fa
Feedback
ضَامِنْ دَمِعتَيّ.

ضَامِنْ دَمِعتَيّ.

رفتن به کانال در Telegram

- لِمُذنِبة ، تَتَمنّى الحَبّ والقُرْبِ مِن مَوْلَاهَا الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلام " - رَوْح أَتْعَبَهَا فِرَاق مَوْلَاتِهَا زَيْنَب أَدْعُوا لَهَا بِمُعْجِزة فِيهَا رِزْقٌ الزّيَارَة

نمایش بیشتر
652
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
عِنْدَ أَرْضِ كَرِب وَبَلَاء، انْتَهَى الْفِرَاق... وَبَدَأ الرُّجُوع. لِقَاءَنَا مَع الحَبِيب قَدْ حَان، - طريق المشاية ٢٠٢٥/٨/٢

١ صَفر || وصول سَبايا الإمام الحُسيْن "عليه السَلام" إلى الشام.. دَخلت قافلة السَبايا مديّنة دِمشق، في الأول من شَهر صَفر عام "61 هـ" وكان يزيد قدّ أمَر بتزييّن المديّنة، وأمَر كذلك بتسيير الراقِصات في الشوارع وهن يرقصن على أنغام الطبول إبتهاجاً بقتل ابن بنتِ رَسولِ الله "صلى الله عليه وآله ".

حسَيْن وَلا يَتَفَارگ يَكتَل فَرَّاگه..

الإِنْسَانُ إذَا كَانَ ذِكْرُ الحُسَيْنِ وَمَا جَرَى عَليْهِ لَا يَهُزّ بَدَنُهُ وَقَلبهُ، لَابُد مِن أَنَّ يَهْتَمّ بِإِصلَاح حَالَهِ! - الشَّيْخ فَاضِل الصَّفَّار

عن أميرِ المؤمنين « عليه السلام »: رُبما أُخِّرت عنك الإجابة، ليكون أطول للمسألة، وأجزَل للعطيّة، ورُبما سألتَ الشيءَ فلم تُؤتَه، وأُتيتَ خيرًا منه، عاجلًا أو آجلًا... أو صِرتَ إلى ما هو خيرٌ لك؛ فلربّ أمرٍ قد طلبتَه، وفيه هلاكُ دينك ودنياك لو رأيتَه، وإنَّ الله أرحمُ بك من نفسك، وأعلمُ بما يُصلحك. - بحار الأنوار

عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» : رُبَّمَا، أَخَّرْت عَنْك الْإِجَابَة لِيَكُون أَطْوَل لِلْمَسْأَلَة، وَأَجْزَل لِلْعَطِيَّة، رُبَّمَا سَأَلْت الشَّيْءُ فَلَمْ تُؤْتَاه، وَأَتَيْتُ خَيْرًا مِنْهُ، عَاجِلًا أَوْ أَجَلًا، أَوْ صِرْتُ إِلَىٰ مَا هُوَ خَيْرٌ لَك؛ فَلِرَبّ أَمْرٌ قَدْ طَلَبَتْهُ وَفِيهِ هَلَاكُ دِينِك وَدُنْيَاك لَوْ رَأَيْتُه. - بِحَار الْأَنْوَار.

عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» : رُبَّمَا، أَخَّرْت عَنْك الْإِجَابَة لِيَكُون أَطْوَل لِلْمَسْأَلَة، وَأَجْزَل لِلْعَطِيَّة، رُبَّمَا سَأَلْت الشَّيْءُ فَلَمْ تُؤْتَاه، وَأَتَيْتُ خَيْرًا مِنْهُ، عَاجِلًا أَوْ أَجَلًا، أَوْ صِرْتُ إِلَىٰ مَا هُوَ خَيْرٌ لَك؛ فَلِرَبّ أَمْرٌ قَدْ طَلَبَتْهُ وَفِيهِ هَلَاكُ دِينِك وَدُنْيَاك لَوْ رَأَيْتُه. 📚بِحَار الْأَنْوَار.

سُبِيَ مَن سَبْيِ مِنْ بَنَاتِ النَّبي!

