fa
Feedback
ربائـد

ربائـد

رفتن به کانال در Telegram

ربائد: تعني ما يُصان فيه الكتب والسجلات. تواصل @dahrta140BOT

نمایش بیشتر
204
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: "مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشتَهَى شَيئًا أَكَلَهُ، وَإِن كَرِهَهُ تَرَكَهُ."

“ولا يمنعك قضاءٌ قضيته بالأمس، راجعت فيه نفسك، وهُديت فيه لرشدك أن ترجع، فإن مراجعة الحق خيرٌ من التمادي في الباطل

"إني لأبغض المرء يفور دمه لكل شيء، إلا لدينه، تجده باردًا يتصنع الحكمة والحياد."

الفراسة عند العرب ‏روي عَنِ الشَّافِعِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ - رحمهما الله أَنَّهُمَا كَانَا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَرَجُلٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا:"أَرَاهُ نَجَّارًا" بالفراسة وَقَالَ الْآخَرُ: "بَلْ حدادا" فتبادر من حضر إلى الرجل فسأله فَقَالَ: "كُنْتُ نَجَّارًا وَأَنَا الْيَوْمَ حَدَّادٌ"

يروى أن تلميذ عالم اللغة (الخليل بن أحمد الفراهيدي) قد سمع الفراهيدي وهو يبتكر تقطيع الأبيات ويفعلل ويستفعل مع بعض الإيقاعات مع نفسه فقال لرفاقه إن المعلّم ( يقصد الفراهيدي)يهذي ولما سمع الفراهيدي ما قاله تلميذه، ضحك و ردّ عليه ببيتين خالدين لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا لِكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني وَعَلِمتُ أَنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرتُكا

إن لم نستغل أوقاتنا ستسرقها لصوص الوقت.. وعلى رأسهم( الأجهزة الذكية).

مما جاء عن المحافظة على الأوقات عن السلف: ✨الإمام البيكندي وهو شيخ الإمام البخاري انكسر قلمه وهو يسمع الدرس فخشي أن يضيع وقته ببريه فنادى لمن حوله "قلم بدينار"! ✨الإمام أبو الوفا ابن عقيل: كان يقول:"إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة أو مناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حال راحتي ..." فهو إما يكتب أو يطالع أو يحفظ أو إن كان في وقت راحته فإنه يُعمل ذهنه في ماذا سيكتب. وكان حتى الوجبات يختار منها الأسهل للمضغ حتى يستغل وقته. من مؤلفاته كتاب "الفنون" وبلغ ٨٠٠ مجلد كتب فيه عن الوعظ والتفسير واللغة والنحو والشعر و... ✨ ابن تيمية (الجد) مجد الدين أبو البركات يأمر غيره أن يقرأ عليه كتابًا مادام في الخلاء، حتى يستغل وقته. ✨ ابن تيمية (الحفيد) مرض من كثرة مطالعته للعلم حتى منعه الطبيب فقال له الطبيب: إن مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض، قال: فقلت له لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك، أليست النفس إذا فرحت وسرت قويت الطبيعة، فدفعت المرض، فقال: بلى، فقلت له: فإن نفسي تسر بالعلم، فأجد راحة، فقال: هذا خارج عن علاجنا). ✨الإمام النووي: كان يأكل وجبة واحدة في اليوم، ويقول تركت أكل الفاكهة في بدايتي بالطلب حتى لايرطب جسمه فيكسل، وكان يحضر في اليوم ١٢ درسًا مابين فقه وحديث ولغة وأصول فقه ونحو و... وتوفي وهو في مطلع الأربعين من عمره ✨ابن النفيس: اشتهر في الطب، كان يستحم وتذكر مسألة فأوقف اغتساله وذهب ليكتبها وكانت في (نبض القلب)ثم عاد بعد ذلك ليكمل اغتساله. كل هؤلاء العلماء عملوا ماعملوا لاهتمامهم بالوقت. ولانظن أن الإهتمام بالوقت عند هؤلاء العلماء دون من سبقهم! لكن هم من دُوّن عنهم وإلا نعلم بلا شك أن خير القرون قرن الرسول ﷺ ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... إن التشبه بالكرام فلاح ✨ الشيخ موسى العازمي: (معاصر) سُئل في أحد مقابلاته عن كثرة تصانيفه للكتب فقال: كتبتها في وقت يراه كثير من الناس من الوقت الميّت. كتبتها بين الآذان والإقامة. والوقت أنفس ماعنيت بحفظه ... وأراه أسهل ماعليك يضيع! هل تعلم أحدًا يعطي غيره رأس مال ثم لايحاسبه عليه!! هذه السويعات من عمرنا سنسأل عنها.. كما ورد في الحديث (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه...) وفي رواية (عن شبابه) وقال العلماء في الجمع بين الروايتين أنه يُسأل عن عمره عمومًا وعن شبابه خصوصًا؛ لأنه وقت الإنتاجية.

