AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية
رفتن به کانال در Telegram
Dr.Sulaiman AL-SAFI Channel for Structural Engineerin. قناة د. سليمان الصافي للهندسة الانشائية. (قناة تهتم بكل ما هو استثنائي وغير عادي من النقاشات والمواضيع الانشائية التي يعاملها معظم المهندسين اما كمسلمات يتجنبون نقاشها او كمحرمات يتحاشونها)
نمایش بیشتر3 257
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
خرسانه مسلحة... هكذا هم من ياخذون نص الجملة ولا يفهمون سياقها ومقتضى الحال..
أداة لثني حديد التسليح في المناطق الضيقة
في أعمدة الطابق الأخير، من أجل تقييد قضبان التسليح تمامًا، يجب ثني القضبان الطولية بزاوية 90 درجة. ولذلك فانه يجب مراعاة الطول المنعطف الذي يحقق شروط الكود للارتباط وفقًا لقطر قضيب التسليح الطولي.
تفاصيل القطع والتكسيح لقضبان التسليح في الجسور والبلاطات
لحالة التكسيح بالطريقة الامريكية عندما تتساوى البحور او تكاد وللاحمال المتساوية الموزعة بانتظام.
حصل اليوم لي مع احد اصحاب البيوت موقف حيث ذهبت بموجب دعوته لي لكي أفحص مبنى من تسرب ماء ووجدت ان المبنى كان من نوعية المباني المكون نطامها الانشائي من اعمدة مزروعة على ميدة ربط فوق جدار حجري من انظمة الجدران الحاملة، الغريب في الموضوع ان الشخص اخرج بلكونات في الوجهة في سقف الدور الارضي ورفع المبنى فوق هذا السقف 3 ادوار اضافة الى الارضي وكلها اي الثلاثة ادوار والاعمدة محمولة على اعمدة الدور الارضي المزروعة على ميدة.. خلاصة الأمر مشكلة التسرب كانت خارجية وبسيطة وتم حلها لكني استمريت في تفحص جدران واعمدة الدور الارضي وحتى الميدة والكرسي كي اجد شيئ يشير الى اي تشقق او بوادر انهيار لكني لم اجد وتفاجأت بسوال المالك لي حول امكانية اضافة دور فامسكت برأسي وقلت له احمد الله ان المبنى واقف بهذه الصورة..
طبعا تفسيري للامر الحاصل هو اننا نستهين بقدرة الجدران كما يستهين المقاولون والملاك بكمية الاحمال التي يسلطونها على انظمة انشائية ليست اصلا مناسبة لما عملوه، ونبقى جميعا نلعب في مساحة الأمان فنحن نمثل "دواعش المنع" وهم يمثلون "بحبحاني السماحات" والافتاء بالجواز..
ونخلص من هذا الوضع القائم والجدال المحتدم بين مدرستين متناقضتين بأنه كما يبدو هناك حلقة مفقودة بين الجميع تحتم علينا كمهندسين ان نستبدل "لعن الظلام بايقاد شمعة تضيئ للآخرين" وتفهمهم اصل الوفاق في هذا الامر ولكي نصل لهذا المستوى من التفاهم يجب علينا اولا ان نطور من معارفنا اكثر عن انظمة البناء بالجدران الحاملة التي تناسب بلادنا ونستقي من الانظمة المستخدمة في بلدان مشابهة لظروف بلادنا وامكانات مواطنينا لانها ستمثل حلا اقتصاديا للناس وستجعلهم يتبنوها ويميلوا اليها وستصبح في متناول الجميع لكن وفق اصولها المعتبرة..
Sulaiman Al-Safi:
كم مقدار القوة المسلطة من الشيول مقارنة بوزن الميدة وما عليها في الوضع الحالي فلو اعتبرنا هذه القوة 5% من وزن ما تم ازاحته من الميدة وما فوقها فيمثل ذلك زلزالا بشدة من حوالي 5 الى 6 على مقياس رختر..
