اسًٕرًٍارَ تٕلٌٕمٕيًذةًَ
رفتن به کانال در Telegram
اين ذهبَ حزنُك ؟ - سقط مني وانا أردد : إلهي بِفاطمة . " خُذو ما شئتْم وأترُكو لِي دَعوة "
نمایش بیشتر2 433
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-507 روز
+1 03530 روز
آرشیو پست ها
🍪🍪ممم،،لففف بننتآآآ،،،تتت صصععآآ،،،رررر 😘😘😘🐰
https://vidspacedo.com/1937598660233814017
https://vidspacedo.com/1937598660233814017
🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂
🟢آآففڨلآ،،مم جججمميي،،له عععرر،،آققققيه نننيبي،،،گگ ➡️
https://vidspacedo.com/1937598428712542209
https://vidspacedo.com/1937598428712542209
➡️👈➡️👈➡️👈➡️
لعل صبرك الطويل والاختبارات الكثيرة
"تقربك من الله "
فتكون ذو مقاماً في الجنة بجوار الرحيم .
لعل صبرك الطويل والاختبارات الكثيرة
"تقربك من الله "
فتكون ذو مقاماً في الجنة بجوار الرحيم .
تنويه وإخلاء مسؤولية:
نود إعلامكم بأن هذه القناة قد تم بيعها، وعليه فإننا نخلي مسؤوليتنا عن أي محتوى يُنشر فيها بعد تاريخ البيع.
Repost from ⍢⃝ لمنتظر
إنَّ وكيلَ الحُسينِ مُسلم قد غُدِرَ بالكوفة لجهلِ اهلها بمكانتِه، فلا تغدروا وكيلَ الحُجةِ بعدمِ بصيرتكم.💔
Repost from ⍢⃝ لمنتظر
لم يكتفِ مسلم ابن عقيل بالتضحية بنفسه من أجل إمام زمانه، بل حمّل التضحية لمن هم معه حين قال: "أوصيك بالحُسيْن. يا حبيب متّ دونه!"
أراد أن يعرّفنا إنه لا حدود للتضحيات في محضر إمام الزمان.
-زينب قاروط
فَضلُ التَّسبِيح بِطِين قَبر الإِمَامِ الْحُسَينِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .
- الشَّيخ زَمان الحَسنَاوي .
تُشيرُ الرواياتُ إلى أنّه في اليوم الثاني من المحرّم سنة إحدى وستّين للهجرة ، نزلَ الركبُ الحسينيّ أرضَ كربلاء ، وكان ذلك في يوم الخميس على ما هو المشهور .
وقد عبّر الإمامُ الحسين(عليه السلام) عن معرفته العميقة بالأرض وبالتاريخ ، حيث قال :
" إنزلوا، ها هنا مناخُ ركابنا ، ها هنا تُسفك دماؤنا ، ها هنا والله تُهتك حريمُنا ، ها هنا والله تُقتل رجالُنا ، ها هنا والله تُذبح أطفالُنا ، ها هنا والله تُزار قبورُنا ، وبهذه التربة وعَدَني جدّي رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ، ولا خُلفَ لقوله" ، ثمّ نزل عن فرسه ، وضُرِبت خيمةٌ لأهله وبنيه ، وضرَبت عشيرتُه خيامَهم من حول خيمته ، ثمّ بقيّة الأنصار .
وأقبَلَ الحرّ بن يزيد حتّى نزل حِذاء الحسين(عليه السلام) في ألف فارس ، ثمّ كتبَّ إلى عبيد الله بن زياد يخبره أنّ الحسين نزل بأرض كربلاء .
فلمّا كان من الغد قدِمَ عليهم عمرُ بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف فارس ، فنزل بنينوىٰ وهناك انضمّ إليه الحرّ بن يزيد الرياحيّ في ألف فارس ، فصار في خمسة آلاف فارس ، وما زال ابنُ زيادٍ يُرسل إليه بالعساكر حتّى وصل عددُ الجيش الذي استُنفِرَ لقتال الحسين(عليه السلام) إلى ثلاثين ألفاً ما بين فارسٍ وراجل .
