fa
Feedback
حسب

حسب

رفتن به کانال در Telegram

كل شيء يشترى بالمال ليس ثميناً .

نمایش بیشتر
1 157
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
حسب
1 157
ابو سعدية

حسب
1 157
صوتكِ نافذة نصف مفتوحة… يتسرب منها ضوء خافت وأصوات بعيدة كأن المسافة بيننا مجرد ستارة شفافة تربكني التفاصيل المرايا تريني وجهك في ملامحي اشبهك أكثر مما ينبغي وإن سألني أحدهم: من أنت؟ أبحث في جيبي عن اسمي، ثم أذكر اسمكِ كأنه الجواب الوحيد أفسح لك مكانًا في قلبي كي تتسعي أنت أكثر أيامي التي كانت مزدحمة بشتى الخسائر وطن صغير أعود إليه كلما ضللت الطريق لأولد فيك أكثر وضوحًا أتخيل كتفك قريبا تنحني السماء قليلا.. تصغي الى الشوق وما الشوق إلا ذراعان التفتا حولك. لـــ محمد عبد

حسب
1 157

حسب
1 157
photo content

حسب
1 157
صناع.. العفوية

حسب
1 157

حسب
1 157
سأضيف خصال شعركِ إلى آلة العود لعل الأنغام تعرف كيف تنساب مثلك سال الليل فوق كتفيك "يا حريمة وإن ضاع اللحن مني سأبحث عنه في عينيكِ فكل موسيقى لا تشبهكِ.. لا تؤذي سأخبئك بين الكرد والبيات وأترك الأيام تضع اسمكِ في فمي كما لو أن المطرب سرقك من قلبي وغناك للناس أما الأغاني… تعيدني إليكِ بطريقتها إن كانت شجية أراك جالسة قرب نافذة تسرحين الضوء بين أصابعك وإن كانت هادئة رأيتك تمشين على مهل تجرين حزني خلفك.. وشاح أسود كنتِ هناك منذ البدء وأغنيات الحب تتعمّد ذكر عيناك بين السطور حتى أكاد ألتفت لأراك خلفي وأنا كلما انتهت أغنية بدأت اشتياقاً جديداً. لـــ محمد عبد

حسب
1 157
نيشان

حسب
1 157
photo content

حسب
1 157
وشاحن

حسب
1 157
أتحدث مع نفسي كما لو كانت صديقًا قديمًا لم يعد بيننا ما يستوجب الكتمان نتبادل اسرارًا لا يجرؤ الخيال على صياغتها تعرف الخاتمة قبل أن أبدأ في هذا الحوار لا ارتب مفرداتي ما حاجتي لمرآة تريني وجهي وأنتِ هنا.. وجهي الذي سقط منا في الطريق يتسع لخطايانا النبيلة وعندما يدركنا التعب نسند رؤوسنا إلى أغاني رياض أحمد وننام كطفلين تاها في باب المراد.. نحن هنا عاريان نغني معاً.. بحناجر من طين اغنية رديئة تخدش هدوء الشارع كيف سمحنا للعمر أن يتسرب من بين أصابعنا ؟ كيف نجا كل هذا الخراب بنا ؟ كيف لهذا الستار.. ان ينسدل ؟ لـــ محمد عبد

حسب
1 157

حسب
1 157

حسب
1 157
فنها

حسب
1 157

حسب
1 157

حسب
1 157

حسب
1 157
اما بعد

حسب
1 157
حملت العار على كتفي كأنه متاع ولا أدري أين أذهب… أجر ظلي للتيه، أمد يدي للغد فتعود فارغة الأيام نسخ رديئة من بعضها، تأتي وتمضي من دون أن تترك خدشًا ، أُستهلك ببطء كأني لحظة وداع أخيرة. الأشياءُ من حولي تفقد أسماءها: هذا ليس سقفًا بل غربة، وهذه ليست نافذة بل تعرية، وهذا الجسد مجرد حقيبة لا تفتح الذاكرة شاشة رمادية تعرض طفولتي من دون صوت. أذوب لأختفي لأصير أخف سرًا أقرب إلى الخطأ الأول الذي سمي.. ولادة. لـــ محمد عبد

حسب
1 157
لو أنني متُّ قبلك لكان كل شيء بأفضل حال، كنت ستبكي متحليًا بالحزن، تريحك الدموع، وهذا ما لا أجيده مطلقًا. لما احتجت أن تكون قويًا، كان الحزن سيقوم بالمهمة عنك لوجدتَ سببًا مقنعًا للانكسار، لصافحك الناس باحترام، وقالوا: هذا حزن مفهوم، هذا رجل فقد ما يجب فقده لبكيت كما ينبغي، مرة واحدة، ثم أكملت حياتك ولم تحاول النجاة مني ولا فتشت في صوتي عن كوكب حمزة لارتحت من هذا الذنب الذي لا اسم له لما انتظرت شيئًا لا تعرف ما هو، ولا لماذا يتأخر. لـــ محمد عبد