fa
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

رفتن به کانال در Telegram

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

نمایش بیشتر
344
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
لاحظت – ولست وحدي – أن بعضهم يكثرون من كتابة منشورات موجهة للنساء: نصائح، توجيهات، تعليقات... وليست فتوى أو علمًا منقولًا، بل غالبها آراء شخصية تُطرَح وكأنها فتاوى شرعية! وهذا تكرّر بشكل ملفت. 🔹 خصوصًا وأنت تعتبر نفسك طالب علم أو طويلب علم، لا يليق بك هذا الأسلوب. الأصل أن الرجال ينصحون الرجال، والنساء ينصحن النساء، وهذا أدعى للقبول وأقرب لهدي السلف. 🔹 نعم، قد يُعذر المرء أن يكتب مرة أو مرتين لكن أن تُكرر ثم تطرح رأيك وكأنه قول شرعي ملزم، فهنا الخلل. من الأفضل أن تنقل فتوى لعالم معتبر، لا أن "تهبد" من عندك وتفرضه على الناس كأنه وحي. 🔹 النصيحة مطلوبة، لكن بضوابط: علم، حكمة، معرفة، وتقدير لحال المخاطب. أما الإكثار من الكلام بغير علم، خاصة في أمور النساء، فهو من التكلّف المذموم.

📌 تنبيه مهم بخصوص بعض المنشورات المتكررة في القنوات:

Repost from N/a
سجدتَ لميتٍ في الثرى متوسّلًا... ونسيتَ من يُحيي العظامَ رميمَها!
سفر مسلم

سبحان الله تذكرت بيت

لا اله الا الله وحده لا شريك له

أعتذر من الذين ينضمون إلى القناة بغرض النشر، فأنا لم ولن أنشر إلا ما يروق لي ويعجبني. أما من يفرض عليّ النشر بحجة أنه قد نشر قناتي دون علمي، فأعتذر منه أيضًا، فهذا غير مقبول عندي، أو لا اعتذر اصلًا لان لا يعجبني هكذا أسلوب

أن رحمته غلبت غضبهُ وأن مغفرته سبقت عُقوبته

﴿ولم أكن بدعائِكَ ربِّ شقيًّا﴾

"ومضى عمري على ظهر قصيده"

انشر أو انشر وامسح لا اعلم

موجودين؟

اليوم اتّضح فعلاً الخبيث من الطيّب! لقد غادر أكثر من ثمانية أشخاص، وتبيّن بعد التأكد من حساباتهم أنهم شيعة. كنت في السابق غير مهتمة بالتدقيق في الحسابات، لكن اتّضح الكثير بعد خروجهم.

.
Anonymous voting

نحن نتابع دروسًا في شرح الأحاديث ومن بين هذه الدروس شرح الأربعين النووية. وقد تم اليوم شرح أحد الأحاديث، فهل تفضلون أن أقدّم لكم الشرح مكتوبًا بتفريغ ما قاله الشيخ عبد الرحمن الودعان أم أن أرسله لكم على شكل فيديو (علمًا بأن الفيديو طويل)

السلام عليكم

كيف انشر ستوري للقناة؟

لا تنسوا غزة من الدعاء والدعاء على اليهود واعوانهم

الله يرحمهم ويغفرلهم

التيامن: سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، تعني تفضيل اليمين في الكثير من الأعمال مثل الوضوء، واللباس، والنعال، وترجُل الرأس، وفي شأنه كله. فهي من مستحبات الشريعة الإسلامية وليست واجبة أو شرطاً.