fa
Feedback
Ibrahim Nady.

Ibrahim Nady.

رفتن به کانال در Telegram
536
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
صباحُ الخَير .. "ستنسى ما مضى وتطيرُ أُنسًا ‏كأنّكَ لم تذُق طعمَ البلايا ‏ففوقَ العرشِ رحمنٌ كريمٌ ‏إذا أعطى سيُدهِشُ بالعطايا"

"مُستَوحِشًا مِن جَميعِ النَّاسِ كُلِّهمِ كأَنَّما النَّاسُ أَقذاءٌ على بَصَري".

"تعلمُ حاجتي فامنُنّ عليّ بها إن لم أكُن أهلًا فإنّك أكرمُ.."

تَعترِينَا رَغبةُ البُكاءِ لِسَاعَاتٍ طِوَالٍ، ولَكِنَّ البُكاءَ فِي هَذهِ الأيَّامِ هو تَرَفٌ بَعِيدُ المَنَالِ بِالنِّسبَةِ لنَا! - مَجد طَلَافِحه.

"وآنِسنِي بِكَ.. أُنسًا يُعوِّضُنِي عَن وَحشَةِ النَّاس!"

اللهُمَّ أصلِحني كَما أصلحتَ الصَّالِحينَ مِن قبلي. "وأَصلِح لِي شَأنِي كُله."

"كان التخلي عني سهل كأني لم أكن في يوم كلمة طيبة ولا سند صادق ولا لهفة محب ولا ضحكة حقيقية ولا شخص غالي ولا قلب معطاء ولا لمعه عين ولا يد دافئه."

لقد وضعكِ حُسنكِ في طريقي موضِع البدر؛ يُرى ويُحبّ، ولا تناله يد، ولا تعلق بنوره ظُلمة نفس! - الرّافعي.

”كلّ شخصٍ يستحقّ -على الأقلّ- جهةً واحدةً آمنة في حياتِه؛ جهةً لا يُضام مِنها ولا يُضَرُّ عَبرها، جهةً يستند عليها كلّما أرهقته الأشياء“.

«‏مُوجَعٌ؟ ‏ لا بأسَ كل الناسِ ما سلِموا ‏فارفق بقلبكَ إن ضاقت بكَ الحيلُ!».

‏"يا الله: نبرأُ إليكَ من كلِّ يدٍ كان في مقدورها أن ترفع الظلم عن غزَّة ولم تفعل!"

- وتضحكُ سِنُّ المرءِ والقلبُ مُوجَعٌ ويرضى الفتَى عن دَهرِهِ وهوَ عاتِبُ! -

عامٌ هجري جديد.. نسأل الله أن يكون عام خير، وبركة، وفتح، ونصر لإخواننا في فلسطين، وللأمة الإسلامية. اللهم صل وسلم وبارك على سيد المهاجرين، وسيد المجاهدين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

هناك أشياء بالحياة العبث بها لا يُغتفر، كأن تعبَث بالضّوءِ في قلبِ أحدهم.. فتطفئه!. - مي زيادة.

وكأنك في خلافٍ أبديٍّ مع الحُب! إما أن تجِد من يُحبّك وأنت لا تُحبه، أو أنك تُحب من لا يحبك، ولو التقيتَ بمن تحبه ويحبك، فقد لا تحبكما الحياة معًا! - أدهم شرقاوي.

وهل يستطيع المرء كتمان لوعةٍ ينم عليها مدمعٌ وزفيرُ؟ :') - البارودي.

لو علِم المسلمون فضل الصلاة على النبي ﷺ ‏لما كفّت ألسنتهم عنها كل حين. صلوا عليه.

«هاربًا إليك؛ أستغيث بك أن أنجو من نفسي وأفكاري ومن سوء ما يجري فبرحمتك أزِل عني»

‏ألا ينتهي الأُنسُ بالأَحِبّة؟ وأنْ نَبقى للأبد نستظلُّ بهم ونُظلّلهُم ونحيا في جوارِهم. -هدير علاء.

"عَيناكِ فاتتني بالحُسنِ تأسرُني جَلَّ الَذِي مَيزَ الحَسناءَ بالعَجبِ"