999
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-127 روز
-6230 روز
آرشیو پست ها
999
ﺍﻟﻬـﻮﻩ ﻳﻠﺘـﻢ ﻋﻠـﻴﻪ ﻣﻨـﻴﻦ ﻣـﺎﺫﻛـﺮﻭﻙ
ﻭﺍﺩﮒ ﺭﺟــﻠﻲ ﻭﺍﻇـﻞ ﺑـﻌـﺎﺯﺓ ﺍﻟـﺨـﻨﮕﻪ
ﻭﺃﻏــﺺ ﺑــﺮﻳﺤﺘــﻚ ﻣﺎﮔﻤﺖ ﺍﻏﺺ ﺑﺎﻟﺰﺍﺩ
ﺍﻟﻤــﻔﺎﺭﻙ ﺍﻟﻨــﺴﻤﺔ ﺍﻟﻌــﺎﺑﺮﺓ ﺗــﻐﺮﮔﻪ
ﻣـﻮﺑـﺲ ﺍﻟﺼـﻮﺍﺏ ﺍﻟﻨــﻔﺲ ﻫﻢ ﻛــﺘﺎﻟـ
ﺳـﻬﻢ ﻳـﻤﺸﻲ ﺍﻟﺨــﺮﻳﻒ ﺑﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﮔﻪ
ﻣـﻦ ﺍﺷـﻮﻓﻚ ﺣﺴـﺒﺖ ﺣﻀـﻨﻚ ﻳﺼﻴﺮ ﮔﻤﺎﻁ
ﻭﺗـﺪﻙ ﺭﻭﺣـﻚ ﺻﻠﻴــﺐ ﺑﻀﻠﻌﻲ ﺑﺎﻟـﺸﺒﮕﻪ
ﻭﺍﺷـﺪ ﻣﻦ ﻏﻴـﺒﺘـﻚ ﻣﺎﺻـﺦ ﻃﻠﻊ ﻣﻠـﮕﺎﻙ
ﺍﺟﻴـﺖ ﻭﺛﻜـﻞ ﺟـﺪﻣﻲ ﻭﺩﻣـﻌﺘﻲ ﺗﺴﺒﮕﻪ
ﺍﻧـﻪ ﻣـﺎﻟﺢ ﻭﺍﻏــﺰﺭ ﻣﻦ ﺍﺩﻭﺱ ﺍﻟﮕﺎﻉ
ﺷﻨـﻲ ﻣﺎﻏـﺰﺭﺕ ﻭﻳـﺎﻙ ﺑـﺎﻟﻤـﻠﮕﻪﻭﺍﻧــﺎﺷﻎ ﻭﺍﻟــﺒﭽﻲ ﻳـﻮﺻﻞ ﻟـﺴﺎﺑﻊ ﻟـﻴﻞ ﻭﻓـﺸﻠﺘـﻲ ﺑﺪﻣــﻌﻪ ﺗﺒـﺪﻱ ﻭﺗﻨــﺘﻬﻲ ﺑﺼـﻔﮕﻪ ﮔﺒﻞ ﻣﺎﺟـﺮ ﻧﻔﺲ ﺍﻻ ﺍﻟﻬـﻮﻩ ﺍﻟﻤـﺮ ﺑﻴـﻚ ﭼﻨﺖ ﺑﻜـﻴﻒ ﺭﻭﺣـﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﻩ ﺍﺳﺘﻨﮕﻪ ﺍﻟـﻴﺤﻂ ﻋﻴــﻨﻪ ﺑﮕﻔﺎﻱ ﻳﺸـﻮﻑ ﺍﻟﻤﻼﮔﻴـﻪ ﻣﺒـﻴﻦ ﺷﻜﻮ ﺑـﺮﻭﺣــﻲ ﺷﻌﺎﻓﺖ ﺍﻟﺤـﺮﮔﻪ
999
أينما حلَّ هذا الفيديو، استوقف الكثير من الأشخاص.
رغم أن الفكرة بمجملها بسيطة جدا، شخصان، سيجارتان، كوبان من النسكافيه… وأغنية.
لكن هذا الفيديو، في رؤيتي، يجسد أعظم حلم للإنسان في الحب. عندما يُحب الإنسان، فهو لا يحتاج إلى كل ذلك الضجيج، الاحتفالات، المظاهر، الكلام الرومانسي، أو الصراخ بالحب بأعلى صوت.
كل ما يسمو إليه ويحلم به هو ثنائية:
«الوجود، والصمت»
أي أن يكون شريكنا بجوارنا، أن يكون هنا… ونشعرُ بوجوده… وأن نتبادل بين بعضنا البعض القدرة على الصمت.
نظرة كل عدة دقائق تكفي.
الحُب… هو فعل بسيط للغاية…
هو القدرة على ممارسة الصمت
-د.فرانسوا داراني
999
سبعة عشر عامًا فوق درب الهوى
ولا يزال الدربُ مجهولاً!
فمرةً كنت أنا قاتلًا
وأكثر المرّات مقتولًا ..
سبعة عشر عامًا يا كتاب الهوَى
ولم أزل في الصفحة الأولى.
