حسب
رفتن به کانال در Telegram
1 146
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
1 145
أمسية كندا - ١٩٩٥
قصيدة : ( تَصَوُّف )
- مظفر النواب
غَرِقوا في بَحرِ العِشقِ
و صاحوا في لُجَجِ العُمقِ
نَزَلتَ بِصَمتِكَ في اليَمِّ
و أنقَذتَ البَحرَ مِنَ الماءْ
ساحِلُهُم أنتَ و زَورَقُهُم في اللَّيلِ
على قِنديلِكَ تَلتَمُّ أَكُفُّ الريحِ
تُدَوزِنُ أجراسَ أصابِعِها الزرقاءَ
على عَدَمٍ لا يَرحَمُ
و الرُّوحُ كقِنديلِ البَحرِ يُضاءْ
أغدَقتَ على اليَمِّ بِمِجذافَيكَ كُنوزَ اللؤلؤِ
ألفَيتَ وصولكَ يَنأى
طَلِّقْ مِجذافَيكَ تَجِد نَفسَكَ للتَوِّ وَصَلتَ
كَمالُ العِشقِ بُكاؤكَ مِمّا لا تَذكُرُ
أُنظُر كيفَ يَسيرُ السَّكرانُ
كَمَن يَرقُصُ في الكَينونَةِ
حينَ تَغيبُ الأشياءْ
حُبُّكَ كانَ مُقامَرَةً بالمَألوفِ
لِتَربَحَ أو تَخسَرَ ما بَعدَ العِشقِ
بَلَغتَ الوَحدَة .. شاهَدتَ
أنا أشهَدُ أنَّكَ شاهَدتَ ..
لماذا تَطرُقُ أبوابَ الأمسِ و تَهربُ ؟
أستَحضِرُ طِفلاً سَرَقَتهُ الغَفلَةُ مِنّي
لَمْ يَجِدوا غَيرَ سِياجِ النِّسيانِ
و بَعضَ مَلابِسهِ
لا بُدَّ تَعَرَّى للكَونِ
فَقَد كانَ يُحَدِّثُني :
أنَّ الكَونَ مُحيطاتُ عَراءْ
فاجَأني رَغمَ فَصاحَتِهِ باللَّهوِ
يُفَتِّشُ عن شَيءٍ
زَقزَقَ في دالِيَةِ الوَجدِ
و لكِنْ سَكَتَ الشَيءُ بأوّلِ خُطوَةِ بَحثٍ
إسمَعْ : مِئذَنَةُ العِشقِ تُخالِفُ مِئذَنَةَ المَسجِدِ
قُمْ و تَوَضَّأ بِنَسيجِكَ
إنّ صَلاةً لِوُجودٍ ليسَت كَصَلاةٍ لِفَناءْ
هذا مَسجِدُ وجدِكَ و المِحرابُ
تَواجَد للنُّورِ .. تَواجُدَ بُستانِ اللوزِ
قَدِ الفانوسُ يُضيءُ بِقِلَّةِ حَظٍّ
خَمسينَ أضاءْ ..
و لَمْ يَحضَر أحدٌ تأديَةَ الوَلَهِ الكَونِيِّ
و تَدخُلُ ثَلجَ العُمرِ
و نارُ فُؤادِكَ لم تَهدَأ
و تَرى امرأةً تتألَّقُ في ماءِ الصُبحِ
تقولُ لِمَن مِثلِكَ يَحمِلُ آلامَ الدَّربِ :
تَدَوزَنْ فوقَ الرَّملِ كَدَوزاني
لا نترُكُ قافِلةَ العِشقِ بِدونِ حِداءْ
آهٍ مِن بَحرِ الرَّملِ
آهٍ مِن بَحرِ الرَّملِ
و مِن بَحرِ البحرِ
و آهٍ مِمَّن يُبحِرُ بَينَهُما
مُختَرِعاً غَرَقاً
لا الزورَقُ يُجدي إذ ذاكَ
و لا صَيحاتُ العُمقِ
و لا أنتَ لِنَفسِكَ تَنفَعُها
سَيَشُكّونَ بِبَحرِكَ هذا
سامِحْ بُؤسَ مَواسِمِهِم
أسرى لِلعَرشِ نَبيٌّ
أما الباقونَ فكانت لهم
كلُّ الأسرارِ إلَّا الإسراءْ
يا قارِئَ مِسكَ الكَونِ بِعِشقي
لا تُجهِدْ نَفسَكَ
إدخالي قارورَةَ عِطرِكَ
كُلُّ قواريرِ العِطرِ
و كُلُّ قَناني الخمرِ
و كُلُّ زُجاجِ اللهِ يَضيقُ عَلَيَّ
أحَبُّ لِنَفسِيَ أن يَلمَسَ عُريي
عُريَ الكَونِ بِمِسحةِ إثمٍ
مِن رَفعِ طهارةَ كَفَيَّ صلاةً عَمياءْ
لم أكتُمْ وَلَهي
