fa
Feedback
قُرَّاءٌ طِبّيون مُخبِتون إلى ربهم راغبون🔻

قُرَّاءٌ طِبّيون مُخبِتون إلى ربهم راغبون🔻

رفتن به کانال در Telegram

قال رسولُ الله ﷺ: (رأيتُ ليلةَ أُسريَ بي إبراهيمَ، فقال: يامحمد، أقرئ أمَّتَكَ مني السَّلام، وأخبرهم أن الجنة عَذبةُ الماء، طيّبة التربة، وأنها قيعان، وأن غِراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر).

نمایش بیشتر
664
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
فرصة لمن فاته البرنامج أن يستدرك الكتاب في هذه المجالس الأسبوعية بدون كلفة

اليوم المجلس الأول من مجالس شرح كتاب الْأَرْبَعُونَ النَّوَوِيَّةِ لمؤلفه الإمام الشيخ أَبُو زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى النَّوَوِيّ
اليوم المجلس الأول من مجالس شرح كتاب الْأَرْبَعُونَ النَّوَوِيَّةِ لمؤلفه الإمام الشيخ أَبُو زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى النَّوَوِيُّ بشرح الشيخ مِفتاح لجهر - الساعة عاشرة بتوقيت ليبيا - على قناة جوامع الكلم

- الرساله ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تنس تذكير أهل القناة الكِرام- الله يحفظهم- بالإكثار من الصلاة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والدعاء للمسلمين.

وما زالت الفرصة متاحة يا جماعة لفائز آخر لو بتحاولوا

فيه واحد ما شاء الله جاوب صح من قبل ما نحط الدعاء ⭐

اللهم إني أسألك غدا رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجذع أنفي! فإذا لقيتك قلتَ: فيمَ جُذع أنفك وأذنك فأقول: فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت

يدعو هذا الصحابي الله عز وحل ويقول:

السؤال في صحابي شهد هذا المشهد أيضا في أحد دعا دعاء عجيبا قبل المعركة ارتعدت له أطرافي

السؤال مش هنا للجماعة اللي يرسلولي في اسمه (:

الصحابي هذا هو مصعب بن عمير رضي الله عنه 👀

قتل الصحابي فتلا ﷺ آية: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهد الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

فأمسك اللواء بيده الأخرى، فقطعت يده الأخرى! فأمسك اللواء بين صدره وأبى أن ينحسب!

وكان من اللي قاتلوا وأخصلوا قتالهم لله حقا كان هذا الصحابي حامل للواء، فقطعت يده التي كان يحمل بها اللواء!

في غزوة أحد كان فيه صحابي قاتل في الله قتال شرس

هذا توا بندير سؤال سريع بيفوز فيه اثنين، واحد من الأسماء اللي شاركت في الاختبار، وواحد من غيرهم

- الرساله ؛ سيكون هناك فائزان، واحد من الجماعة اللي أكملوا الاختبار النهائي، وواحد من غيرهم ما معنى هذا الكلام لم افهم المقصد 😅

ليست اليوم للأسف

- الرساله ؛ لا بل نتتظر النتائج