fa
Feedback
نَبُضّ

نَبُضّ

رفتن به کانال در Telegram

لـ علي ᴗ̈ بدأنا 2018/2/4 للتواصل ⬇️ @Nabed33bot

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام نَبُضّ

کانال نَبُضّ (@nabed99) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 113 مشترک است و جایگاه 8 077 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 10 579 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 113 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 27 اوت, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -76 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 13.78% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.82% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 532 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 314 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 16 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند شَيء, لِهَام, يَوم, لِهمَة, حَمد تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
لـ علي ᴗ̈ بدأنا 2018/2/4 للتواصل ⬇️ @Nabed33bot

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 28 اوت, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

11 113
مشترکین
-124 ساعت
-157 روز
-7630 روز
آرشیو پست ها
‏«تعلَّم كيف تمارس عبادة الحمد، أن تطلع على تفاصيل حياتك راضيًا قانعًا بما تملك، ممتنًا لما وهبك الله لأنك تملك الكثيـــر لكن ينقصك التبصُّر»

‏مُغرمٌ بمطالعِ الفجر، حيثُ تبدو الحياةُ في كلِّ مرَّةٍ وكأنها تبدأ من جديد

"من النادر أن نقدر ما نملك، دائمًا نركض وراء ما ينقصنا فنخسر مرتين".

‏في أيامي الخفاف وأيامي الشداد أحاول أن أكون أنا.

‏"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"

‏«الحمدُ لله كثيرًا، كم حفَّنا بلُطفهِ في مكوثنا ومُضيِّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا، وأغدقَ علينا من فضلهِ دون سؤال، كم صرفَ عنَّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنَّا، كم أجتزنا من عقبةٍ ظننَّا أنَّها نهايتنا ثُمَّ بفضله تجاوزناها ومضينا»

‏الحياة مؤخرًا تُشبه الخريف كأنّ الأشجار داخلي تُجرِّب فنَّ التخفّف فتترك أوراقها لريّح وتمضي، لا شيء ينكسر على نحوٍ واضح، ولا شيء يكتمل كما ينبغي لكنّ المسافة بين ما كنتُه وما أصير إليه تتّسع كلَّ يوم.

‏«وأن تتشعب احتمالاتي، وتُرحب بي الفُرص ويسترسل عليّ الحظ، وأفيض بالطمأنينة.. آمين»

‏استغفِرُ اللّٰه من ذُنوبٍ نسيتُها وقد كُتبت في صَحيفتي، أستَغفِرُك ربيّ وأستغيثُ برحمتكَ وغفرانكَ فاكتبني ممنْ غفرتَ لهُم، أستغفِرُالله العَظِيم وأتوبُ إليهِ لِي ولوالِدِي وللمُؤمِنين والمُؤمِنات والمُسلِمين والمُسلِمات الأحيَاء منهُم والأَموات.

‏هوّن عليكَ فما الدنيا بدائمةٍ ‏ولا المقادير تجري كلها سعدُ

‏"لمَّا تنادوا بالرحِيلِ سألتهُم: ‏أوَ بعدما زانَ المُقامُ وطابا؟ ‏ما جاوبُوا!.. بل نابَ عنهُم صمتُهم ‏والصمتُ أوجعُ ما يكون جوابا"

‏«وإنَّ المَرْءَ في دُنْيَاهُ ذِكْرَى ‏فَدَعْ للناس خَيْرَ الذِّكْرَيَاتِ».

‏ياربّ، أدعوك ألا يُفزع سكينتنا طارئ، وألا يُقلق راحتنا حدث، وألا يهزّنا شتات، وألا يخدش أملنا يأس، وألا يحول بيننا وبين السعة ضيق، وألا يُفقدنا التكرار استشعار النّعم، وألا تُفاجئنا كربة، وألا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف، فإنّ الأمان واللّطف من عندك، وأنت حسبُنا في كلّ حين.

ليش سهرانين ؟ @Nabed33bot

‏في زمنٍ مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى، أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخُطى بعد كل هذا الركض المتواصل، لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل

‏"يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش، تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، وأجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك"

ربي لك الحمد أن أذِنتَ لي بِذكرك..

"‏لعلّي كنت أحدّق في الأفق القريب، بينما كانت الأقدار تنسج لي في الخفاء طريقًا لم يخطر لي ببال، يفضي إلى ما هو أجمل مما تمنّيت، وأوسع مما توقّعت,وما بدا لي تأخّرًا، لم يكن إلا فسحة يهيّأ فيها ما لم أكن لأبلغه لو جاءني على عجل’ولعلّ الله يدّخر لي أفقًا أوسع وخيرًا لم تدركه ظنوني"

‏"أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغىٰ، وأثمن ما يريد وأجلّه."

‏ولا تحوجني إلى أحدٍ سواك ‏ وعافني وأعفُ عني ‏وأصلح لي شأني كلَّه ‏لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.