لنا ان نتصور وندرس هندسيا لو كان هذا المبنى مكتمل بدور واحد فقط فهل يا ترى هل كان نفس الشيول سيزيح المبنى بكامل وزنه؟ وهل نتوقع ان يكون السلوك بهذه الصورة؟.. ولكي نتاكد من قدرة تحمل الميدة والجدران كان الاحرى أن نتخيل لو ان الشيول مر فوق الميدة والجدران بكامل وزنه فهل ستنهار منظومة الجدار والميدة وعندها كان يمكن اعتبار ذلك اختبار للتحمل الراسي رغم ان ذلك مرتبط بالمساحات وقدرة التحمل وهنا يمكن قبول المنظومة او عدم القبول وقد يكون لقرار الرفض معنى.. ولكي تتضخ الصورة أكثر علينا ان نتخيل لو ان هناك مبنى بهيكل واعمدة بحيث كان وزنه يساوي وزن هذه الميدة التي ازيحت في الفيديو اعلاه فهل يا ترى كان بامكان الشيول سحبه ايضا... الجواب نعم لان هيكل خرساني بنفس وزن الميدة تعرض لنفس القوى سيزاح لكن قد يتغير السلوك بسبب اختلاف الجساء وقد يزاح بدرجة اقل او اكثر حسب مقاومته للقوى الافقية
ولذلك فان هذا النوع من المباني المكون من انظمة جدارية وهيكل خرساني غير اصولي هي ضمن انظمة البناء الجدارية وعادة ما تكون منخفضة الارتفاع وعادة لا تصمم في مناطق الشدة الزلزالية المنخفظة او المتوسطة لتحمل قوى جانبية ناتجة عن الزلالزل بل تصمم فقط لتحمل احمال راسية فقط وهي في العادة محدودية الارتفاع ولذلك لاتصمم لتحمل احمال جانبية من الزلازل.. ومن المعروف انه ولمناطق من هذه الشدة الزلزالية يكون هناك حدودا قصوى لارتفاعات المباني الهيكلية التي لا يؤخذ تاثير الزلازل فيها ولذلك فمن المؤكد ان تكون ارتفاعات المباني التي تعتمد على الحوائط الحاملة اقل، خصوصا اذا لم يكن هناك نظام انشائي معين مصاحب لهذه المباني وموجود داخلها وكذلك وجود اغشية اطارية تتولى نقل ومقاومة القوى الزلزالية الى النظام المقاوم للزلازل بعيدا عن الجدران القصفة...
وعليه فانه من غير الضروري ان تقاوم هذه المباني احمالا جانبية وبالتالي يعد ما ورد اعلاه سلوكا طبيعيا لحالة هدم مخالفة..
عموما لازال لدينا قصور في فهم تصرف بعض الانظمة الانشائية وهذا القصور جعلنا نرفض امورا كثيرة لعدم المعرفة بأنطمة الجدران الحاملة كما انه لدينا ايضا ولدى مقاولينا عدم قدرة على تمييز ما يجوز وما لا يجوز من اجتهادات في البناء والانشاء.. طبعا لو سوقنا لنظام الجدرانةالحاملة المعمول به حاليا بعد تطويره واستبدال خطوات التنفيذ وعمل ضوابط وذلك من خلال الاطلاع والاستفادة من انظمة البناء بالجدران المحاطة بهيكل خرساني بسيط يصب الهيكل لاحقا بعد بناء الجدران واشركنا الاساسات الحجرية في الاحاطة او التواصل مع الهيكل بجعل القضبان المستخدمة للعناصر الراسية بحيث يتم وضعها مع الاساس ويتم صبها من هناك ولو باحجار صغيرة ومونة لعملت هذه القضبان دور كبير في ترابط المنشأ ولكان المنشأ اكثر مقاومة لاي احمال افقية قد يتعرض لها... هذه المقاومة للاحمال الجانبية مردها العمل الجماعي بسبب الاحاطة وكذلك بسبب اشراك الاساسات في الوزن والذي يقوم بدور المثبت الراسي المقاوم بينما يتسبب لحمل الجانبي في ازاحة او قلب المبنى...
ولذلك علينا كمهندسين بدلا عن الجلوس في كراسي المتفرجين او الناقدين ان نوجد الحلول ونحسن ماهو موجود لدى الناس ونوجههم التوجيه الصحيح..
بدهفة من البلدوزر طاح أساسات الكرسي والميدة والأعمدة المزروعة في 10 ثواني بقوة افقية لمبنى مخالف لقوانين البناء لو كان نزل العمود لتحت الاساس الحجري كان هناك كلام اخر. او كان هناك قواعد للأعمدة ما كان البلدوزر يستطيع زحزحتها.ولهدمها يحتاج دقاق يجلس يدقدق اسبوع. منقول للفائدة من قناة المهندس عدنان الاثوري
حصل اليوم لي مع احد اصحاب البيوت موقف حيث ذهبت بموجب دعوته لي لكي أفحص مبنى من تسرب ماء ووجدت ان المبنى كان من نوعية المباني المكون نطامها الانشائي من اعمدة مزروعة على ميدة ربط فوق جدار حجري من انظمة الجدران الحاملة، الغريب في الموضوع ان الشخص اخرج بلكونات في الوجهة في سقف الدور الارضي ورفع المبنى فوق هذا السقف 3 ادوار اضافة الى الارضي وكلها اي الثلاثة ادوار والاعمدة محمولة على اعمدة الدور الارضي المزروعة على ميدة.. خلاصة الأمر مشكلة التسرب كانت خارجية وبسيطة وتم حلها لكني استمريت في تفحص جدران واعمدة الدور الارضي وحتى الميدة والكرسي كي اجد شيئ يشير الى اي تشقق او بوادر انهيار لكني لم اجد لكني تفاجأت بسوال المالك لي حول امكانية اضافة دور فامسكت برأسي وقلت له احمد الله ان المبنى واقف بهذه الصورة..
