fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

وابـل 🌧

وابـل 🌧

رفتن به کانال در Telegram

قال السعدي -رحمه الله-: "كل علم يكون فيه رشد وهداية لطريق الخير، وتحذير عن طريق الشر أو وسيلة لذلك، فإنه من العلم النافع" [ تفسيره/٥٥٧].

نمایش بیشتر
552
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
photo content

sticker.webp0.19 KB

sticker.webp0.33 KB

sticker.webp0.65 KB

sticker.webp0.39 KB

sticker.webp0.35 KB

- ساعة استجابة⁩ وهي أخر ساعة من يوم الجمعة . ‏اِغتنم لحظات إقبالك علىٰ الله في ساعة إستجابة فالسعيد من واكبها والمحروم من حرم من فضلها إنها آخر ساعة من يوم الجمعة . لا تنسوني من #دعاااااائكم 😭🤲

photo content

sticker.webp0.45 KB

AnimatedSticker.tgs0.07 KB

sticker.webp0.15 KB

‎"أنا لا أعلم كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبه، وكنت أظن الظروف التي تحدث معي أمرًا روتينيًا.. ولكنني حينما أتأمل في تفاصيلها أندهش من عظيم رحمة الله سبحانه وتعالى، لأتيقن تمامًا أن الله الرحيم دائمًا معي، وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا."

◆ خَيرُ جُمعةٍ فِي عَامِكَ كُلِّه! فاحرِص ألَّا ينقضي عليكَ هَذَا اليَوم إلا وقد ملأتَ صحائفكَ فِيهِ بكثرةِ الصَّلَاةِ والسلامِ على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وكثرةِ التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحمِيد والتسبيح. 🌿- اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارِك عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِه وصَحبِه أجمعينَ. 🌿- اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وسُبحَانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا، سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.

photo content

‏⁧ - الوتر⁩ : ‏اعرج بقلبك إلى السماء و اركض للمولى بِأقصى حُبك، فَاللّٰه أرحم مِن أن يرى فِي قلبك كسرًا ولا يجبرهُ، أكرم مِن أن يردّ كفيك خاليتين .

sticker.webp0.19 KB

السعيد من اغتنم وقته من مغرب يوم الخميس ‏ إلى مغرب الجمعة خزائن من الحسنات . . ‏ فلنُكثر من الصلاة على النبي عليه افضل الصلاة والسلام 💙

‏الله أكرم مِن أن يسوق لك رؤيا تبشرك ثم لا يحققها لك ولو بعد حين .. على حدّ قول يوسف عليه السلام حينما غمرته تباشير الفرج.. ﴿هذا تَأويلُ رُؤيايَ مِن قَبلُ قَد جَعَلَها رَبّي حَقًّا﴾

- 🔖|علاقة الذِّكر بالإنجاز! أذكر أني رأيتُ أحد الفضلاء من أهل العلم كثير البركة في وقته، ينجز في اليوم ما يضطلعُ به سواه في أيام.. أو حتى أسابيع! فسألته عن سرِّ ذلك ، فذكر لي أنه يردد كثيرًا في ساعات الصباح الأولى: لا حول ولا قوة إلا باللّٰه مستشعرًا افتقاره وضعفه وحاجته .. ووجد لها مفعولاً عجيبًا! ولشيخ الإسلام كلام شريف حول بركة (لا حول ولا قوة إلا باللّٰه ) على العبد، قال فيه: «وليكثر العبد من قول [لا حول ولا قوة إلا باللّٰه ] فإنه بها يحمل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال» وهناك من ذكر أنه وجد انتشار البركة في وقته بالقرآن، وكلما زاد من التلاوة وجد البركة تتضاعف في يومه وليلته! كتب الشيخ الدكتور سعد بن مطر تغريدةً في حسابه بتويتر، قال فيها: سمعت الشيخ السيد نوح -رحمه اللّٰه-يقول ما معناه: «كلما زاد حزبي من القرآن زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى كان حزبي في اليوم عشرة أجزاء»! وذكر الحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة نحو هذه القصة، وقد قال عماد الدين المقدسي موصيًا الضياء المقدسي: «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ، قال الضياء: فرأيت ذلك وجربته كثيرًا»! وأود أن أنبه على أمرٍ مهم: إذا عزمت على امتثال هذه الوصايا الشريفة، فافعلها مستشعرًا عظمة القرآن وعظمة المتكلم به تعالى وشدة حاجتك وافتقارك وعوزك لوصاياه وهداياته إلخ ،، وهكذا إن عزمت على الذكر بـ "لاحول ولا قوة إلا بالله" وسواها، افعلها مستحضرًا معناها طالبًا من الله الحول والطول والقوة وانشراح الصدر وجمعية القلب وحفظ الجوارح مستعيذًا من أن يكلك الله لنفسك وطاقتك طرفة عين الخ..، فإن هذا المسلك يختلف عن من يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودها وإنما باحث فقط عن الثمرة مستعجلٌ قطافَها ! فالعمل الصالح الواحد يفعله كثير من الناس، وهم يتفاوتون فيه وفي تحصيل ثمرته تفاوتًا عظيمًا، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية : «فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرد صورها الظاهرة، بل لحقائقها التي في القلوب، والناس يتفاضلون ذلك تفاضلا عظيمًا» وذكر ابن تيمية أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يومًا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. قال أبو حامد: (فأخلصت أربعين يومًا فلم يتفجر شيء فذكرت ذلك لبعض العارفين، فقال لي: إنك إنما أخلصت للحكمة، لم تخلص للّٰـهِ ) . كتبه: سليمان العبودي. -