fa
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

رفتن به کانال در Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

نمایش بیشتر
4 134
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
- • كلمةُ التَّوحيد " لا إلَٰه إلَّا اللّٰه " ليست مجرَّد كلمةً تقولها بلسانك و إنَّما هي شهادةٌ و إقرارٌ منك بألَّا تعبد إلَّا اللّٰه و أن تكـ.ـفُر بكلِّ معبودٍ سواه، و هي عهدٌ وثيقٌ مع اللّٰه بأن تكون مسلمًا له وحده بقلبك و لسانك و جوارحك، و هي دينٌ تُدين به للّٰه -عزَّ و جلَّ- تُوالي و تُعـ.ـادي عليه؛ تُوالي من معك علىٰ هَٰذا الدِّين و تحكم له بالإسلام، و تتـ.ـبرَّأ ممَّن دان بغيره و تكـ.ـفِّـ.ـره و تبغـ.ـضهُ و تُعـ.ـاديه، و هي منهجٌ تسير عليه في حياتك كلِّها، و عَلَمٌ يمميِّزك عن الكـ.ـفَّـ.ـار و المُشـ.ـركِـ ين؛ و حدُّ فاصلٌ بينك و بينهم ..

🔹تعريف التوحيد : ماهو التوحيد لغة وشرعًا ؟ ١) لغة : إفراد الشَّيء عن غيره. ٢) شرعا : فهوَّ إفراد الله تعالى بالعبادة . ‏ـ أنواع التوحيد الثلاثة :- ١ ـ توحيد الربوبيَّة : وهو إفراد الله تعالى بالخلق والرزق وتدبير الخلائق ، هذا توحيد الرّبوبية ، أنه لا خالق ولا رازق ولا محيي ، ولا ضار ولا نافع إلا الله ، هذا يسمى توحيد الربوبية وهو : توحيده بأفعاله ، فلا أحد يخلق مع الله ، ولا أحد يرزق مع الله ،‏ولا أحد يحيي ويميت مع الله . ٢ ـ توحيد الألوهيَّة : إفراد الله تعالى بالعبادة ، هذا غير إفراده بالخلق والرزق والتَّدبير ، بل إفراد الله بالعبادة بأن لا يعبد إلا الله سبحانه وتعالى ‏لا يصلى ، ولا يدعى ، ولا يذبح ، ولا ينذر ، ولا يحج ، ولا يعتمر ، ولا يتصدق ، ولا.... إلى آخره ، إلا لله سبحانه وتعالى ، يبتغى بذلك وجه الله سبحانه وتعالى . ٣ ـ  توحيد الأسماء والصفات: أننا نثبت لله سبحانه وتعالى ما أثبته لنفسه ، أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل على حد قوله تعالى { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }.

كلما رأيتَ أمانيكَ في وادٍ والظُّروف في وادٍ اِقْرأْ على قلبِكَ ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾

"‏الزَّوجُ الصَّالح والزَّوجة الصَّالحة نعمة! فلا الرَّجل يعيبه قلّة مالهِ ولا المَرأة يعيبها قلّة جمالها. إنما العيبُ في قِلّة الدين وسُوءِ الأخلاق."

لبيك ربي وإن لم اكنّ بينَ الزحَام مُلبيا 🕋 لبيك ربي وإن لم اكنّ بينَ الحجيج ساعيا لبيك ربي وإن لم اكنّ بينَ عبادك داعيا "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ."

-‏"أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ" -"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ". ‏-"اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد". -"أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ". -"‏لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ". -"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ". -"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عنا". -"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة". -"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار". -"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" -"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ". -"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".

