مازلت ابحث عنك
رفتن به کانال در Telegram
انا هُنا افقِد عَقلي قليلًا ... لأني أبحث عنك حسابي الشخصي https://instagram.com/6hasoon?igshid=8jd82tad8l6f
نمایش بیشتر370
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
سأعلق فوق البسمار
أمنياتي
وكلّ فترة ازيل عنها الغبار
وأقبّلها بين حيّن والآخر
هكذا أرتاح أكثر
فان أمنياتي لن تذهب بعيداً
حتّى وأنّ لم تتحقق يوما ما
سازيل عنها الغبار
مثل آخر دمعة
سقطت من طّفْل يتيم ،
كلّ يوم أجلب أمنية جديدة
إلى البسمار
أرفقها بفرح مع أخواتها الغير محققات
وأعرف أنها لن تتحقق
مثل رجلٌ مصاب بالشللّ
منذ طفولتهُ
حسين المقدّس
الله عادل جدًا
جعل الملائكة في السماء
والنَّساء في الارض
وأنتِ يا حبيبتي جميع (النَّساء)
حسين المقدّس
من يمسح تجاعيد وجهي
ومن يزيل أفكاري المتناقضة
ومن يعيد أُمِّي إلى الحياة
ومن يبحث معي عن حبيبتي
التي تزوجت بعرف العادات والتقاليد
وتركتني….
أجول في المدنية
اتسكع فيها
ضحكتي لا تتسع كلّ العالم
غيرت البكاء إلى ضحكات
لأني لا أبكي، اضحك كثيرًا مثل المجنون
حسين المقدّس
( من يشتري قلبي)
من أين أهرب ،
من نفسي التي أتعبتني
من قلبي الذي لا يكف عن الحنين
أهناك حل ..
أهناك طريق نجاة
فـقلبي لم يتحمل
أشكي لمن
فــحتى أمّي التي كانت تسمعني
تعبت مني وذهبت بدون وداع
ذهبت إلى السماء
وبقت صورتها على الحائط مبتسمة
من أين أهرب ،
إذا لم يكن هناك حل لقلبي
سوف أعرضة للبيع في المزاد
كونه أكثر قلب يشتاق
هكذا أرتاح أكثر
وأعيش بسلامة
من يشتري قلبي
يحب بجنون
وحنون جدًا
لا ينام ، فقط يشتاق
من يشتري قلبي …؟
مجانًا للبيع …
بدون مزاد
من يشتري ؟
حسين المقدّس
بعد رحيل
ممن تحبهم
لا يغيركَ أيّ شيء على الاطلاق
تكون قليل الكلام
وكثير الكلام في عيونكَ
وبارد في كلّ شيء
أنكَ سوف تبحث
عن من تحب
في وسط الزحام
لئلا الصدفة تجيء بهم
مثلما يجتمعون
صدفة في المسلسلات
حسين المقدّس
لستِ وحدكِ
من تعانين
أنا أيضاً
قد انهلكت
أكثر مما تصورين
أفتقد صباح الخير منكِ
أفتقد كلّ الاشياء
حتّى أنني
أفتقد فمي
حيّن ينطق أسمكِ
ما جرى ؟
وهل كان القلب راضيًا
على تلك المسافة التي بيننا
كأنها مسافة بين قارة أسيا وأوروبا .
