❤حفظ السنة
رفتن به کانال در Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
نمایش بیشتر841
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
(أن ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم)): هم فقراء المهاجرين، كما بينه في رواية البخاري، من حديث أبي هريرة
((قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور))؛ أي: سار ومضى أصحاب الأموال الكثيرة بالأجور الزائدة على أجورنا
((يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم))؛ أي: بأموالهم الفاضلة عن كفايتهم، وقيدوا بذلك بيانًا لفضل الصدقة؛ فإنها بغير الفاضل عن الكفاية مكروهة، بل قد تحرم؛ لحديث: ((كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول))، ولفظ البخاري في الدعوات: ((وأنفقوا من فضول أموالهم، وليس لنا أموال))[4]، ولمسلم في الصلاة: ((ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق))، وقولهم ذلك ليس حسدًا، بل هو غبطة وتحسر على ما فاتهم من ثواب الصدقات، وعتق الرقاب، والمبرات التي لا يقدرون عليها؛ لشدة حرصهم على الأعمال الصالحة، وقوة رغبتهم في فعل الخير
((قال)) لهم جوابًا وتطمينًا لخاطرهم، ((أوليس))؛ أي: لا تقولوا ذلك؛ فإنه ((قد جعل الله)) تعالى ((لكم ما تَصَدقون))؛ أي: تتصدقون به؛ ((إن لكم بكل تسبيحةٍ))؛ أي: قول: سبحان الله، ((صدقةً، وكل تكبيرةٍ))؛ أي: قول: الله أكبر ((صدقةً، وكل تحميدةٍ))؛ أي: قول: الحمد لله ((صدقةً، وكل تهليلةٍ))؛ أي: قول: لا إله إلا الله ((صدقةً))؛ أي: كأجر الصدقة.
((وأمرٍ بالمعروف صدقةً))؛ أي: إذا أمر شخصًا أن يفعل طاعة فهذه صدقة.
((ونهيٍ عن منكرٍ صدقةً))؛ أي: إذا نهى شخصًا عن منكر فإن ذلك صدقة.
((وفي بُضْعِ أحدكم صدقةً)) وهو بضم الباء، ويطلق على الجماع وعلى الفَرْج نفسه، وكلاهما يصح إرادته ها هنا، وأن المباحات تصير بالنيات طاعات، فالجماع يكون عبادة إذا نوى الإنسان قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف، أو طلب ولد صالح، أو عفاف نفسه أو زوجته، أو غيره من المقاصد الصالحة.
((قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجرٌ؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرامٍ، أكان عليه وزرٌ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرٌ)) قال النووي رحمه الله: اعلم أن شهوة الجماع أحبها الأنبياء والصالحون، قالوا: لِما فيها من المصالح الدينية والدنيوية؛ من غض البصر، وكسر الشهوة عن الزنا، وحصول النسل الذي تتم به عمارة الدنيا، وتكثر الأمة إلى يوم القيامة، قالوا: وسائر الشهوات يقسي تعاطيها القلب إلا هذه؛ فإنها ترقق القلب
قال ابن دقيق العيد رحمه الله: وفيه جواز القياس، وهو مذهب العلماء، ولم يخالف فيه إلا أهل الظاهر
841
عن أبي ذَرٍّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، ويَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَموالِهِم. قالَ: {أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ}. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ أَجْرٌ؟ قالَ: {أَرَأيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ}.
