❤حفظ السنة
رفتن به کانال در Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
نمایش بیشتر841
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
841
الحديث الخامس عشر
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بعَمَلِهِ)) قالُوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: ((وَلا أنا إلا أنْ يَتَغَمَّدَني الله برَحمَةٍ مِنهُ وَفَضْلٍ)). رواه مسلم.
841
🌟أسماء المنافسه الأسبوعيه للأسبوع الثانى🌟 ومبارك لجميع الناجين🥰🎊🎊🎉
🏵ساره ايهاب شحاته
🏵دعاء فايز خفاجى
🏵سميحه رجب فتحي
🏵تقى ربيع البسطويسي
🏵هند عصام حسن
🏵رباب السيد حامد
🏵 ريهام شفيق عمر
🏵نورهان رأفت البطل
841
تفاصيل الاختبار الأسبوعى الثانى
الاختبار غداً فى تمام الساعه التاسعه مساءاّ
عدد الأسئله: سبعه أسئله
نوع الأسئله: اختيارى فقط
نستعد للمنافسه الأسبوعيه
وهى تتطلب من المنافسين دخول الاختبار فى وقته والحصول على الدرجه كامله🍀
تُمنح شهادات تقدير لمن أتموا جميع الاختبارت الأسبوعيه الخاصه بالدوره
🌻الرجاء كتابه الاسم ثلاثى
..يظل الاختبار مفتوح لمن أراد الدخول فى أى وقت
يَسر الله أمركم وأعانكم على طاعته✨
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
الإيمانُ باللهِ إيمانًا صادقًا، والاستِقامةُ على شَرعِه قَدرَ الوُسعِ والطَّاقةِ: هما طَريقُ الفَلاحِ والنَّجاحِ في الدُّنيا والآخِرةِ، وقد كان الصَّحابةُ من أحرَصِ النَّاسِ على سُؤالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا يَنفَعُهم في دُنياهم وآخِرتِهم.
وفي هذا الحديثِ يَسألُ الصَّحابيُّ سُفيانُ بنُ عبدِ اللهِ الثَّقَفيُّ رَضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَمَلٍ يُنجيه ويَكفيه عن الأعمالِ الأُخرى، وأن يُعَلِّمه بقولٍ جامِعٍ وشامِلٍ في مَبادِئ الإسلامِ وغاياتِه، فيكون كَلامًا جامِعًا لأمرِ الإسلامِ، يَكمُلُ به دينُه ويُرشِدُه إلى الحقِّ، ويَكفيه عن غَيرِه منَ الأعمالِ، ويَكون سببًا في نَجاتِه منَ النَّارِ يَومَ القيامةِ. وقَولُه: «في الإسلامِ»، أي: فيما يَكمُلُ به الإسلامُ، ويُراعَى به حُقوقُه، ويُستَدَلُّ به على تَوابِعِه، أوِ المَعنَى: علِّمني قولًا جامِعًا لِمَعاني الإسلامِ.
فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قُلْ: آمَنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»، أي: قُل وأنتَ مُوقِنٌ بقَلبِكَ: آمنتُ باللهِ، ثُمَّ داوِم على هذا الإيمانِ وأنت مُستَقيمٌ على هَديه ومُقتَضاهُ، والاستِقامةُ جامِعَةٌ للإتيانِ بجَميعِ الأوامِرِ، والانتِهاءِ عن جَميعِ المَناهي، فالمُعوَّلُ عليه هو الثَّباتُ على الإيمانِ مع الاستِمرارِ على العَملِ الصَّالِحِ الذي يَهدي صاحِبَه إلى الطَّريقِ المُستَقيمِ، ومن بُشرَياتِ الاستِقامةِ ما جاء في قَولِ اللهِ تَعالَى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30]، وقال عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف: 13، 14].
841
الحديث الرابع عشر
عن أبي عمرو، وقيل: أبي عَمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول الله، قُلْ لي في الإسْلامِ قَولًا لا أسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ. قَالَ: ((قُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ، ثُمَّ استَقِمْ)). رواه مسلم
841
الحديث الثالث عشر
عن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قَالَ- يَعْني: إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ: بِسمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ، يُقالُ لَهُ: هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيطَانُ)). رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
عنْ أنَسٍ قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.
يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.
