fa
Feedback
غريب في وطني

غريب في وطني

رفتن به کانال در Telegram

‏و يسألونكَ عن الوطن ؟ ‏قُل لَهم : اتسّع لكلِ شئٍ و ضَاق بنا💔.

نمایش بیشتر
852
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
فاتورة غزة ستُدفع من قِبَل الجميع، سواء كان ذلك في القريب العاجل أم في المستقبل.

"يا أيها السفلة؛ غزة التي أمنتم عدوها تنكوي بنار صفقاتكم النجسة، فلا نناديكم باسم دين، ولا عرق، ولا مروءة، ولا إنسانية؛ بل ببهيميتكم، بعد إذن الحيوان الذي في داخلكم، حتى الخنازير لا تقبل بهذا وتصمت!" مازال الكيان الصهيوني الحقير، يمارس الإبادة في غزة! فلماذا أنتم صامتون؟!

‏كلما رأيتَ أمانيكَ في وادٍ ‏والظُّروف في وادٍ آخر، ‏إقْرأْ على قلبِكَ ‏﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْراً﴾ .

ويلٌ لنا من عواقب خذلاننا لغزة..

إلى العالم: الإبادة في غزة لا زالت مستمرة..

لعنة الله على كل مسؤول لم يقم بمسؤولياته.

"إنّ تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية والديه".

"سيبقى الاحتلال الصهيوني، هو أوسخ وأقذر احتلال عرفته البشرية!!"

"وسيعبرُ الطوفانُ مِن أوطاننا.. مَن يُقنعِ الطوفانَ أنْ لا يعبرا" اللهم اخذل من خذل غزة..!

"في زمنٍ يواجه فيه العالم تحدياتٍ وجودية، اختار الكثيرون أن يغلقوا قلوبهم وأعينهم، تاركين الإنسانية تواجه مصيرها المظلم بمفردها". يا لله، لقد بلغت الآلام حدودها، وما زال الصمت يسيطر على الألسن.مااقبحه من ذنب وما اصعبه من شعور أن يتجمد ضمير الإنسانية أمام مآسي تُقضى في الخفاء. أشعر بالخجل من كوننا أمة تحمل في قلبها رسالة الحق، بينما نرى التخاذل يتسرب إلى أنفسنا دولٌ تُقيم شعائر الدين، ولكنها تتجاهل صرخات الآلاف من الأسرى والمظلومين. صلوا كما تشاءون، والله لو ذابت جباهكم سجوداً لن يُخفي سجودكم حقيقة خذلانكم وصمتكم المخزي. لا سامح الله تقاعسكم، ولا سامح الله سكوتكم. اعلموا أن يوم الحساب آتٍ لا محالة، ولن تنفعكم فيه القوة أو السلطة. سيأتي الوقت الذي ستُحاسبون فيه على كل لحظة تجاهلتم فيها معاناة الأبرياء. سينتقم الله منكم ثأراً من عشرة الآف اسير فلسطيني خذلتموهم بصمتكم {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}.

كل دم مسلم يُراق في أي مكان هو وجعي، وكل بلد تُسفك فيه دماء المسلمين فهي قضيتي. من استباح دماء المسلمين فهو عدوي، بغضّ النظر
كل دم مسلم يُراق في أي مكان هو وجعي، وكل بلد تُسفك فيه دماء المسلمين فهي قضيتي. من استباح دماء المسلمين فهو عدوي، بغضّ النظر عن اسمه، حزبه، شعاره، أو مكانه.أو حتى دوافعه، ف كل دماء المسلمين واحدة، وكل أراضيهم قضيتنا، وكل جراحهم جراحنا. ومن يختار الظلم هنا أو هناك، ويغضّ الطرف عن بقية اخوانه المسلمين، فقد اختار العدو، وما نصر قضية بالظلم إلا ظلمًا مضاعفًا. "اللهم إن الأرض أرضك والسماء سماؤك والكون كونك والملكوت ملكوتك والجند جندك، والأمر أمرك وأنت الله القوي العزيز، فانصرهم ، اللهم إنا نشكوا إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس وحسبنا الله ونعم الوكيل

ما يسمى بالكنيست في الكيان الصهيوني يصادق على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.. (يعني قتل آلاف الأسرى) هذا ما يفعله صهاينة الاحتلال ياصهاينة العرب!

لستَ بخير، ولا أعلم ما الذي مررتَ به، ولن أقول لك إن كلَّ شيءٍ سيكون على ما يُرام، فبعضُ الجُمل مهما حسُن قصدُها، تبدو مُكرَّرة حين يكون الألم عميقًا. أعرف أن ثُقلَ الأفكار مرهق، لكن لا تُقاتل نفسك لتكون قويًّا الآن، امنحها وقتًا، واسمح لها أن تتعافى بهدوء.

النضج الحقيقي.. أن تكره الازدحام، وترى راحتك في العزلة، وتفضّل جلوسك مع نفسك لوقتٍ طويل، على جلوسك مع شخصٍ لدقائق. أن تختار الصلح لتبتعد عن الشجار. النضج هو.. أن تعلم متى تتحدث ومتى تصمت.

اللي مشى مشى.. بغلطاته، بإخفاقاته، بذنوبه، بتفسيراته، بمشاكله، بكل شي لا تجلسش عايش فيه، رتب للي جايي عشان تعيشه صح ودعمم الجلسة في دائرة الماضي.

كل سوء رأيته مني كان من صنع يديك، أنا حنون على كل ديارٍ تحتويّني.

اللهم غزة وأهلها.. اللهم عليك بالصهاينة والأمريكان..!

"‏طمئنوا الخائفين: بأن الكون كله يسير بأمر خالقه، وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع. قولوا للقلوبِ المرتجفة: إنَّ وراء الأقدار لطفاً خفياً، وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا! ﴿فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين﴾"

لمعلوماتكم أيها المسلمون! المسجد الأقصى مغلق منذ 15 يوماً. لا مصلين، لا قيام، لا اعتكاف لا صلاة جمعة.. وهذه أول مرة يقوم الاحتلال الصهيوني بإغلاقه بهذه الصورة المتواصلة إلى الجمعة الأخيرة من رمضان منذ احتلاله قبل خمسين سنة عام 1967. الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه..

‏"يحمينا اللهُ ‏بطُرُقٍ لا نفهمُها"