أَبْلَج.
رفتن به کانال در Telegram
«واعلَم بأنّك عَن قليلٍ صائرٌ خبرًا فكُن خبرًا بخَير يُسمعُ» إنّما يَبقى الأثَر!
نمایش بیشتر1 134
مشترکین
+124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
1 133
«وإنّ المرءَ ليعظمُ في عينك أحيانًا، لأنه لم يقف يومًا يطلبُ العظمةَ فيها؛ فالأشياءُ الصادقة لا تُلحُّ على القلوب، بل تدخلها في هدوءٍ وطمأنينة لذا قال الرافعي في وحي القلم: «ويزيدُكَ رِفعَةً في عَيْني؛ أنّكَ لم تُحاول قَطُّ أن تزيدَ رِفعَةً في عَيْني».
1 133
«تفهم مع العمر أن صلتك مع الله ضرورةٌ يوميةٌ واحتياجٌ ماسّ؛ لأنك لا تحتملُ أن تسير في حياتك متسعَ العينين خفّاق الفؤادِ كمن يمشي في غابة، حيث كلُّ حركةٍ حذِرَةٌ من وحشٍ مُحتمل، وكلُّ خطوةٍ خائفةٌ من فخٍّ مُتخيَّل.
صلتُك مع الله لا تُجنبُك الوحوش ولا الفخاخ؛ هذه دنيا لا فردوس، ولكنها تُقلص هلعك من الألم والتهلكة، بإشعارك أنك تحت مراقبة وعناية، وأنه حتى هذه الوحوش والفخاخ لها معنى في قصتك الأبديةِ وتحملُكَ إلى سطرها التالي في حبكةٍ مدهشة.
أن تمشيَ هادئًا قلبُك غيرَ مسكونٍ بارتقاب المواجع، ومطمئنةً نفسُك محوطًا باللطف عندما ينزل بك المصاب، هذا أنت حين لا تكون متروكًا وحدك لبشريتك الهشة.»
• شيماء هشام سعد
1 133
«وكان الابتداءُ بحفظِ القرآن سُنّة مُتّبعة في البيئَة الإسلامية الطرابلسيّة»
• الطاهر الزّاوي
1 133
Repost from فعلِم وعلّم
«تزيدني الأيام قناعة بأن المؤثر الأكبر على شخصية الإنسان مرتبط بـ"تربيته" وليس "تدينه"، وذلك في أغلب الناس.
وأقصد هنا بالشخصية: الأخلاق السلوكية والنفسية والآداب الاجتماعية.
وذلك أن المرء ينشأ في بيئة ما، فيتربى على نمط معين في العيش، فتجد أحدهم خلوقا مؤدبا حييا نبيلا صادقا يحب العدل ويكره الظلم وأذى الناس، نظيف المخبر والمظهر.
وتجد الآخر تربى على الفظاظة وعدم الاحترام، وأذية الخلق، والمكر والخداع، والكذب، والحسد وغير ذلك.
فإذا وُفق الاثنين لسلوك طريق الهداية والتدين، فإنهما يتدينان على ما كانوا عليه من "تربية"، باستثاء من كان انتقاله من اللا تدين إلى التدين، قويا وشاملا ومستمرا، وهذا قليل في العموم، ومع ذلك ستبقى تنازعه أخلاقه التي نشأ عليه، فيغالبها بخُلق الإسلام، كما حدث مع الصحابة رضي الله عنهم.
صاحب التربية الحسنة في الغالب أقرب إلى التدين من غيره، لأن كمال خُلقه من جنس ما أتى به الإسلام، فهو قابل له، وهذا مشاهد ومحسوس، وأثر التدين عليه يكون في زيادة هذه الأخلاق، وفي احتسابه لها، فتنشأ عن طبيعة وتدين، بعد أن كانت عن طبيعة فقط.
وأما صاحب التربية السيئة فهو أمام تحد كبير لتهذيب نفسه وخُلقه، وهو إن لم يفطن لهذا، ربما تأول فظاظة خلقه بالشدة على الحق، وظل يبحث عن مبررات عيوبه في تأويلات بعيدة من الشرع.
حسنا، ما أثر معرفتنا بهذا؟
1 - أن نعتني بالأخلاق ونشيع الحديث عنها والدعوة إليها فيمن حولنا وفي المحيط الواسع بنا أيضا، وأن نعلم أن الأفراد والمجتمعات القريبة من الأخلاق هي قد اقتربت خطوات من التدين.
2- أن نعلم أن كثيرا من الظلم والخطأ الصادر عن "المتدينين" هو في الغالب ناشئ عن تربية سيئة ولو غُطي بغطاء الدين.
