fa
Feedback
Darkness|ْعتمه

Darkness|ْعتمه

رفتن به کانال در Telegram

خواطر واقتباسات وصور لطيفة.هكون مُمتن جدًا لو بعثتوا الرابط لأصحابكم عشان يدخلوا القناة.☺ نورتوني @Antonman2 :Owner فيس https://www.facebook.com/Darknes1s1/ انستا https://instagram.com/me_darknees?utm_medium=copy_link تلجرام https://t.me/Darknes1s1

نمایش بیشتر
3 176
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
هذه الأيام اعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش عندما قال "اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد، ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك ولا ترضي أحداً رُغماً عنك".

اخبروه إنني تجاوزته لكن مازال شيئاً غريب داخلي ينتظر عودته رخم استحالة الأسباب.

في ناس مُذهلة تمر في حياتك، وتحس معهم بأن شخصيتك تتجلى بالشكل المطلوب أو فيه جزء منك كان مخبوء وصار يشرق بسببهم الرومي يقول : " أنا لم آت لأعُطيك شيئاً جديداً لقد أتيت لأخرج جمالاً لم تكُن تعرف بأنهُ موجود فيك " وهذا أفضل واعظم شيء تقدمهُ لمن تُحب أن تظهر أفضل مافيه.

انا قصدي.. بحب عيونك إنتَ.. 🤎

الوضوح أثمن مايقدمه إنسان إلى إنسان.

‏في شخصية عزيزة عليا أوي في حياتي علمتني درس كان في اعتقادي إنه درس قاسي بس حالياً أنا نفسي أشكرها عليه وهو إن مهما بلغ حبي ومعزتي للشخص اللي قدامي مروحش قدامه وأرمي كل حبي ومشاعري دي عنده حتى إظهار الحب والمعزة لازم يكون بحساب .

إلى حبيبي الاول: أردت فقط ان اخبرك انك لست مجرد ذكرى عابرة، بل كنت البداية التي علمتني كيف ارى العالم بقلب مختلف رغم مرور الوقت لا يزال لأسمك صدى خاص في أعماقي، اتمنى لك دائمًا كل الخير الذي تستحقه، بعض الاشياء لا تنتهي بل تتغير اماكنها بداخلنا لتصبح جزءًا من تكويننا، ستظل دائمًا الحكاية الاولى التي قرأتها بصدق والدرس الذي تعلمت منه أن الحب احيانا ليس في البقاء بل في الاثر الجميل الذي نتركه في ارواح بعضنا..

أعرف تمامًا معنى أن يقف المرءُ بعيدًا خشيةً لحظة الفراق، فمن خسرَ كل ما اقترب منه ولمسهُ وأحَبهُ حتي ظن أنه باتَ مِلكهُ، يرتجف قلبه من حب الأشياء عن قرب فيختار حُبها من بعيد فقط لكي لا ترحل..

ركضتُ إليكَ اشكو حالي والغصه تخنُق انفاسي فرجعتُ من عِندكَ باكيًا اشكو جفاك لفؤادي.

ولكنه يفتقدُ شيئاً شيئاً لا يُرى، ولا يُوصف كفراغ يسكنهُ رغم امتلاء كل ما حوله يمضي بين الناس بوجهِ عادي وقلبٍ مثقوب كأن شيئاً انتُزع منه دون أن يشعر لحظتها كأنَّ روحه تبحث عن جزءٍ منها ضاع دون أن يترك دليلاً

‏لسه تايه ولسه بدور على حاجه مش هلاقيها ولسه تعبان من حاجات محكتهاش ولسه بصحى اسال نفسي امتى كل ده هيخلص بجد

فكأنّني موجٌ يُلاطم نفّسهُ البحرُ صدري والفؤادُ غريق

من غير ما نحس، لقينا نفسنا كبرنا وبقينا بنتعامل بعقل أكتر، شايلين هموم ومسؤوليات، ومفيش وقت نقف عند أي حاجة تزعلنا. بقينا نعرف نداري اللي جوانا ونكمل يومنا عادي. اتعودنا إن مش كل حاجة بتمشي على مزاجنا، وإن ساعات بنضطر نكمل ونتعامل مع الناس حتى لو مفيش نفس ولا طاقة، بس بنمشي حالنا ونفضل نحاول عشان الحياة تمشي.

"‏لا تقبل بحياة أنت لست شغوفاً بها."
شمس التبريزي

‏هيجي عليك وقت معين كده هتلاقي نفسك بتستسلم وتقعد تتفرج على الدنيا وهي ماشيه قدامك كأنها مش بتاعتك ولا ليك فيها أي حاجه

‏لم يطرُدني لكنهُ جعل البقاء مستحيل فمشيت وكأنني أنا من أراد الرحيل

من غير ما نحس، لقينا نفسنا كبرنا وبقينا بنتعامل بعقل أكتر، شايلين هموم ومسؤوليات، ومفيش وقت نقف عند أي حاجة تزعلنا. بقينا نعرف نداري اللي جوانا ونكمل يومنا عادي. اتعودنا إن مش كل حاجة بتمشي على مزاجنا، وإن ساعات بنضطر نكمل ونتعامل مع الناس حتى لو مفيش نفس ولا طاقة، بس بنمشي حالنا ونفضل نحاول عشان الحياة تمشي.

‏وفي النهاية ، يرحلون جميعا وتبقي لك نفسك التي قتلتها من أجلهم.

كلما شعرتُ أنَّ المسافة بيننا أكبرُ مما أحتمل... كتبتُ. لا لأنني أملك ما أقوله، بل لأن هناك أشياء لا أستطيع حملها وحدي. أكتب حين يضيق قلبي بك، وحين تمتلئ رأسي بالأسئلة التي لا أجد لها جوابًا. أكتبك في سطر، ثم أراك في السطر الذي يليه، حتى أشعر أنَّ النصَّ كلَّه لم يعد سوى طريقة أخرى للحديث معك. أحيانًا أظنُّ أنني لا أكتب عنك أصلًا... أنا فقط أحاول أن أقترب. أقترب منك بالطريقة الوحيدة المتاحة لي؛ فالذين نحبهم ولا نستطيع الوصول إليهم، نمنحهم الكلمات.. نضعهم بين الجمل، ونخبئهم في الاستعارات، ونترك آثارهم فوق الصفحات، كأننا نخشى أن تنساهم الذاكرة. أكتبك لأنني لا أملكك، ولأن الأشياء التي لا نملكها، نحاول أحيانًا الاحتفاظ بها بطريقة أخرى. لهذا أتركك بين السطور. أخبئك في نص، وفي جملة، وفي كلمة قد لا يعرف أحد أنها كُتبت عنك. ثم أعود بعد زمن إلى ما كتبت، فأجدك ما زلت هناك... كأن الكتابة لم تكن وسيلة للتعبير عنك، بل وسيلتي الوحيدة للاحتفاظ بك. ولهذا أكتب عنك كثيرًا... ليس لأن الكتابة تكفي، بل لأنها الشيء الوحيد الذي يجعل المسافة بيننا أقلَّ قسوة. ففي كل مرة أعجز فيها عن الوصول إليك... أكتب. لا لأن الكلمات تقرّبني منك، بل لأنها تمنعني من الابتعاد أكثر...

وكانت مأساتي أن عقلي دائمًا مزدحم بالكلمات، وعِندما اتحدث لا أقول شيئًا مما اردتُ فعلًا أن أقوله، فيبدو الأمر تافهًا بينما هو يمزقني.