بيننا شارع يفصلنا
على بعض
أذاً
لمَ صدفة لم تجمعنا
أظنُ ، أننا
اقتنعنا
أن الابتعاد سيكون أفضل
لكنكِ إلا تلاحظين
أننا قد أشتقنا لبعض
الم يحيّن الوقت
كي نلتقي
ليس من أجل شيء
بل من أجل قلوبنا
اخاف عليها
أن تنفجر
حسين المقدّس
على شرفة
أعيد شريط حياتي
أول ضحكة
أول فرح
أول حبّ
كلّ شيء تغير
حتى السماء تغيرت
فلم تعد زرقاء مثل السابق
أظن أن الربّ عاقبها
لم يبقى مايسعدني في الحياة
أنا على قمة الحزن
من يناديني إلى قمة الفرح
من ينقذني من متاهاتي
من يجلب أحلامي التي هربت
تذكرت ، أني أسكن في غرفة واحدة
ولا يوجد فيها شرفة
لكن صورتكِ وشعركِ الطويل
وكان وراءكِ البحر
فأتخذ من صورتكِ شرفة كي أكتب أحزاني
فلا أنتِ موجودة ،
ولا أملك شرفة
نحن عائلة اغنياء بالحب
وفقراء المال
حسين المقدّس
اقصيدةٌ واحدة
تكفي كي أصف جمالكِ
وشعركِ ، خصركِ ، ثغركِ
مجموعة شعرية
أيضا لا تكفي
أنتِ امرأة لا يصفها
لا قلم ولا الورقة
أنتِ امرأة خطيرة وجميلة
حسين المقدّس
ستحبين غيري
لكن لا يقلق عليك طيلة الوقت ،
لا ينتبه لنبرة صوتكِ
إذا كنتِ تبكين أو مريضة
لانهُ ليس مثلي
أنا المجنون حسين
وحين تذهبان مع زوجكِ
إلى السوق لكي تشترين فستان
لن يشارك في الاختيار
سيبقى صامت
ويقول : لا أتدخل بأمور النساء
وحين تجربي ارتداء الفستان
سيخرج خارج المحل كي يدخن سيجارة
ستنادين من داخل غرفة القياس
بأسمي كثيرًا
لاني كنت أحب رؤيتك وأنت ترتدين فستان
وأقول بكلّ مرح :
يا للهول ، كم تبدين رائعة يا أجمل النساء ،
ستبكين كثيرًا يا حبيبتي
وتخرجين من المحل
ولن تشتري الفستان
لانه ليس مثلي
أنا المجنون حسين
حسين المقدّس
منذ صغري أحقق احلامي بخيالي
مرة تزوجت
وأنجبت ثلاث أطفال
واشتريت بيت بمساحة كبيرة
وسرعان ما انتهى وتلاشى حلمي
حين قبضت أمّي علي وراء الستائر
أبني الغرفة لاطفالي
بوسادات كبيرة
حسين المقدّس
راجعت دكتور نفسي
وقلت له عن حالتي :
هناك فتاة لا تخرج من قلبي
أعطاني الكثير من الادوية
وأضاف :
تعال بعد مرور شهرين
وعدت أحمل قلبي
مليء بالحبّ والشوق
أشتدت عيناه
وقام من الكرسي
وقال :
أظن لعنة هذا الفتاة
ستبقى هكذا
لن تنساها ،
لن تنساها
قالها وهو يرفع اصبعة للباب
كي اخرج
فحالتي ليس لها حل
حسين المقدّس
صادفت الكثير من النساء
وتعرفت على الكثير
من الجميلات
لكنني ،
منذ رأيتكِ
قلت في داخلي
هذهِ ورد حياتي
التي كنت انتظرها
حسين المقدّس
قال العجوز جارنا
وأنا على حديث معهُ
على تاريخ العراق :
دعنا من تاريخنا
وسياسيتنا
قل لي :
هل عشقت
ضحكت وأخرجت سيجارتي
وقلت له :
ذهبت كما ذهب دخان سيجارة
وضحك ، وضحك
وأردف :
يا لك من ملعون
كيف تصف الاشياء هكذا
أظن أنكَ شاعر ….
حسين المقدّس
أنا أشتقت لكِ
لا أعرف كم. .!!
لكنني كلما ذكرت أسمكِ
أبكي ،
أبكي في وسط الشارع
فأخاف من أمّي أن تعرف
فأنا لطالما قلت لامي :
أني نسيتكِ
مازال يتساءلون عنكِ
النّاس ، الاطفال
حتّى بائع الورد
فكلما مررت منهُ
يردد :
ورد للبيع مجاني
فماذا تنتظر يا أناني
المهم
ردت أن أخبركِ
شيء مهم للغاية
كيف حالكِ
حسين المقدّس
في رمضان عثرت في أحدى جيوب سترتي
على صورتكِ
قبّلتك ثلاث مرّات بشغف
فقال الطفل لي :
لقد فطرت ياعمّ
فأنها سُكّر
حسين المقدس
إلى لا شيء
إلى العدم
إلى الطرق مغلقة
لستُ منتظر شيء
أنا أنتظر القاضي
كي يأخذ روحي
إلى الحساب
آه، لدي الكثير من الذنوب
كيف سيكون اللقاء
سأكلم أمّي أن تدعي
أن يسامحني الرب على كلّ شيء
فالامهات ، لا يرفض طلبهن
وهكذا سأحكي للرب
عما. فعلوه ،
من الالف. إلى الياء
ومن الصفر إلى لا نهاية
كي يدخلني الجنّة بسرعة
فحبيبتي تنتظرني هناك
حسين المقدّس