طبعا تفسيري اننا نستهين بقدرة الجدران ويستهين المقاولون والملاك بكمية الاحمال التي يسلطونها على انظمة انشائية ليست اصلا مناسبة لما عملوه ونبقى جميعا نلعب في مساحة الامان فنحن نمثل "دواعش المنع" وهم يمثلون "بحبحاني السماحات" والافتاء بالجواز..
ونخلص من هذا ان هناك حلقة مفقودة بين الجميع تحتم. علينا كمهندسين ان نستبدل لعن الظلام بايقاد شمعة تضيئ للآخرين وتفهمهم ولكي نصل لهذا المبتغى علينا ان نطور من معارفنا اكثر عن انظمة البناء بالجدران الحاملة التي تناسب بلادنا والمستخدمة في بلدان مشابهة لها وتمثل للناس حلا اقتصاديا يجعلهم يتبنوها ويميلوا اليها وتصبح في متناول الجميع لكن وفق اصولها المعتبرة..
Sulaiman Al-Safi:
كم مقدار القوة المسلطة من الشيول مقارنة بوزن الميدة وما عليها في الوضع الحالي فلو اعتبرنا هذه القوة 5% من وزن ما تم ازاحته من الميدة وما فوقها فيمثل ذلك زلزالا بشدة من حوالي 5 الى 6 على مقياس رختر..
لنا ان نتصور وندرس هندسيا لو كان هذا المبنى مكتمل بدور واحد فقط فهل يا ترى هل كان نفس الشيول سيزيح المبنى بكامل وزنه؟ وهل نتوقع ان يكون السلوك بهذه الصورة؟.. ولكي نتاكد من قدرة تحمل الميدة والجدران كا الاحرى ان نتخيل لو ان الشيول مر فوق الميدة والجدران فهل ستنهار منظومة الجدار والميدة وعندها كان يمكن اعتبار ذلك اختبار للتحمل الراسي للمنظومة من عدمه وسيكون لقرار الرفض معنى.. لنتخيل لو ان هناك ان مبنى بهيكل واعمدة بحيث كان وزنه يساوي وزن هذه الميدة التي ازبحت في الفيديو اعلاه فهلويا ترى كان بامكان الشيول سحبه ايضا... الجواب نعم لان هيكل خرساني بنفس وزن الميدة تعرض لنفس القوى سيزاح لكن قد يتغير السلوك بسبب اختلاف الجساء وقد سيزاح بدرجة اقل او اكثر حسب مقاومته للقوى الافقية
هذا النوع من المباني المكون منوانظمة جدارية وهيكل غير اصولي عادة.ما تكون منخفضة الارتفاع وعادة لا تصمم في مناطق الشدة الزلزالية المنخفظة اوةالمتوسطة لتحمل قوى جانبية ناتجة عن الزلالزل بل تصمم لتحمل احمال راسية فقط وفي الغالب بسبب محدودية الارتفاع المسموح لها لاتصمم لتحمل احمال جانبية.. فاذا كان المعمول به لهذه المناطق وجود حد اقصى لتصميم المباني الهيكلية دون ان يؤخذ تاثير الزلازل فبكل تاكيد سيكون ارتفاع المباني التي تعتمد على الحوائط الحاملة اقل خصوصا اذا لم يكن هناك نظام انشائي معين داخل هذه المباني يقاوم القوى الزلزالية وكذلك وجود اغشية اطارية تتولى نقل القوى الزلزالية الى هذا النظام المقاوم للزلازل بعيدا عن الجدران القصفة... وعليه فانه من غير الضروري ان تقاوم هذه المباني احمالا جانبية وبالتالي يعد ما ورد اعلاه سلوكا طبيعيا لحالة هدم مخالفة..
عموما لازال لدينا قصور في فهم تصرف بعض الانظمة الانشائية وهذا القصور جعلنا نرفض امورا كثيرة لعدم المعرفة بأنطمة الجدران الحاملة كما انه لدينا ايضا ولدي مقاولينا عدم قدرة على تمييز ما يجوز وما لا يجوز من اجتهادات في البناء والانشاء.. طبعا لو سوقنا لنظام الجدرانةالحاملة المعمول به حاليا بعد تطويره واستبدال خطوات التنفيذ وعمل ضوابط وذلك من خلال الاطلاع والاستفادة من انظمة البناء بالجدران المحاطة بهيكل خرساني بسيط يصب الهيكل لاحقا بعد بناء الجدران واشركنا الاساسات الحجرية في الاحاطة او التواصل مع الهيكل بجعل القضبان المستخدمة للعناصر الراسية بحيث يتم وضعها مع الاساس ويتم صبها من هناك ولو باحجار صغيرة ومونة لعملت هذه القضبان دور كبير في ترابط المنشأ ولكان المنشأ اكثر مقاومة لاي احمال افقية قد يتعرض لها... هذه المقاومة للاحمال الجانبية مردها العمل الجماعي بسبب الاحاطة وكذلك بسبب اشراك الاساسات في الوزن والذي يقوم بدور المثبت الراسي المقاوم بينما يتسبب لحمل الجانبي في ازاحة او قلب المبنى...
