-أطمئن.
رفتن به کانال در Telegram
1 265
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
1 265
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
والإنسان لَوْ دَلَّهُ شخصٌ على طريقِ بَلَدٍ مِنَ البِلَادِ الَّتِي يَقْصِدُهَا لَرَأَى لَهُ معروفًا عَلَيْه، فكيف بِالنَّبِيِّ ﷺ الَّذِي دَلَّكَ على الطريقِ المُوصِلِ إلى الجنة؟ فَمِنْ حَقِّهِ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَيْه، عَلَيْهِ الصلاة والسلام.
..صلوا عليه ﷺ..
1 265
«وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن الذي هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يَخلَق عن كثرة الترديد، ولا تنقضي عجائبه».
الإمام ابن تيميّة -رحمهُ الله
1 265
"من عرف الله =قرّت عينه بالله، وقرت به كل عين، وهابه كل شيء!
ومن لم يعرف ربه ولم تقر عينه به =تقطعت نفسه على الدنيا حسرات".
- ابن القيم رحمه الله.
1 265
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، اللهم ارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، وارزقنا تدبّره والعمل به، واجعله حجةً لنا لا علينا، وافتح به قلوبنا، وأنر به بصائرنا، وزيّن به أخلاقنا، وارفع به درجاتنا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، واختم لنا به بخير، واجمعنا به في جنات النعيم، برحمتك يا أرحم الراحمين.
1 265
قال ابن القيم رحمه الله:
" المؤمن المخلص لله
من أطيب الناس عيشا
وأنعمهم بالا
وأشرحهم صدرا
وأسرهم قلبا،
وهذه جنة عاجلة
قبل الجنة الآجلة "
1 265
إذا فهمت جيدًا أن العطاء والرزق كله بيد الله،
وفهمت أن الإيمان جزء من العطايا، وعرفت أن الله هو الذي يدبّر كل شيء، وأن الإيمان من ضمن الأشياء التي يدبّرها الله عز وجل..
علمت وقتها أن إمدادك بالإيمان على قدر تعلّقك بالله.
فإذا تعلّقت بالله وطلبت منه أن يرزقك الإيمان ويزيدك ويثبته لك في قلبك، سبّب لك الأسباب، ورباّك أحسن تربية.
على قدر تعلّقك بالله، سيعطيك ويثبّت عليك ما أعطاك..
أظْهِر لله أن الإيمان وحبه والخوف من فوات الخير، كلها أمور تهمك، تخاف أن يضيع عليك إيمانك.
هذه المخاوف هي أدلة ضعف العبد وعنايته، علّ الله بهذا أن يرحمه ويُبقي عليه ما رزقه من عطاياه الإيمانية.
1 265
التـعـلـق بالله سبحانه وتعالى
هو الغنى الذي ليس بعده غنـى،
والتـعـلـق بالله سبحانه وتعالى
هو الأمن الذي لا يصحبه خوف،
والتـعـلـق بالله سبحانه وتعالى
هو النصر الذي لا يكون معه كسر،
والتـعـلـق بالله سبحانه وتعالى
هو الطمأنـينـة والراحة
التي لا يشوبها قلق،
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون}
(1) [(1) [يونس:62-63]]
