صَ
رفتن به کانال در Telegram
يا رب تعرفني لا أطيق الفقد فاحفظ لي.. أحلامي، ماتبقى من عائلتي أصدقائي ، ومن أحب، ونفسي واحفظ لي طريقي إليك فلا أفقد عونك ولا أفقد يومًا طريقك.
نمایش بیشتر1 689
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-3530 روز
آرشیو پست ها
1 689
-
قضيت عمري وأنا أنتظر أن تمرّ الأيام، فمرّ العمر دون أن أعيش أيامه..
انقضى في مراحل كنت أقول فيها: هذه صعبة، وهذه ثقيلة،
وبعد مرور هذا العام سأفعل،
وبعد انتهاء هذه الفترة سأكون أفضل!
ثم تولَّت الأيام، وتبددت الفترات، وبقيت أنا كأنني لم أعش يومًا.
كم هو مسكين الإنسان!
يؤجل حياته إلى وقتٍ يُخيّل إليه أنه سيكون جنة خلده في الدنيا، فيسلب كل لحظاته قيمتها، ويمحو حلوها،
لأجل لحظة مُتخيَّلة قد لا تأتيه من الأساس، أو تأتيه فيجدها في منتهى العادية!
يربط سعادته بحيازته شيئًا، أو بمقابلته شخصًا، أو ببدئه رحلةً أخرى،
ولا ينتبه أبدًا إلى ما يملكه،
ولا يلتفت إلى من هم حوله،
ولا يمنح رحلته فرصةً لتُعرب له عن قيمتها في قصته.
أصبحت لا أعرف على وجه التحديد متى ستأتي تلك اللحظة التي قد تُرضينا عن أنفسنا وعن حياتنا،
بل لا أدري أهناك من بلغها قبلنا!
أصبحتُ أخاف أن نكون جميعًا حيارى تائهين،
نعيش على أملٍ لن يزورنا أبدًا..
1 689
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
1 689
ينام على معصية وتراه ينفض الفراش، يستمع إلى الأغاني، ويستمع كذلك إلى القرآن..
يتقرب إلى الله بالنوافل بالرغم من انه مُقصر في الفرائض، يعلم من نفسه ما لو علموه الناس ما صافحوه..
ولكنه يريد أن يترك أبوابا مفتوحة بينه وبين ربه..
لعله يدخل من أحدهم يوما ما.
قال الله تعالي
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
1 689
منذ آلاف السنين!
على البقعة ذاتها (مصر)!
وقف عبدٌ صالح (سيدنا موسى) بين يدي الله!
ورفع دعاءً مستحيلًا!
بكل مقاييس الفيزياء والكيمياء والفلسفة والمنطق!
دعاءً لا يُفسَّر بعقلٍ!
ولا يُقاس بعلم!
ولا يُحتمل بتصور بشري!
فاستجاب له الله!
وشق له البحر!
أفتعظُم دعوتك على من شقَّ البحر بدعوة؟!
1 689
لم أعد أرجو اتّساع الدنيا، ولم أعد أترقّب أن تتحقّق الأحلام، تعبتُ من الانتظار، ومن الأشياء التي تُسلب منّي واحدة تلو الأخرى،
كان يكفيني أن يتّسع قلبي لأحلامي، وأن تمنحني الأيام حلمًا واحدًا أفتخر به أمام العالم...
أن أقول، رغم قسوته، نلتُ شيئًا منه!
لم يعد يهمّني ضجيج العالم ولا سكونه، فما نفع أن تهدأ الأماكن من حولي، وتضجّ بي نفسي، ويضيق صدري بي؟!
والله، لولا رحمةٌ منه،
لهلكتُ بين جدراني، أو ابتلعتني أحزاني! ")
1 689
تفتح عينيك؛ لتجد أخاك يغطُّ في نومٍ عميق بجوارك في الغرفة. تخرج إلى الصالة فتجد أخواتك جاءوا مبكرًا بأبنائهم كي يسلموا على أبيك وأمك. تنفقد منزلك وجدرانه؛ فتشعر بالامتنان على امتلاكك منزلًا يسعك ويسع عائلتك. وفوق كل ذلك، تجدَّد بداخلك الأمل في أن تحاول مرةً أخرى، رغم أنك أخفقتَ بالأمس!
هل الدنيا دار امتحانٍ فعلًا؟! كيف يكون الامتحان مرفَّهًا بهذا الشكل؟! لا أنكر المعاناة، لا أنكر الحزن، لا أنكر اليأس، لا أنكر الرغبة أحيانًا في الانزواء ورفع أيدينا من كل مسئولياتنا، لا أنكر تمني الموت في لحظات القنوط الصعبة التي نمر بها..