ولذلك علينا كمهندسين بدلا عن الجلوس في كراسي المتفرجين او الناقدين ان نوجد الحلول ونحسن ماهو موجود لدى الناس ونوجههم التوجيه الصحيح..
حصل اليوم لي مع احد اصحاب البيوت موقف حيث ذهبت بموجب دعوته لي لكي أفحص مبنى من تسرب ماء ووجدت ان المبنى كان من نوعية المباني المكون نطامها الانشائي من اعمدة مزروعة على ميدة ربط فوق جدار حجري من انظمة الجدران الحاملة، الغريب في الموضوع ان الشخص اخرج بلكونات في الوجهة في سقف الدور الارضي ورفع المبنى فوق هذا السقف 3 ادوار اضافة الى الارضي وكلها اي الثلاثة ادوار والاعمدة محمولة على اعمدة الدور الارضي المزروعة على ميدة.. خلاصة الأمر مشكلة التسرب كانت خارجية وبسيطة وتم حلها لكني استمريت في تفحص جدران واعمدة الدور الارضي وحتى الميدة والكرسي كي اجد شيئ يشير الى اي تشقق او بوادر انهيار لكني لم اجد لكني تفاجأت بسوال المالك لي حول امكانية اضافة دور فامسكت برأسي وقلت له احمد الله ان المبنى واقف بهذه الصورة..
طبعا تفسيري اننا نستهين بقدرة الجدران ويستهين المقاولون والملاك بكمية الاحمال التي يسلطونها على انظمة انشائية ليست اصلا مناسبة لما عملوه ونبقى جميعا نلعب في مساحة الامان فنحن نمثل "دواعش المنع" وهم يمثلون "بحبحاني السماحات" والافتاء بالجواز..
ونخلص من هذا ان هناك حلقة مفقودة بين الجميع تحتم. علينا كمهندسين ان نستبدل لعن الظلام بايقاد شمعة تضيئ للآخرين وتفهمهم ولكي نصل لهذا المبتغى علينا ان نطور من معارفنا اكثر عن انظمة البناء بالجدران الحاملة التي تناسب بلادنا والمستخدمة في بلدان مشابهة لها وتمثل للناس حلا اقتصاديا يجعلهم يتبنوها ويميلوا اليها وتصبح في متناول الجميع لكن وفق اصولها المعتبرة..
AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية:
عندما لا توخذ حالة احمال الانشاء في الحسبان عند التصميم، و عندما تحمل بلاطة بحمل قبل وصول الخرسانة للمقاومة المطلوبة، و عندما لا تصمم السماكة لتحمل الاختراق الناتج عن الاحمال المسلطة تكون النتيجة كارثية ليس فقط للبلاطة الحاملة بل والمحمولة كذلك يصيبها التقوس والخرسانة لا تزال طرية لان انهيار البلاطة الحاملة يتم غالبا اثناء عملية التحميل بالصبة الطوية وقبلها الشدة والتسليح.. ليصل الامر الى منتهاه بعد اكتمال صب الخرسانة الطرية..
Sulaiman Al-Safi:
كم مقدار القوة المسلطة من الشيول مقارنة بوزن الميدة وما عليها في الوضع الحالي فلو اعتبرنا هذه القوة 5% من وزن ما تم ازاحته من الميدة وما فوقها فيمثل ذلك زلزالا بشدة من حوالي 5 الى 6 على مقياس رختر..
