fa
Feedback
مؤسّسة البصمة الدعوية (قسم الأطفال)

مؤسّسة البصمة الدعوية (قسم الأطفال)

رفتن به کانال در Telegram
3 432
مشترکین
-324 ساعت
-157 روز
-6530 روز
آرشیو پست ها
*مراجعة الأحاديث:* ١. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ."* رواهُ البُخاريّ ٢. عَنْ عَائشةَ رَضيَ اللّهُ عنها قالَتْ:*"سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ في الصَّلَاةِ؛ فَقالَ:هو اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِن صَلَاةِ العَبْدِ."* رواهُ البُخاريّ ٣. عنْ أبي هّريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللّهِ ﷺ:*«كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ.»* رواهُ مُسلمٌ ٤. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَ اَلنَّبِيُّ ﷺ بِلَالاً فَنَادَى بِالنَّاسِ:*«إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.»* رواهُ مُسلمٌ ٥. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يقول:*«قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إِلَّا الصِّيَامَ، هو لي وَأَنَا أَجْزِي به، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ.»* رواهُ مُسلمٌ ٦. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:*"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ."* رواهُ البُخاريّ ٧. عَنْ عَائشةَ أمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللّهُ عنها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"مَنْ ماتَ وعليهِ صيامٌ صامَ عنهُ وَلِيُّهُ."* رواهُ البُخاريّ ومُسلمٌ ٨. عَنْ أَبِي هُريرةَ رَضيَ اللّهُ عنهُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"سَبَقَ المُفَرِّدونَ، قالوا: وما المُفَرِّدونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذَّاكِرونَ اللهَ كَثيرًا والذَّاكِراتُ."* رواهُ مُسلمٌ ٩. عَنْ أَبِي مسعودٍ عُقبة بنِ عمرٍو رَضيَ اللّهُ عنهُ، قالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:*"إذا أنفَقَ الرَّجُلُ على أهلِه يَحتَسِبُها فهو له صَدَقةٌ."* مُتّفقٌ عليه.

*شرحُ الحديثِ:* في هذا الحديثِ بيَّنَ النبيُّ ﷺ أنَّه إذا صَرَف الرَّجلُ مالَه على أهلِه الَّذين يعُولُهم، وتجِبُ عليه نَفَقتُهم؛ مِن زوجةٍ وأولادٍ وغيرِهم مِن أقاربِه، أيَّ نَفقَةٍ كانتْ صغيرةً أو كبيرةً، يُريدُ بتلك النَّفقةِ وجْهَ اللهِ وابتغاءَ مَرضاتِه؛ فإنَّ ذلك الإنفاقَ يُحتسَبُ له عند اللهِ عمَلًا صالحًا، وحَسنةً يُثابُ عليها ثَوابَ الصَّدقةِ، وأيُّ رجُلٍ أعْظَمُ أجْرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على أهْلِه يُعِفُّهم اللهُ بِهِ، ويُغْنِيهِم اللهُ بِهِ، وليس معنى الحديثِ أنَّ تلك النَّفقةَ تُعطَى حُكمَ الصَّدقةِ، بلْ هو تَشبيهٌ واقعٌ على أصْلِ الثَّوابِ. وقيل: أفاد مَنطوقُ الحديثِ أنَّ الأجرَ في الإنفاقِ إنَّما يَحصُلُ بقصْدِ القُربةِ، سواءٌ أكانتْ واجبةً أم مُباحةً، وأنَّ مَن لم يَقصِدِ القُربةَ لم يُؤجَرْ، لكنْ تَبرَأُ ذِمَّتُه مِن النَّفقةِ الواجبةِ.وفي الحديثِ: *التَّرغيبُ في النِّيَّةِ الصَّالحةِ في جَميعِ الأعمالِ، واعتِبارُ نِيَّةِ القلبِ في الأعمالِ مُطلقًا، فَدخَلَ الإيمانُ وغيرُه مِن العِباداتِ.* #الدّررُ السّنيّة

*الحديثُ التّاسعُ:* عَنْ أَبِي مسعودٍ عُقبة بنِ عمرٍو رَضيَ اللّهُ عنهُ، قالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: *"إذا أنفَقَ الرَّجُلُ على أهلِه يَحتَسِبُها فهو له صَدَقةٌ."* مُتّفقٌ عليه. *بصوت الطالبة: حلا القضاة* https://chat.whatsapp.com/HwKhptoUq8X5riJHW9xohd تسميع هذا الحديث سيكون يوم السبت القادم حيث نفتح المجموعة لمدّة ٢٤ ساعة بعون اللّه تعالى *وبعده سيكون هناك اختبار بالعشرة أحاديث إن شاء الله*

