fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

)..( كتاب المتمرد )..(

)..( كتاب المتمرد )..(

رفتن به کانال در Telegram

ملخص النشر في )..( كتاب المتمرد )..( كتابات شخصية فيديوهات مقاطع صوت صور مشاركات الأعضاء أي إستفسارات و مراجعة على اليوز التالي :

نمایش بیشتر
1 143
مشترکین
+124 ساعت
+67 روز
+130 روز

در حال بارگذاری داده‌ها

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+31
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+1
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+65
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+93
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+90
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+1 585
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
31 اکتبر+3
30 اکتبر+3
29 اکتبر+2
28 اکتبر+1
27 اکتبر+1
26 اکتبر0
25 اکتبر+2
24 اکتبر+1
23 اکتبر+1
22 اکتبر+2
21 اکتبر0
20 اکتبر+4
19 اکتبر+3
18 اکتبر0
17 اکتبر0
16 اکتبر0
15 اکتبر0
14 اکتبر0
13 اکتبر0
12 اکتبر0
11 اکتبر+2
10 اکتبر+1
09 اکتبر0
08 اکتبر+1
07 اکتبر0
06 اکتبر+2
05 اکتبر+1
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر+1
پست‌های کانال
2
بدون متن...
61
3
باك من بيتي
51
4
بدون متن...
50
5
qqVsf_k1yN8.m4a
78
6
والله إن بعض البشر لو تفتش عن النقص في أنسابهم ما لقيت، لكن لو تفتش عنه في نفوسهم وأخلاقهم ومواقفهم، لقيت نقصًا ما تسدّه كل الألقاب، ولا تعالجه كل مظاهر التفاخر. فلا عاد تقول لي هذاك أصيل وهذاك ناقص، ورّيني كيف يتعامل مع الناس، وأنا أقول لك من هو. لأن فيه ناس أسماؤهم كبيرة، لكن نفوسهم صغيرة، وأنسابهم عريقة، لكن أخلاقهم وضِيعة، وألسنتهم تتحدث عن الأصالة، بينما أفعالهم تتبرأ منها. والحقيقة اللي وصلت لها اليوم: مش كل ناقص محتاج نسبًا يكمله، بعضهم محتاج إنسانية يتعلمها، وأخلاق يكتسبها، وتربية تعلّمه إن الناس ما هم درجات على حسب أسمائهم، وإن قيمة الإنسان ما تنقص لما يكون غيرك مختلفًا عنه، بل تنقص يوم تتوهم إنك أفضل منه لمجرد أنك تحمل اسمًا مختلفًا. وإذا كان هناك شيء اسمه قليل أصل، فأنا أشوف إن أقله أصلًا هو من جعل من أصله وسيلة لإهانة غيره، لأنه ما اكتفى بأنه يجهل معنى الإنسانية، بل قرر يحاربها ويتفاخر بجهله وكأنه مجدٌ يتوارثه الأبناء عن الآباء. وهنا عرفت إن النقص الحقيقي مش عيبًا يولد به الإنسان، بل عيبٌ يصنعه بنفسه، ويكبر معه، ويدافع عنه، حتى يصبح مقتنعًا أن احتقار الناس دليل رفعة، وأن سوء أخلاقه ما دام يحمل لقبًا كبيرًا لا يُعدّ نقصًا. باختصار، الإنسان ما يكون ناقصًا لأنه وُلد في عائلة معينة، لكنه يكشف نقصه بنفسه يوم يجعل من عائلته مبررًا للتكبر، ومن نسبه ذريعة للظلم، ومن كرامة الآخرين شيئًا يعتقد أنه أعلى منه. وعندها، مهما كان أصله وفصله، يبقى ناقصًا في أخلاقه، صغيرًا في عقله، وضئيلًا في إنسانيته.
146
7