"من تمام المروءَة خدمة الرجل ضيفه، كما خدمهم أبونا إبراهيم الخليل عليه السلام بنفسه وأهله".

مما جاء في حسن الظن: قالت امرأة طلحة بن عبدالرحمن: ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك! قال: ولم ذلك ؟ قالت: أراهم إذا اغتنيت لزِمُوك، وإِذا افتقرت تركوك! فقال: هذا والله من كرم أخلاقِهم، يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم.

أيسرُ حركات الجوارح حركةُ اللسان وهي أضرُّها على العبد. ابن القيم

Repost from N/a
" مَا جاءني مِن خالقي إلَّا النَّدىٰ كلُّ الذي يجري عليَّ جميل"

"وكلُّ أحدٍ إذا خفته هربت منه إلا الله تعالى، فإنك إذ خفتَه هربتَ إليه، فالخائف هاربٌ من ربِّه إلى ربِّه." ابن القيم

"لا تعود عينك النظر في المشهد التافه والكلمة السقيمة الاعتياد هو استلاب روحي وعقلي وأخلاقي"

قالت العرب قديماً : "مَنْ لم يعشق الخَيل، ويتذَوق الشّعر فَفِي عُروبته نظر!"

Repost from N/a
« العلم الفقهي الذي هو فرض كفاية، أوصي كل إنسان لديه استطاعة أن يَجِدّ ويجتهد فيه، ليسقُط الإثم عن نفسه وعن غيره، كما قال بعض العلماء يوصي ابنته بتعلّم العلم، ويقول: «لا تطلبيه كي تكوني عالمة بل فاطلبي كي لا تكوني آثمة».

قال ابن بشر القطّان: ما رأيتُ رجلًا أحسنَ انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد. فقيل لابن بشر: ما السبب في ذلك؟ فقال: كان جارنا، وكان يُديم صلاةَ الليل وتلاوةَ القرآن، فلكثرة درسه صار كأنّ القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب. - سير أعلام النبلاء

هذه المجموعة تختص بالدورات والمحاضرات مع الداعية والأخصائية النفسية أ. أم سعد https://chat.whatsapp.com/DUb2eVQ4mOK6HIcBArAgWN

هذه المجموعة تختص بالدورات والمحاضرات مع الداعية والأخصائية النفسية أ. أم سعد https://chat.whatsapp.com/DUb2eVQ4mOK6HIcBArAgWN

كان إبراهيم النخعي أعور العين وكان تلميذه سليمان بن مهران أعمش العين (ضعيف البصر)، وذات يوم سارا في إحدى طرقات الكوفة.. وبينما هما يسيران في الطريق قال الإمام النخعي: يا سليمان هل لك أن تأخذ طريقا وآخذ آخر فإني أخشى إن مررنا سويا بسفهائها، ليقولون أعور ويقود أعمش فيغتابوننا ويأثمون. فقال الأعمش: يا أبا عمران، وما عليك أن نؤجر ويأثمون. فقال إبراهيم النخعي: يا سبحان الله! بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون.

يحكى أن الشاعرَ أبا العلاءِ المعريّ كان في مجلسٍ للشريف الرضيّ، فذُكرَ أبو الطيبِ المتنبي، فأخذَ الشريفُ الرضيّ يطعنُ في شعرِه و يحطّ من قدره، وكانَ المعريّ معروفًا بولائِه للمتنبي فانبرَى مدافعًا عنه فقال: واللهِ لو لمْ يكنْ لهُ إلاّ قصيدتُه الشهيرةُ التي يقولُ في مطلعِها: لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلُ، لكفاهُ!! فغضبَ الشريفُ الرضيّ وأمرَ بإخراجِه من المجلسِ ‏فعَظُمَ ذلكَ على منْ حضرَ المجلسَ فقالُوا للشريفِ الرضي: أتطردُ شيخًا من أهلِ الأدبِ لأنه خالفكَ الرأيَ حولَ المتنبي! وا للهِ ما ذلكَ بصوابٍ! ‏فقالَ: ما طردتُه لمخالفتِه رأيي، وإنّما لأنّه أرادَ باختيارِه لتلكَ القصيدةِ قولَ المتنبي في أبياتِها الأخيرةِ: ‏وإذَا أتتْكَ مذمّتِي منْ ناقصٍ فهيَ الشهادةُ لي بأنّي كامِلُ!