3- للأباء والأمهات: إن لم تستطع أن تربي أبناءك على التدين، فركز على الأخلاق، فهي دافعة لهم إلى الدين.
4- للمربين والدعاة: أن الخلق من الدين، وأن كمال الأخلاق يعين على كمال التدين، فلا بد من زرع هذه الخصال وبذرها وتربية الجيل عليها، بل وهو من أسباب ثباتهم على الدين.
ولعل شاهد هذا الكلام وأصله، قوله صلى الله عليه وسلم :"الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
قال المباركفوري في شرحه لهذا الحديث :" أي من كان من خيار القبائل في الجاهلية وكان يستعد لقبول المآثر وجميل الصفات والتفوق في الأقران لكنه كان في ظلمة الكفر والجهل مغمورا مستورا، كما يكون الذهب والفضة في المعدن ممزوجا مخلوطا في التراب، كان في الإسلام كذلك، وفاق بتلك الاستعدادات والمآثر والصفات على أقرانه في الدين، وتنور بنور العلم والإيمان".
والله أعلم».
د. عبيد الظاهري -وفقه الله-
1 133
Repost from فعلِم وعلّم
من مسرّاتي في هذه الحياة، أن أرى سعادة من أحب، وكيف وهي نور؟
عرفتها منذ سنوات، هينة لينة، طيبة المعشر، حلوة اللسان، فهنيئا لمن ظفر بها!🤍
1 133
«وَلا يَحـــرَمَنّي اللَهُ قُـــربَـــكَ إِنَّـــهُ
مُرادي مِنَ الدُنيا ونَصِيبي وَسُؤدَدي»
الحمدُلله مِن قَبل ومِن بَعد.
١٥ ذو القعدة | ١٤٤٧هـ
2026 | 5 | 2
1 133
Repost from قناة بدر آل مرعي
حتى لا تكون فتنة .. شذرات حول الحرب
https://gohodhod.com/@Badr_HD4/issues/13309
1 133
Repost from أَبْلَج.
قال سبحانه وتعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا)يقول السّعدي رحمه الله: «قال: {كَذَلِكَ} أنزلناه متفرقًا {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} لأنه كلما نزل عليه شيء من القرآن ازداد طمأنينة وثباتًا وخصوصًا عند ورود أسباب القلق؛ فإن نزول القرآن عند حدوث السبب يكون له موقع عظيم وتثبيت كثير أبلغ مما لو كان نازلًا قبل ذلك ثم تذكره عند حلول سببه». ــــــــ لا يقف هذا الأثر عند الحبيب المُصطفى، ولا يَقتضي انقضاء زمان نزول الوحي ومحكم التّنزيل باضمحلال هذا الأثر العظيم لكتاب الله على نفس المؤمن المتمسّك بالفرقان، فلا يزال القرآن مَبعثًا للطمأنينة عند حُلولِ الخُطوب والمَصائب الجلل، ولا يزال كلام الله منبعًا للثّبات والرّسوخ والقوّة. ومن باب الحَديث عن أحوال هذه السّويعات والأيّام فإنّ تأمُّل ما ورد في الآيّ من قصص بعض الأقوام الآفلة على ما كان منهم من سوء وكفر بأن عاثوا فسادًا في أرض الله وملكوته، حتّى جاءتهم الرسل تدعوهم للهدى بأمرٍ من الله، وكانوا لهم منذرين مبيّنين؛ فأشاحوا عنهم الأبصار والتفتوا عنهم وأعمَلوا في أنفُسهم الجَبروت مُستهزئين ومُسيئين، وازدادوا ضيمًا وعدوانًا، تجبّرًا وطغيانًا... وَقد أُطيلت لَهم المُهَل حتّى طال إليهم البأس! وعلى قدر طول المهلة كان وقع العذاب أعظم! ومن هنا تكمن ثمرة هذا التأمّل، تذكرة لا تَنقطع بطبيعة نهاية كلّ من أفسد في أرض المَولى، وظلم في ملكوت العادل، وتعالى على العليّ المستوي على عرشه، وما ذُكر قوم قد كان منهم الكفر والعصيان والفساد إلا وذكر معهم صنوف العذاب التي ذاقوها غير مأسوف عليهم، وما نجا منهم أحد. هذه أرض الله وهذا مُلكه وإليه يرجع الأمر كلّه، ومن تعالى في ملكوته -سبحانه- وأفسد فيه جرَت عليه سُنّة الله في الذين خلوا من قبل، والله يُمهل ولا يُهمل.
(وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ).لذلك؛ في مثل هذه الأوقات، حين تعصف بالإنسان الكُربات، وتتخبّطه الأفكار، وتقترب نفسه للقنوط دونًا عن الرّجاء، تكون مثل هذه الأمثال في القرآن سلوى لصاحب القلب المَكلوم وطمأنينةً وثباتًا. والحمدلله العادل القادر، العزيز الحكيم.
1 133
«فيا رَبِّ هب لي منك صبرًا ورحمةً
ويا ربِّ حبِّبني بما فيَّ تكتبُ
ويا ربِّ زدني عنك فهمًا لمحنتي
وثبِّت يقيني فيك، فالقلبُ قُلَّبُ
وزدنيَ إحسانًا بما أنتَ أهلُه
وحسِّن فعالي، أنت نِعمَ المؤدِّبُ
وأنزلْ على قلبي الجريحِ سكينةً
وأحسن ختامي ليس لي عنك مذهبُ»
1 133
«أشعرُ بآصرة القربى والمودة لكل امرأةٍ تقفُ الآن في مطبخ، تتعبدُ في صيامِها بإعدادِ فطور، تذكرُ الله وهي تغسلُ آنية، تسمعُ تلاوةً وهي تُقطع خضرا، أو تحضرُ درسًا بينما تُحرِّكُ حساءً على النار.
لا تشعرُ بضجرٍ أو تتأفف مما تفعل، لا تفكر في أن ما تفعله هين؛ كلُّ عملٍ صغيرٍ تعرفُ أنه ثقيلٌ في الميزانِ بالنوايا. تطبخُ بسمِ الله لتخدمَ أهلها، وترجو أن يُحسنَ اللهُ ما بينَ يديها حتى يتلذذوا به، وأن يكتبَ أجرَها ويضاعفه على كلِّ لقمةٍ يأكلُها زوجٌ أو أبٌ أو أخٌ فيتقوى على العبادة، أو طفلٌ فيهنأ بعد جوع اليوم.
يلذ لي أحيانًا أن أنظرَ من خلف ستارِ شرفة مطبخي إلى البنايات الممتدة أمامي في كل اتجاه، وأتخيل ملايين من بيوت المسلمين في هذه الدنيا الآن فيها مسلمات طيّبات، تتصاعد من مطابخهن الأبخرة والروائح، فأدعو لهن بالسداد في مهامهن الجليلةِ وبثبوت الأجر ومضاعفته، وأقول: يا رب اجعلني مع المحسنات منهن، وقوِّمنا جميعًا لك واستخرج منّا ما يرضيك في هذه الأيام المباركة، نحن النساء اللواتي يُحببنك ويؤمِنَّ بك ويتلمسنَ الطرقَ إلى رضاك».
• شيماء هشام سعد
1 133
كتاب التّامور لـ د. سُليمان بن ناصر العبُودي.
هو رِحلة روحية وقلبية إلى السّماء!
رغم قليل عدد الصّفحات بين طيّتيه؛ إلّا أنه من الكُتب التي تقف عندها مطوّلًا ولا أظن أن قراءته تنتهي في بضع جلسات عابرات.
الإنسان بحاجة لتذكرة مستمرة بأنّ كل ما على هذه الخليقة إلى زوال، وأنّ كل متعلقاته القلبية قد تُفقد في لحظة، وأنّ كلّ محبّة أو وصالٍ كان لغاية غير وجه الله أو محبة في غير الله؛ فهي في كفّة تزن وَزن ريشة متى هبّت نسمة عابرة تفلتت وضاعت!
هذا كِتاب يُعيد توجيه البوصلة التي قد تُغيّر اتجاهها الأهواء، ويحنو على القلب الخصب المُحتاج إلى الرّي ليزهر في موسمه المُنتظر، كتابٌ يشفي حنينك الحقيقي ويروي عطش الوِصال الأحق، وصال لا انقطاع فيه، حبل وثيق بين العبد وربه سبحانه وتعالى.
1 133
«شهركُم مُبارك، اللّهم وفّقنا أجمعين لخَير ما فعلَ فيه الأخيار، وافتَح لنا فِيه فَوق ما نَأمل».
1 133
Repost from قناة بدر آل مرعي
المبادرة لقول: "لا أدري" دليل تقوى وعلم؛ أما التقوى فمعلوم، وأما العلم فلأن من يدري كثيرًا ويبحث ثم لا يظهر له شيء فيقول إنه لا يدري على بصيرة ووضوح.
أما الجاهل فلا يفرّق بين ما يسعه جهله وبين ما يقبح به جهله فتراه ينكرهما معًا ويتعالم؛ هذا أسهل عنده من قول لا أدري لشيء قد يكون مما لا يسوغ فينزل رتبته المدعاة، أو يكون مما ادعى معرفته فتسقط عدالته.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
