fa
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

رفتن به کانال در Telegram
841
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
أسماء المنافسه الأسبوعيه للأسبوع الثانى🌹 9:00و 9:01 ⚡دعاء فايز خفاجى ⚡نيره حمدى الجوهرى ⚡إسراء عبد الخالق يونس ⚡هند عصام حسن ⚡إيمان محمد الحنفى ⚡خلود محمد عبد المعطى ⚡سميحه رجب فتحى ⚡أحمد بن العربى شمه ⚡ساره إيهاب شحاته ⚡أحمد المهدى عوض الله ⚡إيمان وجيه الهلالى

نحفظ نص الحديثين☘️

شرح الحديث للتوضيح فقط سقط عليه يعني: وجده، وقد أضله في أرض فلاة أي: أرض مهلكة، لا يجد فيها مخرجاً، ولا يستطيع فيها خلاصاً؛ لطولها وسعتها، وفي رواية لمسلم: للهُ أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح[2]، فهذا فقد الراحلة التي توصله، وعليها الطعام والشراب، ولو فقد الطعام والشراب وحده لكانت مصيبة، فلم يبقَ له من الأمل شيء، ووصل إلى مرحلة اليأس، فذهب واستسلم للموت؛ لأنه لم يترك حيلة في البحث عنها إلا وقد سلكها، حتى انسدت الطرق في وجهه، وضاقت به الحيل، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، ينتظر الموافاة. أيها الأحبة، قد يفقد الإنسان شيئاً، قد يفقد حقيبته، وفيها بطاقات، أو أرقام مهمة، أو معلومات، أو عناوين، أو فيها التذكرة، أو الجواز، أو الأوراق التي يحتاج إليها، أو يكون في سفر، أو في مطار من المطارات، ثم يلتفت فلا يجد حقيبته، ماذا يفعل؟ يبحث عنها، يذهب إلى شرطة المطار، وإلى محل المفقودات، فلا يجدها، يخرج ليبحث عنها خارج المكان الذي فقدها فيه لعله يجد أوراقه منثورة، وحقيبته مكسورة، فإذا يئس منها، وصار في حالة يرثى لها جلس في مكان ما فوجد هذه الحقيبة بكاملها بجواره، لم يتغير منها شيء، كيف تكون فرحته؟ هذا وهو في مطار في عاصمة من أكبر العواصم، ويستطيع أن يجد حلاً لهذه المشكلة، لكن هذا في فلاة، لا توجد سفارة، ولا توجد حوالات، ولا توجد اتصالات، ولا يوجد شيء، ينتظر الموت، هو لا يجد حتى من يصلي عليه، ولا من يدفنه، ثم ينام وإذا بهذه الراحلة عند رأسه تشمشمه، كيف يكون حال هذا الإنسان؟ لا شك أنه سيفرح فرحاً عظيماً، ولا أدل على هذا من هذه الصورة، ماذا قال؟ قال:فأخذ بخطامها يعني استوثق منها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك والإنسان في مثل هذه المواقف قد لا يصدق، يشعر أنه في خيال، وأنه في حلم، ويظن أن هذه الراحلة ليست حقيقية، هل هذا فعلاً تحقق؟ ففرحة الله بتوبة العبد أشد من هذا، هل هناك صورة أعظم من هذا في الفرح؟ إذا بشر بمولود، أو بنجاح، أو بتخرج، أو بمال كل هذا لا يساوي شيئاً؛ لأنه هنا ذهب عنه المال، وذهبت النفس، وذهب كل شيء، سيموت في مكان لا يدري به أحد، سيكون قبره في بطون السباع، وحواصل الطير؛ وعندما يجد راحلته في هذه الحالة يفرح، فهذه فرحة لا تعادلها فرحة، فالله أشد فرحاً بتوبة العبد وهو أغنى الأغنياء -تبارك وتعالى، غني عنا وعن توبتنا، فهذا يدعو العبد، ويفتح له باب الأمل ليقبل على الله -تبارك وتعالى- بكليته، ويعرف سعة رحمة الله  وفضله، وليس ذلك بأن يكثر الإنسان من المعاصي ولا يتوب ويقول: الله غفور رحيم، لا، الله يحب التائبين، يحب من كان بهذه الصفة، يفرح بتوبته، أما ذاك الذي يبارزه بالخطايا والذنوب والمعاصي ولا يرعوي فقد جاءت فيه نصوص الوعيد، والله المستعان