لنا ان نتصور وندرس هندسيا لو كان هذا المبنى مكتمل بدور واحد فقط فهل يا ترى هل كان نفس الشيول سيزيح المبنى بكامل وزنه؟ وهل نتوقع ان يكون السلوك بهذه الصورة؟.. ولكي نتاكد من قدرة تحمل الميدة والجدران كا الاحرى ان نتخيل لو ان الشيول مر فوق الميدة والجدران فهل ستنهار منظومة الجدار والميدة وعندها كان يمكن اعتبار ذلك اختبار للتحمل الراسي للمنظومة من عدمه وسيكون لقرار الرفض معنى.. لنتخيل لو ان هناك ان مبنى بهيكل واعمدة بحيث كان وزنه يساوي وزن هذه الميدة التي ازبحت في الفيديو اعلاه فهلويا ترى كان بامكان الشيول سحبه ايضا... الجواب نعم لان هيكل خرساني بنفس وزن الميدة تعرض لنفس القوى سيزاح لكن قد يتغير السلوك بسبب اختلاف الجساء وقد سيزاح بدرجة اقل او اكثر حسب مقاومته للقوى الافقية
هذا النوع من المباني المكون منوانظمة جدارية وهيكل غير اصولي عادة.ما تكون منخفضة الارتفاع وعادة لا تصمم في مناطق الشدة الزلزالية المنخفظة اوةالمتوسطة لتحمل قوى جانبية ناتجة عن الزلالزل بل تصمم لتحمل احمال راسية فقط وفي الغالب بسبب محدودية الارتفاع المسموح لها لاتصمم لتحمل احمال جانبية.. فاذا كان المعمول به لهذه المناطق وجود حد اقصى لتصميم المباني الهيكلية دون ان يؤخذ تاثير الزلازل فبكل تاكيد سيكون ارتفاع المباني التي تعتمد على الحوائط الحاملة اقل خصوصا اذا لم يكن هناك نظام انشائي معين داخل هذه المباني يقاوم القوى الزلزالية وكذلك وجود اغشية اطارية تتولى نقل القوى الزلزالية الى هذا النظام المقاوم للزلازل بعيدا عن الجدران القصفة... وعليه فانه من غير الضروري ان تقاوم هذه المباني احمالا جانبية وبالتالي يعد ما ورد اعلاه سلوكا طبيعيا لحالة هدم مخالفة..
عموما لازال لدينا قصور في فهم تصرف بعض الانظمة الانشائية وهذا القصور جعلنا نرفض امورا كثيرة لعدم المعرفة بأنطمة الجدران الحاملة كما انه لدينا ايضا ولدي مقاولينا عدم قدرة على تمييز ما يجوز وما لا يجوز من اجتهادات في البناء والانشاء.. طبعا لو سوقنا لنظام الجدرانةالحاملة المعمول به حاليا بعد تطويره واستبدال خطوات التنفيذ وعمل ضوابط وذلك من خلال الاطلاع والاستفادة من انظمة البناء بالجدران المحاطة بهيكل خرساني بسيط يصب الهيكل لاحقا بعد بناء الجدران واشركنا الاساسات الحجرية في الاحاطة او التواصل مع الهيكل بجعل القضبان المستخدمة للعناصر الراسية بحيث يتم وضعها مع الاساس ويتم صبها من هناك ولو باحجار صغيرة ومونة لعملت هذه القضبان دور كبير في ترابط المنشأ ولكان المنشأ اكثر مقاومة لاي احمال افقية قد يتعرض لها... هذه المقاومة للاحمال الجانبية مردها العمل الجماعي بسبب الاحاطة وكذلك بسبب اشراك الاساسات في الوزن والذي يقوم بدور المثبت الراسي المقاوم بينما يتسبب لحمل الجانبي في ازاحة او قلب المبنى...
ولذلك علينا كمهندسين بدلا عن الجلوس في كراسي المتفرجين او الناقدين ان نوجد الحلول ونحسن ماهو موجود لدى الناس ونوجههم التوجيه الصحيح..
حصل اليوم لي مع احد اصحاب البيوت موقف حيث ذهبت بموجب دعوته لي لكي أفحص مبنى من تسرب ماء ووجدت ان المبنى كان من نوعية المباني المكون نطامها الانشائي من اعمدة مزروعة على ميدة ربط فوق جدار حجري من انظمة الجدران الحاملة، الغريب في الموضوع ان الشخص اخرج بلكونات في الوجهة في سقف الدور الارضي ورفع المبنى فوق هذا السقف 3 ادوار اضافة الى الارضي وكلها اي الثلاثة ادوار والاعمدة محمولة على اعمدة الدور الارضي المزروعة على ميدة.. خلاصة الأمر مشكلة التسرب كانت خارجية وبسيطة وتم حلها لكني استمريت في تفحص جدران واعمدة الدور الارضي وحتى الميدة والكرسي كي اجد شيئ يشير الى اي تشقق او بوادر انهيار لكني لم اجد لكني تفاجأت بسوال المالك لي حول امكانية اضافة دور فامسكت برأسي وقلت له احمد الله ان المبنى واقف بهذه الصورة..
حصل اليوم لي مع احد اصحاب البيوت موقف حيث ذهبت بموجب دعوته لي لكي أفحص مبنى من تسرب ماء ووجدت ان المبنى كان من نوعية المباني المكون نطامها الانشائي من اعمدة مزروعة على ميدة ربط فوق جدار حجري من انظمة الجدران الحاملة، الغريب في الموضوع ان الشخص اخرج بلكونات في الوجهة في سقف الدور الارضي ورفع المبنى فوق هذا السقف 3 ادوار اضافة الى الارضي وكلها اي الثلاثة ادوار والاعمدة محمولة على اعمدة الدور الارضي المزروعة على ميدة.. خلاصة الأمر مشكلة التسرب كانت خارجية وبسيطة وتم حلها لكني استمريت في تفحص جدران واعمدة الدور الارضي وحتى الميدة والكرسي كي اجد شيئ يشير الى اي تشقق او بوادر انهيار لكني لم اجد لكني تفاجأت بسوال المالك لي حول امكانية اضافة دور فامسكت برأسي وقلت له احمد الله ان المبنى واقف بهذه الصورة..
