خويـدم أُمـي آلــزَهـراء
رفتن به کانال در Telegram
لنا لوعةٌ في النّفسِ للزَّهرَاء لا تنطفئ …
نمایش بیشتر5 358
مشترکین
-224 ساعت
-127 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
Repost from خويـدم أُمـي آلــزَهـراء
عَنِ النَّبِيِّ( ص)قَالَ:
أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ كَانَ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً- وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ- جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَى وَجْهِهِ نُورٌ- وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ- لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ.
📚بحار الأنوار ج ٨٦ ص ٣٥٨
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
📚بحار الأنوار، ج ٧١، ص: ١٥٠
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
الْمُؤْمِنُ يُحْسِنُ فِي عَمَلِهِ كَأَنَّهُ نَاظِرٌ إِلَيْهِ
📚بحار الأنوار، ج ٦٤، ص: ٣١١
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
لَا يَزْرَأَنَّ أَحَدُكُمْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمْ وَلِيُّ اللَّهِ
📚بحار الأنوار، ج ٧٢، ص: ١٤٧
حين عاد الإمام السجاد (عليه السلام) مع العيال إلى مشارف المدينة المنورة، خطب في الناس خطبة بليغة أبكت العيون، وصف فيها حال الجسد الشريف وعظم الرزية، ومما قال فيها:أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ ابْتَلَانَا بِمَصَائِبَ جَسِيمَةٍ، وَثُلْمَةٍ فِي الْإِسْلَامِ عَظِيمَةٍ؛ قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ (ع) وَعِتْرَتُهُ، وَسُبِيَ نِسَاؤُهُ وَصِبْيَتُهُ، وَدَارُوا بِرَأْسِهِ فِي الْبُلْدَانِ مِنْ فَوْقِ عَامِلِ السِّنَانِ، وَهَذِهِ الرَّزِيَّةُ الَّتِي لَا مِثْلَهَا رَزِيَّةٌ... أَيُّ قَلْبٍ لَا يَنْصَدِعُ لِقَتْلِهِ؟ أَمْ أَيُّ عَيْنٍ تَحْتَبِسُ قَطْرَتَهَا وَتَضَنُّ بِدَمْعِهَا؟".
📚كتاب اللهوف في قتلى الطف – السيد ابن طاووس، ص 116.
روي أن الإمام السجاد (عليه السلام) لم يزل بعد كربلاء حزيناً باكياً، ولما سُئل عن شدة جزعه وبكائه على أبيه وموضع قبره، قال مبيناً حال الدفن وفجاعة المشهد:وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَقَدْ مُنِعَ أَبِي مِنَ الْمَاءِ الَّذِي كَانَ مُطْلَقاً لِلسِّبَاعِ وَالْوُحُوشِ؟ وَلَقَدْ واريته بِيَدِي جَزَراً لِلْعِطَاشِ، رَمْيِلًا بِالدِّمَاءِ، تَلْفَحُهُ الشَّمْسُ فِي ذَلِكَ الْعَرَاءِ".
📚كامل الزيارات
حين مروا بالأسرى على الأجساد الطاهرة قبل الدفن، ورأى الإمام السجاد (عليه السلام) أباه وإخوته مجزرين على الرمضاء وكادت تفيض روحه من عظم المشهد، ذكر كلمات تثبيت وتسلية تصف مستقبل هذا القبر:"لَا يَجْزَعَنَّكَ مَا تَرَى، فَوَاللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَعَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِلَى جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَعَمِّكَ، وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ أُنَاسٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ... يَقُومُونَ إِلَى هَذِهِ الْأَجْسَادِ الطَّاهِرَةِ فَيُوَارُونَهَا، وَيَرْفَعُونَ لِهَذَا الْطَّفِّ عَلَماً لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ، وَلَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ".