#الأربعون_النووية_25
841
قوله: (فَاسْتَطْعِمُونِي) أي اطلبوا مني الإطعام، وإذا طلبتم ذلك ستجدونه. وقوله: ( أُطْعِمْكُمْ) أطعم: فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر. قوله: (يَا عِبَادِي كُلُّكُم عَارٍ) فكلنا عار، لأننا خرجنا من بطون أمهاتنا عراة. قوله: (إِلاّ مَنْ كَسَوتُهُ فَاستَكْسُونِي أَكْسُكُمْ) سواء كان من فعل الإنسان كالكبير يشتري الثوب، أو من فعل غيره كالصغير يُشترى له الثوب، وربما يقال: إنه يشمل لباس الدين، فيشمل الكسوتين: كسوة الجسد الحسيّة، وكسوة الروح المعنوية. قوله: (يَا عِبَادي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ) أي تجانبون الصواب، لأن الأعمال إما خطأ وإما صواب، فالخطأ مجانبة الصواب وذلك إما بترك الواجب، وإما بفعل المحرّم. وقوله: (بِالَّليْلِ) الباء هنا بمعنى: (في) كما هي في قول الله تعالى: (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ*وَبِاللَّيْل) أي وفي الليل. قوله: (وَأَنَا أَغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعَاً) أي أسترها وأتجاوز عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، ولكن تحتاج إلى الاستغفار. قوله: (فَاستَغفِرُونِي أَغْفِر لَكُم) أي اطلبوا مغفرتي، إما بطلب المغفرة كأن يقول: اللهم اغفر لي، أو: أستغفر الله وأتوب إليه. وإما بفعل ما تكون به المغفرة، فمن قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر. قوله: (يَا عِبَاديَ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّيْ فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفعِي فَتَنْفَعُونِي) أي لن تستطيعوا أن تضروني ولا أن تنفعوني، لأن الضار والنافع هو الله عزّ وجل والعباد لا يستطيعون هذا، وذلك لكمال غناه عن عباده عزّ وجل. قوله: (يَا عِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتقَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئَاً) يعني لو أن كل العباد من الإنس والجن الأولين والآخرين كانوا على أتقى قلب رجل ما زاد ذلك في ملك الله شيئاً، وذلك لأن ملكه عزّ وجل عام واسع لكل شيء، للتقيّ والفاجر. ووجه قوله: (مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلكِي شَيئَاً) أنهم إذا كانوا على أتقى قلب رجل واحد كانوا من أولياء الله، وأولياء الله عزّ وجل جنوده، وجنوده يتسع بهم ملكه، ثم قال: (يَا عِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِن مُلْكِي شَيْئَاً) ووجه ذلك: أن الفاجر عدو لله عزّ وجل فلا ينصر الله، ومع هذا لاينقص من ملكه شيئاً لأن الله تعالى غني عنه. قوله: (يَا عِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلونِي فَأَعطَيتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسأَلَتَهُ) أي إذا قاموا في أرض واحدة منبسطة، وذلك لأنه كلما كثر الجمع كان ذلك أقرب إلى الإجابة. قوله: (مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحرَ) وهذا من باب المبالغة في عدم النقص، لأن كل واحد يعلم أنك لو أدخلت المخيط وهو الإبرة الكبيرة في البحر ثم أخرجتها فإنها لا تنقص البحر شيئاً ولا تغيره، (يَا عِبَادِيَ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ) هذه جملة فيها حصر طريقه: (إنما) أي ما هي إلا أعمالكم أُحْصِيْهَا لَكُمْ أي أضبطها تماماً بالعدّ لا زيادة ولا نقصان، لأنهم كانوا في الجاهلية لا يعرفون الحساب فيضبطون الأعداد قوله: (ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا) أي في الدنيا والآخرة، وقد يكون في الدنيا فقط، وقد يكون في الآخرة فقط. فالتوفيه تكون في الدنيا دون الآخرة للكافر، أما المؤمن فتكون في الدنيا والآخرة جميعاً، أو في الآخرة فقط. قوله: ( فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ) أي من وجد خيراً من أعماله فليحمد الله على الأمرين: على توفيقه للعمل الصالح، وعلى ثواب الله له. قوله: (وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ) أي وجد شراً أو عقوبة (فَلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفسَهُ) لأنه لم يُظلم، واللوم: أن يشعر الإنسان بقلبه بأن هذا فعل غير لائق وغير مناسب، وربما ينطق بذلك بلسانه.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