طبعا تفسيري اننا نستهين بقدرة الجدران ويستهين المقاولون والملاك بكمية الاحمال التي يسلطونها على انظمة انشائية ليست اصلا مناسبة لما عملوه ونبقى جميعا نلعب في مساحة الامان فنحن نمثل "دواعش المنع" وهم يمثلون "بحبحاني السماحات" والافتاء بالجواز..
ونخلص من هذا ان هناك حلقة مفقودة بين الجميع تحتم. علينا كمهندسين ان نستبدل لعن الظلام بايقاد شمعة تضيئ للآخرين وتفهمهم ولكي نصل لهذا المبتغى علينا ان نطور من معارفنا اكثر عن انظمة البناء بالجدران الحاملة التي تناسب بلادنا والمستخدمة في بلدان مشابهة لها وتمثل للناس حلا اقتصاديا يجعلهم يتبنوها ويميلوا اليها وتصبح في متناول الجميع لكن وفق اصولها المعتبرة..
كم مقدار القوة المسلطة من الشيول مقارنة بوزن الميدة وما عليها في الوضع الحالي فلو اعتبرنا هذه القوة 5% من وزن ما تم ازاحته من الميدة وما فوقها فيمثل ذلك زلزالا بشدة من حوالي 5 الى 6 على مقياس رختر..
لنا ان نتصور وندرس هندسيا لو كان هذا المبنى مكتمل بدور واحد فقط فهل يا ترى هل كان نفس الشيول سيزيح المبنى بكامل وزنه؟ وهل نتوقع ان يكون السلوك بهذه الصورة؟.. ولكي نتاكد من قدرة تحمل الميدة والجدران كا الاحرى ان نتخيل لو ان الشيول مر فوق الميدة والجدران فهل ستنهار منظومة الجدار والميدة وعندها كان يمكن اعتبار ذلك اختبار للتحمل الراسي للمنظومة من عدمه وسيكون لقرار الرفض معنى.. لنتخيل لو ان هناك ان مبنى بهيكل واعمدة بحيث كان وزنه يساوي وزن هذه الميدة التي ازبحت في الفيديو اعلاه فهلويا ترى كان بامكان الشيول سحبه ايضا... الجواب نعم لان هيكل خرساني بنفس وزن الميدة تعرض لنفس القوى سيزاح لكن قد يتغير السلوك بسبب اختلاف الجساء وقد سيزاح بدرجة اقل او اكثر حسب مقاومته للقوى الافقية
هذا النوع من المباني المكون منوانظمة جدارية وهيكل غير اصولي عادة.ما تكون منخفضة الارتفاع وعادة لا تصمم في مناطق الشدة الزلزالية المنخفظة اوةالمتوسطة لتحمل قوى جانبية ناتجة عن الزلالزل بل تصمم لتحمل احمال راسية فقط وفي الغالب بسبب محدودية الارتفاع المسموح لها لاتصمم لتحمل احمال جانبية.. فاذا كان المعمول به لهذه المناطق وجود حد اقصى لتصميم المباني الهيكلية دون ان يؤخذ تاثير الزلازل فبكل تاكيد سيكون ارتفاع المباني التي تعتمد على الحوائط الحاملة اقل خصوصا اذا لم يكن هناك نظام انشائي معين داخل هذه المباني يقاوم القوى الزلزالية وكذلك وجود اغشية اطارية تتولى نقل القوى الزلزالية الى هذا النظام المقاوم للزلازل بعيدا عن الجدران القصفة... وعليه فانه من غير الضروري ان تقاوم هذه المباني احمالا جانبية وبالتالي يعد ما ورد اعلاه سلوكا طبيعيا لحالة هدم مخالفة..
عموما لازال لدينا قصور في فهم تصرف بعض الانظمة الانشائية وهذا القصور جعلنا نرفض امورا كثيرة لعدم المعرفة بأنطمة الجدران الحاملة كما انه لدينا ايضا ولدي مقاولينا عدم قدرة على تمييز ما يجوز وما لا يجوز من اجتهادات في البناء والانشاء.. طبعا لو سوقنا لنظام الجدرانةالحاملة المعمول به حاليا بعد تطويره واستبدال خطوات التنفيذ وعمل ضوابط وذلك من خلال الاطلاع والاستفادة من انظمة البناء بالجدران المحاطة بهيكل خرساني بسيط يصب الهيكل لاحقا بعد بناء الجدران واشركنا الاساسات الحجرية في الاحاطة او التواصل مع الهيكل بجعل القضبان المستخدمة للعناصر الراسية بحيث يتم وضعها مع الاساس ويتم صبها من هناك ولو باحجار صغيرة ومونة لعملت هذه القضبان دور كبير في ترابط المنشأ ولكان المنشأ اكثر مقاومة لاي احمال افقية قد يتعرض لها... هذه المقاومة للاحمال الجانبية مردها العمل الجماعي بسبب الاحاطة وكذلك بسبب اشراك الاساسات في الوزن والذي يقوم بدور المثبت الراسي المقاوم بينما يتسبب لحمل الجانبي في ازاحة او قلب المبنى...
