❤حفظ السنة
رفتن به کانال در Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
نمایش بیشتر841
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
هذا الحديث سأل فيه سائلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر إذا فعله يكتسب به محبة الله مع محبة الناس، فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشده إلى أن يزهد في الدنيا ليحصل محبة الله، وأن يزهد فيما عند الناس ليحصل محبة الناس.
والحديث يدل على حرص أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام على الخير، ومعرفة أمور دينهم، وحرصهم على معرفة ما يجلب لهم محبة الله الذي محبته لهم فيها خيرهم وسعادتهم، ومحبة الناس التي يكون فيها السلامة من شرهم، ويكون فيها حصول ما يناسب بينه وبينهم من أمور لا يلحقه فيها ضرر، ولا يلحقه فيها مشقة، ولا يلحقه منهم ذم، بل يسلم من شرهم ويظفر بخيرهم.
فالحديث يدل على حرص الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم على الخير، وعلى ما يجلب لهم محبة الله عز وجل ومحبة الناس.
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، فأتى بهذا الجواب المختصر الوجيه الذي فيه أن الإنسان يزهد في الدنيا فيكون ذلك سبباً في محبة الله عز وجل إياه، ويزهد فيما عند الناس فيكون ذلك سبباً في محبة الناس له.
841
عن أبي العبَّاسِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ الساعديِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: (جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رسولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللهُ وأَحبَّنِيَ النَّاسُ. فَقَالَ:
{ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ}.
حديثٌ حَسَنٌ رواهُ ابنُ ماجَه وغيرُهُ بأسانيدَ حَسنةٍ.
#الأربعون_النووية_31
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
((إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها))؛ أي: أوجب إيجابًا حتميًّا على عباده فرائض معلومة؛ كالصلوات الخمس، والزكاة، والصيام، والحج، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وغير ذلك.
((وحد حدودًا))؛ أي: أوجب واجباتٍ وحددها بشروط وقيود ((فلا تعتدوها))؛ أي: لا تتجاوزوها.
((وحرَّم أشياء فلا تنتهكوها))؛ مثل الشرك والزنا والخمر وعقوق الوالدين وقتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق والسرقة وأشياء كثيرة، فلا تقعوا فيها؛ فإن وقوعكم فيها انتهاك لها، وعن ابن شبرمة أنه قال: العجَب ممن يحتمي من الحلال مخافة الداء، ولا يحتمي من الحرام مخافة النار!
((وسكت عن أشياء))؛ أي: لم ينزل حكمها على نبيه صلى الله عليه وسلم ((رحمةً لكم)) من أجل الرحمة والتخفيف عليكم، ((غير نسيانٍ)) عدم إنزال الحكم فيها غير نسيان لأحكامها؛ لأن النسيان مستحيل عليه سبحانه تعالى؛ كما قال سبحانه على لسان موسى عليه السلام: ﴿ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ﴾ [طه: 52]، وإذا كان الأمر كذلك ((فلا تبحثوا عنها))؛ أي: لا تسألوا عنها؛ لأن السؤال عما سكت الله عنه يفضي إلى التكاليف الشاقة؛ لأن البحث عنها إن كان في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم، ربما أفضى إلى تشديد بإيجاب وتحريم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((إن أعظم المسلمين جُرْمًا مَن سأل عن شيءٍ لم يحرم، فحُرِّم لأجل مسألته))[8]، وإن كان في غيره فهو من التعمُّق والتنطع والبحث عما لا ينبغي، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((مِن حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه))[9].
841
عَن أَبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ ناشرٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ عَن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:
{إنَّ اللهَ تَعَالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْها}.
حديثٌ حسنٌ رواه الدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُه.