لا أنكر بشكلٍ عام أن للحياة وجهًا مظلما لا يحب أحدٌ منا أن يراه أو يقابله في طريقه حتى صدفة! لكنني في محاولتي للجمع بين أن تكون هذه الحياة دار امتحانٍ، وبين أن تحاوطنا النعم بهذا الشكل من كل جانب؛ لم أجد إجابةً على تساؤلي، إلا أن من وضع هذا الامتحان، كان الرحمن الرحيم!
1 689
تحويل العاطفة الكبيرة في علاقة كانت زي بيتك إلى أمر عقلاني..
من أسوأ ما تعلمت والله العظيم. :))
1 689
بِكُل جديةٍ
أين يذهب الانسان عندما يشعُر أن الحياة لا تُريده؟
عندما يُدعسُ قلبه بلا رحمةٍ حتى الفناء، عندما تتساوى جميع مُحاولاته بِاللاشيء، وعندما يكتشف بالاخير أن الطريق الذي ظن أنه النجاة كان تضادا لِراحته ؟
أين يذهب الإنسان إن صارت كُل الأمور مِن حوله عبثية المعنى، إن صار البكاء لا يُريح، والأحلام تُسلم طازجةً بدون عناءٍ لِأي شخصٍ غيره، وإن صار شعور الغربة مُرتبط بك رغم وجودك بِجسدك.. وفي وطنك.. وبين جميع معارفك؟
عزيزتي الحياة
أين يستريح الإنسان هُنا ؟
1 689
وليس معنى الاعتياد أن الوجع اختفى، بل أن القلب تعلّم كيف يسلّمه لله كل مرة..
الحمد لله على الصبر الذي يهبُه لعباده.
1 689
عشتُ ما عشتُ - رغم صِغَر سني - ورأيتُ من أحوال الناس ما يكفي لأدرك حقيقةً تتكرر في حياة الجميع:
أن الإنسان لا يعتاد الألم لأنه يضعف أمامه، بل لأنه يتعلم الصبر عليه.
في البداية يتألم،
ثم يصبر،
ويصبر..
حتىٰ يصبح ما كان يراه يومًا فوق احتماله أمرًا يحتمله بالله.
وكلما ضاق به الأمر تذكّر قول النبي ﷺ: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب... حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه."
فإذا كان في أذىٰ الشوكة أجر، فكيف بأنين القلب؟!
الحمدلله يا ربّ! :))
1 689
مُستهلكٌ تمامًا،
لا أشتهي النجاة،
ولا أطلب المعجزات،
أريد فقط أن أمرَّ بيومٍ
واحد لا أُقاتل فيه شيئًا،
لا العالم، ولا الظروف، ولا نفسي.
1 689
ليس من العدل أن تتلاشى أحلامي بسبب شيء لم أكن جزءًا منه، وأن أُجبر على خوض معارك لا تخصني، وأن أدفع ثمن أمور لم يكن لي يد فيها.
أن أجد نفسي وسط معارك فُرضت علي رغمًا عني، فقط لأن العالم يرى أنه من واجبي أن أحارب ما دمت على قيد الحياة.
أن تُفرض علي كل الأشياء وأُجبر على تقبلها، حتى لو كانت غصة في حلقي تكاد تخنقني."))
1 689
كُل النهايات بالنسبة الي ما كانت مُرضية ..
مفش مرة ودعت اشي وأنا من جواي عايز أودعه
مفش مرة اخترت أنا أودع ، الدنيا دايمًا كانت تنزع مني الأشياء..
1 689
-
بعض الأرزاق تأتيك وإن لم تطلبها، تطرق بابك وإن لم تعرف طريقها،
وبعضها يبتعد عنك مهما ركضتَ نحوها، وينفلت من بين يديك مهما جاهدت في التمسك بها.
الرزق محض هبة ومنحة،
يقدّرها الله لمن يشاء، ويصرفها عمّن يشاء،
اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير.
اللهم سعةً وفتحًا وفضلًا وإحسانًا وتوفيقًا..
1 689
هذه المرة.. لا أطارد الوهم، لا أقلِّد سير الآخرين، لا أشك من حينٍ لآخر في صدق خطواتي.
هذه المرة.. أنا أسير وِفق ما يمليه عليَّ قلبي، غيرَ شاكٍّ في خطواتي، أتّبع نور السماء، وأحسن الظن بربي.
1 689
في فصل الخريف تتساقط أوراق الأشجار جميعها حتى لا يتبقى سوى أغصانٍ فارغة من الأوراق.
أما أنا، ففي فصول السنة بأكملها يتساقط مني كل شيء حتى لا يتبقى مني غير نسخةٍ باهتة، لا يوجد فرق بينها وبين الأموات إلا أنها على قيد الحياة بلا روح، كالغصن بلا ورق.