أَنا المشتَاگ أَلكَ، وَبِكُربِلا جَرَوْحي وَاعاين لِلدَّرْب يَمْتَى الْتَقَي بِرُوحِي؟.

مَا يَنْفعُ الكَلَام .. سَبَوها والسَّلام شِيرُجع الحُسَيْن؟ .. وَشَيرجع الخِيَامُ!

مَا خِفْت انْغَلَب ضَامِن النَّتَائِج 🤍.
مَا خِفْت انْغَلَب ضَامِن النَّتَائِج 🤍.

- لِما جَن اللَّيل عَلى كَربلاء، وهدأَت صَرخات القَتل، ولَم يبق فِي السّاحة إلا الأَجسَاد المُقطعة، خَرجت العقِيلة زينب "عَليها السلام"فِي ظُلمة اللّيل، وتَحوم حَول الخَرائب تبحثُ عَن جسَد أَخيهَا الحُسين، - كَانَت تُنادي وهي تَلتفت يمينًا ويسَارًا، تَرفع بصرُهَا نَحو السمَاء التي احمرّت من لهِيب المأسَاة: أَينَ أَنتَ يَا ابن أُمّي؟! أَين رأسَك يا أَبَا عبد اللّه؟! أَين قامَتك التِي طَالمَا شمَخت بِها عَلى المحافل؟!، تَخطو خُطوَاتها فَوق الرماد، والدّخان يُلفح وجههَا، وقَد داسَت قدماهَا الأَجساد الطَاهرة مِن آل بيت رسّول اللّه. حتى وقفَت على جسد بلا رأَس، مقطع، مثخن بالجرَاح، مخرّق بالسَهام والرماح...فهَوت عَليه، عرفت أنه حُسينها...وجلسَت عنده باكية، وضَعت خدّها عَلى صَدره المطعُون، وهيّ تقول: أخي، إن كُنت حيًا فأجبنِي، وإن كنَت ميتًا فخُذني معَك، لا تتركني في دّنيا خَلت مِن نُورك..💔 - ثم قَالت وهيّ تنَظر نَحو السّماء:إلهِي، تقبّل منَا هذا القُربان، إلهِي، هَذا حُسينك، مُرمل بالدمَاء، بلا رأَس، بلا كفَن، عَلى الرمضَاء! وكانت تدور حول جسَده كمَن يطُوف بالكعَبة، تحَرسه بعينهَا ودمعهَا..

صَلَاةُ اللَّيْل التِي صَلَّتْهَا السّيدة زَيْنَبَ "ع" رَغْمَ كُلّ المَصَائِب التِي حَلَّتْ بِهَا، فَهِيَ رِسَالَةٍ عَظِيمَةٍ لِمَن لَدَيه تَهَاوَنَ بِهَا، فَعَلَى كُلّ فَردٍ مِنَّا لَعَلهُ يَتَذَكَّر مَاجَرى عَلَى الغَرِيبَة وَيُقَارِنُه مَعَ نَفسِهِ هَل حَدَثَ مَعَهُ هُوَ أَكْثَر لِدَرَجَةِ أنهُ لَا يَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ؟.

أَخِي حُسَيْن .. رَأَيْتُك مَرَمَّلا بِدِمَائِك، سَلِيبَا لَا نَاصِرَ لَك .. لَمْ يَكُنْ هَذَا عَهِدْنَا بِك، فَارِسًا لَا يُهْزَمَ، وَذُرِّي الْمَجْدِ لَا تُطَال إلَّا بِك فَمَنْ لِي بَعْدَك؟! أَمِتْ وَتَرَكْتَنِي وَحِيدَة، فِي حِيرَةٍ الْعِيَال، وَأُسِر النِّسَاءِ، بَيْنَ غُرَبَاءَ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إلَّا وَلَا ذِمَّة.؟

ظَلامٍ وَطَلَعت مَوْلاتِي زَيْنَب تَدُور عَلَى أَخُوهَا .. لَيْل وَنَظَر زَيْنَب، طفه حَاچت ظُلامَة بِعَبْرَة وَيْن اللَّه وَيَهَب الهَوَى! وَإنْدل أَخَوي بِعَطْره..