أن رجلين كانا في عهد النبي ﷺ أحدهما يعمل يطلب الرزق، يحترف، يشتغل، والثاني يحضر مجالس النبي ﷺ يطلب العلم، فاشتكاه أخاه قال: يا رسول الله هذا يأتي إلى عندك يحضر حلقات العلم، وأنا أعمل، فقال: لعلك ترزق به يعني سامحه، لعل ذهابك في أعمالك ومجيئه إلينا من أسباب توفيق الله لك، وأن ترزق بسبب أنك تقوم بحاجة أخيك، هو يطلب العلم ويتفقه في الدين، وأنت تطلب الرزق، فتتعاونا، هو يعينك على دينك، وأنت تعينه على دنياه، لعلك ترزق به.
فإذا كان أخوان، أو أب وابنه، أو أخ وابن أخيه يتعاونان، هذا يطلب العلم وهذا يتسبب في نجارة، أو خرازة، أو بناء، أو زراعة فلا بأس، لعل هذا يرزق بهذا إن تعاونا جميعا في طلب العلم وفي طلب الرزق، كله طيب، لكن الدنيا تحتاج إلى بعض شيء، فلا بد أن يكون لهما نصيب يعينهما على طلب العلم، إما أن يكون أحدهما يعمل، وإما أن يعملا جميعا في وقت ويطلبا العلم في وقت آخر، لعلك ترزق به يعني لعلك بسماحك عنه وتعبك أنت تنفق عليه، وعلى أهلكما جميعا، لعلك ترزق بسماحك لأخيك وكونك تعينه على طلب العلم والتفقه في الدين.
وفق الله الجميع.
841
الحديث الثانى عشر
عن أنس رضي الله عنه قَالَ: كَانَ أَخَوانِ عَلَى عهد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ أحَدُهُمَا يَأتِي النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ، فَشَكَا المُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبي صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: ((لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ)). رواه الترمذي بإسناد صحيحٍ
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
قال العلامةُ ابن عثيمين - رحمه الله
الشَّاهدُ من هذا الحديثِ قولُه: « بسم الله توكَّلتُ على اللهِ» فإنَّ في هذا دليلًا علي أنَّ الإنسانَ ينبغي له إذا خرج من بيتِه، أن يقول هذا الذِّكْرَ، الذي منه التوكلُّ على اللهِ والاعتصامِ به، لأنَّ الإنسانَ إذا خرج من بيتِه فهو عُرْضةٌ لأن يصيبَه شيءٌ، أو يعتدي عليه حيوان؛ من عقرب أو حيَّة أو ما أشبه ذلك، فيقولَ: «بسم الله توكَّلتُ على اللهِ» وسبق لنا أنَّ التَّوكُّل على الله، والاعتمادِ عليه من الثقة به وحُسْنِ الظنِّ.
وقوله: «اللهم إنِّي أعوذُ بك أنْ أضِلَّ»؛ أي: أَضِلَّ في نَفْسِي، «أو أُضَلَّ»؛ أي: يُضلَّني أحدٌ. «أو أزِلَّ» من الزلل: وهو الخطأ. «أو أزَل»؛ أي: أحدٌ يتوصل لفعل الخطأ يصدر مني.
«أو أَظْلمَ» أي: أظلم َغيري. «أو أُظْلم»: يظلِمني غيري. «أو أجْهلَ»: أسْفَه. «أو يُجهلَ عليَّ»: يَسْفه عليَّ أحدٌ، ويعتدي عليَّ أحدٌ. فهذا الذكرُ ينبغِي أن يقولَه الإنسانُ إذا خرج من بيتِه، لما فيه من اللجوء إلى الله - سبحانه وتعالى - والاعتصامِ به. واللهُ والموَفِّق
841
الحديث الحادى عشر
عن أم المُؤمنينَ أمِّ سَلَمَةَ وَاسمها هِنْدُ بنتُ أَبي أميةَ حذيفةَ المخزومية رضي الله عنها: أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ، قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلتُ عَلَى اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)) حديثٌ صحيح، رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحةٍ. قَالَ الترمذي: (حديث حسن صحيح). وهذا لفظ أبي داود.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
ثم ذكر المؤلِّفُ في باب اليقينِ والتَّوكُّلِ - حديثَ البراءِ بنِ عازبٍ رضِي الله عنهما، حيثُ أوصاه النبيُّ صلي الله عليه وسلم أن يقولَ عند نومه، إذا أوَى إلى فراشه، أنْ يقولَ هذا الذكرَ، الذي يتضَمَّن تفويضَ الإنسانِ أمره إلى ربِّه، وأنَّه معتمد علي الله في ظاهره وباطنِه، مفوِّضٌ أمره إليه.