قوله " فيمَا يَرْويَهُ" الرواية نقل الحديث "عَنْ رَبِِّهِ" أي عن الله عزّ وجل، وهذا الحديث يسمى عند المحدثين قدسياً، والحديث القدسي: كل ما رواه النبي ﷺ عن ربه عزّ وجل. لأنه منسوب إلى النبي ﷺ تبليغاً، وليس من القرآن بالإجماع، وإن كان كل واحد منهما قد بلغه النبي ﷺ أمته عن الله عزّ وجل. وقد اختلف العلماء رحمهم الله في لفظ الحديث القدسي: هل هو كلام الله تعالى، أو أن الله تعالى أوحى إلى رسوله ﷺ معناه، واللفظ لفظ رسول الله ﷺ ؟ على قولين: والقول الراجح: أن الحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه لفظ النبي ﷺ ، وذلك لوجهين: الوجه الأول: لو كان الحديث القدسي من عند الله لفظاً و معنى؛لكان أعلى سنداً من القرآن؛لأن النبي ﷺ يرويه عن ربه تعالى بدون واسطة؛كما هو ظاهر السياق، أما القرآن فنزل على النبي ﷺ بواسطة جبريل عليه السلام؛كما قال تعالى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُس من ربك ) ، وقال: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) . الوجه الثاني:أنه لو كان لفظ الحديث القدسي من عند الله؛لم يكن بينه وبين القرآن فرق؛ لأن كليهما على هذا التقدير كلام الله تعالى،والحكمة تقتضي تساويهما في الحكم حين اتفقا في الأصل،ومن المعلوم أن بين القرآن والحديث القدسي فروق كثيرة: منها:أن الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته،بمعنى أن الإنسان لا يتعبد الله تعالى بمجرد قراءته؛فلا يثاب على كل حرف منه عشر حسنات،والقرآن يتعبد بتلاوته بكل حرف منه عشر حسنات. ومنها: أن الله عزّ وجل تحدى أن يأتي الناس بمثل القرآن أو آية منه،ولم يرد مثل ذلك في الأحاديث القدسية. ومنه:أن القرآن محفوظ من عند الله عزّ وجل؛كما قال سبحانه: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ؛ والأحاديث القدسية بخلاف ذلك؛ ففيها الصحيح والحسن،بل أضيف إليها ما كان ضعيفاً أو موضوعاً، وهذا وإن لم يكن منها لكن نسب إليها وفيها التقديم والتأخير والزيادة والنقص. ومنها:أن القرآن لا تجوز قراءته بالمعنى بإجماع المسلمين، أما الأحاديث القدسية؛ فعلى الخلاف في جواز نقل الحديث النبوي بالمعنى والأكثرون على جوازه. وقوله: (يَا عِبَادِي) يشمل كل من كان عابداً بالعبودية العامة والعبودية الخاصة. قوله: (إِنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ عَلَى نَفسِي) أي منعته مع قدرتي عليه، وإنما قلنا: مع قدرتي عليه لأنه لو كان ممتنعاً على الله لم يكن ذلك مدحاً ولا ثناءً، إذ لا يُثنى على الفاعل إلا إذا كان يمكنه أن يفعل أو لا يفعل. فلو سألنا سائل مثلاً وقال: هل يقدر الله أن يظلم الخلق؟ فالجواب: نعم، لكن نعلم أن ذلك مستحيل بخبره، حيث قال: (وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) . (وَجَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمَاً) أي صيّرته بينكم محرماً. قوله: (فَلا تَظَالَمُوا) هذا عطف معنوي على قوله: (جَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمَاً) أي فبناء على كونه محرماً لاتظالموا، أي لا يظلم بعضكم بعضاً. قوله: (يَا عِبَاديَ كُلُّكُم ضَالٌّ) أي تائه عن الطريق المستقيم (إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ) أي علمته ووفقته، و علمته هذه هداية الإرشاد و وفقته هداية التوفيق. قوله: (فَاستَهدُونِي أَهدِكُمْ) أي اطلبوا مني الهداية لا من غيري أهدكم، وهذا جواب الأمر، وهذا كقوله: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) . قوله: (يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ) أي كلكم جائع إلا من أطعمه الله، وهذا يشمل ما إذا فقد الطعام، أو وجد ولكن لم يتمكن الإنسان من الوصول إليه، فالله هو الذي أنبت الزرع، وهو الذي أدرّ الضرع، وهو الذي أحيا الثمار، واقرأ من سورة الواقعة من قول الله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ* أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ*نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ*عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ*و َلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ*أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ*أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ* لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ*إِنَّا لَمُغْرَمُونَ* بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ* أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ* لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ* أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ* نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ* فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) تجد كيف تحدّى الله الخلق في هذه الآيات لا بالنسبة للمأكول، ولا المشروب، ولا ما يصلح به المأكول والمشروب. فكلّنا جائع إلا من أطعمه الله.
