fa
Feedback
أَبْلَج.

أَبْلَج.

رفتن به کانال در Telegram

«واعلَم بأنّك عَن قليلٍ صائرٌ خبرًا فكُن خبرًا بخَير يُسمعُ» إنّما يَبقى الأثَر!

نمایش بیشتر
1 114
مشترکین
-224 ساعت
-67 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
«فإن مررنا على خواطركم اليوم، فلا تنسونا من صالح دعائكم».

Repost from أحمد سيف
رابعًا: الذكر، وفيه مسائل: والذي أفهمه من ظاهر كلام الأئمة أن القرآن أعلى الذكر وأفضله بإطلاق سواء يوم عرفة أو غيره، وأن هذا لا يتعارض مع ما ورد من أذكار مخصوصة بيوم عرفة. وعن مجاهد أنه سُئل عن قراءة القرآن أهي أفضل يوم عرفة أم الذكر، فقال: لا بل قراءة القرآن. وقد يحتمل أن الانشغال بالذكر أولى في المأثور بوقت أو حال معين كما نبه عليه النووي بعد حكاية تفضيل قراءة القرآن كأصل عام. وعمومًا لعل الجمع بين القرآن والذكر هو أقوم الطرق. ومن الذكر ذلك اليوم: التكبير المطلق والمقيد بأدبار الصلوات من فجر يوم عرفة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . وفيه الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وفيه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وفيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وعموم الذكر، وكل ذكر يُتعبد اللهٓ به. * خامسًا: العمل الصالح كافة: وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وموالاة للمستضعفين وتوليهم ونصرتهم بكل سبيل ممكن والبراءة من الظلم وإنكار القلب للجور، ثم الصلوات والجماعات وأخص قيام الليلتين؛ ليلة عرفة التي تسبق يومها ثم ليلة العيد التي تلي عرفة وكذا صلاة العشاء في جماعة في الليلة التي قبل عرفة ثم صلاة الجماعة سائر يوم عرفة مع المحافظة على تكبيرة الأحرام والسنن الرواتب والضحى ومن جملة العمل كذلك؛ الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين: - إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل. - متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل. وأصل ذلك كله: العلم. ومن أعظم العمل كما لا يخفى عليكم؛ عمل القلب من انكسار لله عز وجل واستحضار الإنسان فجراته وغدراته وانكساره بها بين يدي ربه، ثم سلامة قلبه من الحقد والحسد، ثم سلامة قلبه للمسلمين واشتهاء الخير لهم. وكذا استحضار حسن الظن بالله ورجاء رحمته ومعاني التوكل واليقين والاستبشار بالله والرضا به. تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها وقد عجزت عن الإحاطة بها فضلًا عن جهلي بكثيرها، عسى أن ينفع الله بقليلها هذا على ما فيها من تقصير. هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين، وجعله يوم فرج وتمكين لعباده المستضعفين ورفع عن أهلنا الكرب والغمة .. آمين آمين والحمد لله رب العالمين.

Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد، سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة: أولًا: تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاثة أمور رئيسة: 01- العتق من النار: وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه وانصراف الأذهان إليهما، وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة. وثمة مسألة هاهنا: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟ ألمح ابن رجب - رحمه الله - إلى عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. وعمومًا لعل هذا من الفقه الحسن. فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم. وطريق تحصيل العتق فيما أفهم: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء. 02- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة: وأصله حديث مسلم النيسابوري المشتهر: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة. وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح، ومن ثم كان اجتهاد المرء في تجويد صيامه باجتناب المحرمات ظاهرًا وباطنًا والإتيان بالواجبات والمستحبات أثناء صومه وتجديد توبته= من طرائق تحصيل هذه المغفرة 03- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات: والحاجات هنا ثلاث: * دين * دنيا * آخرة وأصل ذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام. وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وسأفرد ذلك بمزيد بيان. حسنًا، هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه. سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات. * ثانيًا: لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل: 01- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها، وهذا مذهب جماهير أهل السنة، وثمرة هذا أن تستقبل يومك بتوبة خاصة تجعلها لعموم عمرك الذي مضى من سائر الذنوب وهذا من معاني تعميم التوبة التي يحث عليها السلف. 02- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة، وعليه جمهور السلف. 03-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق. 04- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم. * ثالثًا:الدعاء! وهو أحد أعظم أعمال اليوم. وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم. والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر. ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة. وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور. وأنفع الدعاء وأعلاه ثمرة ما كان بخشوع وانكسار وحضور قلب؛ والناظر في كلام العارفين وأهل السلوك يجد أن ثمة جامعًا مشتركًا في مسألة الدعاء مرده إلى انكسار القلب تذللًا في محراب الدعاء والمبالغة في الثناء والإتيان بالمحامد لله عز وجل والاستكثار من استحضار أسماء الله وصفاته تمهيدًا للطلب من الله عز وجل. والذي أعتقده أنه على قدر استفتاح المرء بحمد الله ومناجاته وإظهار المسكنة والحاجة= يتحصل التوفيق في الدعاء؛ بخلاف من يدعو مباشرة بالسؤال والطلب. وعمومًا الله كريم لا يرد من سأله ولو كان لا يحسن البيان؛ بل الأهم القلب وحضوره؛ فهذا موضع تكون العجمة فيه عجمة القلب لا عجمة اللغة والبيان. وما إخال إذا ذّكر الدعاء أن أحتاج لتذكير نفسي وإياكم بتخصيص أهلنا المكروبين وإخواننا المجابهين لأعداء الله بالدعاء الصادق. وبعيدًا عن الخلاف الفقهي، من بديع ما يذكره جماهير الفقهاء المبيحون لمسح الوجه بعد الدعاء أنهم يستأنسون بمعنى رقيق حذاء الأدلة الأثرية؛ وهو أن الله عز وجل أكرم من أن يرد يد عبد امتدت إليه بالمسألة، فلما كان الوجه أشرف أعضاء الجسد، استحبوا له أن يُمسح بتلك اليد التي رُفعت لله عز وجل فأصابها شيء من رحمته. *

