حسب
رفتن به کانال در Telegram
1 124
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
1 124
ظلين يقتربان مني
الجنون والموت
إن مت قبلك
ادفن عظامي في حديقة عامة
حيث يركض الأطفال فوق قبري
ولا تضع لي شاهدا من رخام
ضع بدلًا منه مقعدًا خشبيًا
ليجلس عليه عاشقان يتشاجران على أشياء صغيرة
صاحبي
لا تقرأ الفاتحة
إقرأ شيئًا من الضحك
مثل العد للعشرة او تلعنني قليلًا بكريم منصور
وإن تسلل إلي الجنون
لا تبحث عني في رأسك
حيث أجلس.. فكرة مشوشة
تعبث بترتيبك للعالم
وإذا سمعتني يومًا
أناديك باسمٍ ليس لك
لا تصححني
إنني لم أهرب منه
كنت أفسح له الطريق
كضيف يعرف البيت أكثر مني،
صاحبي
حين تراني
أعتلي حصاني "بــسويف خلف
وعباءتي..تذرها الرياح
صافحني فقط
وكأننا نلتقي لأول مرة.
لـــ محمد عبد
1 124
"على امتداد حياتي كلها، كنتُ مؤيداً لـ🇮🇱. لعلّ ذلك يعود إلى نشأتي في كنف الدراسات الدينية، أو إلى رغبة عميقة في إنصاف ضحايا معاداة السامية. لم يخطر في بالي يوماً أن يتبدّل هذا الموقف. غير أنني اليوم أجد نفسي عاجزاً عن تبرير ما تقوم به 🇮🇱. فالعسكرة المشبّعة بروح لاهوتية مرفوضة، أياً يكن العلم الذي تُرفَع باسمها".
- بول شرايدر.
1 124
لا جمال في الحرب
إلا دمعة أم ما زالت تظن
أن باب البيت سيطرق فجأة
ويعود ابنها حاملاً معه أغاني الموت،
حتى
الذين يعودون منها
لا يعودون كما كانوا
يتركون هناك شيئا منهم
نكتة قديمة
أو حلمًا صغيرا
كان يريد أن يكبر بسلام
الحرب
تحب المسرح
تملأ الشوارع بالبطولة والخطب
وتترك خلف الستار
جثثا لا تعرف
لأي تصفيق ماتت،
لا جمال في الحرب
لكنها ذكية بما يكفي
لتغير أقنعتها
مرة تسمى دفاعا
ومرة تحريرا
ومرة…
أي اسم آخر لا يفضح الدم
تحولنا الحرب جميعا
إلى ركاب في باص واحد
نتبادل الأحاديث السياسية طوال الطريق
كيف نصف هذا العبث
وقد ضاعت منا لغة الأشياء؟
لـــ محمد عبد