*مراجعة الأحاديث:* ١. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ."* رواهُ البُخاريّ ٢. عَنْ عَائشةَ رَضيَ اللّهُ عنها قالَتْ:*"سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ في الصَّلَاةِ؛ فَقالَ:هو اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِن صَلَاةِ العَبْدِ."* رواهُ البُخاريّ ٣. عنْ أبي هّريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللّهِ ﷺ:*«كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ.»* رواهُ مُسلمٌ ٤. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَ اَلنَّبِيُّ ﷺ بِلَالاً فَنَادَى بِالنَّاسِ:*«إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.»* رواهُ مُسلمٌ ٥. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يقول:*«قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إِلَّا الصِّيَامَ، هو لي وَأَنَا أَجْزِي به، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ.»* رواهُ مُسلمٌ ٦. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:*"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ."* رواهُ البُخاريّ ٧. عَنْ عَائشةَ أمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللّهُ عنها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"مَنْ ماتَ وعليهِ صيامٌ صامَ عنهُ وَلِيُّهُ."* رواهُ البُخاريّ ومُسلمٌ ٨. عَنْ أَبِي هُريرةَ رَضيَ اللّهُ عنهُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"سَبَقَ المُفَرِّدونَ، قالوا: وما المُفَرِّدونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذَّاكِرونَ اللهَ كَثيرًا والذَّاكِراتُ."* رواهُ مُسلمٌ

*شرحُ الحديثِ:* في هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَسيرُ في طَريقِ مَكَّةَ، فمَرَّ على جَبلٍ يُقالُ لَه: جُمْدانُ، وبينَ هذا الجبلِ وبَين مكَّةَ نحو 100 كم، فأمَرَ النَّبيُّ ﷺ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم بالسَّيرِ -وهو الاجتهادُ في المشْيِ- قائلًا: «هذا جُمْدانُ»، أراد التَّنبيهَ عليه ﷺ، «سَبَقَ المفرِّدون»، أيِ: المُفَرِّدونَ أَنفُسَهم عن أَقرانِهم، المُميِّزونَ أَحوالَهم عن إِخوانِهم بنَيلِ الزُّلفَى والارتفاع إِلى الدَّرجاتِ العُلى؛ لأنَّهم أُفرِدُوا بذِكرِ اللهِ عمَّن لم يَذكُرِ اللهَ، أو جَعَلوا رَبَّهم فَردًا بالذِّكرِ، وتَركوا ذِكرَ ما سِواه. فسَألَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم النَّبيَّ ﷺ: «وَما المُفرِّدون يا رَسولَ اللهِ؟» فأَجابَ بأنَّ التَّفريدَ الحقيقيَّ المُعتدَّ به هُو تَفريدُ النَّفْسِ بذِكرِ اللهِ تعالَى في أَكثرِ الأَوقاتِ، فكأنَّهم قالوا: ما صِفةُ المُفرِّدين حتَّى نَتأسَّى بِهم فنَسبِقَ إِلى ما سَبقوا إِليهِ ونَطَّلعَ على ما اطَّلعوا عَليه؟ «قال: الذَّاكرونَ اللهَ كَثيرًا» أَي: ذِكرًا كَثيرًا في أكثرِ أَحوالِهم، وهذا المساقُ يدُلُّ على أهمِّيَّةِ الذِّكرِ الكثيرِ، وهو ما أمَرَ اللهُ به في قولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42] ، ويَقَعُ ذِكرُ اللهِ باللِّسانِ فقطْ، أو بالقلبِ فقطْ، أو باللِّسانِ والقلْبِ معًا، وهو أعْلاهم مَرتَبةً، ويكونُ ذِكرُ اللهِ سُبحانه بكلِّ ما ورَدَ في كِتابِه تعالَى، وسُنَّةِ نَبيِّه ﷺ، قيل: وإنَّما ذَكَر النَّبيُّ ﷺ هذا القولَ عَقِيبَ قولِه: «هذا جُمْدانُ»؛ لأنَّ جُمْدانَ جَبلٌ مُنفرِدٌ بنَفسِه في مَكانِه وليْس بجانبه جَبلٌ مِثلُه، فكأنَّه تَفرَّدَ هناك، فذَكَّرَه بهؤلاء المُفرِّدينَ. #الدّررُ السَّنيّة.

