4 134
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
4 134
••
مهما غابت الأسود ثق تماماً بأنها ستعود،،
الأيام دول، والعاقبة للمتقين، والرياح كل يوم في اتجاه، والقادم أعظم نكاية وأشد بأساً.
4 134
-
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :
وضع اللهُ المصائبَ والبلايا والمحن رحمةً بين عباده يكفِّرُ بها مِنْ خطاياهم، فهي من أعظم نِعَمه عليهم وإن كرهتها أنفسُهم.
📚مفتاح دار السعادة : (١/٢٩١)
4 134
الهم والحزن...
يقول ابن القيم رحمه الله:
اعلم أنّ الحزن من عوارض الطريق، ليس من مقامات الإيمان ولا من منازل السائرين؛
ولهذا لم يأمر الله به، ولا أثنى عليه، ولا رتب عليه جزاءً، ولا ثوابًا،
بل نهى عنه يقول تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}
وقال تعالى: {ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون}
4 134
يَعزُ عليَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتش في مكانكَ لا أراكَ
خَتمتُ علىٰ ودادكَ في ضميري
و ليسَ يزالُ مختومًا هناكَ
فيا من قدْ نوىٰ سفرًا بعيدًا
متىٰ قلي رجُعكَ من نواكَ
جزاكَ اللّٰه عني كُل خيرٍ
وأعلمُ أنّهُ عني جزاكَ 🩵🦋
4 134
" الرّجال قوّامون على النّساء"
هذا خطاب تكليف لا خطاب تشريف !
أي أنّ الله جعل المرأة إحدى مسؤوليات الرجل
لا إحدى ممتلكاته !
.
4 134
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله :
"وَتُوفِّيَ ﷺ وَدِينُهُ بَاقٍ، وَهَذَا دِينُهُ، لَا خَيْرَ إلَّا دَلَّ الأُمَّةَ عَلَيْهِ، وَلَا شَرَّ إِلَّا حَذَّرَهَا مِنْهُ، وَالخَيْرُ الَّذِي دَلَّهَا عَلَيْهِ: التُّوحِيدُ، وَجَمِيعُ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ، وَالشَّرُّ الَّذِي حَذَّرهَا مِنْهُ: الشِّرْكُ، وَجَمِيعُ مَا يَكرهُهُ اللهُ وَيَأْبَاهُ "
[ الأصول الثلاثة وأدلتها ].
4 134
لا تَجلِس فارِغًا ..
اسْتَغفِر، سَبّح، هَلّل، كَبّر، حَوقِل
لا تَغفَل، أنتَ في الأشهُرِ الحُرم💛
4 134
قَالَ الامام الأوزاعي رحمه الله :
الوَعدُ بِقولِ إن شَاء الله مَع إضمَارِ عَدمِ الفِعل نِفَاقٌ .
|[ جامِعُ العُلومِ والحِكَم ]|
4 134
Repost from الرَّهيبَة
والقلبُ خُلِقَ لمعرفة فاطره ومحبَّته وتوحيده، والسُّرور به، والابتهاج بحبِّه، والرِّضا عنه، والتَّوكُّل عليه، والحبِّ فيه والبغض فيه، والموالاة فيه والمعاداة فيه، ودوام ذكره، وأن يكون أحبَّ إليه من كلِّ ما سواه، وأرجى عنده من كلِّ ما سواه، وأجلَّ في قلبه من كلِّ ما سواه، ولا نعيم له ولا سرور ولا لذَّة بل ولا حياة إلا بذلك. وهذا له بمنزلة الغذاء والصِّحَّة والحياة، فإذا فقدَ غذاءه وصحَّته وحياته فالهموم والغموم والأحزان مسارِعةٌ من كلِّ صَوبٍ إليه، ورَهْنٌ مقيمٌ عليه.
ابن القيم | زاد المعاد.
4 134
إياكَ أنْ يَكُونَ خَصْمَكَ يومَ الدِين
مُجاهِدٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللّـه
تارِكاً خَلْفَهُ أهْلَهُ ومَالَهُ وكل ما يملك
4 134
اذا رأيتَ من الناس عدواناً عليك فقُل: حسبي
الله ونعم الوكيل يكفك الله عز وجل شرَّهم وهمَّهم
4 134
سبحان من لا تأنس الأرواح إلاَّ به ولا تركن النُّفوس إلاَّ إليه ولا تطمئِن القُلوب إلاَّ بِذكرِه ..
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
