814
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
814
"كنت أريد أن أحبك بطريقة مختلفة ، لا تشبه أحداً،طريقةً عظيمة تليقُ بكَ وبي، أكون فيه امرأةً ناضجة لا تفقه حركات الفتيات الأخريات في مقاطعةِ من يحببن لأيام بلا سبب وجيه، ولا ترى بالمبادرة في إظهار الاهتمام أمراً معيباً ومنقصاً للكرامة، صباحُ الخير واجبٌ هيام ومساء الخير تميمةٌ عشقية، تفاصيل يومكَ هي يومي، مشاكلكَ، أوجاعكَ، أفراحكَ، جميعها تخصني بطريقة ما،ألا أفكر معكَ بكلماتي العفوية، أكون تلقائية لأبعد حد، وألا أتساءل يوماً فيما إذا كنتَ تحبني! لأنه أمر مفروغ منه،لكنك أصريت أن تكون كما الجميع، تنظرُ لحبي لك كما لو أنها نقطة ضعف لا قوة وتحاول إمساكي منها كلما سنحت لك الفرصة،وأن تضغط عليّ بكَ، أصريت أن تكون رجلاً تقليدياً لا يحب إلا الفتاة التي تمسحُ بحبهِ زجاجَ نافذتها، ولربما بقايا كحلها في المساء، تلك الفتاة القادرة على تجاوز الرجال بسهولة كما لو أنهم أزواجُ أقراطٍ مزيّفة تخلعها قبل كل ليلة لتنام بسلام،ليستْ مشكلتي أنني جعلتكَ قرطاً ذهبياً ، ووالدتي أوصتني بعدمِ خلعِ الأقراط."
814
"أعلم أنكَ تنَتظر أن أكتُب لك، أن أفتح لك باب النص، أعلمُ أيضًا أنك تحاول دفع الحروف دفعًا نحوي حتى أتعثر بأحدها فألتقطه لأكوّن الجمل التي تريد، أعلم أن العلاقة التي تربطنا قوية إلى حدٍ كبير، وغير مرئية أيضًا، لكننا نستطيع أن نرى بعضنا بوضوح تام، أعلم أيضًا أنك متردد وأني كذلك، وأنّ كلانا يحاول أن يسبق الزمن ويراوغ المكان، نحن يا حبيبي متشابهان جدًا، كلانا يعاني من عقدة "من يبدأ أولًا" في الكتابة إلى الآخر."
814
لا أعرف إلى أين يُفترض بالكلمات أن تأخذني وتنعطف بي ، لكنّي أُجزم بأنّها مسؤولة عن أخذي فقط ، وإنتشالي من هذا المكان الذي علقت في جذوره ، وتسمّرت في وحشته ، إلى مكانٍ أستطيع من خلاله على الأقل أن أرى روحي ، ألمسها ، أعبّر عنها .. دون أن يلتهمني الفراغ أو يقضي على حواسِّي ، أو يقتلع إلهامي ، إلى مكان أستطيع أن أجعل فيه الكتابة والكلمات متنفّسًا لي مرّةً أخرى.