🎙❖ إذاعة البيان تقدم:- 🎧 🔻برنامج:-«❖ الرافضة تاريخهم وعقيدتهم » ❖الحلقة: 🔸15🔸️ ━═══◎🎥◎═══━

قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله: التوحيد يذهب أصل الشرك والاستغفار يمحو فروعه فأبلغ الثناء قول : لا إله إلا الله .. وأبلغ الدعاء قول : أستغفر الله .. فأمر بالتوحيد والاستغفار لنفسه ولإخوانه من المؤمنين .. ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات )

photo content
+1

اقتربت " و ليالٍ عشر " وصفها: -عشرة أيام فقط .. ليست شهراً كرمضان -وقتها قصير لا يحتمل التقصير - الشياطين بها ليست مصفدة، فالاجتهاد فيها أعظم -التشجيع عليها أقل ، ليس كل الناس يتنافسون فيها حال الناس فيها : -اكثر الناس عنها غافلون -لا يقومون الليل قبلها مثلما كانوا فى رمضان -اكثر الناس تراه تاركا للقرآن من بعد رمضان فتأتي هذه الأيام التى اقسم الله بها فى كتابه و رفع ذكرها و ضاعف ثوابها كيفية الاستعداد لها : ١- توبة: من تقصير ما بعد رمضان ٢- القرآن: اقرأ القرآن من الان و كأنك تبحث عن رسالة ربانية تغير حال قلبك ، استعداداً لها ٣- الدعاء : أطل دعاءك، ستتعثر فى اول مرة و تقف صامتاً كثيراً لا تدري ماذا تقول، لا تيأس فالمرة التالية ستجد لسانك منطلق اكثر ، لا تترك الدعاء، استعداداً ليوم عرفة ٤- قيام الليل : تذكر سعيد بن الجبير فى اجتهاده فى هذه العشر فكان يقول : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر ٥-الصدقة : كان بعض السلف يقدم مع كل صلاة صدقة مبرراً ذلك ان الله امرنا ان نقدم بين أيدينا صدقة اذا ناجينا الرسول و مناجاة الله اعظم ٦- الذكر : يقول ابن القيم : " القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة فإذا ذكر الله ذابت هذه القسوة كما يذوب الرصاص فى النار " اللهم بلغنا عشر ذى الحجة وبلغنا يوم عرفه وبلغنا عيدك الثانى

ٱمـين وجـزاكي الله خـيراً

جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة الذين يدخلونها بلا حساب ولا سابقة عذاب

حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ..

قال رسول الله ﷺ : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟! فقال ﷺ : بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن! ، فقال قائل يا رسول الله وما الوهن ؟ فقال ﷺ حب الدنيا وكراهية الموت . حديث صحيح

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، سَارَ لَيْلَهُ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْكَرَى عَرَّسَ، وَقَالَ لِبِلَالٍ: (اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ)، فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمَّا تَقَارَبَ الْفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ مُوَاجِهَ الْفَجْرِ، فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا بِلَالٌ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا، فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (أَيْ بِلَالُ) فَقَالَ بِلَالُ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ - بِنَفْسِكَ، قَالَ: (اقْتَادُوا)، فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: مَنْ (نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)، فَإِنَّ اللهَ قَالَ: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)طه/14، قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ: (يَقْرَؤُهَا لِلذِّكْرَى). رواه مسلم

🎙❖ إذاعة البيان تقدم:- 🎧 🔻برنامج:-«❖ الرافضة تاريخهم وعقيدتهم » ❖الحلقة: 🔸14🔸️ ━═══◎🎥◎═══━

قوانين الصمت .. الصمت وقت الثرثرة بلاغة الصمت وقت شهادة الحق خيانة الصمت وقت الغضب قوة الصمت وقت سماع الباطل جبن الصمت وقت ال
قوانين الصمت .. الصمت وقت الثرثرة بلاغة الصمت وقت شهادة الحق خيانة الصمت وقت الغضب قوة الصمت وقت سماع الباطل جبن الصمت وقت الفوز تواضع الصمت وقت الحزن كبرياء الصمت وقت القرار تردد الصمت وقت الفتنة حكمة الصمت وقت سماع النصيحة أدب الصمت وقت الحاجة عزة الصمت وقت التفكير تدبير

يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ، فإذا كانُوا ببَيْداءَ مِنَ الأرْضِ، يُخْسَفُ بأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ. قالَتْ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ يُخْسَفُ بأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ وفيهم أسْواقُهُمْ ومَن ليسَ منهمْ؟ قالَ: يُخْسَفُ بأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ علَى نِيَّاتِهِمْ. الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2118 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2118)، ومسلم (2884) لقدْ جَعَل اللهُ عزَّ وجلَّ لمَكَّةَ المُكرَّمةِ والمدينةِ المُنوَّرةِ مَنزِلةً تَفُوقُ غيرَهما مِن الأماكنِ والمَنازلِ، وعجَّلَ العُقوبةَ لمَن أرادَهُما بسُوءٍ. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه في آخِرِ الزَّمانِ يَقصِدُ جَيشٌ عَظيمٌ الكَعْبةَ لتَخريبِها، حتَّى إذا كانَوا في بَيْداءَ مِن الأرضِ -أي: بأرْضٍ مُتَّسعةٍ مَلْسَاءَ لا شَيءَ بِها، ويَعني مَوضعًا مِن الصَّحارَى فيما بيْن مكَّةَ والمدينةِ- خَسَفَ اللهُ الأرضَ مِن تَحتِهم، فوَقَعوا فيها مِن أوَّلِهمْ إلى آخِرِهمْ، فَعمَّهُم كلَّهُم بالخسْفِ، وزاد مُسلمٌ في رِوايةٍ: «فلا يَبْقى إلَّا الشَّريدُ الَّذي يُخبِرُ عنهم». فَتَساءلتْ أمُّ المُؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ يَعُمُّ العِقابُ الجميعَ وفيهم أهْلُ سُوقِهم ممَّن يَبِيعون ويَشترُون، ومَن ليس منْهم ممَّن صادَفَ وُجودُه معهم عندَ وُقوعِ الخسْفِ، ولمْ يَنوِ غَزْوَ الكَعبةِ، ولا التَّعرُّضَ لها؟ فاستَشْكَلَت أمُّ المؤمنينَ وُقوعَ العذابِ على مَن لا إرادةَ له في القتالِ الَّذي هو سَببُ العُقوبةِ، فبَيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَسْفَ يَعُمُّهم، ثمَّ يَبعَثُهم اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ، فيُحاسَبُ كلٌّ منهم بحسَبِ نِيَّتِه وقصْدِه؛ إنْ خَيرًا فخَيرٌ، وإنْ شَرًّا فشَرٌّ. وفي الحَديثِ: أهميَّةُ النِّيَّةِ وأثَرُها على العَبدِ. وفيه: عِنايةُ اللهِ تعالَى بالبَيْتِ الحَرامِ. وفيه: أنَّ مَن كَثَّرَ سَوادَ قَومٍ جَرَى عليه حُكْمُهم في ظاهِرِ عُقوباتِ الدُّنيا.

 أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ! ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثْلُ هذِه. وحَلَّقَ بإصْبَعِهِ الإبْهَامِ والَّتي تَلِيهَا، قالَتْ زَيْنَبُ بنْتُ جَحْشٍ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وفينَا الصَّالِحُونَ؟ قالَ: نَعَمْ؛ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ. الراوي : زينب أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3346 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] يَأجوجُ ومَأجوجُ همُ القَوْمانِ اللَّذانِ بَنى عليهما ذو القَرنينِ السَّدَّ المذكورَ في قولِه تعالَى: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} [الكهف: 95]، وخُروجُهما مِن هذا السَّدِّ عَلامةٌ مِن العَلاماتِ الكُبرى ليومِ القِيامةِ. وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ زَينبُ بِنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليها فزِعًا يَظهَرُ عليه عَلاماتُ الخوفِ، وهو يقولُ: «لا إلهَ إلَّا اللهُ»، إيذانًا بتَوقُّعِ أمْرٍ مَكروهٍ يَحدُثُ، ولا نَجاةَ منه إلَّا بالالْتجاءِ إلى اللهِ سُبحانَه والاستجارةِ بِسُلطانِه، وفي رِوايةٍ في الصَّحيحَينِ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَيقَظَ مِن نَومِه مُحْمَرًّا وَجْهُه، وهُو يَقولُ...»، فيُجمَعُ بيْنهما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها بعْدَ أنِ استَيقَظَ فَزِعًا، وكانتْ حُمرةُ وَجْهِه مِن ذلك الفزَعِ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَيلٌ لِلعَربِ مِن شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ» وُقوعُه، والوَيلُ كَلِمةٌ تُقال لمَن وَقَعَ في هَلَكةٍ، وتُقالُ للحُزْنِ، والمشقَّةِ مِن العَذابِ، وقد خَصَّ العرَبَ بالذِّكرِ إشارةً إلى ما وَقَعَ مِن قتْلِ عُثمانَ منهم، أو أرادَ ما يَقَعُ مِن مَفسَدةِ يَأجوجَ ومَأجوجَ، أو خَصَّ العرَبَ بالذِّكرِ؛ لأنَّهم أوَّلُ مَن دَخَلَ في الإسلامِ، وللإنذارِ بأنَّ الفِتنَ إذا وَقَعَتْ كان الهلاكُ إليهم أسرَعَ. ثمَّ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَببَ هذا الشَّرِّ بأنَّه قدْ «فُتحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ» -وهو السَّدُّ الَّذي بَناه ذُو القَرنينِ بيْننا وبيْنهم- «مِثلُ هذه. وحلَّقَ بِإصبعِه الإبهامِ والَّتي تَلِيها»، يعني: جَعَلَ الإصبعَ السَّبَّابةَ في أصلِ الإبهامِ وضَمَّها حتَّى لم يَبْقَ بيْنهما إلَّا خَللٌ يَسيرٌ، والمرادُ بالتَّمثيلِ التَّقريبُ لا حَقيقةُ التَّحديدِ، والمعنى أنَّه لم يَبْقَ لِمَجيءِ الشَّرِّ إلَّا اليسيرُ مِنَ الزَّمنِ، فلمَّا سَمِعَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ رَضيَ اللهُ عنها ذلك، قالت: «يا رَسولَ الله، أَنَهْلِكُ وفِينَا الصَّالحونَ؟»، أي: كيف يُسلِّطُ اللهُ علينا الهلاكَ وفِينا المؤمنونَ الصَّالِحون؟ وكأنَّها أخَذَت ذلك مِن قولِه تعالَى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33]، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعَمْ، إذا كَثُرَ الخَبَثُ»، والخَبَثُ: هو الفُسوقُ والفجورُ والمعاصي، مِن نَحوِ الزِّنا، والخُمورِ، وغَيرِها، وإذا كَثُرَ المُجترِئونَ على مَعاصي اللهِ دونَ رادعٍ ولا وازعٍ؛ عَمَّ الهلاكُ الجَميعَ، ثُمَّ يُبعَثُ كلٌّ على نيَّتِه. وقيل: إذا عزَّ الأشرارُ وذلَّ الصَّالِحون، فيَهلِكُ العامَّةُ بفَسادِ الخاصَّةِ ولو كان فيهم الصَّالِحون، إذا انتَشَرَت الفواحشُ، وفَشَت المنكَراتُ، ولم يُنكِرْها أحدٌ، كما قال تعالَى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]. وفي الحديثِ: إنذارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اقتِرابِ ظُهورِ عَلاماتِ السَّاعةِ الكُبْرى. وفيه: إثباتُ وُجودِ يَأجوجَ ومَأجوجَ. وفيه: إذا كثُرَ الخبَثُ عمَّ العِقابُ الصَّالحَ والطَّالحَ.

إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له. الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1631 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] مِن رحمةِ اللهِ سُبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كَثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ، ودوامِ الثَّوابِ حتَّى بعْدَ المَماتِ. وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنه عملُه في الدُّنيا، فلا زِيادةَ في العملِ؛ فإنْ كان مُحسِنًا فلَهُ إحسانُه، وإنْ كان مُسيئًا فلا مَجالَ للعملِ ولا للتَّوبةِ بعْدَ الموتِ؛ فَلا يَصلُ إليه أجْرٌ وثوابٌ مِن شَيءٍ مِن عَملِه، إلَّا إنْ تَرَك ثَلاثةَ أشياءَ؛ فإنَّ ثَوابَها وفَائدتَها لا تَنقطِعُ عنه، أوَّلُها: الصَّدقَةُ الجاريةُ: وهي الَّتي يَجري نفعُها فَيدومُ أجْرُها، مِثلُ الوقفِ وغَيرِه، ثانيها: عِلْمٌ يُنتفَعُ به، أي: بَعْدَ موتِه، وقَيَّدَ العلِمَ بِالمنتَفَعِ به؛ لأنَّ العِلمَ غَيرَ المنتفَعِ به لا يُؤتَى صاحبُه به أَجرًا، ثَالثُها: وَلَدٌ صالحٌ، أي: مؤمنٌ، يَدْعو له، وقيَّدَ الولدَ بِالصَّالحِ؛ لأنَّ الأجرَ لا يَحصُلُ مِن غيرِه، وإنَّما ذَكرَ دعاءَه تَحريضًا لِلولدِ على الدُّعاءِ لِأبيه؛ لأنَّ لِلوالدِ ثَوابًا مِن عَمَلِ الولدِ الصَّالحِ، سواءٌ دعا لِأبيه أم لا، كما أنَّ مَن غَرَسَ شَجَرةً جُعِلَ له ثَوابٌ بِأْكِل ثَمرتِها، سواءٌ دعا له الآكِلُ أم لا، وعندَ ابنِ ماجَه: «إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ دَرجتُه في الجنَّةِ فيَقولُ: أنَّى هذا؟ فيُقالُ: باستغفارِ وَلدِك لكَ»، ولابنِ ماجَه أيضًا: «إنَّ ممَّا يَلحَقُ المؤمنَ مِن عَملِه وحَسناتِه بعْدَ مَوتِه عِلمًا علَّمَه ونَشَرَه، ووَلدًا صالحًا تَرَكَه، ومُصحَفًا وَرَّثَه، أو مَسجدًا بَناهُ، أو بَيتًا لابنِ السَّبيلِ بَناهُ، أو نَهرًا أجْراهُ، أو صَدَقةً أخْرَجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحَياتِه، يَلحَقُه مِن بعدِ مَوتِه»، وهذه الأمورُ يَتجدَّدُ أجْرُها ويَصِلُ للإنسانِ بعْدَ مَوتِه، وكذلك يَسْري هذا الحُكمُ على كلِّ ما سَنَّه الإنسانُ مِن الخيرِ وبَقِي أثرُه؛ لِما رواهُ مُسْلمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فله أجْرُها وأجْرُ مَن عَمِلَ بها بعْدَه، مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ». وإنَّما خَصَّ هذه الثَّلاثةَ بالذِّكرِ في هذا الحديثِ؛ لأنَّها أُصولُ الخيرِ، وأغلَبُ ما يَقصِدُ أهلُ الفضلِ بَقاءه بعْدَهم. وفي الحديثِ: الحثُّ على الإحسانِ إلى الوالدَيْنِ بعْدَ مَوتِهما. وفيه: الحثُّ على تَعلُّمِ العِلْمِ النَّافِع وبَثِّه في النَّاسِ. وفيه: الحثُّ على التَّصدُّقِ بالصَّدقاتِ الجاريةِ. وفيه: فَضيلةُ الزَّواجِ رَجاءَ أنْ يُولَدَ للزَّوجينِ ولَدٌ صالحٌ يَدْعو لهما.