*الحديثُ الثّامنُ:* عَنْ أَبِي هُريرةَ رَضيَ اللّهُ عنهُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: *"سَبَقَ المُفَرِّدونَ، قالوا: وما المُفَرِّدونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذَّاكِرونَ اللهَ كَثيرًا والذَّاكِراتُ."* رواهُ مُسلمٌ *بصوت الطالبة: حلا القضاة* https://chat.whatsapp.com/HwKhptoUq8X5riJHW9xohd تسميع هذا الحديث سيكون يوم السبت القادم حيث نفتح المجموعة لمدّة ٢٤ ساعة بعون اللّه تعالى *وبعده سيكون هناك اختبار بالعشرة أحاديث إن شاء الله*

*مراجعة الأحاديث:* ١. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ."* رواهُ البُخاريّ ٢. عَنْ عَائشةَ رَضيَ اللّهُ عنها قالَتْ:*"سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ في الصَّلَاةِ؛ فَقالَ:هو اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِن صَلَاةِ العَبْدِ."* رواهُ البُخاريّ ٣. عنْ أبي هّريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللّهِ ﷺ:*«كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ.»* رواهُ مُسلمٌ ٤. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَ اَلنَّبِيُّ ﷺ بِلَالاً فَنَادَى بِالنَّاسِ:*«إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.»* رواهُ مُسلمٌ ٥. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يقول:*«قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إِلَّا الصِّيَامَ، هو لي وَأَنَا أَجْزِي به، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ.»* رواهُ مُسلمٌ ٦. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:*"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ."* رواهُ البُخاريّ ٧. عَنْ عَائشةَ أمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللّهُ عنها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"مَنْ ماتَ وعليهِ صيامٌ صامَ عنهُ وَلِيُّهُ."* رواهُ البُخاريّ ومُسلمٌ

*شرحُ الحديثِ:* تخبر عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ أمر وليّ من مات، وفي ذمّته صوم مفروض من نَذْرٍ، أو كفّارة، أو قضاء رمضان، بأن يصوم عنه؛ لأنّه دين عليه، وقريبه أولى الناس بقضائه عنه؛ لأنّه إحسان إليه وبرّ وصلة، وهذا أمر استحباب لا إيجاب. *من فوائد الحديث:* -استحباب قضاء الصوم عن الميت، سواء أكان نَذْرًا، أم واجباً بأصل الشرع. ـأنّ الذي يتولّى الصيام، هو وليُّه، والمراد به: الوارث الذي انتفع بمخلّفاته، فمن مقتضى القيام بواجبه قضاء ديون الله عنه. -إذا تعدّد الأولياء صاموا جميعًا، حتى يُنهوا ما على الميت. -إذا مات قبل التمكُّن من القضاء لم يصم الوليّ عنه؛ لسقوطه عنه لعدم التمكّن. -أنّ القريب لا يقضي صوم التطوّع عن ميّته. -أنّ النيابة تدخل في الصوم. *معاني بعض المفردات:* وعليه صيامٌ: أيّ: صيام واجب. والصوم: هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى الغروب. وَلِيُّه: قريبُه، والوارث أولى القرابة به. #موسوعةُ الأحاديثِ النبويّةِ

*الحديثُ السّابعُ:* عَنْ عَائشةَ أمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللّهُ عنها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: *"مَنْ ماتَ وعليهِ صيامٌ صامَ عنهُ وَلِيُّهُ."* رواهُ البُخاريّ ومُسلمٌ *بصوت الطالبة: حلا القضاة* https://chat.whatsapp.com/HwKhptoUq8X5riJHW9xohd تسميع هذا الحديث سيكون يوم السبت القادم حيث نفتح المجموعة لمدّة ٢٤ ساعة بعون اللّه تعالى *وبعده سيكون هناك اختبار بالعشرة أحاديث إن شاء الله*

*مراجعة الأحاديث:* ١. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ."* رواهُ البُخاريّ ٢. عَنْ عَائشةَ رَضيَ اللّهُ عنها قالَتْ:*"سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ في الصَّلَاةِ؛ فَقالَ:هو اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِن صَلَاةِ العَبْدِ."* رواهُ البُخاريّ ٣. عنْ أبي هّريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللّهِ ﷺ:*«كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ.»* رواهُ مُسلمٌ ٤. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَ اَلنَّبِيُّ ﷺ بِلَالاً فَنَادَى بِالنَّاسِ:*«إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.»* رواهُ مُسلمٌ ٥. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يقول:*«قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إِلَّا الصِّيَامَ، هو لي وَأَنَا أَجْزِي به، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ.»* رواهُ مُسلمٌ ٦. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:*"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ."* رواهُ البُخاريّ