وفيه أنَّ النبيَّ صلي الله عليه وسلم أمَره أن يضطجعَ على الجنْبِ الأيمنِ؛ لأنَّ ذلك هو الأفضلُ، وقد ذكر الأطباءُ أنَّ النوم على الجنبِ الأيمن أفضل للبدن، وأصحُّ من النومِ على الجنبِ الأيسر.
وذكر أيضا بعضُ أرباب السلوك والاستقامة أنَّه أقربُ في استيقاظ الإنسان، لأن بالنوم على الجنبِ الأيسر ينامُ القلب، ولا يستيقظ بسرعة، بخلاف النوم على الجنْب الأيمن، فإنَّه يبقي القلبُ متعلِّقًا، ويكون أقل عمقًا في منامه فيستيقظ بسرعة.
وفي هذا الحديث: أنَّ النبي صلي الله عليه وسلم أمره أن يجعلَهنَّ آخرَ ما يقول، مع أنَّ هناك ذكرًا بل أذكارًا عند النوم تُقال غير هذه، مثلًا: التَّسبيحُ والتَّحميدُ، والتَّكبير، فإنَّه ينبغي للإنسان إذا نام على فِراشه أن يقول: سبحانَ الله ثلاثًا وثلاثين، والحمدُ لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبرُ أربعًا وثلاثين، هذا من الذِّكر، لكن حديث البراء رضي الله عنه يدلُّ على إن ما أوصاه الرَّسول صلي الله عليه وسلم به أن يجعلهن آخر ما يقول.
وقد أعاد البراء بن عازب رضي الله عنه هذا الحديثَ عن النبي صلي الله عليه وسلم، ليتقنه، فقال: «آمنتُ بكتابِك الذي أنْزلتَ ورسولِك الذي أرْسلتَ».
فردَّ عليه النبيُّ عليه الصلاة والسلام، وقالَ قُل: «ونَبيَّكَ الَّذي أرْسَلتَ»، ولا تقلْ: «ورسولِك الذي أرسَلتْ».
قال أهل العلم: وذلك لأنَّ الرسولَ يكون من البشر ويكون من الملائكة، كما قال الله عن جبريل: ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴾ [التكوير: 20، 19]، وأمَّا النبيُّ صلَّي الله عليه وسلَّم فلا يكونُ إلَّا من البشر
فإذا قال: «ورسولِك الذي أرسلتَ» فإنَّ اللفظ صالح؛ لأن يكون المرادُ به جبريل عليه الصلاة والسلام، لكن إذا قال: «ونبيِّك الذي أرْسَلتَ» اختصَّ بمحمّدٍ صلَّي الله عليه وسلم، هذا من وجه. ومن وجهٍ آخر: أنَّه إذا قال: «ورسولِك الذي أرْسَلتَ» فإنَّ دلالة هذا اللَّفظ على النُّبوَّة من باب دلالة الالتزام، وأمَّا إذا قال: «نبيك» فإنَّه يدلُّ على النبوة دلالة مطابقةٍ، ومعلومٌ أنَّ دلالة المطابقةِ أقوى من دلالة الالتزام.
الشَّاهدُ من هذا الحديث قولُه: «وَفوَّضتُ أمري إليك»، وقوله: «لا ملجأ ولا منْجَى منك إلَّا إليك»، فإنَّ التوكُّلَ: تفويضُ الإنسان أمرَه إلى ربِّه، وأنه لا يلجأ ولا يطلب منجا من الله إلا إلى الله عزَّ وجلَّ، لأنَّه إذا أراد اللهُ بقومٍ سوءًا فلا مردَّ له، فإذا أراد الله بالإنسان شيئًا فلا مرَدَّ له إلَّا الله عزَّ وجلَّ؛ يعني: إلا أن تلجأ إلى ربِّك سبحانه وتعالى بالرُّجوع إليه.
فينبغي للإنسان إذا أراد النَّوم أن ينام علي جنبه الأيمن، وأن يقول هذا الذِّكر، وأن يجعلَه آخر ما يقول. والله الموفق.
841
الحديث العاشر
عن أبي عُمَارة البراءِ بن عازب رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((يَا فُلانُ، إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فراشِكَ، فَقُل: اللَّهُمَّ أسْلَمتُ نَفْسي إلَيْكَ، وَوَجَّهتُ وَجْهِي إلَيْكَ، وَفَوَّضتُ أَمْري إلَيْكَ، وَأَلجأْتُ ظَهري إلَيْكَ رَغبَةً وَرَهبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إلا إلَيْكَ، آمنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ؛ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنَّ مِتَّ مِنْ لَيلَتِكَ مِتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيرًا)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
