• 28 •
رفتن به کانال در Telegram
"لا تتماسك. ارْتَبِك أمام الجمال. هذا موقفٌ أصيل٠" -
نمایش بیشتر1 030
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
1 030
Repost from 𝖙𝖍𝖊 𝖜𝖔𝖑𝖋 𝖆𝖓𝖉 𝖙𝖍𝖊 𝖑𝖆𝖒𝖇
وحدة حسابها مابي اي محتوى، اقسم بالله ماعندها نص ربع محتوى كل الي تنزلة صورها وترقص وحبت هذا وشافت هذا عوض وتركت هذا، ليش عندها 1.6 مليون متابع؟
1 030
اللهم أشعل ما انطفأ واملأ ما فرغ واجبر ما انكسر واغفر ما بدا من ذنوبي وما استتر ولا تسلمني لأحد من خلقك ساعة من زمان واجعل لي من لَّدُنك سلطانا نصيرا .
1 030
دعكِ من كل التفاهات التي اطلقها عندما لا اجد ما اسند عليه فشلي،
الحقيقة الوحيدة المطلقة هي انك الشيء الوحيد الذي يستحق ان أثمل لأجله.
طفل يريد ان يحصل على لعبته آنياً ، وهل يوجد اصدق مما يريده الاطفال !؟
1 030
كان لدي صديق غبي.
لا، ليس غبيًا بالمعنى الكوميدي اللطيف، بل الغباء المتعب… الغباء الذي حين تتحدث معه، تشعر أنك تشرح الوجود لكرسي.
كنا نذهب إلى نفس المقهى، نطلب نفس القهوة، ويقول لي نفس الجملة:
"الناس تقاس بأفعالها."
جميل، أليس كذلك؟ لكنّه كان يصفق لكل من يملك ساعة رولكس.
الغريب أن هذا الصديق – مع كل غبائه – كان ناجحًا جدًا.
غالبًا لأن العالم لا يُدار بالعقل، بل بالعرض.
بالعرض! كما في السيرك.
الذي يستطيع أن يقف على يديه لأطول وقت هو الأكثر تصفيقًا… حتى لو كانت يداه مزيفتين.
أكره العروض. أكره السيرك.
وأحب النمل.
النمل؟ نعم، تلك المخلوقات الصغيرة التي تسير في صفٍّ منظمٍ أكثر من فصولنا الدراسية.
هل سبق أن لاحظت نملة تحمل شيئًا أثقل منها؟
شيء يجعلها تميل، تنحرف، تفقد توازنها، لكنها تكمل.
سأخبرك بسر: أنا أيضًا نملة، لكن بدون النظام.
أحمل فوق ظهري قطعة أثقل مني: اسمها "رغبة في أن يراني أحد"،
وأميل، وأنحرف، وأكمل.
لكن لا أحد يلاحظ.
لأنني لست فيلًا.
الفيل لا يفعل شيئًا سوى أنه كبير… ومع ذلك يصفقون له.
غريب، أليس كذلك؟
كأن الحجم وحده يكفي ليمنحك قيمة.
كأن الله حين خلقنا نسي أن يوزع الانتباه بعدالة.
ما دخل النمل في الفيلة؟ لا أدري.
على العموم، أنا أحب البامية.
أعرف، لا علاقة للبامية بما نتحدث عنه،
لكنها خضار مظلومة…
ناعمة، لزجة قليلاً، لكنها تُشبِع.
تمامًا مثل الأشخاص الذين لا يلفتون انتباهك من النظرة الأولى، لكن إن جلست معهم، شبعت… من حديثهم، من قلقهم، من دعاباتهم الرديئة التي تضحك فقط لأنهم يحاولون أن يكونوا مضحكين.
أظنني مثل البامية.
لا ملفوف مثل الملفوف. لا طري مثل البطاطا. لا لامع مثل البروكلي في مطاعم الأجانب.
فقط… أطبخ ببطء، وأذوب في الطبق، وأحب أن أكون دافئًا.
مرةً، أخبرتني فتاةٌ أن كل ما أفعله "متكرر".
كأنني فقرة يومية في برنامج صباحي فاشل.
ضحكت.
لأني كنت أكرر نفسي فعلًا…
أكررها كل يوم، محاولًا أن أثبت لها أنني لا أكررها عبثًا، بل لأنني صادق.
والصادقون، كما تعرف، ليس لديهم حبكة مثيرة…
فقط قلب يتسرب كالماء من نفس الثقوب القديمة.
ماذا بعد؟
لا شيء.
فقط أردت أن أخبرك أنني حين أبدو عاديًا، قد أكون في الحقيقة
أُنزف على مهلي.
وأن من يعطيك ذهبًا لا يعني أنه يحبك… ربما فقط لديه منجماً يفيض.
أما من يعطيك قطعة من جلده،
فغالبًا لا يملك غيره، لكنه رآك تستحق أن يُكشط نفسه لأجلك.
وأخيرًا…
إذا صادفت يومًا إنسانًا يشبه البامية… لا تسخر منه.
فهو على الأقل لا يتظاهر بأنه ملفوف.
1 030
حسبي أنك ربي ولا يخفى عليك مافي قلبي فاللهم طمأنينة منك وغنى بك يارب إني أعوذ بك من ضيقة القلب وإبتلاع الكلام وشعور لا يشكى ولا يفهم اللهم أرح قلبي بما أنت به أعلم .
