(مــــَلاذ).
رفتن به کانال در Telegram
677
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
677
Repost from (مــــَلاذ).
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
🤍🤍🤍
677
عَسىٰ أنّْ يَجبُرنا الرَحيم
فِي كُل شَيءٍ نَقصُده
عَسانا نَنال مَا نُود
وأنّْ تَستَقر قُلوبنا وَتطمَئِن💙
677
القبول هذا سر عجيب ورزق من عند ربنا..
في ناس من أول ما عينك تجي عليهم بتلاقي الهيبة والسكينة نازلين على وجههم، ترتاحلهم من أول لحّظة وتحس بنظافة قلبهم باينة من غير ما ينطقوا بحرف
البني آدم يبان من أول حضور له ، الملامح الهادية والبشاشة اللِّي تنور الوجه تخليك حابب تقرب وتتعامل معاهم وأنت مطمن.
كل حاجة بتكشف صاحبها ، الطيب الصافي يبان من نظرته، واللِّي في قلبه خباثة ولؤم يكشف نفسه مهما حاول يداري ويمثل.
اللهم اجعل حضورنا خفيف على القلوب، ونور وجوهنا بالقبول والمحبة بين عبادك.💙
677
لا اتصور كيف لمثلي -الذرة في كونك - بشعثي، بغبرتي، بقلة صبري، وعطب عملي، وفساد قلبي، أن يقف بين يديكَ ويطلب ويُجاب!
يارب يا واسع!
كيف افقد رجائي فيك وأنت أنت!
لا تردّني يا كريم، ولا تحرمني يا لطيف.. 💙
677
أخدتنا من الضلالة إلى الرشد، ومن الجفاء إلى اللين، تباركت أيامنا وأوقاتنا بذكرك، وحسُن فعلنا بهديك، ما هدأ غضبان إلا بذكرك، ولا تباركت أفراحُنا إلا بذكرك، ولا تخفف مُصاب إلا بذكرك..
فالصلاة والسلامُ عليكَ حياً فينا لا تموتَ أبداً، نُحبكَ ونُحب من يُحبكَ والموعدُ الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدقك•💙
677
Repost from (مــــَلاذ).
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
🤍🤍🤍
677
“يذوق المرء نوعاً رفيعاً من الحريّة عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوق عليه”.
اللهمَّ أغننا بفضلك عمَّن سِواك.💙💙
677
إن بالغت بدلالها فلأنَّها
وجدت بحبّيَ أُمَّها وأباها
خضعت لفطرتها وخانت عقلَها
شأنَ النساءِ، ولوَّعت مولاها..
إنَّ القصيدةَ لا تُسلِّمُ سِحرَها
حتّى تُعذِّبَ في الهوى أعشاها!
💙
677
لعلنا نألف ونُؤلَف،
ونسكن ونُسكَن،
ونظلُّ خِفافًا كالنَّدى، نمضي أخفّ...
وعلَّ الله يختارُ لنا ما يُشبهُ نقاءَ أرواحِنا،
ما يليقُ بنوايانا الخفيّة،
لا ما تُمليهِ علينا قسوةُ الطريق.💙
677
"بين عشراتِ الصِّفاتِ الطيِّبةِ
يأخذُ الأدبُ بمجامعِ قلبي!
أحبُّ أصحابَ الصوتِ الهادىء والقولِ الحسنِ والطِّباعِ السَّمِحة،
الذين يحترمون الجميعَ حولهم؛ فيحفظون بذلك قدرَهم وقدرَ غيرِهم
أولئك الذين يعرفون أثرَ الكلمةِ ومعناها ومتى تُقال ولمن تُقال،
ويرأفون بالناسِ في كلِّ حالٍ..
قد يمتازُ الإنسانُ بألفِ مزية ولا يرفعُه عمَّن سواه إلا نصيُبه من الأدبِ!
يا ربِّ ارزقني حُسنَ الأدبِ ووسِّع لي رزقي فيه.💙
677
يا الله!
