مُلتقئ
رفتن به کانال در Telegram
أنا نجمة ، أُغنية، سماء، موسيقى، سديم ، و مُلتقئ أحيانًا. @Mul02aqa_bot
نمایش بیشتر304
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
304
مَـن انا ؟ مُحبه للعزلة الى درجة مخيفه ، واهَرب من الجميع ، اقرآ كثيراً ولكنني اتكلم قليلاً ، الموسيقى عالميَ الاخر ، لدي صديقة واحدة فقط تفهمُني ، وعموماً يصعب نوعآ ما الدخول الى قلبيُ .
304
لم أرى نظرات الحب الحقيقية إلا على عتبات المقابر، والمستشفيات، والمطارات، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية.
304
بكل الأغاني
بكل النُصوص
بأسطر الشِعر
بكل الآماكن ، بكل الشوارع
بكل العيون
بنُص قلبي ، بِين عيوني
بأعمق نقطة بروحي
بكل مَكان
" أحسك ظِل يرافقني "
304
جلس معها أربعون دقيقة..كان يستمتع لكُل شيء في حديثها،وعندما قررت الذهاب سألته :
كم عمرك؟
قال لها أربعون دقيقة. 🤍🖤
304
أحبّيني أنا وعُقَدي وضيعي في خطوط يدي لأنني قد حاولت مرارًا وتكرارًا أن أفكّها فلم أستطع.. ووصلت في النهاية للإعتقاد أن هذه العقد هي أنا.. فأحبّيني هكذا.. ككتلة واحدة بعقدي وقلقي ونقصي وإضطرابي وجنوني وتناقضي، وبكل ما أمقته وأخجل منه في نفسي، وتغضّين الطرف عنه.
304
”أحب العيوب الصغيرة العالقة بالوجوه الجميلة، كآثار حب الشباب مثلاً، أو ندبة على جبين فتاة جميلة، أحب هذه الأشياء البسيطة التي تكسر مثالية الجمال فتزيده جمالاً لأنها تبدو مثل التوقيع الذي يميز لوحة أصلية جميلة عن سائر اللوحات، أحب هذا النقص الذي يتحدى الكمال بتفرده وجاذبيته.”
304
أحب كل شيء يندرج تحت تصنيف الغير متوقع، صُحبة مفاجئة، أو رسالة لطيفة لحظية كل شيء يحدث بسرعة بدون تخطيط وكأنها هدايا من السماء، غالبًا الصدفة شعورها يعيش معي، و لأني اغرق في الروتين فأنا اتنّفس مع كل حدث يكسر عجلة التكرار