بفضفض لكم بكلام حتى ولو هو طويل شوية بس والله أنه مهم وأنتم شوفوا إذا كلامي به غلط راجعوني رغم أصلنا وفصلنا، بحياتي ما تكلمت عن هذاك إنه قليل أصل، ولا عن هذاك إنه صاحب أصل، ولا حصرت نفسي بمسميات: هذاك قبيلي، وهذاك مزين، وهذاك سادة. كنت أتعامل دائماً بحُسن النية، وبالإحسان لمن أحسن لي، وأرفض أي مسمى يقلل من حق البني آدم أو ينتقص من كرامته. وكنت أقول لكل من يبدأ يناقشني بهذه الأمور: كلنا من طين، وكلنا من آدم، وما يرفع الإنسان إلا أخلاقه ومواقفه وأفعاله. لكن إلى اليوم عرفت ليش الناس يطلقوا هذه المسميات، وعرفت ليش يقولوا عن هذاك ناقص وهذاك جيد، وعرفت إيش معنى ذاك أصيل وذاك قليل أصالة. عرفت كيف إنسان ممكن يكون من أرفع الأنساب، لكنه بأفعاله ينزل نفسه إلى أدنى المراتب، وكيف إنسان ما معه من الدنيا إلا اسمه البسيط، لكن مواقفه وأخلاقه ترفع قدره بين الناس. عرفت إن النقص مش في النسب، ولا في اللقب، ولا في الاسم اللي تحمله، النقص الحقيقي في النفس اللي ما تشوف قيمتها إلا لما تنتقص من قيمة غيرها، وفي العقل اللي يعتقد إن التقليل من الناس يرفع من شأنه، وفي القلب اللي ما يرتاح إلا لما يشوف نفسه فوق الآخرين. وعرفت إن قليل الأصل مش بالضرورة اللي ما معه نسب يتفاخر به، قليل الأصل هو اللي ما معه أخلاق يستر بها نفسه، ولا مواقف ترفع قدره، ولا وفاء يحفظ به العِشرة، ولا إنسانية تمنعه من كسر خاطر غيره. وعرفت إن الأصيل مش مجرد كلمة تُقال، ولا لقب يُورث، ولا نسب يتفاخر به صاحبه في المجالس، الأصيل هو اللي إذا قدر عفا، وإذا اؤتمن حفظ الأمانة، وإذا أحب أخلص، وإذا اختلف ما ظلم، وإذا شاف إنساناً أضعف منه ما استقوى عليه، وإذا شاف إنساناً مختلفاً عنه ما انتقص منه. أما الناقص، فهو اللي يحاول يصنع لنفسه قيمة من خلال التقليل من قيمة الآخرين، ويعتقد أن نسبه يعطيه الحق في إهانة الناس، وأن لقبه يسمح له بالتعالي عليهم. هذا ما فهم إن الأنساب ما هي إنجاز شخصي، وإن الإنسان ما اختار أبوه ولا جده، لكنه يختار أخلاقه، ويختار كيف يتعامل مع الناس، ويختار الأثر اللي يتركه في قلوبهم. المشكلة مش في اللي يفتخر بأصله، المشكلة في اللي يستخدم أصله سلاحاً يطعن به كرامة الناس. لأن الاعتزاز بالأصل شيء، واحتقار الخلق شيء آخر تماماً. تقدر تعتز بأهلك وقبيلتك ونسبك، لكن ما يحق لك تجعل هذا الاعتزاز سلّماً تصعد عليه فوق رؤوس الآخرين. والأغرب إن بعض الناس يتحدثوا عن الأصالة ليل نهار، وهم أبعد الناس عنها في تعاملهم، يتحدثوا عن الشرف وهم ما يحفظوا مشاعر الناس، ويتحدثوا عن الكرامة وهم أول من يهين كرامة غيره، ويتفاخروا بالأجداد وكأنهم ورثوا أخلاقهم معهم، مع إن الأخلاق ما تُورث بالدم، بل تثبتها المواقف. أنا اليوم ما عاد أنظر للإنسان من اسمه، ولا من لقبه، ولا من قبيلته، ولا من المكان اللي جاء منه، أنظر له من فعله معي، ومن موقفه وقت الشدة، ومن صدقه وقت المصلحة، ومن احترامه لي وقت الاختلاف. لأن المواقف تكشف لك أشياء ما تكشفها لك سنين من الكلام، وبعض المواقف تختصر لك حقيقة إنسان كنت تظنه شيئاً، وتكتشف إنه شيء آخر تماماً. وأخيراً، فهمت إن بعض الناس ما ينقصهم أصل، بل ينقصهم فهم معنى الأصل، وما ينقصهم نسب، بل ينقصهم أدب التعامل مع البشر. فلا تتعب نفسك بإثبات أصلك لمن لا يفهم إلا لغة الألقاب، ولا تحاول تقنع إنساناً أن الناس سواسية إذا كان مقتنعاً أن كرامة البشر درجات. عامل الناس بأخلاقك، وخلي كل إنسان يكشف معدنه بنفسه، فالمعادن الحقيقية ما تحتاج إعلاناً، والأصالة ما تحتاج صراخاً، والإنسان الراقي ما يحتاج يقلل من أحد حتى يشعر أنه كبير. لأنك في النهاية، مهما ارتفع نسبك، لن تكون أكبر من أخلاقك، ومهما ارتفع لقبك، لن تكون أرفع من مواقفك، ومهما تفاخر بك أجدادك، سيبقى السؤال الأهم: ماذا تركت أنت من أثر طيب في حياة الناس؟ فالأصل الذي يستحق الفخر هو أصل الأخلاق، والفصل الذي يستحق الذكر هو فصل المواقف، والنسب الذي يرفع صاحبه حقاً هو نسبه إلى الإنسانية. أما كرامة الإنسان، فلا يحق لأي لقب أن يمنحها أو يسلبها، لأنها حق يولد به كل إنسان، وليست امتيازاً يحتكره أحد لنفسه. وأخيراً، عرفت إن بعض الناس فعلًا ناقصين، لكن مش ناقصين نسب ولا فصل ولا قبيلة، ناقصين أخلاق، ناقصين مروءة، ناقصين وفاء، وناقصين من الإنسانية اللي المفروض تجمعنا كلنا. ناقصين لدرجة إنهم ما يشوفوا أنفسهم إلا وهم يقللوا من غيرهم، وما يحسّوا بقيمتهم إلا لما يحاولوا يسلبوا قيمة الآخرين. الناقص فعلًا هو اللي يحتاج ينتقص من الناس عشان يشعر إنه كامل، واللي يستند إلى نسبه لأنه ما قدر يصنع لنفسه قدرًا بأفعاله، واللي يتفاخر بأصله وهو يثبت بمواقفه إنه ما فهم معنى الأصالة أصلًا. ناقص هو اللي يجرح كرامة إنسان ويعتقد إنه انتصر، ويهين شخصًا ويظن إنه ارتفع، ويحتقر غيره وهو ما يدري إن احتقاره للناس أكبر شهادة على صِغر نفسه.
124
8
هل نصرف لهم الراتب ؟ لا ، دعهم يتعذبون قليلاً مقتطفات من إجتماع إدارة المعبد والكهنة
92
9
عجيبٌ أمرك، كيف تظن نفسك سيدًا وأنت أمام الناسِ ظلٌّ يقبحُ تفاخرُ بالقول الطويل وإنما إذا جئتَ للفعل الصحيح تفضحُ لسانك سيفٌ من ورقٍ متكسرٍ وصوتك مهما علا لا يرجحُ تظنُّك بدرًا في السماء وإنما إذا لاح نور الحق وجهك يكلحُ وإن كان جهل المرء يرفع صوتهُ فصمتك خيرٌ، والسكوت لك أصلحُ تريد مقامًا لا تليقك أرضهُ ومن رام فوق قدره يومًا تجرّحُ
93
10
بدون متن...
96
11
+1
بدون متن...
125
12
من يحب ينشر رابط القناة التصرف له بالنشر https://t.me/almotmrd
171
13
بدون متن...
182
14
بدون متن...
185
15
بدون متن...
190
16
بدون متن...
185
17
لـتلك
لـتلك
180
18
أحيانًا أجلس مع نفسي وأكتشف أنني لم أعد أعرف ماذا أريد بالضبط… لا أبحث عن شيء كبير، ولا أنتظر معجزة، ولا حتى أطلب من أحد أن يفهمني. كل ما أريده أن يهدأ هذا الضجيج الذي يسكن رأسي، أن تمر الأيام دون أن أشعر أنني أجرّ نفسي جرًّا من يوم إلى آخر. أشرب قهوتي وأتظاهر أن الأمور بخير، بينما في داخلي أشياء كثيرة لم أجد لها كلامًا مناسبًا. أشياء أرهقتني، وأشياء خذلتني، وأشخاص كنت أظن أنهم سيبقون، ثم اكتشفت أن بعض الناس لا يرحلون من حياتك فقط… بل يأخذون معهم جزءًا منك. تعبت من شرح ما أشعر به، لأنني في كل مرة أحاول فيها الكلام أشعر أنني أحتاج أن أشرح نفسي أكثر، فأصمت. وتعبت من قول "أنا بخير" وأنا أعرف أنني لست كذلك، لكن أحيانًا تكون كلمة "بخير" أسهل بكثير من أن تفتح كل الأبواب المغلقة بداخلك. الغريب أنني ما زلت أضحك، وأتكلم، وأمزح، وأظهر أمام الجميع وكأنني شخص طبيعي لا ينقصه شيء… بينما هناك نسخة مني تجلس وحدها في آخر الليل، تحدق في السقف وتسأل نفسها: إلى متى؟ لا أعرف متى أصبحت الأشياء التي كانت تسعدني عادية، ومتى أصبحت الوحدة أكثر راحة من بعض العلاقات، ومتى صار الصمت أصدق من الكلام. كل ما أعرفه أنني تغيرت كثيرًا، ليس لأنني أردت أن أتغير، ولكن لأن الحياة علمتني أن القلب الذي يعطي أكثر مما يحتمل… يتعب في النهاية. ومع ذلك، ما زلت هنا… أشرب قهوتي، أتنفس، وأكمل. ربما ليس لأنني بخير، بل لأنني لم أجد خيارًا آخر. أنا فقط متعب… متعب بطريقة لا تظهر على الوجه، ولا تُشرح بالكلام.
190
19
بدون متن...
149
20
كم فترة ما نشرت
161