تلازمَ.
رفتن به کانال در Telegram
1 012
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
1 012
"أنا شخص به اكثر من شخص، اعني أنني أحياناً أشكر الله على نضجي وأحياناً أتمنى أن افقد ذاكرتي كي أبعث من جديد كشخص أبله مثل الذين تروه في الطرقات، شخصاً غير مختلف ولا يرى سخافة في الأغاني الشعبية ولا يعلم عن الأكتئاب سوى قرائته، أحياناً أحدث نفسي وكأنني شخصان وأقول لهم، متى ستتفقون ؟ وأحياناً اقول لهم توقفوا عن النضج لا حاجة لمزيد من الألم وقد تراني اكتئب إن وضعت رأسي على الوسادة ليلاً وراجعت نفسي ولاحظت أنني لم اتعلم شيئاً من هذا اليوم، كما انني مزاجياً لحد الغثيان، و الاحظ على نفسي احياناً انني قادر على بث روح الحياة بشخص ما بواسطة كلمات تفاؤلية أراها عظيمة وعندما اراجع نفسي اقول ماهذه السخافة كذلك الأمر أيضاً بشكل عكسي أحياناً قد تتذكر أسمي فتكتئب من شدّة البؤس الذي كنت أخبرك به، بالمعنى الأصح لا يجب ان تأتي كشخص ابله وتقول لي "لم أكن اتوقعك كذلك" اعني بصراحة حتى انا لا اتوقع نفسي بعد ٥ دقائق".
-لقائلها
1 012
ها هو عام آخر يغيب ،نودعه بأقل انواع الأسى ونستقبل عامًا جديدًا ،نحمل الامل المضلل في ان بكور الأشياء أجملها ،وأن العام الجديد افضل واوسع سماءً، وأننا سنحلق فيه وننجو منه ونفرح فيه ،وانه سيحمل تسامحًا عميقًا يوزعه على الإنسانية كلها وسيزرع المودة العبقة وينتزع عشب البغضاء الدخيل ،أقصى ما نستطيعه فيه ان نتمنى ونسعى لنحقق أمنياتنا ،نقفز قفزة عالية الى الاعلى ونصل الى نقطة السعادة المتألقة حيث لا ينال منا ألم ولا يغتال دواخلنا كره ،تمتليء بالرضا ونتدثر عن برد الأوقات بفرحٍ نتمثله حتى يتجسد ويصبح حقيقة
كل عام وأنتم بألف خير وسعة وصحة وسعادة ورضا وغِنى وعافية تامة لا من فيها ولا كدر أحبتي ♥️
1 012
مو كل "رفض" يعني طريق مغلق ومو كل "لا" يعني حسرة وانكسار ..يمكن خيره بنحس فيها باللحظة الأخيرة
1 012
أكتبُ و أمحو كل ما كتبت
كأن الأمر أكبر مِن أن تحملهُ الحروف
أكتبُ وأكتب وأكتب
لأن الحروف لن تخذلني
لأني ولسبب ما أخاف تبدل
البشرِ معي أخاف حقًا مِن أن يتحول
المتحدث معي ليصبِح صامتًا
أخافُ أنا وتخاف روحي مِن أن
أعتاد ثم أُحرَم ، أكتُب لأني أشعر
أن الكتابة تأخذ مِني و تُعطيني
لأنها لا تلومني على حماقتي
وأكتب لأنها لن تضحك عليّ
عندما أكتب عن خِذلان من تباهيتُ بهم يومًا ، لأن الكلمات والحروف لن تشفق عندما أكتب عن ثقتي بأحدهم
ثم أكتب عن طعنهِ لي
لن تشمتُ بي عندما يُهدي لي أحدهم وردة وتكون بالنِهاية مسمومة
أكتب لأن الكلماتِ والحروف
لن تضمُني اليوم بحُبُ وغدًا
تُشعِرني بالملل مِني
أكتب لأني أظن إن لم أكتب
ستتعفن روحي وحدة و المًا
1 012
السؤال الثاني: هل الاشياء اللي صارت لنا كان لازم تصير؟ او غباء مننا صارت؟
في المنهج القرآني ترد المصائب إلى التقصير والمؤمن يتهم نفسه دائمًا، فيقول ربما بسبب فعل فعلته، أو ذنب اقترفته، أو ظلم جنيته! وهذا من كمال الإيمان، فتأمل!
ثانيًا؛ لقصر إدراكنا لا نعرف الحكمة في ما يحدث لذلك نحن مأمورون بالتسليم والصبر.
ثالثًا: الإنسان مطالب بالنظر في أخطائه، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين!
1 012
السؤال الأول: لماذا أنا؟
لأنها حكايتك، قدرك، طريقة الله في تدبير أمرك، أرأيت محبًا يدبر له محبوبه ثم يقول لماذا أنا؟ بل كل محب صادق لا يرى في فعل محبوبه إلا الخير. فكيف بمن سواك وخلقك وهداك وأعطاك فأنت في كل ثانية في مدد لا ينقطع منه وتجدد نعمة لا يتوقف. انظر إلى نفسك وتأمل كيف حفظك ووقاك وكفاك، وإن قدر عليك ما لا تحب فقل رب ارزقني الرضا حتى يكون كل قضائك لدي سيان، وارزقني التسليم حتى لا أتساءل أبدا عن شيء قدرته لي أو منعته عني. واغنني في كل حال بالشكر.