الحديث الخامس عشر.mp33.50 MB

الحديث الخامس عشر عن أبي حمزةَ أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ- خادِمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((للهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرهِ وقد أضلَّهُ في أرضٍ فَلاةٍ)). مُتَّفَقٌ عليه. وفي رواية لمُسْلمٍ: ((للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يتوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتهِ بأرضٍ فَلاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابهُ فأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتى شَجَرَةً فاضطَجَعَ في ظِلِّهَا وقد أيِسَ مِنْ رَاحلَتهِ، فَبَينَما هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِها قائِمَةً عِندَهُ، فَأَخَذَ بِخِطامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبدِي وأنا رَبُّكَ! أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ)).

نذكركم بالامتحان الاسبوعى الثانى اليوم فى تمام الساعه التاسعه مساءاً🌷 الاختبار على أحاديث الأسبوع الثانى فقط جميع الاحاديث فى الرساله المثبته☘️

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته غداً بأمر الله الاختبار الأسبوعى الثانى فى تمام الساعه التاسعه مساءاً لن يتم تنزيل أى أحاديث جديده غداً ⚡ استعدوا للمنافسه الاسبوعيه فى آداء الامتحان اولا🌹 جميع أحاديث الأسبوع فى الرساله المثبته*☘️

شرح الحديث للتوضيح فقط هذا الحديث يتعلق بقضية فتنة المال، وقد مر بعضها معنا، فأخبر الله جل وعلا أن النفس البشرية مجبولة على حب المال، فقال: {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر:20]، وقال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [العاديات:8] والخير هنا هو المال، فهذا الشيء المجبول في النفوس إذا ترك على سجيته ولم يلجم بلجام التقوى ولم يؤدب بأدب القرآن أفرط صاحبه فيه، يقول عليه الصلاة والسلام: (لو كان لابن آدم واديان) ورفعت واديان بالألف لأنها مثنى؛ وسبب رفعها أنها اسم لكان، (لو كان لابن آدم واديان لابتغى ثالثاً) أي: ابتغى ثالثاً للواديين، ولا يعني ذلك أنه لو حصل على الثالث لاكتفى، ولكن المقصود الطمع الذي جُبل عليه بنو آدم، ثم قال: (ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب)، وهذه كناية على أنه لا يشبع أبداً، ثم قال استدراكاً -وهذا من أبواب الرحمة التي يفتحها النبي لأمته وفق ما بلغه ربه- قال: (ويتوب الله على من تاب)، فهي دعوة لمن أفرط على نفسه بحب المال حتى طلب هذا المال من غير وجهه، أو على وجه محرم عياذاً بالله. وعلى هذا نؤصل فنقول: إننا لا يمكن أن نحيا من دون مال، فقد جعل الله المال عصبة للناس به يقومون، لكن الرب تبارك وتعالى أخبر أن تحصيل المال إما بطريق طيب وإما بطريق محرم، فأباح الله لنا تحصيله عن طريق الطيبات، وحرم الله علينا تحصيله عن طريق ما حرمه وحجبه جل وعلا ونهى عنه، فعلى هذا إذا كان الإنسان لا يمكن أن يشبع مهما جلب له من المال فحري به أن يكتفي؛ لأنه لن يشبع أبداً، فعليه أن يكتفي بالمباح ويكتفي بالطيب ولا يستمر في غوايته؛ لأن لو كانت القضية أنه سيصل إلى مرحلة الاكتفاء لقلنا في غير الشرع لا بأس حتى تصل إلى مرحلة معينة، لكنه من طلبه على وجهه من غير أن يلجمه بالتقوى فلن يشبع أبداً؛ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (لابتغى ثالثاً) أي: وادياً ثالثاً غير الواديين المليئين بالمال. ثم قال عليه الصلاة والسلام: (ويتوب الله على من تاب) فالإنسان مهما بلغ في التقوى وارتقى في الصالحات وسارع في الخيرات وسابق في الطاعات فإنها تبقى عند العبد لمم وصغائر، وأحياناً عند البعض تبقى الكبائر، لكن الله يقول وهو أصدق القائلين: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه:82]، والتوبة وظيفة العمر لا يستغني عنها أحد، {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31] فأمر بها الأنبياء والرسل وسائر الناس، والتوبة إلى الله جل وعلا تغسل الران الذي على القلوب، وتقرب من رحمة علام الغيوب، وبها يعرف العبد أنه على مقربة من الله،