ولذلك علينا كمهندسين بدلا عن الجلوس في كراسي المتفرجين او الناقدين ان نوجد الحلول ونحسن ماهو موجود لدى الناس ونوجههم التوجيه الصحيح..
حصل اليوم لي مع احد اصحاب البيوت موقف حيث ذهبت بموجب دعوته لي لكي أفحص مبنى من تسرب ماء ووجدت ان المبنى كان من نوعية المباني المكون نطامها الانشائي من اعمدة مزروعة على ميدة ربط فوق جدار حجري من انظمة الجدران الحاملة، الغريب في الموضوع ان الشخص اخرج بلكونات في الوجهة في سقف الدور الارضي ورفع المبنى فوق هذا السقف 3 ادوار اضافة الى الارضي وكلها اي الثلاثة ادوار والاعمدة محمولة على اعمدة الدور الارضي المزروعة على ميدة.. خلاصة الأمر مشكلة التسرب كانت خارجية وبسيطة وتم حلها لكني استمريت في تفحص جدران واعمدة الدور الارضي وحتى الميدة والكرسي كي اجد شيئ يشير الى اي تشقق او بوادر انهيار لكني لم اجد لكني تفاجأت بسوال المالك لي حول امكانية اضافة دور فامسكت برأسي وقلت له احمد الله ان المبنى واقف بهذه الصورة..
طبعا تفسيري اننا نستهين بقدرة الجدران ويستهين المقاولون والملاك بكمية الاحمال التي يسلطونها على انظمة انشائية ليست اصلا مناسبة لما عملوه ونبقى جميعا نلعب في مساحة الامان فنحن نمثل "دواعش المنع" وهم يمثلون "بحبحاني السماحات" والافتاء بالجواز..
ونخلص من هذا ان هناك حلقة مفقودة بين الجميع تحتم. علينا كمهندسين ان نستبدل لعن الظلام بايقاد شمعة تضيئ للآخرين وتفهمهم ولكي نصل لهذا المبتغى علينا ان نطور من معارفنا اكثر عن انظمة البناء بالجدران الحاملة التي تناسب بلادنا والمستخدمة في بلدان مشابهة لها وتمثل للناس حلا اقتصاديا يجعلهم يتبنوها ويميلوا اليها وتصبح في متناول الجميع لكن وفق اصولها المعتبرة..
كم مقدار القوة المسلطة من الشيول مقارنة بوزن الميدة وما عليها في الوضع الحالي فلو اعتبرنا هذه القوة 5% من وزن ما تم ازاحته من الميدة وما فوقها فيمثل ذلك زلزالا بشدة من حوالي 5 الى 6 على مقياس رختر..
لو كان المبنى مكتمل بدور واحد فقط ترى هل كان نفس الشيول ازاح المبنى بكامل وزنه؟ وهل نتوقع ان يكون السلوك بهذه الصورة؟.. ولو ان الشيول مر فوق الميدة والجدران كان يمكن اعتبار ذلك اختبار للتحمل الراسي للمنظومة من عدمه.. لنتخيل لو ان هناك ان مبنى باعمدة بحيث كان وزنه يساوي وزن هذه الميدة التي فيوالفيديو اعلاه ترى هل يستطيع الشيول سحبه ايضا... الجواب نعم لان هيكل خرساني بنفس وزن الميدة تعرض لنفس القوى سيزاح لكن قد يتغير السلوك بسبب اختلاف الجساء وقد سيزاح بدرجة اقل..
هذا النوع من المباني المنخفضة الارتفاع عادة لا تصمم في مناطق الشدة الزلزالية المنخفظة لتحمل قوى جانبية ناتجة هن الزلالزل بل تصمم لتحمل احمال راسية فقط وفي الغالب بسبب محدودية الارتفاع المسموح.. فاذا كان المعمول به لهذه المناطق ذات الشدة الزلزالية وجود حد اقصى لتصميم المباني الهيكلية دون ان يؤخذ تاثير الزلازل فبكل تاكيد سيكون ارتفاع المباني التي تعتمد على الحوائط الحاملة اقل اذا خصوصا اذا لم يكن هناك نظام انشائي معين داخل هذه المباني يقاوم القوى الزلزالية ووجود اغشية اطارية تتولى نقل القوى الزلزالية الى هذا النظامةالمقاوم للزلازل بعيدا عن الجدران القصفة...
