المرجع الأعلى
رفتن به کانال در Telegram
سَلوةُ القلبِ في زَمنِ الغَيبَة ❤🌸 🔴 قناة غير رسميّة.
نمایش بیشتر1 476
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+117 روز
+12130 روز
آرشیو پست ها
1 476
مكتب المرجع الأعلى السيّد السيستاني (دام ظلّه الشريف) قدّم مساعدات مالية لدعم متضرري الحرب في إيران بقيمة 11 مليون دولار، شملت نحو 3600 أسرة من عائلات الشهداء والمتضررين من الحرب.
1 476
تعتبر مرجعية المرجع الأعلى السيّد السيستاني (دام ظلّه الشريف) من أعظم وأكثر المرجعيّات تقليدا في تاريخ التشيّع كلّه، فإليه يرجعُ في التقليد والحبّ والطاعة والولاء ما يقدّر بـ 70 إلى 80 مليون إنسان في العراق وإيران ودول الخليج ولبنان والهند وباكستان وأفغانستان إلى جانب الجاليات الشيعية في أوروبا وأمريكا.
وإذا ما قام مخبول هنا أو خمّار هناك أو خبيثٌ ناقصُ عقلٍ ودين بينهما بالإساءة والتّجاوز عليه؛ فإن إسائته لا تمثّل إلّا نفسه ولا تردُّ إلّا عليه.
1 476
ثمة لحظات في التاريخ يبدو فيها أن مسار الأحداث نفسه يمهد لرجل بعينه..
بعد وفاة السيد الخوئي، كانت الساحة لا تزال عامرة بأجلاء الفقهاء وكبار المراجع.. السيد عبد الأعلى السبزواري، ثم السيد محمد رضا الكلبايكاني، ثم الشيخ محمد علي الأراكي.. أسماء ثقيلة في العلم والسن والتجربة والمكانة.
لكن السنوات لم تمهلهم طويلا.. توفي السبزواري في أغسطس 1993، ثم الكلبايكاني في ديسمبر من العام نفسه، ثم الأراكي في نوفمبر 1994.. ثلاث قامات كبيرة غابت في زمن قصير على نحو لافت.
وكأن مسار الأحداث أبى إلا أن يفسح الطريق شيئا فشيئا لرجل آخر.. كان في النجف، معروفا في أوساط العلم، لكنه لم يكن قد بلغ بعد ذلك الامتداد الذي عرفه الناس فيما بعد: السيد علي السيستاني.
رحل أولئك الأجلاء واحدا بعد آخر.. واتسعت دائرة الرجوع إليه مرة بعد مرة.. حتى استقرت له المرجعية العليا، ثم جاءت العقود التالية لتكشف أن الرجل لم يكن كبيرا في الفقه وحده، بل كان على قدر مرحلة شديدة القسوة والتعقيد.
وليس لنا أن نحول تتابع هذه الأحداث إلى حديث جازم عن حكمة الله في أقداره.. لكن من الصعب أيضا أن يمر الناظر بهذه السلسلة العجيبة من غير أن تستوقفه: رجال كبار يرحلون في زمن متقارب، وطريق يتسع أمام رجل ستكشف الأيام لاحقا أنه كان من أصلح من يحمل هذا العبء في واحدة من أصعب مراحل تاريخ العراق والمرجعية.
وقد نقم عليه أناس.. فوسعهم بحلمه، وأساؤوا إليه فشملهم بعطفه، واشتد بعضهم عليه فلم يضق بهم، ولا قابل الإساءة بمثلها.
لم يُرضِ الجميع.. وليس من شأن رجل يتصدى للمواقف الكبرى أن يرضي الجميع. لكنه فعل الكثير لحماية الأرض والعرض، وحقن الدماء، وحفظ ما أمكن حفظه في سنوات كان يمكن أن تضيع فيها أشياء كثيرة..
وقد يختلف الناس في تقييم بعض مواقفه.. لكن من الصعب أن ينظر المرء إلى تاريخ العراق في العقود الأخيرة، ثم ينكر أن لهذا الرجل أثرا كبيرا في تجنيب البلد كثيرا من الشرور، وأن ابتعاده عن الأضواء لم يكن ابتعادا عن المواقف.. بل كان حاضرا حيث ينبغي أن يكون الحضور.
• الشيخ أبو الحسن الهجري (هاني).