*شرحُ الحديثِ:* في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه إذا جاء شَهْرُ رَمَضانَ فُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ عِندَ قُدومِه حَقيقةً؛ احتفاءً بهذا الشَّهرِ الكريمِ، وتَرْحيبًا به في الملأِ الأعلى، وتَنْويهًا بفضْلِه وشرَفِه، وإعلامًا للمَلائكةِ بدُخولِه. أو المرادُ بقولِه: «فُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ» أبوابُ الجنَّةِ؛ بقَرينةِ ذِكرِ تَغليقِ أبوابِ النارِ بعْدَه، وكذا وَرَدَ في رِواياتٍ أُخرى في الصَّحيحَينِ. وغُلِّقت أبوابُ جهنَّمَ عن الصَّائمينَ، فمَن مات منهم قائمًا بحُقوقِه، والواجباتِ التي عليه؛ كان مِن عُتَقاءِ رَمَضانَ. وسُلْسِلَتِ الشَّياطينُ، يَعني: شُدَّتْ بالسَّلاسلِ، ومُنِعَتْ مِن الوُصولِ إلى بُغيَتِها مِن إفسادِ المسلمينَ بالقَدْرِ الَّذي كانت تَفعَلُه في غَيرِ رَمضانَ؛ كُلُّ ذلك لِمَا خَصَّ اللهُ به هذا الشَّهرَ مِن تَنزُّلِ الرَّحَماتِ والغُفرانِ. والمرادُ بالشَّياطِينِ في هذا الحَديثِ: مَرَدةُ الجِنِّ منهم، وأشَدُّهم عَداوةً وعُدوانًا -كما جاء في بَعضِ الرِّواياتِ عندَ التِّرمذيِّ والنَّسائيِّ- لا جَميعُ الشَّياطينِ، وبذلك يُجابُ عمَّا يَقَعُ مِن الشُّرورِ والمَعاصي في رَمَضانَ، وعلى القَولِ بأنَّ جَميعَ الشَّياطينِ تُصَفَّدُ وتُسَلسَلُ، فإنَّما تُصَفَّدُ عن الصَّائِمينَ الصَّومَ الَّذي حُوفِظَ على شُروطِه، ورُوعِيَت آدابُه، أمَّا ما لم يُحافَظْ عليه فلا يُغَلُّ عن فاعِلِه الشَّيطانُ، وأيضًا فإنَّ المُصَفَّدَ مِن الشَّياطينِ قد يُؤذِي، لكِنْ هذا أقَلُّ وأضعَفُ ممَّا يكونُ في غيرِ رَمَضانَ؛ فهو بحَسَبِ كَمالِ الصَّومِ ونَقْصِه؛ فمَن كان صَومُه كامِلًا دُفِعَ عنه الشَّيطانُ دَفعًا لا يُدفَعُه حالَ الصَّومِ النَّاقِصِ. وأيضًا فلا يَلزَمُ مِن تَصفيدِ جَميعِ الشَّياطينِ ألَّا يَقَعَ شَرٌّ؛ لأنَّ لوُقوعِ الشَّرِّ أسبابًا أُخَرَ؛ كالنُّفوسِ الخَبيثةِ، والشَّياطينِ الإنسيَّةِ. وفي الحديثِ: *بَيانُ فضْلِ شَهْرِ رَمَضانَ.* وفيه: *إثباتُ الجنَّةِ والنارِ، وأنَّهما الآنَ مَوجودتانِ، وأنَّ لهما أبوابًا تُفتَحُ وتُغلَقُ.* وفيه: *إثباتُ وُجودِ الشَّياطينِ، وأنَّهم أجسامٌ يُمكِنُ شَدُّها بالأغلالِ.* وفيه: *بَيانُ عَظَمةِ لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى، وكَثرةِ كَرَمِه وإحسانِه على عِبادِه.* #الدّرر السّنيّة

*الحديثُ السّادسُ:* عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: *"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ."* رواهُ البُخاريّ *بصوت الطالبة: حلا القضاة* https://chat.whatsapp.com/HwKhptoUq8X5riJHW9xohd تسميع هذا الحديث سيكون يوم السبت القادم حيث نفتح المجموعة لمدّة ٢٤ ساعة بعون اللّه تعالى *وبعده سيكون هناك اختبار بالعشرة أحاديث إن شاء الله*

*الحديثُ السّادسُ:* عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: *"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ."* رواهُ البُخاريّ *بصوت الطالبة: حلا القضاة* https://chat.whatsapp.com/HwKhptoUq8X5riJHW9xohd تسميع هذا الحديث سيكون يوم السبت القادم حيث نفتح المجموعة لمدّة ٢٤ ساعة بعون اللّه تعالى *وبعده سيكون هناك اختبار بالعشرة أحاديث إن شاء الله*