عموما لازال لدينا قصور في فهم تصرف بعض الانظمة الانشائية وهذا القصور جعلنا نرفض امورا كثيرة لعدم المعرفة بأنطمة الجدران الحاملة كما انه لدينا ايضا ولدي مقاولينا عدم قدرة على تمييز ما يجوز وما لا يجوز من اجتهادات في البناء والانشاء.. طبعا لو سوقنا لنظام الجدرانةالحاملة المعمول به حاليا بعد تطويره واستبدال خطوات التنفيذ وعمل ضوابط وذلك من خلال الاطلاع والاستفادة من انظمة البناء بالجدران المحاطة بهيكل خرساني بسيط يصب الهيكل لاحقا بعد بناء الجدران واشركنا الاساسات الحجرية في الاحاطة او التواصل مع الهيكل بجعل القضبان المستخدمة للعناصر الراسية بحيث يتم وضعها مع الاساس ويتم صبها من هناك ولو باحجار صغيرة ومونة لعملت هذه القضبان دور كبير في ترابط المنشأ ولكان المنشأ اكثر مقاومة لاي احمال افقية قد يتعرض لها... هذه المقاومة للاحمال الجانبية مردها العمل الجماعي بسبب الاحاطة وكذلك بسبب اشراك الاساسات في الوزن والذي يقوم بدور المثبت الراسي المقاوم بينما يتسبب لحمل الجانبي في ازاحة او قلب المبنى...
ولذلك علينا كمهندسين بدلا عن الجلوس في كراسي المتفرجين او الناقدين ان نوجد الحلول ونحسن ماهو موجود لدى الناس ونوجههم التوجيه الصحيح..
عندما لا توخذ حالة احمال الانشاء في الحسبان عند التصميم، و عندما تحمل بلاطة بحمل قبل وصول الخرسانة للمقاومة المطلوبة، و عندما لا تصمم السماكة لتحمل الاختراق الناتج عن الاحمال المسلطة تكون النتيجة كارثية ليس فقط للبلاطة الحاملة بل والمحمولة كذلك يصيبها التقوس والخرسانة لا تزال طرية لان انهيار البلاطة الحاملة يتم غالبا اثناء عملية التحميل بالصبة الطوية وقبلها الشدة والتسليح.. ليصل الامر الى منتهاه بعد اكتمال صب الخرسانة الطرية..
بدهفة من البلدوزر طاح أساسات الكرسي والميدة والأعمدة المزروعة في 10 ثواني بقوة افقية لمبنى مخالف لقوانين البناء لو كان نزل العمود لتحت الاساس الحجري كان هناك كلام اخر. او كان هناك قواعد للأعمدة ما كان البلدوزر يستطيع زحزحتها.ولهدمها يحتاج دقاق يجلس يدقدق اسبوع. منقول للفائدة من قناة المهندس عدنان الاثوري
عندما لا توخذ حالة احمال الانشاء في الحسبان عند التصميم، و عندما تحمل بلاطة بحمل قبل وصول الخرسانة للمقاومة المطلوبة، و عندما لا تصمم السماكة لتحمل الاختراق الناتج عن الاحمال المسلطة تكون النتيجة كارثية ليس فقط للبلاطة الحاملة بل والمحمولة كذلك يصيبها التقوس والخرسانة لا تزال طرية لان انهيار البلاطة الحاملة يتم غالبا اثناء عملية التحميل بالصبة الطوية وقبلها الشدة والتسليح.. ليصل الامر الى منتهاه بعد اكتمال صب الخرسانة الطرية..
Waiting for robotic concrete casting and placing in near future
هنا يعتبر الميدة المحمولة على احجار او مباشرة على التربة بصبة. نظافة کاساس للجدران المحمولة والاعمدة المزروعة لغرض ربط المنظومة ولتحمل بعض الاحمال التي من المفترض ان تكون في حدود ما تستطيع مساحة الميدة او الحجر المرتكزة على التربة وليس اكثر ولذا فالامر ميكانيكيا محدود بهذا وكوديا بمعاملات الامان في كل من التربة والجدار الحجري وطبيعة نقل الاحمال للعنصر الخرساني الرابط للاساس الحجري او الناقل للاحمال للتربة مباشرة.. ولذلك فان هذا الامر ليس مفتوحا على مصراعيه وليس مرفوضا بالكلية والمفترض دراسة الامر هندسيا وميكانيكيا اذا لم يوجد كود لتنظيم ومعرفة تحمل الجدران او لا يوجد معرفة لدى المهندسين بكود الجدران المعترف به في البلد التي يصمم فيها امثال هذه المباني وفي هذه الحالة يكون الترجيح بفلسفة ميكانيكا المواد والاتزان..
