fa
Feedback
إيمان

إيمان

رفتن به کانال در Telegram

مساحة دافئة أكتبُ فيها عن الإيمان. صوت من القلب، وإلى القلب. @imenhicazi

نمایش بیشتر
1 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

"نحبُوا إليك يا الله، خفافًا حينًا، وثقالًا حينًا، نُغالب أنفسنا فنغلبها وتغلبنا، نكابرُ على ضعفنا ونحن نوقن أن لا قوة إلا بك، ولا عونَ إلا من عندك؛ فتولّنا ياربّ، تولّ قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا وكافّة أمورنا، فإنه لا يذلّ من والَيت"🍃..

و تعودُ يا رمضان تُحيي يَبْسَنا و تُعيدُ للأرواحِ نبضَ حياةِ

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

وفي اول جمعة من رمضان بلِّغنا يالله المتسع واليُّسرَ في كُلَّ أمورنا ، اللهُمَّ سعادةَ القلبَ وقُرّة العينَ ، وجميل البشائر 🤍.

"يا ربّ يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك. يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك.. لكنِّي أُحبّك يا الله".

Repost from إيمان
photo content

Repost from إيمان
photo content

مبارك عليكم الشهر، جعل الله دخوله عليكم، دخول الخير والبركة، وتبديل حالٍ لأفضل حال، جعلكم الله في زيادةٍ ونعيم في كل عام، وبلّغكم الله به ساعة بشرى واستجابة، تسرّ قلوبكم، وتقرّ بها أعينكم🤍.

عن نُبل الإنصاف وحفظ المعروف الذي سكبه المُتنبي بوفاء عظيم في هذا البيت : « فإن يكُن الفعلُ الذي ساءَ واحدً فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألـوفُ ! »

بكيت بكاء التائه الذي لا يعرف أين يذهب وكل الأماكن لا تألفه حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه أعنّي عليّ؛ على ضعفي وقلة صبري وضيق نفسي وطاقتي والدنيا

عشتُ في بيتٍ امتلأ بالبنات، فامتلأ بالحنان أكثر من أيّ شيء آخر، بيتٍ لم يعرف الفراغ يومًا، كان عامرًا بالأصوات والضحكات، وبانتظارٍ دائمٍ لشخصٍ يعود. هناك كبرنا معًا، وصنعنا من تفاصيلنا الصغيرة ذكرياتٍ كبيرة، تقاسمنا الحزن قبل الفرح، والدمعة قبل الضحكة، والأسرار قبل أن تتحوّل إلى حكايات. كان ذلك البيت عالمًا دافئًا، تعلّمنا فيه الألفة، وتشكلت قلوبنا على الطمأنينة، فصار الوجود معًا كافيًا ليُهدّئ كل خوف، ولم تكن المحبة تُقال كثيرًا بقدر ما كانت تُعاش في كل تفصيل، في النظرات، في المشاركة، وفي القلوب التي عرفت بعضها بعمق. بيت البنات لم يكن مجرّد ذكرى، بل أمانًا سكن الروح، كبرنا ونحن واثقات بأنّ هناك حضنًا ينتظرنا مهما تغيّر العالم، وأنّ التعب لا يطول حين نجد من يشعر بنا دون كلام. واليوم، حين أشتاق، لا أشتاق للأشخاص فقط، بل أشتاق لحالةٍ كاملة عشتها بوعي وخزّنتها في داخلي، لأيامٍ كانت فيها الحياة أبسط وأحنّ، ولنسخةٍ منّي كبرت بين أيديهم بأمان. قد نكبر وتُبعدنا المسافات، لكن ذلك البيت يبقى ساكنًا فينا، بصوته، بدفئه، وبالحنان الذي لا يُنسى ولا يُعوّض، لأنّ من تربّى في بيتٍ مليء بالمحبّة، لا ينسى أبدًا، ويبقى قلبه معلّقًا هناك، يشتاق، ويتألم بصمت، ويعرف أن بعض البيوت لا نغادرها حقًا… بل تغادرنا أجسادنا فقط وتبقى أرواحنا فيها.