333
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
كُل الاشياء و المواقف الوحشة إلي مرينا و حنمر بيها اكتر حتخلينا نروي قصص جميلة أوي لأولادنا ولأحفادنا مستقبلاً ، احسن مما نكون فارغين وبلا مواقف و تجارب ومعندناش موضوع ولا حكايات
أحمد ربي مراراً وَ تكراراً لأنهُ لا يوجد احداً سَوفَ يَكذب عليّ في ١٤ فبراير وَ يَقول لي اُحبكِ كذباً وَ تلفيقاً وَ تزويراً .
أستيقظ من النوم بساعات متأخرة من الضهيرة ، أفتح عينيّ ولا أجد شيء يدفعني للنهوض لأجله ، هدوء يستملك مظهري الخارجي ، والبراكين تشتعل بداخلي ، ملامح الفرح و السعادة اختفت من وجهي ، ماذا يحدث !!!؟ هل حَلت لعنة السماء عليّ أم ماذا ؟
هذه أنا مازلت أوقع الناس في حُبي ، لايزال لوني مميزاً ، كُل التعب الذي أصابني جَملني أكثر .
لا أعلم كيف الحَنين و الشوق قادني إلى عند منزلها دون أن أشعر بنفسي ،، ذهبت وَ تساؤلات داخل رأسي هل هي بالداخل؟ القلق من جهة وَ الحنين وَ اللهفة لرؤيتها من جهة أخرى، ربما والدها يخرج وَ يجدني انظر إلى النافذة ، ماذا أقول لهُ جئت لأرئ أبنتي ام أبنتك !!
أم أقول لهُ أنا عابر وَ أضعت قلبي وَ جئت على أمل أن أرى ولو ضِله لأطمئن !!
