متّبعه، عندما تنسجم بالفعل الذي تفعله ب اعطاءه قيمة، وتُدرك لماذا تفعله، وليس فقط اتباع دون ادراك، وعكس ذلك يكون ذلك خيانه للذات، اذًا الخيانه هي انفصال الافعال عن المعنى والقيمة بما تفعله، تغير نعم ولكن لماذا ووفق ماذا والى ماذا .
5 649
هذه المسألة هي وعي ما بين التمني والحقيقة، والوعي بهذه القسوة ليس دعوة للاستسلام، بل هو (درع) يحميك من الصدمات القادمة والقائمة على أمل الـ ممكن ولعل ويا ليت، لتعرف أين تضع ثقتك، ومتى تصمت، ومتى تلتفت لنفسك وتبني حلمك بعيداً عن قيود الآخرين، خلاصة الأمر: الدنيا قد لا تدور كما نبتغي، وقد تثبت أحياناً على حالٍ يوجعنا.. لكننا نحن من نملك خيار الحركة، وخيار ألّا نصبح نسخة مشوّهة من الظروف والمجريات المحيطة.
5 649
الغايب ما عنده عذر عنده غيرك، والدنيا مب دايما تدور تثبت أحياناً، وسندك حاليا قد يكون خيبتك مع الوقت، وحبل الكذب قد يكون طويل ومستمر، والعشره تهون ب أسهل الطرق، والأخلاق أخِر الأولويات، والسكوت أبدا ما كان رضاء، والظالم أحيانا هو الفائز، والصديق بكل وقت إلا بالضيق، وفي مكان ما لن تستطيع البوح بكل أسرارك خوفا ان يُعايروك بِها، وفي مكان ما تخجل من الحب وتدعي الكراهية له، وفي مكان ما تعيش لتحقيق أحلام العائله ولن تحقق حلمك، وفي مكان ما يخجل الرجل من اظهار حبه لزوجته بينما لا يخجل عندما يقسوا عليها
ـ والقائمه في ازدياد لأن الواقع أحياناً يتقن صبّ الحقائق المُرّة دفعة واحدة في الحياة …