الحديث الرابع عشر عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((لَوْ أنَّ لابنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أحَبَّ أنْ يكُونَ لَهُ وَادِيانِ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إلا التُّرَابُ، وَيَتْوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ)). مُتَّفَقٌ عليه.

الحديث الثالث عشر عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها تَابَ اللهُ عَلَيهِ)). رواه مسلم.

شرح الحديث للتوضيح فقط ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﺒﺴﻂ ﻳﺪﻩ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻟﻴﺘﻮﺏ ﻣﺴﻲﺀ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ((... ﺣﺚٌّ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺇﺭﺷﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻹﻧﺎﺑﺔ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟﺘَّﻮَّﺍﺑِﻴﻦَ ﻭَﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﺘَﻄَﻬِّﺮِﻳﻦَ { ‏(ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ 222: ‏)، ⬅ويبين الحديث ﻣﺘﻰ ﺗﻐﻠﻖ التوبه ﻋﻦ ﻃﺎﻟﺒﻬـﺎ ﻓﺒﻄﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ ﻣﻐﺮﺑها لا تقبل التوبه 🔦ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺟَﻌَﻞَ ﻟﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﻓﺄﻣﺪَّ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻙ، ﻭﺃﻋﻄﺎﻙ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻭﺃﺳﺒﻎ ﻋﻠﻴﻚ ﻧﻌﻤﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻨﺔ، ﻭﺩﻋﺎﻙ ﻟﻠﺘﻮﺑﺔ ﺃﻓﻼ ﺗﺠﻴﺐ؟ ﻧﺎﺩﺍﻙ ﺑﻘﻮﻟﻪ : }ﻗُﻞْ ﻳَﺎ ﻋِﺒَﺎﺩِﻱَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺃَﺳْﺮَﻓُﻮﺍ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ {... ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺻﺎﺩﻗﺔ؟

الحديث الثانى عشر عن أبي موسَى عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ الأشْعريِّ رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((إنَّ الله تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بالليلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها)). رواه مسلم.

شرح الحديث للتوضيح فقط في هذا الحديثِ يُقسِمُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهو الصَّادقُ المصْدوقُ- أنَّه يَتُوبُ إلى اللهِ تعالَى ويَستغفِرُه في اليومِ أكثرَ مِن سَبعينَ مرَّةً، مع أنَّه المعصومُ مِن ربِّ العالَمِين؛ وذلك تَشريعًا وتَعليمًا لأُمَّتِه صَلواتُ ربِّي وسَلامُه عليه، وطَلَبًا لفضْلِ اللهِ تعالَى وكَرَمِه. والقَسَمُ لتَأكيدِ الخَبَرِ، وإنْ لم يكُنْ عندَ السَّامِعِ فيه شكٌّ. وجاء عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -كما في صَحيحِ مُسلِمٍ-: «يا أيُّها النَّاسُ، تُوبُوا إلى اللهِ واستَغْفِروه؛ فإنِّي أَتوبُ في اليومِ مِائَةَ مَرَّةٍ»، فالعددُ: المرادُ مِنه الإشارةُ للكثرةِ وليس المرادُ الحَصرَ فيه، واللهُ أعلَمُ، وظاهرُ الكَلامِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ المَغفرةَ ويَعزِمُ على التَّوْبةِ، بأيِّ صِيغةٍ كانت، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ قولَ هذا اللَّفظِ بعَينِه: «أسْتَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه».

الحديث الحادى عشر عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((واللهِ إنِّي لأَسْتَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيْه في اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً)). رواه البخاري.