*مراجعة الأحاديث:* ١. عَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:*"إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ."* رواهُ البُخاريّ ٢. عَنْ عَائشةَ رَضيَ اللّهُ عنها قالَتْ:*"سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ في الصَّلَاةِ؛ فَقالَ:هو اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِن صَلَاةِ العَبْدِ."* رواهُ البُخاريّ ٣. عنْ أبي هّريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قال: قالَ رسولُ اللّهِ ﷺ:*«كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ.»* رواهُ مُسلمٌ ٤. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَ اَلنَّبِيُّ ﷺ بِلَالاً فَنَادَى بِالنَّاسِ:*«إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.»* رواهُ مُسلمٌ ٥. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يقول:*«قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إِلَّا الصِّيَامَ، هو لي وَأَنَا أَجْزِي به، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ.»* رواهُ مُسلمٌ

*شرحُ الحديثِ:* في هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: «كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له»، أي: فيه حَظٌّ ومَدخَلٌ لاطِّلاعِ النَّاسِ عليه؛ فقدْ يَتعجَّلُ به ثَوابًا مِن النَّاسِ، ويَحُوزُ به حَظًّا مِن الدُّنيا، إلَّا الصِّيامَ؛ فإنَّه خالِصٌ لي، لا يَعلَمُ ثَوابَه المُترتِّبَ عليه غَيري، «وأنا أَجْزي به»، أي: أتولَّى جَزاءَه، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه، وتَضعيفِ حَسَناتِه، وأمَّا غيرُه مِن العِباداتِ، فقدِ اطَّلَعَ عليها بعضُ النَّاسِ؛ فالأعمالُ قدْ كُشِفَت مَقاديرُ ثَوابِها للناسِ، وأنَّها تُضاعَفُ مِن عَشْرةٍ إلى سَبْعِمئةٍ، إلى ما شاء اللهُ، إلَّا الصِّيامَ؛ فإنَّ اللهَ يُثيبُ عليه بغَيرِ تَقديرٍ، ولَمَّا كان ثَوابُ الصِّيامِ لا يُحْصِيه إلَّا اللهُ تعالَى، لم يَكِلْه تعالَى إلى مَلائكتِه، بلْ تَولَّى جَزاءَه تعالَى بنفْسِه، واللهُ تعالَى إذا تَولَّى شَيئًا بنفْسِه دلَّ على أهمّيّة ذلك الشَّيءِ وعظيمِ قَدْرِه. ثمَّ أقْسَمَ النَّبيُّ ﷺ بقولِه: «والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه»، أي: يُقسِم باللهِ الَّذي رُوحُه بيدِه؛ وذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يملِكُ الأنْفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النَّبيُّ ﷺ بهذا القَسَمِ، «لَخُلفةُ»، أي: تَغيُّرُ رائحةِ فَمِ الصَّائمِ -لخَلاءِ مَعِدَتِه مِن الطَّعامِ- أطيَبُ وأزْكى عندَ اللهِ تعالَى يومَ القِيامةِ مِن رِيحِ المِسكِ الَّذي هو أطيبُ الرَّوائحِ، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ رُتبةَ الصَّومِ عَلِيَّةٌ على غَيرِه؛ لأنَّ مَقامَ العِنديَّةِ في حَضرةِ اللهِ تعالَى مِن أعْلَى المَقاماتِ. وإنَّما كان الخُلوفُ أطيَبَ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسكِ؛ لأنَّ الصَّومَ مِن أعمالِ السِّرِّ التي بيْن اللهِ تعالَى وبيْن عبْدِه، ولا يَطَّلِعُ على صِحَّتِه غيرُه، فجَعَلَ اللهُ رائحةَ صَومِه تَنُمُّ عليه في الحشْرِ بيْن النَّاسِ، وفي ذلك إثباتُ الكَرامةِ والثَّناءِ الحُسْنِ له. وفي الحَديثِ: عظيم أجر الصيام عند اللّه تعالى. وفيه: إثباتُ صِفةِ الكلامِ للهِ تعالَى، وأنَّ كَلامَه ليس خاصًّا بالقرآنِ الكريمِ. وفيه: أنَّ العِباداتِ تَتفاوَتُ مِن حيثُ الثَّوابُ. وفيه: مَشروعيَّةُ القسَمِ لتَأكيدِ الكلامِ وإنْ كان السامعُ غيرَ مُنكِرٍ. #الدرر السنية 1447 هــ