لقد باركت لي مشاعري وباركتني لأكون امرأة مُباركة، دافئة، هادئة، رزينة، وعطوفة، باركني بنُورك دائمًا أن أكون بفطرتي مُتوازنة، مُشرقة، دافئة وحنونة، مُفعمة بالجمَال وبالنُور...💙
677
وبين الصورتين تضيع الأنوثة السوية: حياءٌ بلا ضعف، وجمالٌ بلا تسليع، ولينٌ بلا ذوبان، وقوةٌ لا تحتاج إلى التشبه بأحد.
ابنتك تحتاج إلى أن تعرف أن قيمتها لا يمنحها راتب، ولا رجل، ولا إعجاب الناس، ولا علامة تجارية؛ وإنما تنبع من عبوديتها لله، ومن أثرها الصالح في كل موضع أقامها فيه.💙
677
إذا سألت فتاةً صغيرة: ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟ ثم قالت: طبيبة أو مهندسة، انهالت عليها عبارات الإعجاب. أما إن قالت: أريد أن أكون أمًّا صالحة، فقد يُنظر إليها كأنها لم تفهم السؤال، أو كأنها تفتقر إلى الطموح.
وهكذا تتعلم البنت مبكرًا أن قيمتها فيما تحققه خارج بيتها، وأن النجاح لا يُعترف به إلا إذا كان له منصب وراتب وشهادة.
ولا إشكال في أن تتعلم الفتاة، وتتقن، وتعمل عملًا نافعًا؛ وإنما الإشكال أن تُحتقر الأمومة في وعيها، وأن ترى بناء الإنسان عملًا أدنى من سائر الأعمال.
ثم تأتيها صورة أخرى مشوهة، فتخبرها الروايات والمسلسلات أن الحب هو خلاصها الأكبر، وأن سعادتها تنتظر رجلًا استثنائيًا يملأ حياتها عشقًا لا يضعف ولا يتغير. فتكبر توقعاتها، ويضيق قلبها عن قبول الزواج الإنساني الذي يمتزج فيه الحب بالمسؤولية، والقرب بالاختلاف، والجمال بالنقص.
وتأتيها صناعة الاستهلاك لتقول: لا تكتمل أنوثتك إلا بمزيد من الثياب والمكياج والعناية والمشتريات. ويأتي خطاب آخر من الجهة المقابلة ليقول: تحررك في إنكار خصوصيتك والتشبه بالرجل!
677
+3
إذا سألت فتاةً صغيرة: ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟ ثم قالت: طبيبة أو مهندسة، انهالت عليها عبارات الإعجاب. أما إن قالت: أريد أن أكون أمًّا صالحة، فقد يُنظر إليها كأنها لم تفهم السؤال، أو كأنها تفتقر إلى الطموح.
وهكذا تتعلم البنت مبكرًا أن قيمتها فيما تحققه خارج بيتها، وأن النجاح لا يُعترف به إلا إذا كان له منصب وراتب وشهادة.
ولا إشكال في أن تتعلم الفتاة، وتتقن، وتعمل عملًا نافعًا؛ وإنما الإشكال أن تُحتقر الأمومة في وعيها، وأن ترى بناء الإنسان عملًا أدنى من سائر الأعمال.
ثم تأتيها صورة أخرى مشوهة، فتخبرها الروايات والمسلسلات أن الحب هو خلاصها الأكبر، وأن سعادتها تنتظر رجلًا استثنائيًا يملأ حياتها عشقًا لا يضعف ولا يتغير. فتكبر توقعاتها، ويضيق قلبها عن قبول الزواج الإنساني الذي يمتزج فيه الحب بالمسؤولية، والقرب بالاختلاف، والجمال بالنقص.
وتأتيها صناعة الاستهلاك لتقول: لا تكتمل أنوثتك إلا بمزيد من الثياب والمكياج والعناية والمشتريات. ويأتي خطاب آخر من الجهة المقابلة ليقول: تحررك في إنكار خصوصيتك والتشبه بالرجل!