«وإذا قَرب منك العِلم فلا تَطلب ما بعُدَ، وإذا سَهل من وجهٍ فلا تَطلب ما صَعب، وإذا حمدت مَن خَبِرته فلا تطلب من لم تختبره؛ فإنّ العُدول عن القريب إلى البعيد عناء، وتَرك الأسهل بالأصعب بلاءٌ، والانتقالُ من المَخبور إلى غيره خطرٌ.» فصل: في أدب المتعلم والعالم • أدب الدّنيا والدّين | الماوردي

«قد قيلَ لابن عباس -رضيَ الله عنه-: بم نلتَ هذا العِلم؟ قال: بلسانٍ سَؤولٍ وقلبٍ عَقولٍ

«متى يَبلغُ البنيانُ يومًا تمامَه إذا كنتَ تَبنيه وغيركَ يَهدمُ متى ينتهي عن سيئٍ من أتى به إذا لم يَكن منه عليه تندّمُ»

«اعلم أن للمتعلم تملقاً وتذللًا إن استعملهما غَنِم، وإن تركهما حُرِم؛ لأن التملق للعالم يظهر مكنون عمله، والتذلل له سببٌ لإدامة صبره. وبإظهار مكنونه تكون الفائدة، وباستدامة صبره يكون الإكثار. وقد روى معاذٌ عن النبي ﷺ أنه قال: ((ليس من أخلاق المؤمن المَلَقُ إلّا في طَلب العام)). • أدب الدّنيا والدّين | الماوردي

‏«لكلّ امرئٍ نفسان: نفسٌ كريمةٌ وأخرى يُعاصيها الفتى ويُطيعُها ونفسك من نفسيْك تَشفعُ للندى إذا قلَّ من أحرارِهِنَّ شفيــــعها»

Repost from N/a
من تكبيرات جامع الدعوة الإسلامية - طرابلس الغرب. يُستأنس بسماعها في هذه الأيام المُباركة.🤍

Repost from N/a
تكبيرات العيد طرابلس الغرب-1.m4a4.93 MB

«وإنّ المرءَ ليعظمُ في عينك أحيانًا، لأنه لم يقف يومًا يطلبُ العظمةَ فيها؛ فالأشياءُ الصادقة لا تُلحُّ على القلوب، بل تدخلها في هدوءٍ وطمأنينة لذا قال الرافعي في وحي القلم: «ويزيدُكَ رِفعَةً في عَيْني؛ أنّكَ لم تُحاول قَطُّ أن تزيدَ رِفعَةً في عَيْني».

«تفهم مع العمر أن صلتك مع الله ضرورةٌ يوميةٌ واحتياجٌ ماسّ؛ لأنك لا تحتملُ أن تسير في حياتك متسعَ العينين خفّاق الفؤادِ كمن يمشي في غابة، حيث كلُّ حركةٍ حذِرَةٌ من وحشٍ مُحتمل، وكلُّ خطوةٍ خائفةٌ من فخٍّ مُتخيَّل. صلتُك مع الله لا تُجنبُك الوحوش ولا الفخاخ؛ هذه دنيا لا فردوس، ولكنها تُقلص هلعك من الألم والتهلكة، بإشعارك أنك تحت مراقبة وعناية، وأنه حتى هذه الوحوش والفخاخ لها معنى في قصتك الأبديةِ وتحملُكَ إلى سطرها التالي في حبكةٍ مدهشة. أن تمشيَ هادئًا قلبُك غيرَ مسكونٍ بارتقاب المواجع، ومطمئنةً نفسُك محوطًا باللطف عندما ينزل بك المصاب، هذا أنت حين لا تكون متروكًا وحدك لبشريتك الهشة.» • شيماء هشام سعد

«وكان الابتداءُ بحفظِ القرآن سُنّة مُتّبعة في البيئَة الإسلامية الطرابلسيّة» • الطاهر الزّاوي

