324
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
324
ما عَادَ نبضي يعزفُ لحن ألهوى
بل يبحثُ عن برٍ فيهِ يُرسيكِ
فَ صارت مَشاعري للسائحين فقط
وأنتهت وطناً لطالما كآنَ يأويكي
فما يَعني أن أُقسيى روحي عَنكي؟
وغصباً عَني تأتيكي!
وأن أُعادي كُل ما فَيَ لكِي وأنتِ لا أُعاديكي
فلتسلمي يا ذنباً رغماً عني أحملهُ
لستُ بحاقداً أبداً أن كَان هَذا يُعزيكي
لآكن كفى ، كَفى تظهرين في كُل إمرأةٍ أعرفُها
وتُحبطينَ مَسعايَ في تخطيكي..