841
عن أبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يرويه عن ربِّه عزَّ وجلّ أنَّه قالَ:
{يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلاَ تَظَالَمُوا. يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ , فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ. يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ. يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ. يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ. يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي. يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإِنْسَكُم وَجِنَّكُم كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ في مُلْكِي شَيْئًا. يَا عِبَادِي، لَوْ أنَّ أوَّلَكُم وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا. يا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ. يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا, فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ}.
رواه مسلِمٌ.
#الأربعون_النووية_24
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
قوله صلى الله عليه وسلم: ((الطهور شطر الإيمان)) فسر الغزالي الطهور: بطهارة القلب من الغل والحسد والحقد وسائر أمراض القلب. وذلك أن الإيمان الكامل إنما يتم بذلك، فمن أتى بالشهادتين حصل له الشطر، ومن طهر قلبه من بقية الأمراض كمل إيمانه، ومن لم يطهر قلبه فقد نقص إيمانه.
قال بعضهم: ومن طهر قلبه وتوضأ واغتسل وصلى، فقد دخل الصلاة بالطهارتين جميعاً، ومن دخل في الصلاة بطهارة الأعضاء خاصة فقد دخل بإحدى الطهارتين، والله سبحانه وتعالى لا ينظر إلا إلى طهارة القلب لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأبشاركم ولكن ينظر إلى قلوبكم)).
قوله صلى الله عليه وسلم: ((والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض)) وهذا قد يشكل على الحديث الآخر وهو أن موسى عليه الصلاة والسلام قال: ((يا رب دلني على عمل يدخلني الجنة ؟ قال: يا موسى قل: لا إله إلا الله، فلو وضعت السماوات السبع والأرضون السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، لرجحت بهم لا إله إلا الله )). ومعلوم أن السماوات والأرضين أوسع مما بين السماء والأرض، وإذا كانت الحمد لله تملأ الميزان وزيادة، لزم أن تكونا لحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض لأن الميزان أوسع مما بين السماء الأرض ،و الحمد لله تملؤها. والمراد لو كان جسماً لملأ الميزان، أو أن ثواب الحمد لله يملؤها.
قوله صلى الله عليه وسلم: ((والصلاة نور)) أي ثوابها نور وفي الحديث: ((بَشِّر الماشين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)).
قوله صلى الله عليه وسلم: ((والصدقة برهان)) أي دليل على صحة إيمان صاحبها، وسميت صدقة لأنها دليل على صدق إيمانه،وذلك أن المنافق قد يصلي ،ولا تسهل عليه الصدقة غالباً.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((والصبر ضياء)) أي الصبر المحبوب، وهو الصبر على طاعة الله،و البلاء ومكاره الدنيا، ومعناه: لا يزال صاحبه مستمراً على الصواب.
قوله صلى الله عليه وسلم: ((كل الناس يغدو فبائع نفسه)) معناه كل إنسان يسعى لنفسه، فمنهم من يبيعها لله بطاعته فيعتقها من العذاب، ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما ((فيوبقها)) أي يهلكها
841
عن أبي مالكٍ الحارثِ بنِ عاصمٍ الأشْعَرِيِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، قالَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:
{الطُّـهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأَُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأَُ مَا بَيْنَ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو؛ فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا}.
رواه مسلِمٌ.