«تزيدني الأيام قناعة بأن المؤثر الأكبر على شخصية الإنسان مرتبط بـ"تربيته" وليس "تدينه"، وذلك في أغلب الناس. وأقصد هنا بالشخصية: الأخلاق السلوكية والنفسية والآداب الاجتماعية. وذلك أن المرء ينشأ في بيئة ما، فيتربى على نمط معين في العيش، فتجد أحدهم خلوقا مؤدبا حييا نبيلا صادقا يحب العدل ويكره الظلم وأذى الناس، نظيف المخبر والمظهر. وتجد الآخر تربى على الفظاظة وعدم الاحترام، وأذية الخلق، والمكر والخداع، والكذب، والحسد وغير ذلك. فإذا وُفق الاثنين لسلوك طريق الهداية والتدين، فإنهما يتدينان على ما كانوا عليه من "تربية"، باستثاء من كان انتقاله من اللا تدين إلى التدين، قويا وشاملا ومستمرا، وهذا قليل في العموم، ومع ذلك ستبقى تنازعه أخلاقه التي نشأ عليه، فيغالبها بخُلق الإسلام، كما حدث مع الصحابة رضي الله عنهم. صاحب التربية الحسنة في الغالب أقرب إلى التدين من غيره، لأن كمال خُلقه من جنس ما أتى به الإسلام، فهو قابل له، وهذا مشاهد ومحسوس، وأثر التدين عليه يكون في زيادة هذه الأخلاق، وفي احتسابه لها، فتنشأ عن طبيعة وتدين، بعد أن كانت عن طبيعة فقط. وأما صاحب التربية السيئة فهو أمام تحد كبير لتهذيب نفسه وخُلقه، وهو إن لم يفطن لهذا، ربما تأول فظاظة خلقه بالشدة على الحق، وظل يبحث عن مبررات عيوبه في تأويلات بعيدة من الشرع. حسنا، ما أثر معرفتنا بهذا؟ 1 - أن نعتني بالأخلاق ونشيع الحديث عنها والدعوة إليها فيمن حولنا وفي المحيط الواسع بنا أيضا، وأن نعلم أن الأفراد والمجتمعات القريبة من الأخلاق هي قد اقتربت خطوات من التدين. 2- أن نعلم أن كثيرا من الظلم والخطأ الصادر عن "المتدينين" هو في الغالب ناشئ عن تربية سيئة ولو غُطي بغطاء الدين. 3- للأباء والأمهات: إن لم تستطع أن تربي أبناءك على التدين، فركز على الأخلاق، فهي دافعة لهم إلى الدين. 4- للمربين والدعاة: أن الخلق من الدين، وأن كمال الأخلاق يعين على كمال التدين، فلا بد من زرع هذه الخصال وبذرها وتربية الجيل عليها، بل وهو من أسباب ثباتهم على الدين. ولعل شاهد هذا الكلام وأصله، قوله صلى الله عليه وسلم :"الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا". قال المباركفوري في شرحه لهذا الحديث :" أي من كان من خيار القبائل في الجاهلية وكان يستعد لقبول المآثر وجميل الصفات والتفوق في الأقران لكنه كان في ظلمة الكفر والجهل مغمورا مستورا، كما يكون الذهب والفضة في المعدن ممزوجا مخلوطا في التراب، كان في الإسلام كذلك، وفاق بتلك الاستعدادات والمآثر والصفات على أقرانه في الدين، وتنور بنور العلم والإيمان". والله أعلم».
د. عبيد الظاهري -وفقه الله-

رضيَ الله عَن رَفيقاتي وأشهدني الله فيهنّ كل خَير 🤍

من مسرّاتي في هذه الحياة، أن أرى سعادة من أحب، وكيف وهي نور؟ عرفتها منذ سنوات، هينة لينة، طيبة المعشر، حلوة اللسان، فهنيئا لمن ظفر بها!🤍

Repost from سؤدُدْ
«طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا» بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف
+1
«طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا» بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.🤍

«وَلا يَحـــرَمَنّي اللَهُ قُـــربَـــكَ إِنَّـــهُ مُرادي مِنَ الدُنيا ونَصِيبي وَسُؤدَدي» الحمدُلله مِن قَبل ومِن بَعد. ١٥
«وَلا يَحـــرَمَنّي اللَهُ قُـــربَـــكَ إِنَّـــهُ مُرادي مِنَ الدُنيا ونَصِيبي وَسُؤدَدي» الحمدُلله مِن قَبل ومِن بَعد. ١٥ ذو القعدة | ١٤٤٧هـ 2026 | 5 | 2

Repost from سؤدُدْ
الدولة العربية الوحيدة التي خرجت منها مظاهرات رفض لقرار إعدام الأسرى، وهي ذاتها التي يُشن ضدها حملات تخوين يوميًا. لله در الشام وأهل الشام الكرام.🌿

Repost from سؤدُدْ
فلسطين لا تنتظري العرب الشعب السوري قادم •الحولة - حمص 2012
+1
فلسطين لا تنتظري العرب الشعب السوري قادم •الحولة - حمص 2012