📚بحار الأنوار – العلامة المجلسي، المجلد 45، ص 179
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
يَا أَبَاذَرٍّ لِيَكُنْ لَكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ نِيَّةٌ حَتَّى فِي النَّوْمِ وَ الْأَكْلِ
📚بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ٨٤
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
يَا عَلِيُّ سِرْ سَنَتَيْنِ بَرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ
📚بحار الأنوار، ج ٦٦، ص: ٤٠٣
مَاذا حدث بَعَد مَقِتَل الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ؟
عَن الصَّادِق قَال : إنّ السَمَاء بَكَت عَلىٰ الحُسَيْن أَرّبَعِيْن صَبَاحًا بِالدَم وإنَ الأَرّض بَكَت أَرّبَعِيْن صَبَاحًا بِالسَوْاد وإن الشَمسْ بَكَت أَرّبَعِيْن صَبَاحًا بِالكِسْوف والحُمْرَة وإنّ الجِبْال تَقَطَّعَت وأنتَثَرَّت وإنّ البِحَار تَفَجَرَّت وإنّ المَلَائِكْة بَكَت أَرّبَعِيْن صَبَاحًا عَلىٰ الحُسَيْن.
📚بِحَار الأنوَار ج٤٥ ، ص٣٠٥
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
إِذَا صَلَّيْتَ صَلاةً فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ
📚بحار الأنوار، ج ٦٦، ص: ٤٠٨
عَن الإمام الرِضا عليهِ السّلام قَال :
( مَنْ تَرَكَ اَلسَّعْيَ فِي حَوَائِجِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ قَضَى اَللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ اَلدُّنْيَا وَاَلْآخِرَةِ وَمَنْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ جَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَوْمَ فَرَحِهِ وَسُرُورِهِ وَقَرَّتْ بِنَا فِي اَلْجِنَانِ عَيْنُهُ وَمَنْ سَمَّى يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ بَرَكَةٍ وَاِدَّخَرَ فِيهِ لِمَنْزِلِهِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا اِدَّخَرَ وَحُشِرَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَعَ يَزِيدَ وَعُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ إِلَى أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ اَلنَّارِ ) .
📚- عيون أخبار الرضا
- الامالي للشيخ الصدوق .
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهِمَا انْصَرَفَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذَنْبٌ
📚الكافي، ج ٣، ص: ٢٦٦
عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال:
"إِنَّ يَوْمَ الحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا، وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ، أَوْرَثَتْنَا الكَرْبَ وَالبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ، فَعَلَى مِثْلِ الحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ البَاكُونَ، فَإِنَّ البُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ."
📚بحار الأنوار، ج٤٤، ص٢٨٣
روي عن مولانا أبو عبد الله الصّادق (علیه السلام)- مَنْ قَرَأَ سُورَةَ السَّجْدَةِ فِی کُلِ لَیْلَةِ جُمُعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّـهُ کِتَابَهُ بِیَمِینِهِ وَ لَمْ یُحَاسِبْهُ بِمَا کَانَ مِنْهُ وَ کَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَیْتِه (علیهم السلام).
📚تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٥٩٤ - بحار الأنوار، ج٧، ص٢٠٤/ نورالثقلین/ البرهان
روي عن الإمام الباقر (علیه السلام)- مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ص فِی لَیْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِیَ مِنْ خَیْرِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ یُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِیٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَکٌ مُقَرَّبٌ وَ أَدْخَلَهُ اللَّـهُ الْجَنَّةَ وَ کُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ حَتَّی خَادِمَهُ الَّذِی یَخْدُمُهُ وَ إِنْ لَمْ یَکُنْ فِی حَدِّ عِیَالِهِ وَ لَا فِی حَدِّ مَنْ یَشْفَعُ فِیهِ.
📚[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٣، ص٨ - بحارالأنوار، ج٨٩، ص٢٩٧/ نورالثقلین/ البرهان]
الإمام موسی الكاظم عليه السلام
أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ الصَّلَاةُ
📚بحار الأنوار، ج ٧٥، ص: ٣٠٦
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
مَنْ عَرَفَ اللَّهَ خَافَ اللَّهَ وَ مَنْ خَافَ اللَّهَ سَخَتْ نَفْسُهُ عَنِ الدُّنْيَا
📚الكافي، ج ٢، ص: ٦٨
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ
📚نهج البلاغة، الحكمة ٣٦٢
الإمام الباقر عليه السلام
أَوْشَكُ دَعْوَةٍ وَ أَسْرَعُ إِجَابَةٍ دُعَاءُ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
📚الكافي، ج ٢، ص: ٥٠٧
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