#الأربعون_النووية_23
841
أسماء المنافسه الأسبوعيه للأسبوع الثالث 10:00و10:01
🌠دعاء فايز خفاجى
🌠نيره حمدى الجوهرى
🌠ألفت حسام نصر
🌠إيمان وجيه الهلالى
🌠وفاء فايز خفاجى
🌠إيناس عوض السيد
🌠رانيا شفيق عمر
🌠آيه عوض شحاته
🌠مروه علاء محمد
🌠مريم محمد بدر الدين
🌠مروة الشحات خفاجى
🌠منال السيد عبد الرحمن
🌠مريم محمد حافظ
841
السلام عليكم
فيه إجابه سؤال غلط
واتعدل حاليا وبالتالى كل اللى امتحن درجاته اتعدلت عادى🌻 ادخلوا تانى على اللينك هتلاقوا الدرجه مظبوطه
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
في هذا الحديثِ، أنَّه "أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: جاءَهُ النُّعمانُ بنُ قَوْقلٍ سائِلًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، "أرَأيْتَ"، أي: أخبِرْني "إذا صلَّيتُ" الصلاةَ "المكتوبةَ"، أي: المفْروضةَ، "وحرَّمتُ الحرامَ"، أي: اعتَقدتُ تَحريمَ كلِّ أنواعِ الحرامِ ولم أفْعَلهُ، "وأحلَلْتُ الحَلالَ"، أي: اعْتقدتُ حلِّيَّتهُ وأتَيتُه، "أَأَدخُلُ الجنَّةَ؟" أي: هلْ هذا يُدخِلني الجنَّةَ؟ فقالَ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "نَعَم"، أي: إنَّك لو فَعلتَ هذا تدخلُ الجنَّةَ..
وفي روايةٍ: "ولم أزِدْ على ذلكَ شَيئًا"، أي: على ذلِكَ المذْكورِ مِن فِعلِ المكْتوبةِ وتحريمِ الحرامِ وتحليلِ الحلالِ شيئًا من النَّوافلِ.
وفي الحديثِ: أنَّ أداءَ الفرائضِ واجتِنابَ الحرامِ ومَعرفةَ الحلالِ يُؤدِّي إلى دُخولِ الجنةِ، وهذا مِن فَضلِ الله تعالى على المسلمينَ.
841
عن أبي عبدِ اللهِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُما، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
أَرَأَيْتَ إذا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوباتِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلالَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذلِكَ شَيْئًا، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ قالَ:
{نَعَمْ}.
رواه مسلِمٌ.
#الأربعون_النووية_22
841
نذكركم باختبار الأسبوع الثالث غداً فى تمام الساعه العاشره مساءاً ونترك لكم اليوم للمراجعه جيدا🌻
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
هذا الحديث شمل أمور الاعتقاد وأمور الظاهر والباطن، وأعمال الجوارح وأعمال القلوب، وشمل الحث على الثبات على هذه الطاعات، فهذه الوصية صارت إذن وصية جامعة.
قوله: "قل لي في الإسلام " أي في الشريعة.
•قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك يعني قولاً يكون حداً فاصلاً جامعاً مانعاً.
•فقال له: "قُل آمَنْتُ بِاللهِ" وهذا في القلب "ثُمَّ استَقِم" على طاعته، وهذا في الجوارح.
•فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم كلمتين: "آمَنْتُ بِاللهِ" محل الإيمان القلب "ثُمَّ استَقِم" وهذا في عمل الجوارح.
•وهذا حديث جامع، من أجمع الأحاديث.
•فقوله: قُل آمَنْتُ يشمل قول اللسان وقول القلب.
مايستفاد من الحديث:
•1-حرص الصحابة - رضوان الله عليهم - على النصح، وتعلُّم الدين.
•2 - مراعاة طبيعة المتعلم وأحواله.
•3 - الاستقامة من كمال الإيمان وحسن الإسلام.
•4 - استقامة القلوب استقامةٌ للجوارح.
•5 - الاستقامة أعظم الكرامة.
•6 - الأعمال الصالحة تحافظ على الإيمان.
