fa
Feedback
نَبْع

نَبْع

رفتن به کانال در Telegram
316
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
كان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه. - سنن الدارمي. قال التابعي مجاهد: ليس عمل في ليال من ليالي السنة أفضل منه في ليالي العشر، وهي عشر موسى التي أتمها الله له. - تفسير الطبري. قال التابعي سعير بن جبير: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر تعجبه العبادة ويقول: أيقظوا خدمكم يتسحرون ليوم عرفة. - أبو نعيم قي الحلية.

القرآن إذا قُرئ بيقين؛ كانت عاقبة القارئ حميدة، من زيادة إيمان، وحياة قلب، وبصيرة يهتدي بها إلى أمور كثيرة، اليقين أن يقرأ العبد كل آية على أنّها حقّ لا ريب فيه، أن يقرأ على سبيل أنّه سيجد بغيته لا على سبيل التجربة، أن يقرأ القرآن على أنّه كلام خالقه الذي خلقه ودبّر أمره، مستشعرًا بذلك عظمة المتكلّم.. يقرأها بيقين موسى عليه السلام حين قال: كلّا إنّ معي ربي.. ووالله ما عمّر اليقين قلبًا؛ إلا وسطعت أنواره وثبتت أركانه، وبان عليه أثر الإيمان. - ياسمين العنزي.

قال سفيان ابن عيينة -رحمه الله-: ‏لا تتركوا الدعاء، ولا يمنعنكم منه ما تعلمون من أنفسكم، فقد استجاب الله لإبليس وهو شرّ الخلق. ‏- شعب الإيمان للبيهقي.

كان التابعي مجاهد رحمه الله يقول: إن المسلم لو لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه. - حلية الأولياء.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : اعلم أنك إذا سألت الله فإنك رابح في كل حال؛ لأنه: • إما أن يعطيك سبحانه وتعالى ما تسأل • أو يصرف عنك من السوء ما هو أعظم • أو يدّخر ذلك لك يوم القيامة أجرًا فمن دعا الله فإنه لا يخيب؛ فأكثر من دعاء الله، وأكثر من استغفار الله والتوبة إليه. - شرح رياض الصالحين.

"اليقين أن تفرح بسلامة دينك، ولو خسرت كل دنياك {والآخرة خيرٌ وأبقى}"

من الأخطاء الشائعة بين الناس مواضع رفع اليدين في الصلاة، فتنبهوا ونبهوا حولكم.

Repost from N/a
مواضع رفع اليدين في الصلاة : للشيخ محمد العثيمين.

قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -: من أسباب إزالة قسوة القلب: كثرة قِراءة القرآن بتدبر، وأن تشعر وأنت تقرأ أن هذا كلام الله عزّ وجل، كلام خالق السموات والأرض، لا كلام البشر، وحينئذٍ تعظم هذا الكلام وتنتفع به. - تفسير سورة الأنعام.

عن الحسن قال: من أحب أن يعلم ما هو فليعرض نفسه عن القرآن. - أخلاق حملة القرآن للآجري.

تأمَّل حكمة الله عزَّ وجلَّ في الحفظ والنِّسيان الذي خَصَّ به نوعَ الإنسان وما له فيهما من الحِكم، وما للعبد فيهما من المصالح: فإنه لولا القوة الحافظة التي خُصَّ بها لدَخَل عليه الخللُ في أموره كلِّها ولم يَعْرِف ما له وما عليه، ولا ما أخذ ولا ما أعطى، ولا ما سَمِع ورأى، ولا ما قال ولا ما قيل له، ولا ذَكر من أحسَن إليه ولا من أساء إليه، ولا من عامله، ولا من نفَعه فيقرُب منه، ولا من ضرَّه فينأى عنه، ثمَّ كان لا يهتدي الطَّريق الذي سلكه أوَّل مرَّةٍ ولو سلكه مرارًا، ولا يعرفُ علمًا ولو دَرَسَه عمرَه، ولا ينتفعُ بتجربة، ولا يستطيعُ أن يعتبر شيئًا على ما مضى، بل كان خليقًا أن ينسلخ من الإنسانيَّة أصلًا. ومِنْ أعجب النِّعم عليه نعمةُ النِّسيان؛ فإنه لولا النسيان لما سَلَا شيئًا، ولا انقضت له حسرة، ولا تعزَّى عن مصيبة، ولا مات له حُزن، ولا بَطَل له حِقْد، ولا استمتع بشيءٍ من متاع الدُّنيا مع تذكُّر الآفات، ولا رجا غفلةً من عدوِّه ولا فترةً من حاسده. فتأمَّل نعمة الله عليه في الحفظ والنِّسيان مع اختلافهما وتضادِّهما وجعَل له في كلِّ واحدٍ منهما ضربًا من المصلحة. - ابن القيم في مفتاح دار السعادة.

"إذا عَرَضَت لي في زماني حاجةٌ وقد أشكلَت فيها عليّ المقاصدُ وقفتُ بباب الله وقفة ضارعٍ وقلتُ إلهي إنني لك قاصدُ ولستَ تراني واقفًا عند باب مَن يقولُ فتاهُ: سيدي اليومَ راقدُ"

"وكانت عائشة إذا أرسلت إلى قوم بصدقة تقول للرسول: اسمع ما يدعون به لنا حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا لنا ويبقى أجرنا على الله".

قالت أم المؤمنين سودة رضي الله عنها: حججت واعتمرت فأنا أقر في بيتي كما أمرني الله عز وجل. - الطبقات لابن سعد.

"أحمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل"

قال عبدالله بن مسعود: من أراد العلم فليُثوِّر القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين. - مسند مسدد. كان التابعي قتادة يقول: اعمروا به قلوبكم، واعمروا به بيوتكم. -مسند الدارمي. قال التابعي علقمة: قرأت على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال: رتل فداك أبي وأمي، فإنه زين القرآن. - مصنف ابن أبي شيبة.

photo content

{الوسواس الخناس} الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس. - ابن عباس رضي الله عنهما.

قال أبو الدرداء: نعم صومعة الرجل بيته، يكف فيها بصره ولسانه، وإياكم والسوق فإنها تلغي وتلهي. - الزهد لوكيع.

‏{بل كذّبُوا بِما لم يُحِيطُوا بِعِلْمهِۦ وَلَمّا ‏يَأْتِهِم تَأْوِيلُهُ} ‏وفي هذا دليل على التثبت في الأمور، وأنه لا ينبغي للإنسان أن يبادر بقبول شيء، أو رده قبل أن يُحيط به علمًا. - الشيخ السعدي رحمه الله.