شرح الحديث للتوضيح فقط قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: قوله: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ»؛ كتابته للحسنات والسيئات تشمل معنيين: المعنى الأول: كتابة ذلك في اللوح المحفوظ، فإن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ كل شيء؛ كما قال الله: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]. وقال تعالى: ﴿ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴾ [القمر: 53] فالله سبحانه وتعالى كتب السيئات والحسنات في اللوح المحفوظ، إذا عملها العبد فإن الله تعالى يكتبها حسب ما تقتضيه حكمته، وحسب ما يقتضيه عدله وفضله. فهاتان كتابتان: كتابة سابقة: لا يعلمها إلا الله عز وجل، فكل واحد منا لا يعلم ماذا كتب الله له من خير أو شر حتى يقع ذلك الشيء وكتابة لاحقة: إذا عمل الإنسان العمل، كُتِب له حسب ما تقتضيه الحكمة، والعدل، والفضل. «ثم بيَّن ذلك»؛ أي: ثم بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، كيف يكتب، فبيَّن أن الإنسان إذا هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تعالى حسنة كاملة. مثاله: رجل هَمَّ أن يتوضأ ليقرأ القرآن، ثم لم يفعل ذلك وعدل عنه، فإنه يُكتب له بذلك حسنة كاملة. مثال آخر: رجل هَمَّ أن يتصدق، وعيَّن المال الذي يريد أن يتصدق به، ثم أمسك ولم يتصدق، فيُكتب له بذلك حسنة كاملة، هَمَّ أن يصلي ركعتين، فأمسك ولم يصل، فإنه يُكتب له بذلك حسنة كاملة، فإن قال قائل: كيف يُكتب له حسنة وهو لم يفعلها؟ فالجواب على ذلك: أن يقال: إن فضل الله واسع، هذا الهم الذي حدث منه يُعتبر حسنة؛ لأن القلب همَّام إما بخير أو بشر، فإذا هَمَّ بالخير، فهذه حسنة تُكتب له، فإن عملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وهذا التفاوت مبني على الإخلاص والمتابعة، فكلما كان الإنسان في عبادته أخلص لله، كان أجره أكثر، وكلما كان الإنسان في عبادته أتبع للرسول صلى الله عليه وسلم، كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر، فالتفاوت هذا يكون بحسب الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. أما السيئة، فقال: «وَإِنَّ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ حَسَنَةً كَامِلَةً»؛ كرجل هَمَّ أن يسرق، ولكن ذكر الله عز وجل، فأدرَكه خوف الله، فترك السرقة، فإنه يُكتب له بذلك حسنة كاملة؛ لأنه ترك فعل المعصية لله، فأثيب على ذلك، كما جاء ذلك مفسرًا في لفظ آخر: «إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّاي»[2]؛ أي: من أجلي، هَمَّ أن يفعل منكرًا كالغيبة مثلًا، ولكنه ذكر أن هذا محرم فتركه لله، فإنه يُعطى على ذلك حسنة كاملة. فإن عمل السيئة، كُتِب سيئة واحدة فقط، لا تزيد؛ لقوله تعالى: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [الأنعام: 160] وهذا الحديث فيه دليل على اعتبار النية، وأن النية قد توصل صاحبها إلى الخير

قراءه الحديث هو بس أعاد قراءه الحديث كذا مره فممكن تسمعوا أول مره بس☘️

11_شرح_حديث_إن_الله_كتب_الحسنات_والسيئات_ثم_بين_ذلك_الشيخ_محمد_صغير.mp32.52 MB

الحديث العاشر عن أبي العبَّاسِ عبدِ اللهِ بنِ عباسِ بنِ عبد المطلب رضِيَ اللهُ عنهما، عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربهِ تباركَ وتعالى قَالَ: ((إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَنَاتِ والسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَها اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالى عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، وَإنْ هَمَّ بهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عَشْرَ حَسَناتٍ إِلى سَبْعمائةِ ضِعْفٍ إِلى أَضعَافٍ كَثيرةٍ، وإنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلةً، وَإنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً)). مُتَّفَقٌ عليهِ.

كتاب_رياض_الصالحين_باب_الاخلاص_و_احضار_النية_حديث_الثامنMP3_128K.mp37.44 KB