#الأربعون_النووية_30
841
قوله: (وَذِروَةِ سِنَامِهِ الجِهَاد في سَبيلِ الله) ذكر الجهاد أنه ذروة السنام،لأن الذروة أعلى شيء ، قال الله تعالى: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقوله: (الجهاد) يعني في سبيل الله عزّ وجل والجهاد في سبيل الله بينه النبي ﷺ أتم بيان، فقد سئل عن الرجل يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل ليرى مكانه، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: (مَن قَاتَلَ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللهِ هي العُليَا فَهوَ في سَبيلِ اللهِ) ثم قال: (أَلاَ أُخبِرُكَ بِمَلاك ذَلكَ كُله) ملاك الشيء ما يملك به، والمعنى ما تملك به كل هذا . (قُلتُ:بَلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: فَأَخذ بِلِسانِهِ وَقَالَ: كُفَّ عَليكَ هَذا) أخذ النبي ﷺ بلسان نفسه وقال: (كُفَّ عَليكَ هَذا) أي لاتطلقه في القيل والقال، وقد تقدم قوله: "مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليَقُل خَيرَاً أَو ليَصمُت" فلا تتكلم إلا بخير. (قُلتُ: يَا نَبيَّ الله وَإِنَّا لَمؤاخِذونَ بِما نَتَكَلّم بِه) والمعنى:أإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ يعني أن معاذاً رضي الله عنه تعجب كيف يؤاخذ الإنسان بما يتكلم به. فقال النبي ﷺ حثاً على أن يفهم: (ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذ) أي فقدتك، وهذه الكلمة يقولها العرب للإغراء والحث،ولا يقصدون بها المعنى الظاهر، وهو أن تفقده أمه،. (وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النارِ عَلى وجُوهِهم، أَو قَالَ: عَلَى منَاخِرهِم" هذا شك من الراوي) إِلا حَصائدُ أَلسِنَتِهم" أي ما يحصدون بألسنتهم من الأقوال. لما قال هذا الكلام اقتنع معاذ رضي الله عنه وعرف أن ملاك الأمر كف اللسان،لأن اللسان قد يقول الشرك، وقد يقول الكفر، وقد يقول الفحشاء، فهو ليس له حد.
841
هِمَمُ الصحابة رضي الله عنهم عالية، فلم يقل:أخبرني بعمل أكسب فيه العشرة عشرين أو ثلاثين أو ما أشبه بذلك ، بل قال: (أَخبِرنِي بِعَمَلٍٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعدني من النارَ) أي يكون سبباً لدخول الجنة والبعد عن النار . فقال النبي ﷺ (لَقَد سَأَلتَ عَنْ عَظيمٍ) أي والله عظيم، هذه هي الحياة، أن تدخل الجنة وتبتعد عن النار، هذا هو الفوز والفلاح، قال الله عزّ وجل: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) ولهذا وصفه النبي ﷺ بأنه عظيم، ولكن الحمد لله.قوله: (وَإِنهُ ليَسيرٌ عَلى مِنْ يَسرَهُ اللهُ عَلَيه) - اللهم يسره علينا يا رب العالمين - وصدق النبي ﷺ فإن الدين الإسلامي مبني على اليسر، قال الله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) ومبني على السمح قال النبي ﷺ لأصحابه وهو يبعثهم إلى الجهات: (يَسِّروا ولا تُعَسِّروا، بَشِّروا وَلاَ تُنَفِّروا) ، (فَإِنَمَا بُعِثتُم مُيَسِّرين وَلَم تُبعَثوا مُعَسِّرين) وقال ﷺ : (إِنَّ هذا الدينُ يُسر، وَلَن يُشَاد الدينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ) فهو يسير لكن لمن يسره الله عليه، ثم شرح ذلك فقال: (تَعبُدَ اللهَ) بمعنى تتذلل له بالعبادة حباً وتعظيماً، فبالمحبة تفعل الطاعات، وبالتعظيم تترك المعاصي. (لا تُشرِك بِهِ شيئاً) أي شي يكون حتى الأنبياء، بل الأنبياء ما جاؤوا إلا لمحاربة الشرك، فلا تشرك به شيئاً لا ملكاً مقرباً،ولا نبياً مرسلاً، قال: (وَتُقيم الصَلاةَ، وَتُؤتي الزكَاةَ، وَتَصوم رَمَضَانَ،وَتَحُج البَيتَ) هذه أركان الإسلام الخمسة . ثم قال: (أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبوَابِ الخَيرِ) أبواب أي مسائل، وأبواب تستعمل في الباب الذي يفتح للداخل والخارج، وتستعمل في المسائل، ومن هذا قول العلماء في مؤلفاتهم:هذا الباب في كذا وكذا. وقول المحدثين: لا يصح في هذا الباب شيء، أي لا يصح في هذه المسألة شيء. فقوله: (أَبوَابِ الخَيرِ) أي مسائل الخير، ويجوز أن يكون المراد به الباب المعروف الذي يكون منه الدخول والخروج. (أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبوَابِ الخَيرِ) والجواب: بلى، لكن حذف للعلم به، لأنه لابد أن يكون الجواب بلى. قال: (الصَّومُ جنةٌ) أي مانع يمنع صاحبه في الدنيا ويمنع صاحبه في الآخرة. أما في الدنيا فإنه يمنع صاحبه من تناول الشهوات الممنوعة في الصوم، وأما في الآخرة فهو جُنَّةٌ من النار، يقيك من النار يوم القيامة. والصوم: التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. قوله: (وَالصَّدَقَة تُطفِىء الخَطيئَة كَمَا يُطفِىء المَاءُ النَّارَ) الصدقة مطلقاً سواء الزكاة الواجبة أو التطوع،و سواء كانت قليلة أو كثيرة. قوله: (تُطفِئ الخَطيئَة) أي خطيئة بني آدم، وهي المعاصي. قوله: (كَمَا يُطفِئ المَاءُ النَّارَ) والماء يطفئ النار بدون تردد، فشبه النبي ﷺ الأمر المعنوي بالأمر الحسي. قوله: (وَصَلاةُ الرّجُل في جَوفِ اللَّيلِ) هذه معطوفة على قوله "الصدقة" أي وصلاة الرجل في جوف الليل تطفئ الخطيئة، وجوف الليل وسطه كجوف الإنسان. ثم تلا ﷺ : (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*) تلا أي قرأ (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) هذا في وصف المؤمنين، أي أنهم لا ينامون (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً) إن ذكروا ذنوبهم خافوا، وإن ذكروا فضل الله طمعوا، فهم بين الخوف و الرجاء، (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (من) هنا إما أن تكون للتبعيض والمعنى ينفقون بعضها، أو تكون للبيان،والمعنى ينفقون مما رزقهم الله عزّ وجل قليلاً كان أو كثيراً (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ، استشهد النبي ﷺ بهذه الآية على فضيلة قيام الليل،ثم قال: (أَلاَ أُخبِرُكَ بِرَأَسِ الأَمرِ،وَعَمودِهِ،وذِروَةِ سِنَامِهِ) ثلاثة أشياء: (قُلتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: رَأَسُ الأَمرِ الإِسلام) أمر الإنسان الذي من أجله خُلِقَ، رأسه الإسلام ، أي أن يسلم لله تعالى ظاهراً وباطناً بقلبه وجوارحه. قوله: (وَعَمودِهِ الصلاة) أي عمود الإسلام الصلوات ،والمراد بها الصلوات الخمس، وعمود الخيمة ما تقوم عليه، وإذا أزيل سقطت.
841
عَن مُعَاذ بن جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله أَخبِرنِي بِعَمَلٍٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعدني منٍ النار قَالَ: (لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيْرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللهَ لاَتُشْرِكُ بِهِ شَيْئَا، وَتُقِيْمُ الصَّلاة، وَتُؤتِي الزَّكَاة، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ. ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيْئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ تَلا : (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حَتَّى بَلَغَ: (يَعْلَمُونْ) [السجدة:16-17] ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ، قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ وَذروَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخبِرُكَ بِملاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قُلْتُ:بَلَى يَارَسُولَ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا. قُلْتُ يَانَبِيَّ اللهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَامُعَاذُ. وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلسِنَتِهِمْ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
#الأربعون_النووية_29
841
أسماء المنافسه الأسبوعيه الأسبوع الرابع🎉
✨رنيم أحمد محمود
✨إيمان وجيه الهلالى
✨آيه عوض شحاته
✨إيناس عوض السيد
✨مريم محمد بدر الدين
✨مروه الشحات خفاجى
✨آلاء رضا عبد الله
✨غاده أبو الخير عزت
✨ثريا عادل المساوى
✨مروه علاء محمد