أُمطِرُ مَثلَ سُقوفِ المُدُنِ المهجورةِ
حِينَ تَجيءُ نُجومُ اللَّيلِ و لَستُ أراكُم
أُرسِلُ لا جَدوى الصَّمتِ رِسالةَ عِشقٍ
أتَشاغَبُ أنِّي لا أهواكُم
أجمَعُ دَربي بِأناةٍ .. أُخفيهِ بِمحفَظتي
ما دُمتُم لا تأتونَ لماذا الدَّربُ ؟
لماذا مطرَقةُ البابِ ؟
لماذا أنظُرُ في شَقِّ الدَّهرِ
إلى أزمِنَةٍ لم تتكوَّن بَعدُ ؟
و ماذا تَعني و أنا لا سَقفَ
يُغَطِّي وجَعي كُلُّ الأنواءْ
لٰكن حِينَ أمُرُّ بِقصرِ المُستَهيبِ باللهِ
أعفُطُ : عاشَ .. و أسكُتُ
تَنهالُ سِياط المِلحِ مِنَ البَحرِ إلى البَحرِ
تُجَرِّحُ ظهري .. أحاوِلُ تَعديلَ فَمي
كي لا يَعفُطُ .. لا يُمكِنُ قَطُّ
و تأخُذُ منّي العَفطَةُ شَكلاً مُنحَرِفاً
حينَ أرى المُنحَرِفينَ مِن الأُمراءِ
يا رَبُّ :
أهذا أيضاً قدَرٌ و قَضاءْ ؟
إشرَب قُرَّةَ عَيني
روحُكَ كالصُبَّارةِ عَطشى
و عصافِيرُ الصُّبحِ تَمُرُّ بها دونَ مُبالاةٍ
إشرَبْ ..
نَسِيَتْ هذي الدُّنيا أنَّكَ ماضِيها
نَسِيَتْ هَذي الخَمرَةُ
أنَّكَ حانَتَها و غِناءَ لياليها
إشرَبْ .. إشرَبْ .. إشرَبْ
مَن لا يَشربُ مِن خمرِ العِشقِ
يُنَجِّسُ كُلَّ إناءْ ..
يَتَحَمَّلُ جِسمُكَ مَنفاهُ
أمَّا مَنفى الرُّوحِ
فكيفَ تُداوي ما لا يُلمَسُ ؟
لُغزُكَ أنَّكَ في دائِك إنْ شِئتَ دواءْ
إشرَب بِهُدوءِ صَلاةٍ و كَذا في الدُّنيا
مَولايَ : تَرَكتُ المَسجِدَ و العُبَّادُ سُكارَى
و تَرَكتُ الحانَةَ و النَّدْمُ حَيارى
و الآنَ أُضيفُ إلى صَحرائي
في عِشقِكَ صَحراءْ
أختَرِعُ الواحَةَ فيها
و بالحُبِّ سَيَنبَثِق الماءْ
أشكوكَ إلَيكَ و أرجو صَمتَكَ مَولايَ
فصَمتُكَ أوضَحُ مِن كُلِّ لُغاتِ العِشقِ
و لَغوي بَينَ يدَيكَ صُداحُ طُيورٍ خرساءْ
1 145
بلغت نشوتها الخمرة في خديكِ
نثر الورد في كأس الندامى
فبسطت الراح
كي أخذ حظي
وبعيني من السكر انكسارات الخزامى
قاربي تاه
واطبقت له جفني
ابتعد جيداً
ما عاشق من لم يته فيه وهاما
مظفر
1 145
وجهي متعوب وشعر مليان شيب
امشي وسط ولايتي وجني غريب
حطوا بظلعلي مخالب ولمخالب مال ذيب
ولله من افتح اديه امشي بالشارع صليب .
الكاطع
1 145
خصركِ كمان 🎻
لا قوس يعزف بهِ
بأستثناء لعبة جنوبية
حيث يمسك كل طفل بآخر
ليضعوا طابورا طويلا ، في حين يردد
الطفل الأول.. هذا قطار السريع...
لنلعبها أنا و أنتِ !.
لـــ محمد عبد
1 145
لون ودن سفنهم يمك أخباري
وحك عينك
احط الروح ع الساري
وافل الحسرة بشليلك
واشوفك اصغر اسراري
وافك الشبكه من بعيد
اغله شراع
اشبكك.. شبكة النسمات للنعناع
ليش الروح يامدلول يمك تنشره وتنباع
مظفر النواب
1 145
اه لو يدرك هؤلاء الأطفال
الذين لم أنجبهُم ، مقدار
السعادة التي يدينون لي بها.
ـ إميل سيوران
